ـ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمَّ شَبَكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا .
It was narrated that Ibn 'Umar said: "Whenever the Messenger of Allah performed ablution, he rubbed the sides of his face then run his fingers through his beard from beneath."
ابن الملقن
أعل بثلاث علل أحدها عبد الحميد بن حبيب هذا هو ابن أبي العشرين قال فيه أبو حاتم الرازي لم يكن صاحب حديث وضعفه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي وعن أحمد توثيقه الثانية قال البيهقي اختلفوا في عدالة عبد الواحد بن قيس فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن إسماعيل البخاري انتهى كلامه وقال النسائي فيه ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به ونقل ابن الجوزي عن يحيى بن معين أنه مرة ضعفه ومرة وثقه وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وتركه البرقاني وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث العلة الثالثة التعليل بالإرسال والوقف قال الدارقطني قال ابن أبي حات م روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب قال الدارقطني ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا ثم أسنده عن ابن عمر من غير طريق ابن أبي العشرين وصوب الدارقطني الموقوف
ابن القطان الفاسي
قد يظن أن تعليله إياه إنما هو ما ذكر من وقفه ورفعه وليس ذلك بصحيح فإنه إنما كان يصح أن يكون هذا علة لو كان رافعه ضعيفا وواقفه ثقة ففي مثل هذه الحال كان يصدق قوله الصحيح موقوف من فعل ابن عمر
ابن أبي حاتم الرازي
روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
الدارقطني
لم يقل في الموقوف صحيح ولا أصح إنما قال في رواية أبي المغيرة وقفه هو الصواب
عبد الحق الإشبيلي
الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبد الحق الإشبيلي
الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع إلى النبي عليه السلام
ابن عدي
في روايات الأوزاعي عنه يعني عبد الواحد بن قيس استقامة
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
في إسناده عبد الواحد وهو مختلف فيه
ابن القطان الفاسي
علة الخبر هي ضعف عبد الواحد بن قيس
مغلطاي
هذا حديث رجال إسناده لا بأس بهم
أحمد بن حنبل
أصح شيء في التخليل
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج١ ص٤٢١·كتاب الطهارة
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص١٦٦·كِتَاب الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص١٥٢·كِتَابُ الطَّهَارَةِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٢ ص١٩٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص١٩٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص١٩٣·كتاب الطَّهَارَة
علل الحديثج١ ص٤٨٤·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص٣٦١·ومن مسند عبد الله بن عمر عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٩ ص١٥٨·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص١١٩·حرف العين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: الأوزاعي — ٤ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ×٨، أبو المغيرة (ت ٢١٢) ×٤، إسماعيل بن عبد الله بن سماعة (ت ١٨١) ×٢، الوليد بن مزيد (ت ٢٠٣) ×١