عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنأبيه (ثقة فقيه مشهور · الثالثة)عنعثمان بن عروة (ثقة · السادسة)أخبرنيأسامة بن زيد (صدوق يهم · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
رواه أسامة بن زيد الليثي واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال وعبد الوهاب بن عطاء وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة وعبد الله بن وهب ومحمد بن عمر الواقدي عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة واختلف عن الثوري فرواه الأشجعي وأبو أحمد الزبيري ومعاوية بن هشام وقبيصة عن الثوري عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة وخالفه عبد الرزاق وعبد الله بن الوليد العدني ويزيد أبي حكيم فرووه عن الثوري عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة وكذلك قال السري العسقلاني عن ابن وهب عن أسامة عن عبد الله بن عروة ورواه محمد بن معمر البحراني عن قبيصة عن الثوري عن أسامة بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه وذلك وهم منه وروي عن حسين بن حفص الأصبهاني عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ولم يذكر أسامة والصحيح قول من قال عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة
البيهقي
تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
مغلطاي
ابن شاهين في مسنده بسند صحيح على رسم مسلم
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن البراء بن عازب (ت ٧٢) — ٥٢ موضعاً
سنن أبي داود ٥٤٣، سنن أبي داود ٦٦٤، النسائي المجتبى ٦٤٥ / ٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٨١٠ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٩٩٧، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٨٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤٦ غيرها
عن أبي بن كعب (ت ١٩) — ٤٥ موضعاً
سنن أبي داود ٥٥٤، النسائي المجتبى ٨٤٢ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣٩ غيرها
عن عبد الرحمن بن عوف (ت ٣١) — ٣ موضعاً
سنن ابن ماجه ٩٩٩، الطبراني الأوسط ٦٣٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٩٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن النعمان بن بشير (ت ٦٠) — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٨٦٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٣٢٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي أمامة (ت ٨١) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٧٧٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن أبو داود سننه ٦٧٦
إسناد حسن
أبو حاتم الرازي— عن ابن ماجه سننه ٩٩٥ وفي ١ موضعاً آخر
هذا خطأ إنما هو عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وإسماعيل عنده من هذا النحو مناكير
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٩٩٥
الحديث من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة
مغلطاي— عن ابن ماجه سننه ١٠٠٥
إسناده صحيح على شرط مسلم
مغلطاي— عن ابن ماجه سننه ٩٩٥
حديث مختلف في إسناده للاختلاف في حال إسماعيل بن عياش
الطبراني— عن البيهقي سننه الكبير ٥٢٨٢
كلاهما صحيحان
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عروة (ت ٩١) — ٣ من ٨
— أبو عبد الرحمن · عروة لم يسمعه من أم سلمة .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٤ ص٢٠٩·مسند عائِشَة رَضِي الله عَنها