ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)حدثنيعبيد الله بن عبد الله (ثقة فقيه ثبت · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)حدثنايونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)أخبرناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
النسائي
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ميمونة (ت ٤٩) — ٢٦ موضعاً
صحيح مسلم ٣٦٤، أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٤١٢٦، النسائي المجتبى ٤٢٤٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٤٢٤٨ / ٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٤٢٥٩ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٠ غيرها
عن سلمة بن المحبق — ٦ موضعاً
سنن أبي داود ٤١٢٥، النسائي المجتبى ٤٢٥٤ / ١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦١٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٠٣٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٠٣٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٤٥٢٢
عن عائشة (ت ٥٧) — ٦ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٠٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٣٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٧٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٨٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٨٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ١٢٨٦
عن سودة (ت ٥٤) — ٤ موضعاً
صحيح البخاري ٦٦٨٦، النسائي المجتبى ٤٢٥١ / ٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٥٤١٥، الطبراني الكبير ١١٣٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٧٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٤١٢٠
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧٢٧
حسن صحيح
ابن الملقن— عن النسائي المجتبى ٢٤٤٩ / ٥ وفي ١ موضعاً آخر
وإسناده صحيح
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ١٨٢٩ / ٤٨٣
الصحيح رواية من رواه مسندا
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ١٨٢٩ / ٤٨٣
الصحيح فيه اتصاله وإسناده
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ١٨٢٩ / ٤٨٣
رواه قوم عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله مرسلا والصحيح وصله
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تأويل مختلف الحديثج١ ص٢٥٦·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