Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جمل من أخباره

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1336, entry [805]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: جمل من أخباره
page 1336, entry [805]Open original source
ذكر جمل من أخباره ذكر أبو بكر الخطيب (¬٢٧)، أن اسماعيل القاضي، كان يحب الاجتماع مع ابراهيم الحربي، فقيل لابراهيم: لو لقيته! فقال: ما أقصد من له حاجب. فقيل ذلك لاسماعيل، فنحى الحاجب عن بابه أياما، فذكر ذلك لابراهيم، فقصده، فلما دخل تلقاه أبو عمر، وكان بين يدى اسماعيل قائما، ولما نزع ابراهيم نعله، أمر أبو عمر غلاما له أن يرفعها في منديل معه، فلما طال المجلس بين اسماعيل وابراهيم، وجرى بينهما من العلم ما تعجب منه الحاضرون، وأراد ابراهيم القيام، تقدم أبو عمر الغلام أن يضع نعله بين يديه، من حيث يراها ابراهيم ملفوفة في المنديل، فقال ابراهيم لأبي عمر: رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة. فقيل أن أبا عمر رئى فى المنام - أي بعد موته - فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: أدركتني دعوة الرجل الصالح ابراهيم، فغفر لى. أو نحو هذا. قال بعضهم: دخلت على القاضي أبي عمر وبين يديه أبو نصر، ابن ابنه، وقد ترعرع، فقال لي: يا أبا بكر: اذا الرجال ولدت أولادها … واضطربت من كبر أكبادها وجعلت عللها تعتادها … فهى زروع قد دنا حصادها فقلت: يبقى الله القاضي. فقال: ثم ايش؟ قال الصولي: رفع صاحب الخبر بمجلس القاضي أبي عمر، إلى الراضى أمير المومنين رقعة يذكر فيها أن رجلا أحضر خصمه مجلسالقاضى أبي عمر، يطلبه بمائة دينار، فألزم القاضي المدعى عليه اليمين اذا لم تكن للآخر بينة، فأخذ الخصم الدواة فكتب: وانى لذو حلف فاجر … اذا ما اضطررت وفى الحال ضيق وهل من جناح على معسر … يدافع بالله ما لا يطيق فأمر القاضى باحضار مائة دينار، فدفعها عنه. فعجب الراضى من أدب الرجل، وكرم القاضي، وأمرني بالركوب إلى القاضى، والبحث عن الرجل، فبحثت عنه أياما حتى وجدته، فجئت به اليه، فأمر له بألف دينار، وخمس خلع، ومركوب حسن، وملازمة دار السلطان، ثم قلده الأهواز. وقال بعضهم: كنت بحضرة أبي عمر القاضي، في جماعة من شهوده وجلسائه الذين يأنس بهم، فأحضر ثوبا يمانيا، قيل في ثمنه خمسون دينارا، فاستحسنه كل من حضر المجلس، فقال: يا غلام! هات الفلانسي. فجاء، فقال له: اقطع جميعه فلانس، واحمل إلى كل واحد من أصحابنا قلنسوة. ثم التفت اليهم فقال: انكم استحسنتموه بأجمعكم، ولو استحسنه واحد وهبته له، فلما اشتركتم فى استحسانه، لم أجد طريقا إلى أن يجعل لكل واحد منكم شيء منه، الا بأن أجعله قلانس، فيأخذ كل واحد منكم واحدة منها. وساير القاضى أبو عمر يوما، محمد بن داود الأصبهاني، ببغداد، فاذا بجارية تغنى من شعر محمد بن داود: أشكو عليل فؤاد أنت متلفه … شكوى عليل إلى الف يعلله * سقمي تزيد مع الايام كثرته … وأنت مع عظم ما ألقى تقللهالله حرم قتلى فى الهوى سفها … وأنت يا قاتلى ظلما تحلله فقال ابن داود للقاضى: كيف السبيل إلى استرجاع هذا؟ فقال له: هيهات! سارت به الركبان. والقاضي أبو عمر هو الذى غسل المعتضد عند موته، وصلى عليه أبوه يوسف، وغسل المكتفى وصلى عليه هو. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
283085
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:805:710038
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
جمل من أخباره — shamela-31215 · Hadith Research Library