Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة

حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 646, entry [360]2,202 chars
    حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة ابن حباب بن مسلمة بن محمد بن مرة بن عوف الثقفي ويقال: عاصم بن مسلم بن كعب بن حباب بن علقمة بن هلال، ابن كعب بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل، بن عروة بن مسعود الثقفي. ويقال إنه مولى عبد الرحمن بن يعقوب أبي الحكم الثقفي.وهو المشهور. أبو الوليد قرطبي. حبيب. أبوه عاصم، …
    ▸ expand full passage (2,202 chars)
    حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة ابن حباب بن مسلمة بن محمد بن مرة بن عوف الثقفي ويقال: عاصم بن مسلم بن كعب بن حباب بن علقمة بن هلال، ابن كعب بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل، بن عروة بن مسعود الثقفي. ويقال إنه مولى عبد الرحمن بن يعقوب أبي الحكم الثقفي.وهو المشهور. أبو الوليد قرطبي. حبيب. أبوه عاصم، يعرف بالعريان. لأنه أول من شق نهر قرطبة وهو عريان بين يدي الأمير عبد الرحمن بن معاوية الداخل. عند قصره بقرطبة. رحل حسين فسمع من ابن القاسم وأشهب وابن وهب ومطرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع ونظرائهم. وأدخل العتبي سماعه في المستخرجة أيضًا. وأسقطه منها قوم. قال الشيرازي عنه: كان في سن عيسى بن دينار. ويعتمد عليه ابن حبيب في الأسمعة وعده فيمن ذكر منه في هذه الطبقة. وتوفي فيما ذكر أصحاب التاريخ: سنة ثمان ومائتين. وأما ابن عبد البر فزعم أنه ولي السوق أيام الأمير محمد. وكان شديدًا على أهلها، في القيم. فضرب الباعة على ذلك ضربًا مبرحًا. أنكر عليه، فسقط بذلك. وزعم أنه توفي سنة ثلاث وستين أيام الأمير محمد، وهذا بعيد من الخلاف، وقال غيره: توفي سنة ثمان ومائتين. وزعم أن سنه يوم توفي سبعون سنة. وهذا أبعد، إذ لو صح هذا، لما صح له سماع من ابن القاسم وابن وهب، لأنه إن كان مات سنة إحدى وتسعين وابن وهب سنة بضع وتسعين، على خلاف في تعيين سنة موته في ذلك، أو يكون موت ابن وهب وهو في السن في حيز من الإسماع له. كيف ولم يكن ببلده وإنما هو رحل إليه في سن من يصح رحلته، بالأشبه، والله أعلم أن وفاته متقدمة وإثبات العتبي سماعه في المستخرجة يبعد تراخي موته، الى هذا الوقت. لأن العتبي توفي سنةخمس وخمسين ومائتين، قبله على هذا بمدة. وتوفي ابنه ابراهيم بن حسين بن عاصم سنة ست وخمسين. وكان أيضًا قد تصرف في الولاية سنين للأمير محمد وبلغ في الشدة مبلغًا حاد فيه عن سنن القضاء. وسيأتي ذكره. فلعل من اشتباه هذا دخل هذا الوهم، والخلاف والله أعلم. ومات ابن القاسم وقد بقيت على حسين مقابلة كتبه بأصوله، بعد تمام سماعه منه. فكاد أصبغ بن الفرج وقال له: أنت خلف أبي عبد الله. فلو خليت نفسك، قرأت عليك ما بقي علي. فقال له أصبغ وأشهب وابن وهب شيخان حيان. فقال له: أنت عندي أجلّ، فأسعفه. فلما تم له مراده قال له: إنما ذهبت الى المقابلة لصحة كتبك. وأما السماع فلا نحب ذلك. فإني أقدم منك سماعًا، وعناية. تعود الى الحاضرة. قال ابن وضاح: قلت لسحنون: إن ابن عاصم يحلف الناس بقرطبة بالطلاق. قال: ومن أين أخذ هذا؟ قلت له: من قول مالك يحدث للناس، فتحدث لهم أقضية. فقال سحنون: ابن عاصم تأول هذا التأويل. قال الصدفي: وابن عاصم المذكور، هو هذا.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 973, entry [388]2,396 chars
    حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة ابن حباب، بن مسلمة، بن عدي، بن مرة، بن عوف، الثقفى. ويقال: عاصم بن مسلم، بن كعب، بن حباب، بن علقمة، بن هلال، ابن كعب، بن يوسف، بن الحكم، بن أبي عقيل، بن عروة، بن مسعود الثقفى. ويقال: أنه مولى عبد الرحمان بن يعقوب أبى الحكم الثقفى، وهو المشهور. أبو الوليد، قرطبى ح…
    ▸ expand full passage (2,396 chars)
    حسين بن عاصم بن كعب بن محمد بن علقمة ابن حباب، بن مسلمة، بن عدي، بن مرة، بن عوف، الثقفى. ويقال: عاصم بن مسلم، بن كعب، بن حباب، بن علقمة، بن هلال، ابن كعب، بن يوسف، بن الحكم، بن أبي عقيل، بن عروة، بن مسعود الثقفى. ويقال: أنه مولى عبد الرحمان بن يعقوب أبى الحكم الثقفى، وهو المشهور. أبو الوليد، قرطبى حسيب. أبوه عاصم يعرف بالعريان، لأنه أول من شق نهر قرطبة وهو عريان، بين يدى الأمير عبد الرحمان بن معاوية الداخل، عند قصده قرطبة. رحل حسين فسمع من ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، ومطرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع، ونظرائهم، وأدخل العتبى سماعه في المستخرجة، وأسقطه منها قوم. قال الشيرازى عنه: كان في سن عيسى بن دينار، ويعتمد عليه ابن حبيب في الأسمعة، ولم يقل الشيرازى شيئا في هذا. قال ابن أبي دليم: كان من الفقهاء بقرطبة، وعدة من ذكر في هذه الطبقة (¬١٣٠).وتوفى فيما ذكره أصحاب التاريخ: سنة ثمان ومائتين وأما ابن عبد البر: فزعم أنه ولى السوق أيام الأمير محمد، وكان شديدا على أهلها في القيام بضرب الباعة على ذلك ضربا مبرحا، أنكر عليه، فسقط بذلك. وزعم أنه توفى سنة ثلاث وستين، أيام الأمير محمد، وهذا بعيد من الخلاف. وقال غيره: توفى سنة ثمان وستين ومائتين، وزعم أن سنه يوم توفى سبعون سنة. وهذا أبعد، إذ لو صح هذا، لما صح له سماع من ابن القاسم، وابن وهب، لأنه إن كان مات سنة ثلاث أو ثمان وستين، وسنه سبعون، فلم يولد إلا بعد موتهما، لأن ابن القاسم مات سنة إحدى وتسعين، وابن وهب سنة بضع وتسعين على خلاف في تعيين سنة موته في ذلك، أو يكون مات ابن وهب، وهو من السن في حيز من لا سماع له، كيف ولم يكن ببلده، وإنما رحل إليه في سن من تصح رحلته، فالأشبه، والله أعلم، أن وفاته كانت متقدمة، وإثبات العتبى سماعه في المستخرجة، يبعد تراخى موته إلى هذا الوقت، لأن العتبى توفى سنة خمس وخمسين ومائتين، قبله - على هذا - بمدة. وتوفى ابنه إبراهيم بن حسين بن عاصم، سنة ست وخمسين، وكان أيضا قد تصرف في الولاية، للأمير محمد، وبلغ في الشدة مبلغا حاد فيه عن سنن القضاء. وسيأتي ذكره، فلعل من أجل اشتباه هذا، دخل هذا الوهم والخلاف، والله أعلم. ومات ابن القاسم، وقد بقيت على حسين مقابلة كتبه بأصوله، بعد تمام سماعه منه، فجاء أصبغ بن الفرج (¬١٣١)، وقال له: أنت خلف أبى عبد الله، فلو أخليت نفسك، قرأت عليك ما بقى على.فقال له أصبغ. أشهب وابن وهب شيخان حيان. فقال: أنت عندى أجل. فأسعفه، فلما تم له مراده، قال له: إنما ذهبت إلى المقابلة لصحة كتبك، وأما السماع فلا تحسب ذلك، فأنى أقدم منك سماعا وعناية، أفأعود إلى الحافرة!؟ قال ابن وضاح: قلت لسحنون: إن ابن عاصم يحلف الناس بقرطبة بالطلاق. قال: ومن أين أخذ هذا؟ قلت له: من قول مالك: "يحدث الناس فتحدث لهم أقضية". فقال سحنون: ابن عاصم يتأول هذا التأويل؟ قال الصدفي: وابن عاصم المذكور، هو هذا.