عقبة بن عامر (صحابي مشهور · صحابي مشهور)حدثهمعاذ بن عبد الله بن خبيب (صدوق ربما وهم · الرابعة)حدثهبكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
العظيم آبادي محمد بن علي
سنده قوي
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ١٧ موضعاً
صحيح مسلم ١٩٦٣، سنن أبي داود ٢٧٩٧، النسائي المجتبى ٤٣٩٠ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٣١٤١، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٥٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٧٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١٢ موضعاً
جامع الترمذي ١٤٩٩، أحمد بن حنبل مسنده ٩٣٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٩٨٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٨٧٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أم بلال — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٧١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن زيد بن خالد الجهني (ت ٦٨) — ٤ موضعاً
سنن أبي داود ٢٧٩٨، الطبراني الكبير ٥٢١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٢١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن رجل من أصحاب النبي — ٤ موضعاً
البيهقي سننه الكبير ١٩١٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٩١٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٦٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٥٠٠
هذا حديث حسن صحيح
ابن حجر— عن النسائي المجتبى ٤٣٩٤ / ٥ وفي ١ موضعاً آخر
سنده قوي
المباركفوري— عن النسائي المجتبى ٤٣٩٤ / ٥ وفي ١ موضعاً آخر
سند قوي
ابن عبد البر— عن عبد الرزاق مصنفه ٨١٥٣
أبو جابر البياضي متروك الحديث
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٩١٣١
إسناده صحيح
الطحاوي— عن الطحاوي شرح مشكل الآثار ٥٧٢١
فعاد هذا الحديث إلى معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني عن سعيد بن المسيب بذكر ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضحية بالجذع من الضأن فعاد منقطعا وعاد الحديث المتصل عن عقبة الحديث الذي بدأنا بذكره وإذا كان الجذع لا يجوز إلا من الضأن خاصة في الأضحية كان إطلاق الأضحية به من غير الضأن مما قد دل على الخصوصية بذلك لمن أطلق له فإن قال قائل فهل تجدون حديثا صحيحا في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضحية من الجذع من الضأن قيل له نعم قد وجدنا في ذلك حديثا صحيحا
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
بكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١١٧) — ٣ من ٥
وقال الجوزقاني : لم يسمع من عائشة شيئا
وقال العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
عقبة بن عامر (ت ٥٨)
ومكحول الشامي ( س ) ولم يلقه
وعمر بن عبد العزيز ( ق ) ، ولم يلقه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
شرح مشكل الآثارج١٤ ص٤٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن عقبة بن عامر في أمره إياه أن يضحي بعتودج١٤ ص٤٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن عقبة بن عامر في أمره إياه أن يضحي بعتودج١٤ ص٤٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن عقبة بن عامر في أمره إياه أن يضحي بعتودج١٤ ص٤٠٩·باب بيان مشكل ما روي عن عقبة بن عامر في أمره إياه أن يضحي بعتود