Narrated Abu Aiyub Al-Ansari: Allah's Messenger (ﷺ) said, "If anyone of you goes to an open space for answering the call of nature he should neither face nor turn his back towards the Qibla; he should either face the east or the west."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي أيوب (من كبار الصحابة. · من كبار الصحابة)عنعطاء بن يزيد الليثي (ثقة · الثالثة)حدثناالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)حدثناابن أبي ذئب (ثقة فقيه فاضل · السابعة)حدثناآدم بن أبي إياس (ثقة عابد · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ٢٦٥، سنن أبي داود ٨، النسائي المجتبى ٤٠ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٣١٣، أحمد بن حنبل مسنده ٧٤٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٥٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٥ غيرها
عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي (ت ٨٦) — ٢٠ موضعاً
سنن ابن ماجه ٣١٧، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٩٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٤ غيرها
عن معقل بن أبي معقل الأسدي — ١٤ موضعاً
سنن أبي داود ١٠، سنن ابن ماجه ٣١٩، أحمد بن حنبل مسنده ١٨١١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨١٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٩٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٩ وفي ٣٣ موضعاً آخر
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب واختلف عن عقيل بن خالد فرواه سلامة بن روح ورشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب ورواه الليث عن عقيل عن الزهري عن عطاء عن أبي بن كعب والصواب عن أبي أيوب ورواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري عن أبي أيوب وقيل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن رجل عن أبي أيوب ورواه أيوب السختياني عن الزهري عن رجلين لم يسمهما عن أبي أيوب وأرسله نافع بن عمر الجمحي عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول ابن عيينة ومن تابعه
الدارقطني— عن النسائي المجتبى ٢٠ / ١ وفي ٩ موضعاً آخر
والقول قول مالك ومن تابعه
الترمذي— عن ابن ماجه سننه ٣١٨
حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح وفي بعض النسخ وأصح صحيح
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٦٥٨ / ٢٠٦
لا يختلف في ثبوته لأنه روي من وجوه كثيرة صحاح دون علة
مالك بن أنس— عن مالك الموطأ ٦٥٨ / ٢٠٦
رافع بن إسحاق ثقة وحديثه هذا حديث متصل صحيح
الدارمي— عن الدارمي مسنده ٦٩٢
هذا أصح من حديث عبد الكريم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
ابن أبي ذئب (ت ١٥٨) — ٣ من ٧
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— يحيى بن معين · وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١ ص٢٩٥·كِتَاب الْوُضُوءِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢ ص٢٧٥·كتاب الوضوء
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٤٨·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