صحيح مسلم
كتاب النذر · باب لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ الْعَبْدُ ‏‏
Sahih Muslim 1641 a
الإسناد
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ(ت ٢٣٤هـ) وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ(ت ٢٤٤هـ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ١٩٣هـ) أَيُّوبُ(ت ١٣١هـ) أَبِي قِلاَبَةَ(ت ١٠٤هـ) أَبِي الْمُهَلَّبِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ(ت ٥٢هـ)
المتن
مَا شَأْنُكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ بِمَ أَخَذْتَنِي وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ فَقَالَ إِعْظَامًا لِذَلِكَ ‏"‏ أَخَذْتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ ‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَقِيقًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ ‏"‏ مَا شَأْنُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلاَحِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ ‏.‏فَأَتَاهُ فَقَالَ ‏"‏ مَا شَأْنُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي وَظَمْآنُ فَأَسْقِنِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَذِهِ حَاجَتُكَ ‏"‏ ‏.‏ فَفُدِيَ بِالرَّجُلَيْنِ - قَالَ - وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَأُصِيبَتِ الْعَضْبَاءُ فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْوَثَاقِ وَكَانَ الْقَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ يَدَىْ بُيُوتِهِمْ فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الإِبِلَ فَجَعَلَتْ إِذَا دَنَتْ مِنَ الْبَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَرْغُ قَالَ وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ وَنَذِرُوا بِهَا فَطَلَبُوهَا فَأَعْجَزَتْهُمْ - قَالَ - وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ ‏.‏ فَقَالُوا الْعَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَتْ إِنَّهَا نَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ‏.‏ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ سُبْحَانَ اللَّهِ بِئْسَمَا جَزَتْهَا نَذَرَتْ لِلَّهِ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ الْعَبْدُ ‏"
Imran b. Husain reported that the tribe of Thaqif was the ally of Banu 'Uqail. Thaqif took two persons from amongst the Companions of Allah's Messenger (ﷺ) as prisoners. The Companions of Allah's Messenger (ﷺ) took one person at Banu Uqail as prisoner, and captured al-'Adbi (the she-camel of the Holy Prophet) along with him. Allah's Messenger (ﷺ) came to him and he was tied with ropes. He said: Muhammad. He came near him and said: What is the matter with you? Thereupon he (the prisoner) said: Why have you taken me as prisoner and why have you caught hold of one proceeding the pilgrims (the she-camel as she carried the Prophet on her back and walked ahead of the multitude)? He (the Holy Prophet) said: (Yours is a great fault). I (my men) have caught hold of you for the crime of your allies, Banu Thaqif. He (the Holy Prophet) then turned away. He again called him and said: Muhammad, Muhammad, and since Allah's Messenger (ﷺ) was very compassionate, and tenderhearted, he returned to him, and said: What is the matter with you? He said: I am a Muslim, whereupon he (the Holy Prophet) said: Had you said this when you had been the master of yourself, you would have gained every success. He then turned away. He (the prisoner) called him again saying: Muhammad, Muhammad. He came to him and said: What is the matter with you? He said: I am hungry, feed me, and I am thirsty, so provide me with drink. He (the Holy Prophet) said: That is (to satisfy) your want. He was then ransomed for two persons (who had been taken prisoner by Thaqif). He (the narrator) said: A woman of the Ansar had been taken prisoner and also al-Adbi' was caught. The woman had been tied with ropes. The people were giving rest to their animals before their houses. She escaped one night from the bondage and came to the camels. As she drew near the camels, they fretted and fumed and so she left them until she came to al-, Adbi'. It did not fret and fume; it was docile She rode upon its back and drove it away and she went off. When they (the enemies of Islam) were warned of this, they went in search of it, but it (the she-camel) exhausted them. She (the woman) took vow for Allah, that in case He would save her through it, she would offer that as a sacrifice. As she reached Medina, the people saw her and they said: Here is al-Adbi, the she-camel of Allah's Messenger (ﷺ). She (the woman) said that she had taken a vow that if Allah would save her on its back, she would sacrifice it. They (the Prophet's Companions) came to Allah's Messenger (ﷺ) and made a mention of that to him, whereupon he said: Hallowed be Allah, how ill she rewarded it that she took vow to Allah that if He saves her on its back, she would sacrifice it! There is no fulfillment of the vow in an act of disobedience, nor in an act over which a person has no control. In the version of Ibn Hujr (the words are):" There is no vow in disobedience to Allah."
