الاسم الكاملحمنة بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن عبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
١شيخاً
١١تلميذاً
٤قولاً نقدياً
١٧موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكرها في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
ذكرها في الإصابة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
بعضهم يغلط فيظن أن المستحاضة حمنة أن كنيتها أم حبيبة ، فالمستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جحش
المزي
لها صحبة
من كتب الرجال
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
حمنة بنت جحش الأسدية،
،
أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها «٢» .
تقدم نسبها في عبد اللَّه بن جحش، وكانت زوج مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد اللَّه فولدت له محمدا وعمران. وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب. قال أبو عمر: كانت من المبايعات، وشهدت أحدا، فكانت تسقي العطشى، وتحمل الجرحى، وتداويهم، وكانت تستحاض، كما أخرجه أبو داود والترمذي،
_________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٦، الاستيعاب ت ٣٣٤٨.
(٢) الثقات ٣/ ٩٩، أعلام النساء ١/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١١، الكاشف ٣/ ٤٦٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨١، الإكمال ٢/ ٥١٤.
من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، فذكر حديث الاستحاضة.
وروى عاصم الأحول، عن عكرمة، عن حمنة أنها استحيضت، وخالفه أبو إسحاق الشيبانيّ، وأبو بشر، عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة تستحاض، فجمع بعضهم الاختلاف بأنّ كلّا منهما كانت تستحاض، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف. وقد قيل: إن زينب أيضا كانت من المستحيضات، حتى قيل: إنّ بنات جحش كلهن كنّ ابتلين بذلك. وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا، والعلم عند اللَّه تعالى.
وقال ابن سعد: أطعمها رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجّاد.
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
حمنة بنت جحش الأسدية
أخت زينب زوج النبي ﵌، كانت تحت مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله، وهي التي كانت تستحاض.
قاله عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش.
وكذا قال عاصم، عن عكرمة، عن حمنة.
وقال أبو إسحاق الشيباني، وأبو بشر، عن عكرمة: كانت أم حبيبة تستحاض.
وقال يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة وهي حمنة.
وذكر الزبير بن بكار أن أم محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله: حمنة بنت جحش.
وذكر خليفة أن حمنة كانت عند طلحة، فهذا يدل على صحة حديث ابن عقيل.
وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة، قال: ومن زعم أنها حمنة فقد غلط، هكذا قال الواقدي، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده، والله تعالى أعلم.
قلت: لكن في رواية الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله ﵌، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، رواه مسلم في صحيحه هكذا، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي، وقد رجحه إبراهيم الحربي، وزيف غيره، واعتمده الدارقطني، والله تعالى أعلم.
• ٤ -
الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي
حمنة بنت جحش الأسدية.
(^٢).
أخت زينب زوج النبي -ﷺ-، وأختها كانت تحت مُصعب بن عُمير، فقتل عنها يوم أُحُد فتَزَوَّجها طلحة بن عبيد الله، وهي التي كانت تُسْتَحَاض.
_________
(^١) "تهذيب الكمال" (٣٥/ ١٥٣).
(^٢) "تهذيب الكمال" (٣٥/ ١٥٧).
وروى بعضهم الحديث بعينه عن أُم حَبيبة بنت جَحْش.
قال الواقدي: بعضهم يغلط، فيرى أن المُستحاضة حِمْنَة بنت جحش، ويظن أن كنيتها أم حبيبة، وذكر الزبير بن بكار أن أم محمد وعمران ابني طلحة حمنة، فصح أن كنيتها أم حبيبة، والله أعلم.
روى عنها: ابنها عمران بن طلحة.
روى لها: أبو داود والترمذي، وابن ماجه.
* * *