page 975, entry [389]Open original source
عبد الملك بن حبيب قال القاضي أبو الوليد بن الفرضى في كتابه في رجال الأندلس: هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة (¬١٣٢) بن عباس، ابن مرداس، السلمى، يكنى أبا مروان. ونقلت عن خط الحكم المستنصر بالله: أنه عبد الملك بن حبيب بن ربيع بن سليمان. وقال على بن معاذ عن علي بن الحسن: أنه عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن حبيب السلمى، وكان يعرف أبوه بحبيب العطار. قال ابن الفرضى: قيل أنه من مواليهم. قال ابن حارث: من أنفسهم، كان بألبيرة. قال بعضهم: كان يعصر الأدهان، ويستخرجها.كان أصلهم من طليطلة، وانتقل جده سليمان إلى قرطبة، وانتقل أبو حبيب وإخوته في فتنة الربض إلى ألبيرة. وروى بالأندلس عن صعصعة بن سلام، والغازى بن قيس، وزياد بن عبد الرحمان. ورحل سنة ثمان ومائتين، وقيل سنة سبع، فسمع ابن الماجشون، ومطرفا، وإبراهيم بن المنذر، وعبد الله بن نافع الزبيري، وابن أبي أويس، وعبد الله بن عبد الحكم، وعبد الله بن المبارك الخزامى، وأصبغ بن الفرج، وأسد بن موسى، وجماعة سواهم، وانصرف إلى الأندلس سنة عشر، وقد جمع علما عظيما. قال ابن حارث: فنزل بلدة ألبيرة، وقد انتشر سموه في العلم والرواية، فنقله الأمير عبد الرحمان بن الحكم إلى قرطبة، ورتبه في طبقة المفتين بها، فأقام مع يحيى بن يحيى زعيمها في المشاورة والمناظرة، وكان الذي بينهما سيئا جدا. وقال غيره: وتقدمه يحيى للممات، فانفرد عبد الملك بعده بالرئاسة مديدة. سمع منه ابناه: محمد وعبد الله، وسعيد بن نمير، وأحمد بن راشد، وإبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن شعيب، ومحمد بن فطيس، وروى عنه من علماء القرطبين مطرف بن قيس، وبقي بن مخلد، وابن وضاح، والمغامى، في جماعة، وكان المغامي آخرهم موتا.