مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تأويل مختلف الحديثج١ ص٣٧٩·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُج١ ص٣٧٩·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُج١ ص٣٧٩·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
علل الحديثج١ ص٤٠٨·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترةج١ ص٩·كتاب الطهارة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٣ ص٤٣١·الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّج١٣ ص٤٣٢·الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّج١٣ ص٤٣٢·الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