من كلام المصنف وملحقات النص
‏ ‏.‏ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ ‏"‏ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا) عن أبي المهلب (ثقة · الثانية) عن أبي قلابة (ثقة فاضل ، كثير الإرسال · الثالثة) حدثنا أيوب (ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد · الخامسة) حدثنا ابن علية (ثقة حافظ · الثامنة) حدثني أبو خيثمة (ثقة ثبت · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبي قلابة · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا) عن أبي المهلب (ثقة · الثانية) عن أبي قلابة (ثقة فاضل ، كثير الإرسال · الثالثة) حدثنا أيوب (ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد · الخامسة) حدثنا ابن علية (ثقة حافظ · الثامنة) حدثني علي بن حجر (ثقة حافظ · صغار التاسعة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبي قلابة · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ٣٠ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٣٢٩٠، سنن أبي داود ٣٢٩٢، جامع الترمذي ١٥٢٤، جامع الترمذي ١٥٢٥، النسائي المجتبى ٣٨٤٢ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٤ غيرها
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ١٨ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٢١٩٠، سنن أبي داود ٣٢٧٤، جامع الترمذي ١١٨١، النسائي المجتبى ٣٨٠١ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٨٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٢ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٥ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٤٣٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٣٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٢٢٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٥٨٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٧٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ٥ موضعاً
سنن أبي داود ٣٢٧٢، صحيح ابن حبان ٤٣٥٥، البيهقي سننه الكبير ١٩٩١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٢٠٠٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٩١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٥٦٨
بلفظ الترمذي وقال حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٥٦٨
هذا حديث حسن صحيح
أبو حاتم الرازي— عن النسائي المجتبى ٣٨٤٩ / ٩ وفي ١٩ موضعاً آخر
رواه جماعة منهم يحيى بن أبي كثير والثوري وأبو بكر النهشلي وغيرهم قالوا عن محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران بن حصين ولم يذكروا السماع كما ذكره جرير بن حازم ورواه عبد الوارث عن محمد بن الزبير عن أبيه عمن سمع عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي حديث عبد الوارث أشبه لأنه قد بين عورة الحديث
ابن الملقن— عن النسائي المجتبى ٣٨٥٥ / ١٥ وفي ٤ موضعاً آخر
ومحمد بن الزبير هذا ضعيف
ابن حجر— عن النسائي المجتبى ٣٨٥٤ / ١٤
ضعيف
ابن حجر— عن النسائي المجتبى ٣٨٤٩ / ٩ وفي ٤٤ موضعاً آخر
محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي قلابة (ت ١٠٤) — ٣ من ٢٩
— أبو حاتم الرازي · ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
— يحيى بن معين · ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
— أبو عيسى · وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،
أيوب (ت ١٣٠) — ٣ من ٥
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
— أبي · قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
— أبو عبد الله الحافظ · أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما
أبي المهلب (ت ٩١)
— شعبة · قال شعبة : لم يسمع من أبي بن كعب
— شعبة · قال شعبة : قال لي أيوب : أنت تحب الإسناد ، هذا إسناد . قلت : أبو المهلب لم يسمعه من أبي ، يعني : ابن كعب
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١١ ص٢٦٤·كِتَاب النَّذْرِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٤ ص٦٠٨·كتاب النذور والأيمان
شرح مشكل الآثارج١١ ص٣٠٦·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفسج١١ ص٣٠٦·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفسج٥ ص٤٠٦·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٧٠·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍج١٢ ص٧١·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍج١٢ ص٧٢·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٢٠٣·حرف العينج٨ ص٢٠٢·حرف العينج٨ ص٢٠٣·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الأدب واللغة›العلوم والطبيعة›الظواهر الطبيعية›ما جاء في الحيوان›ما جاء في تسمية الدواب
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›متاع النبي›دواب النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›رحمة النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›رفق النبي
