عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)عنعبد الله بن بريدة (ثقة · الثالثة)عنحسين المعلم (ثقة ، ربما وهم · السادسة)حدثناأبو أسامة (ثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. · من كبار التاسعة)حدثناالحسن بن حماد سجادة (صدوق · العاشرة)أخبرناأبو يعلى ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو أسامة · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن عبد البر
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا فلا أدري ما وجهه
ابن اللجام علي بن خلف القرطبي
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن ابن ماجه ١٢٣٠، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٥٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٤٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٧٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٧٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٤٦٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٩ غيرها
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٩٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٩٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٠٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٤٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٤٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٤٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
عن السائب — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٥٧٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١٣٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٥٢٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٣١٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٤١٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ٣٧١ وفي ١ موضعاً آخر
قال بعد ذكر كلام الترمذي ما لفظه ولا يؤخذ من ذلك تضعيف رواية إبراهيم كما فهمه ابن العربي تبعا لابن بطال ورد على الترمذي بأن رواية إبراهيم توافق الأصول ورواية غيره تخالفها فتكون رواية إبراهيم أرجح لأن ذلك راجع إلى الترجيح من حيث المعنى لا من حيث الإسناد وإلا فاتفاق الأكثر على شيء يقتضي أن رواية من خالفهم تكون شاذة والحق أن الروايتين صحيحتان كما صنع البخاري وكل منهما مشتملة على حكم غير الحكم الذي اشتملت عليه الأخرى
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٧١
حديث حسن صحيح
البزار— عن البزار مسنده ٣٥١٥
إسناده حسن
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١١٩٠
صحيح على شرط الشيخين
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١١٩٠
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد الله بن بريدة (ت ١٠٥) — ٣ من ٩
— الشيخ · وهذا مرسل ؛ ابن بريدة لم يسمع من عائشة
— علي بن عمر الحافظ · هذه كلها مراسيل ؛ ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني في كتاب النكاح من « السنن » : لم يسمع من عائشة