Narrated `Imran bin Husain: had piles, so I asked the Prophet (ﷺ) about the prayer. He said, "Pray while standing and if you can't, pray while sitting and if you cannot do even that, then pray Lying on your side."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)عنعبد الله بن بريدة (ثقة · الثالثة)حدثنيحسين المعلم (ثقة ، ربما وهم · السادسة)عنإبراهيم بن طهمان (ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه · السابعة)عنعبد الله (ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير · الثامنة)حدثناعبدان (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٨ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن اللجام علي بن خلف القرطبي— عن أبو داود سننه ٩٥١ وفي ٢١ موضعاً آخر
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه ٩٥١ وفي ٣٩ موضعاً آخر
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا فلا أدري ما وجهه
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ٣٧١ وفي ١ موضعاً آخر
قال بعد ذكر كلام الترمذي ما لفظه ولا يؤخذ من ذلك تضعيف رواية إبراهيم كما فهمه ابن العربي تبعا لابن بطال ورد على الترمذي بأن رواية إبراهيم توافق الأصول ورواية غيره تخالفها فتكون رواية إبراهيم أرجح لأن ذلك راجع إلى الترجيح من حيث المعنى لا من حيث الإسناد وإلا فاتفاق الأكثر على شيء يقتضي أن رواية من خالفهم تكون شاذة والحق أن الروايتين صحيحتان كما صنع البخاري وكل منهما مشتملة على حكم غير الحكم الذي اشتملت عليه الأخرى
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٧١
حديث حسن صحيح
البزار— عن البزار مسنده ٣٥١٥
إسناده حسن
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١١٩٠
صحيح على شرط الشيخين
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد الله بن بريدة (ت ١٠٥) — ٣ من ٩
— الشيخ · وهذا مرسل ؛ ابن بريدة لم يسمع من عائشة
— علي بن عمر الحافظ · هذه كلها مراسيل ؛ ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني في كتاب النكاح من « السنن » : لم يسمع من عائشة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
إبراهيم بن طهمان (ت ١٥٨)
لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص٦٨٤·كِتَاب تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٧ ص١٦٠·أبواب تقصير الصلاة