" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ "
Narrated Qais bin Kathir: "A man from Al-Madinah came to Abu Ad-Darda when he was in Dimashq. So he said: 'What brings you O my nephew?' He replied: 'A Hadith reached me which you have narrated from the Messenger of Allah (ﷺ).' He said: 'You did not come for some need?' He said: 'No.' He said: 'Did you come for trade?' He said: 'No, I did not come except seeking this Hadith.' So he said: 'Indeed, I heard the Messenger of Allah (ﷺ) saying: "Whoever takes a path upon which he seeks knowledge, then Allah makes a path to Paradise easy for him. And indeed the angels lower their wings in approval to the one seeking knowledge. Indeed forgiveness is sought for the knowledgeable one by whomever is in the heavens and whomever is in the earth, even the fish in the waters. And superiority of the scholar over the worshiper is like the superiority of the moon over the rest of the celestial bodies. Indeed the scholars are the heirs of the Prophets, and the Prophets do not leave behind Dinar or Dirham. The only legacy of the scholars is knowledge, so whoever takes from it, then he has indeed taken the most able share.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي الدرداء (صحابي جليل · صحابي جليل) عن كثير بن قيس (ضعيف · الثالثة) حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة (صدوق يهم · الثامنة) حدثنا محمد بن يزيد (ثقة ثبت عابد · من كبار التاسعة) حدثنا محمود بن خداش (صدوق · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
ابن القطان الفاسي
اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن عاصم عن كثير لم يذكر بينهما أحد والمتحصل من حال هذا الخبر هو الجهل بحال راويين من رواته والاضطراب فيه ممن لم يثبت عدالته انتهى
المباركفوري
هذا الحديث الذي يروى عن عاصم عن داود بن جميل عن كثير بن قيس أصح من حديث محمود بن خداش المذكور في هذا الباب بإسقاط داود بن جميل
الترمذي
لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس هو عندي بمتصل
المنذري
اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا
الدارقطني
عاصم ومن فوقه ضعفاء ولا يصح
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٣ ص٣٨٠·أبواب الْعِلْمِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٣ ص٣٣٧·كِتَابُ النِّكَاحِج٣ ص٣٣٧·كِتَابُ النِّكَاحِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٧ ص٥٨٧·كتاب النِّكَاحج٧ ص٥٨٧·كتاب النِّكَاحج٧ ص٥٨٧·كتاب النِّكَاح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٦ ص٢١٦·مسند أبي الدرداء رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٥٩١·أَبو الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرِ بْنِ عَامِرٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٢٣٠·حرف العين