السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٦٦
59 hadiths
الأحاديث
١١٢٠٠مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا "١١٢٠١نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ أَمَامِهِ , وَلَكِنْ يَبْزُقُ عَنْ يَس١١٢٠٢بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ "١١٢٠٣فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِي١١٢٠٤لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ ا١١٢٠٥أَصَابَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْ١١٢٠٦رَجلا أفْطَرَ فِي رَمَضَانَ , فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ف١١٢٠٧أيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيانِ , فَهِيَ لِلأَوَلِ مِنْهُمَا , وَمَنْ بَاعَ بَيْعًا ١١٢٠٨إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ "١١٢٠٩فَأَعْيا جَمَلِي , فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَيْبُهُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١١٢١٠البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا , فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بَورِكَ لَهُمَ١١٢١١كُلُّ بَيْعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا , إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "١١٢١٢البَيِّعَانِ بِالْخِيارِ مَا لَمْ يَتْفَرَّقَا , أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِلآَخَرِ : اخْت١١٢١٣" نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْد١١٢١٤لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، ولا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ , وَلا بَيعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ "١١٢١٥فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا : " هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ١١٢١٦الرَّجُلَ أَحقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ , وَيَتَبِعُ الْبَيْعُ مَنْ بَاعَهُ "١١٢١٧نَهَى عَنِ : المُحَاقَلَةِ , وَالمُزَابَنَةِ , وَالمُخَابَرَةِ , وَعَنِ الثُّنْيَا , إِلا ١١٢١٨مَنْ بَاعَ عَبْدًا , فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ , إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ , وَمَنْ بَا١١٢١٩مَنْ بَاعَ نَخْلًا فِيهَا ثَمَرَةٌ قَدْ أُبِّرَتْ , فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ , إِلا أَنْ ١١٢٢٠مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلهُ مَالٌ , فَلَهُ مَالَهُ , إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ , وَمَ١١٢٢١الْعَبْدِ يُبَاعُ وَلَهُ مَالٌ بِأَنَّ مَالُهُ لِسيِّدِهِ الَّذِي بَاعَهُ , إِلا أَنْ يَشْ١١٢٢٢قَضَى فِي مَالِ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ , إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي "١١٢٢٣مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلهُ مَالٌ , فَلَهُ مَالَهُ , إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ , وَمَ١١٢٢٤مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ , فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ١١٢٢٥رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ "١١٢٢٦رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا "١١٢٢٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ , وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَ١١٢٢٨رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ , أَوْ مَا دُونَ خَ١١٢٢٩عَنْ كِرَاءِ أَرْضِنَا "١١٢٣٠" إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَال١١٢٣١وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي التَّمْرِ السَّنَتَيْنِ وَالثَلاثَ , فَنَهَاهُمْ , وَقَالَ : " مَنْ١١٢٣٢جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ "١١٢٣٣الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ , يُنْتَظَرُ بِهَا , وَإِنْ كَانَ غَائِبًا , إِذَا كَا١١٢٣٤قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُفْعَةِ وَالْجِوَارِ "١١٢٣٥بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقَسَمْ ، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ , لا يَحِلُّ لَهُ أَن١١٢٣٦" جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَّارِ الْجَارِ "١١٢٣٧أَرْضِي لَيْسَ لأَحَدٍ فِيهَا شِرْكٌ وَلا قِسْمٌ إِلا الْجِوَارُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ١١٢٣٨الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "١١٢٣٩الشَّرِيكُ شَفِيعٌ وَالشُفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ "١١٢٤٠الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِ دَارهِ , أَوْ أَرْضِهِ "١١٢٤١قَضَى بِالْجِوَارِ "١١٢٤٢الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ "١١٢٤٣قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ , فِإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ , فَلا شُفْعَةَ "١١٢٤٤قَضَى بِالشُّفْعَةَ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ "١١٢٤٥لا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلا تَنَاجَشُوا , وَلا يُسَاوِمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أ١١٢٤٦دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَ١١٢٤٧فَإِنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، قَالَ : وخُيِّرَتْ , وَكَانَ زَوٍجَهَا عَبْدًا , ثُمّ١١٢٤٨فَأَعْتِقِيهَا , فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ , فَقَالَ ١١٢٤٩كَلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ "١١٢٥٠مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا , إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ , نَقُصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَو١١٢٥١مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا , إِلا كَلْبًا ضَارِيًا أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ , نَقُصَ مِنْ أَجْرِهِ١١٢٥٢مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا , إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ , نَقُصَ مِنْ عَمَلِ١١٢٥٣إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا , وَإِنَّهُ زَنَا بِامْرَأَتِهِ , فَافْتَدَيْتُ مِ١١٢٥٤أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ , وَاشْتَرَطَتْ عَلَيّ أَنْ أَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه١١٢٥٥هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " ، قَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ ر١١٢٥٦وَجَاءَ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ , وَكَانَتْ أُمُّ كَلْثُومَ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي١١٢٥٧اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ ، قَالَ : لا ، فَقَالُوا : تَكْفُونَا ا١١٢٥٨خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِي