أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
إبراهيم بن بشار الرمادي (ت ٢٣٠) — ٣ من ٤
— أبي · حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
— أبي · وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
— أبي · وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
ابن عجلان (ت ١٤٨)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .
— أبو حاتم · قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه
— أبو حاتم · ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .