سَمِعَ جَلَبَةَ خَصْمٍ بِبَابِ حُجْرَتِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ فَأَقْضِي لَهُ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيَحْمِلْهَا أَوْ يَذَرْهَا "
Umm Salama, the wife of Allah's Apostle (ﷺ), reported that Allah's Messenger (ﷺ) heard the clamour of contenders at the door of his apartment. He went to them, and said: I am a human being and the claimants bring to me (the dispute) and perhaps some of them are more eloquent than the others. I judge him to be on the right, and thus decide in his favcur. So he whom I, by my judgment, (give the undue share) out of the right of a Muslim,. I give him a portion of Fire; he may burden himself with it or abandon it.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٢ ص٣٧١·كِتَاب الْأَقْضِيَةِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٥ ص١٥٣·كتاب الأقضية
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٤٣·ومن حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
شرح مشكل الآثارج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٨ ص٢٠٥·أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٣ ص٥١·مسانيد النساء