It was narrated from Hamnah bint Jahsh that: She experienced prolonged non-menstrual bleeding during the time of the Messenger of Allah. She came to the Messenger of Allah and said: "I am suffering prolonged and painful bleeding." He said: "Fill it with a pad of cloth." She said: "It is worse than that, it is flowing copiously." He said: "Then bind yourself with a cloth and observe your menses for six or seven days, in the knowledge of Allah, then have a bath and perform prayer and fast for twenty-three or twenty-four days. Delay Zuhr and bring 'Asr forward, and take (one) bath for both, and delay Maghrib and bring 'Isha' forward, and have (one) bath for both. That is what I prefer of the two matters.'"
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
حمنة بنت جحش (لها صحبة · لها صحبة)عنعمران بن طلحة (له رؤية ذكره العجلي في ثقات التابعين · له رؤية)عنإبراهيم بن محمد بن طلحة (ثقة · الثالثة)عنعبد الله بن محمد بن عقيل (صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره · الرابعة)أخبرناشريك (صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع · الثامنة)حدثنايزيد بن هارون (ثقة متقن عابد . · التاسعة .)حدثناأبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ ، صاحب تصانيف · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — شريك بن عبد اللهالاختلاط — عبد الله بن محمد بن عقيلالتدليس — وشريك · بالعنعنةالتدليس — يزيد بن هارون · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثابت وزهير بن محمد وإبراهيم بن أبي يحيى رووه عن ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وهو الصحيح
ابن حزم
ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ثالثها أن عمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر
ابن عبد البر
الأحاديث في إيجاب الغسل على المستحاضة لكل صلاة وفي الجمع بين الصلاتين وفي الوضوء لكل صلاة مضطربة كلها
محمد بن إسحاق ابن منده
لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه
الخطابى
ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك
أحمد بن حنبل
في نفسي منه شيء ونقل عنه الترمذي أنه قال هو حديث حسن صحيح
الخطابى
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
البيهقي
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
الطحاوي
هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا
ابن أبي حاتم الرازي
وهنه ولم يقو إسناده
أبو حاتم الرازي
وهنه ولم يقو إسناده
أبو علي الطوسي كردوش
حسن صحيح
البخاري
حديث حسن
الترمذي
حسن صحيح
أحمد بن حنبل
حسن صحيح
محمد بن إسحاق ابن منده
ضعفه
عبد الحق الإشبيلي
صححه
الدارقطني
ضعفه
أبو حاتم الرازي
ضعفه
البخاري
حسن
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٩ موضعاً
سنن أبي داود ٢٩٤، سنن أبي داود ٢٩٥، النسائي المجتبى ٢١٣ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٣٥٨ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٥١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٧٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٣ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٩ موضعاً
الدارمي مسنده ٨٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٩٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٩٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٣٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨١٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن أسماء بنت عميس — ٨ موضعاً
سنن أبي داود ٢٩٦، الطبراني الكبير ٣٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ٨٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ٨٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
النسائي المجتبى ٣٥٩ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن أبو داود سننه ٢٨٧ وفي ٥ موضعاً آخر
سألت أبي عنه فوهنه ولم يقو إسناده
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٢٨٧
حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٢٨٧ وفي ٥ موضعاً آخر
حسن
البيهقي— عن أبو داود سننه ٢٨٧ وفي ١ موضعاً آخر
تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
الترمذي— عن أبو داود سننه ٢٨٧ وفي ٥ موضعاً آخر
حسن
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه ٢٨٧
الجواب عن قول أبي داود بأن الترمذي قد نقل عن أحمد تصحيحه نصا وهو أولى مما ذكره أبو داود لأنه لم ينقل التعيين عن أحمد وإنما هو شيء وقع له ففسر به كلام أحمد وعلى فرض أنه من كلام أحمد فيمكن أن يكون قد كان في نفسه من الحديث شيء ثم ظهر له صحته والله أعلم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
إبراهيم بن محمد بن طلحة (ت ١١٠) — ٣ من ٦
وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه
— أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه · وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
— عبد الرحمن بن أبي حاتم · وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
شريك (ت ١٧٧)
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
— أبو حاتم الرازي · قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج٣ ص١١٦·كتاب الطهارة
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٢١٦·كِتَاب الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَةج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَةج٣ ص٥٧·كتاب الطَّهَارَة
علل الحديثج١ ص٥٨٣·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٣٦٣·ذكر رواية عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم عن عُرْوة والخلاف فيه عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٩٢٠·حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١١ ص٢٩٣·مسانيد النساء
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تعليم النبي أمته
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›أداء الصلاة في آخر الوقت›الأعذار المشروعة في تأخير الصلاة عن وقتها›الجمع بين الصلاتين لعذر›أسباب الجمع بين الصلاتين›الجمع بسبب المرض›جمع المستحاضة بين الصلاتين
الفقه›العبادات›الطهارة›الغسل›موجبات الغسل›الغسل من الحيض
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الله بن محمد بن عقيل — ٦ طريقاً في ١١ كتاباً
رواه عنه: زهير بن محمد (ت ١٦٢) ×١٠، شريك (ت ١٧٧) ×٨، عبيد الله بن عمرو (ت ١٨٠) ×٣، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٢، إبراهيم بن محمد (ت ١٨٤) ×١، عمرو بن ثابت (ت ١٧٢) ×١