كتاب الصيام · باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر وأن الأفضل لمن أطاقه بلا ضرر أن يصوم ولمن يشق عليه أن يفطر
A hadlth like this has been transmitted on the authority of Ibn Shibab who said that they (the Compnions of the Holy Prophet) followed the latest of his commands and looked upon it as one abrogating (the previous ones) and the most firm.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرنييونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)أخبرناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ٢٨ موضعاً
صحيح مسلم ١١١٤ a، صحيح مسلم ١١١٤ b، جامع الترمذي ٧١٠، النسائي المجتبى ٢٢٦٢ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٧٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٧٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٢ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ١٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٢٤٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٦٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٨٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٢٠٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١١٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٣٨٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ١٠ موضعاً
سنن أبي داود ٢٤٠٦، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٠٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٠٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٤٧٤٢، ابن خزيمة صحيحه ٢٠٣٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٧٩٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن رجل من أصحاب النبي — ٨ موضعاً
مالك الموطأ ١٠٣٢ / ٣١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦١٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٨٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٨٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
عن دحية بن خليفة — ٦ موضعاً
سنن أبي داود ٢٤١٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٨٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٢٠٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤١٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٨٢٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٣٢٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٠٢٢
في إسناده مجهول
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٠٢١
والحديث سكت عنه المنذري
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٤١
رجاله ثقات
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٢٩
في الصحيح طرف منه في الصيام رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٧٢٦٤
رجاله رجال الصحيح
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١١١٣١
فيه مسلم الملائي وهو ضعيف
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٧ ص١٨٥·كِتَاب الصِّيَامِ