إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ "
Umm Salama reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying: You bring to me, for (judgment) your disputes, some of you perhaps being more eloquent in their plea than others, so I give judgment on their behalf according to what I hear from them. (Bear in mind, in my judgment) if I slice off anything for him from the right of his brother, he should not accept that, for I sliced off for him a portion from the Hell.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٢ ص٣٧١·كِتَاب الْأَقْضِيَةِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٥ ص١٥٣·كتاب الأقضية
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٤٣·ومن حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
شرح مشكل الآثارج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَاج٢ ص٢٣٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ في أَمْرِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا اخْتَصَمَا إلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ قَدْ كَانَ تَقَادَمَ أَمْرُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْرِفُهَا أَنْ يَقْسِمَاهَا بَيْنَهُمَا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٨ ص٢٠٥·أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٣ ص٥١·مسانيد النساء