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الأدب مع النبي›مناداة النبي باسمه
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›أحكام أسرى المسلمين›هل للأسير أن يسرق ما ببلد العدو
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›أحكام أسرى المسلمين›فداء أسرى المسلمين
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›أحكام أسرى المسلمين›الرجل يؤسر بجريرة حلفائه
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›ما يفعله الإمام بالنساء والذراري الأسرى›استرقاق النساء والذراري الأسرى
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›دعوة الأسير إلى الإسلام
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›دعوة الأسير إلى الإسلام›الحكم إذا أسلم الأسير أو طلب عقد الذمة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى من الرجال›فداء الإمام الأسرى من الرجال›فداء الإمام الأسرى من الرجال بأسرى مسلمين
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›معاملة الأسرى›كيفية معاملة الأسرى›حبس الأسرى
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›مشروعية الأسر
الفقه›المعاملات›سياسات›الغنيمة›ما يعتبر من الأموال غنيمة›أموال المسلمين إذا استردت من الحربيين في الغنيمة
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›القرض›الحبس في القرض›ما يمنع عنه المحبوس وما لا يجوز له فعله
الفقه›العبادات›النذر›حكم النذر
الفقه›العبادات›النذر›أركان وفرائض النذر›من أركان النذر المنذور›ما يشترط في المنذور›ملك الناذر للمنذور وقت النذر إذا كان مالا
الفقه›العبادات›النذر›أركان وفرائض النذر›من أركان النذر المنذور›أنواع المنذور (المعاني المنذور بها)›نذر المعصية
الفقه›العبادات›النذر›أركان وفرائض النذر›من أركان النذر المنذور›أنواع المنذور (المعاني المنذور بها)›نذر المعصية›نقض نذر المعصية وعدم الإتيان به
الفقه›العبادات›النذر›أركان وفرائض النذر›من أركان النذر المنذور›ما يلزم من المعاني المنذورة وما لا يلزم
الفقه›العبادات›النذر›وجوب الوفاء بالنذر
العقيدة›الإسلام›عصمة النفس بالإسلام
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمران بن حصين — ١٠ طريقاً في ٢٣ كتاباً
رواه عنه: أبي المهلب (ت ٩١) ×٥٠، الحسن (ت ١١٠) ×١٧، أبيه ×١٧، راوٍ لم يُسمَّ ×١١، محمد بن الزبير (ت ١٤١) ×٢، راوٍ لم يُسمَّ ×٢، راوٍ لم يُسمَّ ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١، راوٍ لم يُسمَّ ×١
صحيح مسلم · ١٦٤١ b (٥/٧٩)حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَابْنُ أ…سنن أبي داود · ٣٣١٦ (٣/٢٣٧)‏ ‏"‏ نَأْخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ وَكَانَ ثَقِيفٌ قَدْ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى ال…جامع الترمذي · ١٥٦٨ (٣/٢٢٧)فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‏.‏…
النسائي المجتبى · ٣٨٢١ / ١ (١/٧٥٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٠ / ١٠ (١/٧٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٤٩ / ٩ (١/٧٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٧ / ١٧ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٤ / ١٤ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٥ / ١٥ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٦ / ١٦ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٣ / ١٣ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥١ / ١١ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٢ / ١٢ (١/٧٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٦٠ / ٢٠ (١/٧٥٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
النسائي المجتبى · ٣٨٥٨ / ١٨ (١/٧٥٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
سنن ابن ماجه · ٢١٢٤ (٣/٢٥٧)"‏ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلاَ نَذْرَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ‏"…
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠١٤١ (٨/٤٥٧٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠١٧٢ (٨/٤٥٧٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠١٧٩ (٨/٤٥٧٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠١٩٦ (٨/٤٥٨٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢٠٠ (٨/٤٥٨٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢٠٥ (٨/٤٥٨٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢١٢ (٨/٤٥٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢٦٤ (٨/٤٥٩٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٠٢٧٤ (٨/٤٦٠٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)