الدُّعَاءِ، قَبْلَ الْقِتَالِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَىَّ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ قَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ -
Ibn 'Aun reported: I wrote to Nafi' inquiring from him whether it was necessary to extend (to the disbelievers) an invitation to accept (Islam) before meeting them in fight. He wrote (in reply) to me that it was necessary in the early days of Islam. The Messenger of Allah (ﷺ) made a raid upon Banu Mustaliq while they were unaware and their cattle were having a drink at the water. He killed those who fought and imprisoned others. On that very day, he captured Juwairiya bint al-Harith. Nafi' said that this tradition was related to him by Abdullah b. Umar who (himself) was among the raiding troops.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)كتب إلينافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)عنابن عون (ثقة ثبت فاضل · السادسة)حدثناسليم بن أخضر (ثقة , ضابط · الثامنة)حدثنايحيى بن يحيى (ثقة ثبت إمام . · العاشرة .) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٢ موضعاً
سنن أبي داود ٣٩٣١، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٠٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٤٠٥٤، صحيح ابن حبان ٤٠٥٥، الطبراني الكبير ١٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٨١٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١١٧٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٧٦٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٩٠٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي صرمة — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١١٧٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٧٦٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٩٠٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سهل بن حنيف (ت ٣٧) — ٣ موضعاً
الطبراني الكبير ١٠٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٥٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عاصم بن عمر بن قتادة (ت ١١٩) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٧٩٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه ٢٦٣٣
جيد يقال فلان نبيل الرأي أي جيده ولم يشركه فيه أحد أي ابن عون تفرد بهذا الحديث
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
ابن عون (ت ١٥٠)
— أبو حاتم · رأى أنسا ولم يسمع منه شيئا
ومعاذ بن الحارث القارئ ( ل ) - ولم يدركه -
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٢ ص٣٩٦·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٣ ص٥١٧·كتاب الجهاد والسير
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٣٥·كِتَابُ السِّيَرِج٢ ص٧٣٥·كِتَابُ السِّيَرِ
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›ما يفعله الإمام بالنساء والذراري الأسرى›استرقاق النساء والذراري الأسرى
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى من الرجال›قتل الإمام الأسرى من الرجال
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›كيفية الجهاد›الدعوة إلى الإسلام بالبيان قبل القتال›أنواع الدعوة إلى الإسلام بالبيان›الدعوة إلى الإسلام بالبيان مع بلوغ الدعوة›حكم الدعوة إلى الإسلام بالبيان مع بلوغ الدعوة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›كيفية الجهاد›الدعوة إلى الإسلام بالبيان قبل القتال›أنواع الدعوة إلى الإسلام بالبيان›الدعوة إلى الإسلام بالبيان مع عدم بلوغ الدعوة›حكم الدعوة إلى الإسلام بالبيان مع عدم بلوغ الدعوة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›كيفية الجهاد›الدعوة إلى الإسلام بالقتال عند إباء الإسلام أو أداء الجزية›فعل الدعوة إلى الإسلام بالقتال›القتال باعتبار بلوغ الدعوة›القتال مع بلوغ الدعوة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›ما يجوز في الجهاد›تبييت الكفار›المباغتة بالحرب
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: نافع — ٢ طريقاً في ١٣ كتاباً
رواه عنه: ابن عون (ت ١٥٠) ×٣١، عبيد الله (ت ١٤٤) ×١