رواية متابعة لا متن مستقلاً لها («بمثله» أو «بمعناه») — يُعرض نصها بتمامه:
وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، كِلاَهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ يُونُسَ . وَفِي حَدِيثِ مَعْمَرٍ قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَجَبَةَ خَصْمٍ بِبَابِ أُمِّ سَلَمَةَ .
This hadith has been transmitted on the authority of Ma'mar with a slight variation of words.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٢ ص٣٧١·كِتَاب الْأَقْضِيَةِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٤٣·ومن حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
شرح مشكل الآثارج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٨ ص٢٠٥·أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٣ ص٥١·مسانيد النساء