نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا
It was narrated that Jabir said: "The Messenger of Allah forbade facing the Qiblah when urinating. But I saw him, one year before he died, facing the Qiblah (while urinating)."
مغلطاي
قول أبي عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد رد أحمد بن حنبل حديث جابر قال أبو عمرو وليس حديث جابر بصحيح فيعرج عليه لأن أبان بن صالح راويه ضعيف ففيه نظر من وجهين الأول قوله رده أحمد إن أراد رد العمل به فمعروف عنه وإن أراد الرد الصناعي فغير صحيح لثبوته في مسنده لم يضرب عليه ولم ينزعه منه كعادته فيما ليس بصحيح عنده أو مردود بين ذلك أبو موسى المديني عنه الثاني تضعيفه الحديث بأبان وهو قول لا سلف له فيما أعلم وقد عارضه قول من أسلفنا
الدارقطني
ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ والحديث مشهور عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر
بدر الدين العيني
قول الحاكم صحيح على شرط مسلم غير صحيح لأن أبان راويه عن مجاهد عن جابر لم يخرج له مسلم شيئا والحديث حديثه وعليه يدور
النووي
في إسناد هذا الحديث ابن إسحاق عن أبان وابن إسحاق مدلس والمدلس إذا قال عن لا يحتج به فكيف حسنه الترمذي
ابن حجر
وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط
البزار
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن جابر بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
ابن حجر
وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره
البزار
هذا حديث لا نعرفه ويروى عن جابر بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
البزار
هذا الحديث لا نعلم يروى عن جابر بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد
ابن عبد البر
حديث جابر ليس صحيحا فيعرج عليه لأن أبان بن صالح راويه ضعيف
ابن حزم
حديث ضعيف لأنه رواه أبان بن صالح وليس هو المشهور
ابن حزم
حديث جابر رواه أبان بن صالح وليس بالمشهور
أحمد بن حنبل
رد أحمد بن حنبل حديث جابر
ابن الملقن
أن الحديث صحيح معمول به
أحمد بن حنبل
ليس بصحيح لأن أبان ضعيف
ابن عبد البر
أن هذا الحديث لا يصح
ابن عبد البر
ليس حديث جابر بصحيح
ابن حزم
إن الحديث غير صحيح
ابن الملقن
هذا الحديث صحيح
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج١ ص١٨٥·كتاب الطهارة
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص١٣٦·كِتَاب الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا
نصب الراية لأحاديث الهدايةج٢ ص١٠٢·كِتَابُ الصَّلَاةِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِج١ ص١٨٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٣٠٧·كتاب الطَّهَارَة
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٤٨·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارةج١ ص٢٠٠·كتاب الطهارة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٦ ص١٦٦·مسند أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٣ ص٣١٣·جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٢ ص٢٦٤·حرف الجيم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: محمد بن إسحاق — ٢ طريقاً في ١١ كتاباً
رواه عنه: إبراهيم بن سعد (ت ١٨٢) ×٩، جرير بن حازم (ت ١٧٠) ×٥