جامع الترمذي
كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · باب مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
Jami` at-Tirmidhi 128
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ(ت ٢٥٢هـ) أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ(ت ٢٠٤هـ) زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ت ١٦٢هـ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ(ت ١٤١هـ) إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ(ت ١١٠هـ) عَمِّهِ، عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ(ت ٤٤هـ)
المتن
"‏ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ فَتَلَجَّمِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ فَاتَّخِذِي ثَوْبًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا صَنَعْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي فَإِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلاَثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي وَصَلِّي فَإِنَّ ذَلِكِ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ تَطْهُرِينَ وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَهُوَ أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَىَّ ‏"
Hamnah bint Jahsh narrated: "I had a case of blood flow that was severe and excessive. So I went to the Prophet to inform him and ask him about it. I found him in the house of my sister Zainab bint Jahsh. I said, 'O Messenger of Allah! I suffer from a case of severe and excessive blood flow. So what do you order me to do for it, and does this prevent me from fasting and performing Salat?' He said: 'Tie a cotton rag around yourself and the bIood will go away.' I said, 'It is more than that.' He said: 'Make it tight.' I said, 'It is more than that.' He said: 'Then use a cloth (to bind it).' I said, it is more than that. It flows too much.' So the Prophet said: 'I will order you to do one of two things, which ever of them you do, it will be acceptable for you. You should know which of them you are able to do.' Then he said: 'This is only a blow from Shaitan. Menstruate for six or seven days, which Allah knows, then perform Ghusl. When you see that you have become pure and clean, then perform Salat for twenty-three or twenty-four nights and their days. Perform Salat and fast, and that will be acceptable for you. So do this (if you can) just as (other) women who menstruate and become pure during their periods of menstruation and purity. If (not, and) you are able to delay Zuhr and hasten Asr then perform Ghusl when you have become pure, and pray Zuhr and Asr together. Then delay Maghrib and hasten Isha, then perform Ghusl and combine the two prayers. So do this (if you are able). Then perform Ghusl with the dawn and pray. Do this, and fast if you are able to do so.' Then Allah's Messenger said: 'That is what is preferable to me of the two.'"
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَشَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ إِلاَّ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ وَالصَّحِيحُ عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ ‏.‏ قَالَ وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَهَكَذَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَقَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِذَا كَانَتْ تَعْرِفُ حَيْضَهَا بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ وَإِقْبَالُهُ أَنْ يَكُونَ أَسْوَدَ ‏.‏ وَإِدْبَارُهُ أَنْ يَتَغَيَّرَ إِلَى الصُّفْرَةِ فَالْحُكْمُ لَهَا عَلَى حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ وَإِنْ كَانَتِ الْمُسْتَحَاضَةُ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ قَبْلَ أَنْ تُسْتَحَاضَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَتُصَلِّي وَإِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ تَعْرِفِ الْحَيْضَ بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ فَالْحُكْمُ لَهَا عَلَى حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ‏.‏ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ‏.‏ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ فِي أَوَّلِ مَا رَأَتْ فَدَامَتْ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلاَةَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَإِذَا طَهُرَتْ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ حَيْضٍ فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَإِنَّهَا تَقْضِي صَلاَةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ثُمَّ تَدَعُ الصَّلاَةَ بَعْدَ ذَلِكَ أَقَلَّ مَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَهُوَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرِهِ فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلاَثَةٌ وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةٌ ‏.‏ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ وَبِهِ يَأْخُذُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَرُوِيَ عَنْهُ خِلاَفُ هَذَا ‏.‏ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ أَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ‏.‏ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالأَوْزَاعِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي عُبَيْدٍ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
حمنة بنت جحش (لها صحبة · لها صحبة) عن عمران بن طلحة (له رؤية ذكره العجلي في ثقات التابعين · له رؤية) عن إبراهيم بن محمد بن طلحة (ثقة · الثالثة) عن عبد الله بن محمد بن عقيل (صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره · الرابعة) حدثنا زهير بن محمد (ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببها · السابعة) حدثنا أبو عامر (ثقة · التاسعة) حدثنا محمد بن بشار (ثقة · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — عبد الله بن محمد بن عقيل
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثابت وزهير بن محمد وإبراهيم بن أبي يحيى رووه عن ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وهو الصحيح
ابن حزم
ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ثالثها أن عمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر
أحمد بن حنبل
هو حسن صحيح وقد اختلف قول الإمام أحمد فيه فنقل عنه أكثر أصحابه أنه ضعفه وقيل إنه رجع إلى تقويته والأخذ به
محمد بن إسحاق ابن منده
لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه
الخطابى
قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك
الأمير الصنعاني
فعرفت أن القول بأنه حديث غير صحيح غير صحيح بل قد صححه الأئمة
البيهقي
تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
محمد بن إسحاق ابن منده
لا يصح بوجه من الوجوه لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيل
الخطابى
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
