أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
حميد بن عبد الرحمن (ت ٩٥)
— محمد بن عمر · قال الواقدي : وأثبتهما عندنا حديث مالك، وأن حميدا لم ير عمر ولم يسمع منه شيئا، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان ثقة كثير الحديث . توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة
— محمد بن عمر · قال محمد بن عمر - يعني : الواقدي - : وأثبتهما عندنا حديث مالك ، وأن حميدا لم ير عمر ، ولم يسمع منه شيئا ، وسنه وموته يدل على ذلك ، ولعله قد سمع من عثمان لأنه كان خاله ، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرا وكبيرا ، وكان ثقة كثير الحديث
— محمد بن عمر · وذكر الواقدي رواية عن حميد بن عبد الرحمن ، وروايته عن حميد بن عبد الرحمن فيها : رأيت عمر وعثمان ، قال : والأثبت عنده أن حميدا لم ير عمر ، ولم يسمع منه شيئا ، وسنه وموته يدل على ذلك ، ولعله سمع من عثمان ؛ لأنه كان خاله ، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرا وكبيرا ، وروايته عن بشير بن سعد والد النعمان في سنن النسائي ، وذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة ، فتكون روايته عنه مرسلة ، ذكره في " التهذيب " ،
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .