، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا يُؤَاجِرْهَا إِيَّاهُ ، لَفْظَةُ زَجْرٍ عَنْ فِعْلٍ قُصِدَ بِهَا النَّدْبُ وَالإِرْشَادُ ، لأَنَّ الْقَوْمَ كَانَ بِهِمُ الضِّيقُ فِي الْعَيْشِ وَالْمِنْحَةُ كَانَتْ أَوْقَعَ عِنْدَهُمْ لِلأَرْضِ مِنْ إِكْرَائِهَا ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَإِنَّهُمْ مُجْمِعُونَ عَلَى جَوَازِ كَرْيِ الأَرْضِ إِلا الْجِنْسَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٦١٠·كِتَابُ الْبُيُوعِج٢ ص٦١٠·كِتَابُ الْبُيُوعِج٢ ص٦١٠·كِتَابُ الْبُيُوعِج٢ ص٦١٠·كِتَابُ الْبُيُوعِج٢ ص٦١٠·كِتَابُ الْبُيُوعِ
شرح مشكل الآثارج٧ ص١٠٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَاج٧ ص١٠٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَاج٧ ص١٠٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَاج٧ ص١٠٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسَاقَاةِ عَلَى النَّخْلِ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ثَمَرِهَا وَفِي الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٣ ص٢٥١·جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٢ ص٢٣٠·حرف الجيم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: جابر — ٦ طريقاً في ١٣ كتاباً
رواه عنه: عطاء (ت ١١٢) ×٣٦، أبي الزبير (ت ١٢٦) ×٩، سعيد بن ميناء (ت ١١١) ×٥، أبي سفيان (ت ١١١) ×٣، الحسن (ت ١١٠) ×١، سليمان بن موسى (ت ١١٥) ×١