البيهقي
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
أبو حاتم الرازي
سألت أبي عنه فوهنه ولم يقو إسناده
أبو حاتم الرازي
وهنه ولم يقو إسناده
الترمذي
هذا حديث حسن صحيح
أحمد بن حنبل
هو حديث حسن صحيح
الترمذي
هذا حديث حسن
البخاري
هو حديث حسن
أحمد بن حنبل
حسن صحيح
الترمذي
حسن صحيح
البخاري
حديث حسن
الدارقطني
ضعفه
محمد بن إسحاق ابن منده
ضعفه
أبو حاتم الرازي
ضعفه
البخاري
حسنه
البخاري
حسن
أحمد بن حنبل
حسن
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٤ موضعاً
الطبراني الكبير ١١٥٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٧١٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٣١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١٠٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١١٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أم حبيبة (ت ٤٢) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٥٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١١٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عائشة (ت ٥٧) — ١ موضع
أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٢٨٧
حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه ٢٨٧
الجواب عن قول أبي داود بأن الترمذي قد نقل عن أحمد تصحيحه نصا وهو أولى مما ذكره أبو داود لأنه لم ينقل التعيين عن أحمد وإنما هو شيء وقع له ففسر به كلام أحمد وعلى فرض أنه من كلام أحمد فيمكن أن يكون قد كان في نفسه من الحديث شيء ثم ظهر له صحته والله أعلم
أبو علي الطوسي كردوش— عن ابن ماجه سننه ٦٢٧
حسن صحيح
أحمد بن حنبل— عن ابن ماجه سننه ٦٢٧
في نفسي منه شيء ونقل عنه الترمذي أنه قال هو حديث حسن صحيح
ابن أبي حاتم الرازي— عن ابن ماجه سننه ٦٢٧
وهنه ولم يقو إسناده
ابن عبد البر— عن ابن ماجه سننه ٦٢٧
الأحاديث في إيجاب الغسل على المستحاضة لكل صلاة وفي الجمع بين الصلاتين وفي الوضوء لكل صلاة مضطربة كلها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
إبراهيم بن محمد بن طلحة (ت ١١٠) — ٣ من ٦
وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه
— أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه · وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
— عبد الرحمن بن أبي حاتم · وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج١ ص١١٩·أبواب الطهارة
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص٢٨٨·كِتَابُ الْحَيْضِج١ ص٢٨٨·كِتَابُ الْحَيْضِج١ ص٢٨٨·كِتَابُ الْحَيْضِج١ ص٢٨٨·كِتَابُ الْحَيْضِج١ ص٢٨٨·كِتَابُ الْحَيْضِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَةج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَةج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَةج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَة
علل الحديثج١ ص٥٨٣·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٣٦٣·ذكر رواية عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم عن عُرْوة والخلاف فيه عنه
شرح مشكل الآثارج٧ ص١٤٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَاج٧ ص١٤٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٩٢٠·حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١١ ص٢٩٣·مسانيد النساء
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تعليم النبي أمته
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›أداء الصلاة في آخر الوقت›الأعذار المشروعة في تأخير الصلاة عن وقتها›الجمع بين الصلاتين لعذر›أسباب الجمع بين الصلاتين›الجمع بسبب المرض›جمع المستحاضة بين الصلاتين
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›ما جاء في المستحاضة هل تغتسل عند كل صلاة
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›صيام المستحاضة
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›طهارة المستحاضة
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›ما يجوز للمستحاضة›صلاة المستحاضة وطوافها
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›حكم الاستحاضة
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستحاضة›اختلاط الحيض بالاستحاضة (التمييز بين الحيض والاستحاضة)›باب من تحيض ستا أو سبعا لفقد العادة والتمييز
الفقه›العبادات›الطهارة›الحيض›كيفية الطهر من الحيض›الاغتسال من الحيض›وجوب الاغتسال من الحيض
الفقه›العبادات›الطهارة›الغسل›موجبات الغسل›الغسل من الاستحاضة
الفقه›العبادات›الطهارة›الغسل›موجبات الغسل›الغسل من الحيض
الحديث وعلومه›فوائد في بيان درجة بعض الأحاديث
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالجن›العداء بين الشيطان والإنسان
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الله بن محمد بن عقيل — ٦ طريقاً في ١١ كتاباً
رواه عنه: زهير بن محمد (ت ١٦٢) ×١٠، شريك (ت ١٧٧) ×٨، عبيد الله بن عمرو (ت ١٨٠) ×٣، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٢، إبراهيم بن محمد (ت ١٨٤) ×١، عمرو بن ثابت (ت ١٧٢) ×١
الترتيب:(١٥ من ٢٢ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
سنن أبي داود · ٢٨٧ (١/١١٦) · بمثلهسَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ لَهَا ‏…سنن ابن ماجه · ٦٢٢ (١/٣٩٢) · بنحوه مختصراً"‏ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ‏"…سنن ابن ماجه · ٦٢٧ (١/٣٩٧) · بنحوه مختصراً"‏ تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلاً فَصَلِّي وَص…
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٧٧٨٨ (١٢/٦٥٨٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٨١١٩ (١٢/٦٦٩٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٨١٢٠ (١٢/٦٦٩٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الطبراني الكبير · ٥٥٢ (٢٤/٢١٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
الطبراني الكبير · ٥٥٣ (٢٤/٢١٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
ابن أبي شيبة مصنفه · ١٣٧٣ (٢/١٠١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
عبد الرزاق مصنفه · ١١٧٤ (١/٣٠٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
البيهقي سننه الكبير · ١٦٣٢ (١/٣٣٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البيهقي سننه الكبير · ١٦٣٣ (١/٣٣٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الدارقطني سننه · ٨٣٤ (١/٣٩٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
الدارقطني سننه · ٨٣٥ (١/٤٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الدارقطني سننه · ٨٣٨ (١/٤٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الدارقطني سننه · ٨٣٦ (١/٤٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الدارقطني سننه · ٨٣٧ (١/٤٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٦١٩ (١/١٧٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ٢٧١٧ (٧/١٤٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ٢٧١٩ (٧/١٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ٢٧١٨ (٧/١٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
بلوغ المرام · ١٤٠وَعَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: { كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَبِيرَةً شَدِيدَةً, فَأَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَس…
تقييم المصدر: Da'if