page 1006, entry [372]Open original source
ذكر صفة قسم الفيء الذي أصيب بالمدائن بين أهله وكانوا - فيما زعم لسيف - ستين ألفًا ١٧٤ - كتب إليّ السّريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن كُرَيب، عن نافع بن جُبَير، قال: قال عمر مَقْدَم الأخماس عليه حين نظر إلى سلاح كسرى وثيابه وحُليه، مع ذلك سيف النعمان بن المنذر، فقال لجُبير: إنّ أقوامًا أَدُّوْا هذا لَذوو أمانة! إلى مَنْ كنتم تنسبون النعمان؟ فقال جُبير: كانت العرب تنسبُه إلى الأشلاء، أشلاء قَنص، وكان أحد بني عجم بن قَنص، فقال: خذ سيفه فنفّلهإياه، فجهل الناس "عجم"، وقالوا "لَخْم". وقالوا جميعًا: وولّى عمر سعدَ بن مالك صلاة ما غلب عليه وحَرْبه، فولي ذلك؛ وولّى الخراجَ النعمان وسويدًا ابني عمرو بن مقرّن: سويدًا على ما سَقى الفرات، والنعمان على ما سقت دِجْلة، وعقدوا الجسور، ثم ولّى عملهما، واستعفيا حُذيفة بن أسِيد، وجابر بن عَمرو المزنيّ، ثم ولّى عملهما بعدُ حذيفة بن اليمان، وعثمان بن حُنَيف (١). (٤: ٢٣). * * * قال: وفي هذه السنة -أعني سنة ستّ عشرة- كانت وقعة جَلُولاء، كذلك حدثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمَة عن ابن إسحاق. وكتب إليّ السريّ يذكر: أن شعيبًا حدّثه عن سيف بذلك. * * *