Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 973, entry [388]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة
page 973, entry [388]Open original source
حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة ابن حباب، بن مسلمة، بن عدي، بن مرة، بن عوف، الثقفى. ويقال: عاصم بن مسلم، بن كعب، بن حباب، بن علقمة، بن هلال، ابن كعب، بن يوسف، بن الحكم، بن أبي عقيل، بن عروة، بن مسعود الثقفى. ويقال: أنه مولى عبد الرحمان بن يعقوب أبى الحكم الثقفى، وهو المشهور. أبو الوليد، قرطبى حسيب. أبوه عاصم يعرف بالعريان، لأنه أول من شق نهر قرطبة وهو عريان، بين يدى الأمير عبد الرحمان بن معاوية الداخل، عند قصده قرطبة. رحل حسين فسمع من ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، ومطرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع، ونظرائهم، وأدخل العتبى سماعه في المستخرجة، وأسقطه منها قوم. قال الشيرازى عنه: كان في سن عيسى بن دينار، ويعتمد عليه ابن حبيب في الأسمعة، ولم يقل الشيرازى شيئا في هذا. قال ابن أبي دليم: كان من الفقهاء بقرطبة، وعدة من ذكر في هذه الطبقة (¬١٣٠).وتوفى فيما ذكره أصحاب التاريخ: سنة ثمان ومائتين وأما ابن عبد البر: فزعم أنه ولى السوق أيام الأمير محمد، وكان شديدا على أهلها في القيام بضرب الباعة على ذلك ضربا مبرحا، أنكر عليه، فسقط بذلك. وزعم أنه توفى سنة ثلاث وستين، أيام الأمير محمد، وهذا بعيد من الخلاف. وقال غيره: توفى سنة ثمان وستين ومائتين، وزعم أن سنه يوم توفى سبعون سنة. وهذا أبعد، إذ لو صح هذا، لما صح له سماع من ابن القاسم، وابن وهب، لأنه إن كان مات سنة ثلاث أو ثمان وستين، وسنه سبعون، فلم يولد إلا بعد موتهما، لأن ابن القاسم مات سنة إحدى وتسعين، وابن وهب سنة بضع وتسعين على خلاف في تعيين سنة موته في ذلك، أو يكون مات ابن وهب، وهو من السن في حيز من لا سماع له، كيف ولم يكن ببلده، وإنما رحل إليه في سن من تصح رحلته، فالأشبه، والله أعلم، أن وفاته كانت متقدمة، وإثبات العتبى سماعه في المستخرجة، يبعد تراخى موته إلى هذا الوقت، لأن العتبى توفى سنة خمس وخمسين ومائتين، قبله - على هذا - بمدة. وتوفى ابنه إبراهيم بن حسين بن عاصم، سنة ست وخمسين، وكان أيضا قد تصرف في الولاية، للأمير محمد، وبلغ في الشدة مبلغا حاد فيه عن سنن القضاء. وسيأتي ذكره، فلعل من أجل اشتباه هذا، دخل هذا الوهم والخلاف، والله أعلم. ومات ابن القاسم، وقد بقيت على حسين مقابلة كتبه بأصوله، بعد تمام سماعه منه، فجاء أصبغ بن الفرج (¬١٣١)، وقال له: أنت خلف أبى عبد الله، فلو أخليت نفسك، قرأت عليك ما بقى على.فقال له أصبغ. أشهب وابن وهب شيخان حيان. فقال: أنت عندى أجل. فأسعفه، فلما تم له مراده، قال له: إنما ذهبت إلى المقابلة لصحة كتبك، وأما السماع فلا تحسب ذلك، فأنى أقدم منك سماعا وعناية، أفأعود إلى الحافرة!؟ قال ابن وضاح: قلت لسحنون: إن ابن عاصم يحلف الناس بقرطبة بالطلاق. قال: ومن أين أخذ هذا؟ قلت له: من قول مالك: "يحدث الناس فتحدث لهم أقضية". فقال سحنون: ابن عاصم يتأول هذا التأويل؟ قال الصدفي: وابن عاصم المذكور، هو هذا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة · Heard From · ابْن الْقَاسِم

    وه عاصم يعرف بالعريان، لأنه أول من شق نهر قرطبة وهو عريان، بين يدى الأمير عبد الرحمان بن معاوية الداخل، عند قصده قرطبة. رحل حسين فسمع من ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، ومطرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع، ونظرائهم، وأدخل العتبى سماعه في المستخرجة، وأسقطه منها قوم. قال الشيرازى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
282702
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:388:709363
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة — shamela-31215 · Hadith Research Library