٣٧٠٥٤فَرَأَى كَأَنَّ رَجُلًا مَرِيضًا ، وَكَأَنَّ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ , اخْتَلَفَتْ٣٧٠٥٥ذَكَرْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَوَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْبِيضِ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَى عَلِ٣٧٠٥٦الْعِيَالَ مِنِّي عَلَى الصَّدْرِ وَالنَّحْرِ , وَلَكُمْ فِي خَمْسِ مِائَةٍ خَمْسُ مِائَةٌ٣٧٠٥٧رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ يَعْنِي : يَوْمَ الْجَمَلِ وَرَايَةُ أُولَئِكَ الْجَمَلُ "٣٧٠٥٨" مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ ؟ " قَالَ : قَدْ مَاتَتْ , قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ سَتُقَاتِلُهَا "٣٧٠٥٩قَسَّمَ عَلِيٌّ مَوَارِيثَ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ عَلَى فَرَائِضِ الْمُسْلِمِينَ : "٣٧٠٦٠أَهْلِ الْجَمَلِ ، قَالَ : قِيلَ : أَمُشْرِكُونَ هُمْ ؟ قَالَ : " مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا "٣٧٠٦١لَمْ يَسْبِ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَلَمْ يَقْتُلْ جَرِيحًا "٣٧٠٦٢أَلَا تُخَمِّسُ أَمْوَالَهُمْ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " هَذِهِ عَائِشَةُ تَسْتَأْمِرُهَا " , ق٣٧٠٦٣الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا , فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " فَمَا ضَرَبْتُه٣٧٠٦٤" نَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَنُوَرِّثُ الْآبَاءَ مِ٣٧٠٦٥" لَمْ يَكْفُرْ أَهْلُ الْجَمَلِ "٣٧٠٦٦" لَقَدْ رَأَيْتنَا يَوْمَ الْجَمَلِ وَإِنَّ رِمَاحَنَا وَرِمَاحَهُمْ لَمُتَشَاجِرَةٌ , وَ٣٧٠٦٧رَمَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَوْمَ الْجَمَلِ طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ ، قَالَ :٣٧٠٦٨" كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ! "٣٧٠٦٩" ادْفِنُونِي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِنِّي كُنْتُ أَحْدَثْتُ بَعْ٣٧٠٧٠بَلَغَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ ع٣٧٠٧١يَبْكُونَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ "٣٧٠٧٢" إِنِّي أُدْخِلْتُ الْحُشَّ وَوُضِعَ عَلَى عُنُقِي اللُّجُّ , وَقِيلَ : بَايِعْ وَإِلَّا ٣٧٠٧٣فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ : فَقَالَ : " مَا لِي لَا أَرَى عِنْدَكُمْ بَرَكَةً ؟ ! " يَعْنِي ٣٧٠٧٤ضُرِبَ فُسْطَاطٌ بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ يَوْمَ الْجَمَلِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , فَكَانَ عَلِ٣٧٠٧٥" لَا تَتَّبِعُوا مُدْبِرًا , وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَ٣٧٠٧٦أَعْطَى أَصْحَابَهُ بِالْبَصْرَةِ خَمْسَ مِائَةٍ خَمْسَ مِائَةٍ "٣٧٠٧٧" لَا يَطْلُبَنَّ عَبْدٌ خَارِجًا مِنَ الْعَسْكَرِ , وَمَا كَانَ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ سِلَاح٣٧٠٧٨" إِنَّا كُنَّا أَدْهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ ، فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنَ الْمُبَالَغَةِ ٣٧٠٧٩" لَمْ يَشْهَدِ الْجَمَلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ٣٧٠٨٠أُمَّنَا سَارَتْ مَسِيرَنَا هَذَا , وَإِنَّهَا وَاللَّهِ زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ٣٧٠٨١هَذِهِ الْأُمَّةَ عَمَدَتْ إِلَى خَيْرِهَا فَقَتَلَتْهُ , وَسِرْنَا إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَ٣٧٠٨٢" أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ ، يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ تَنْ٣٧٠٨٣" يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ , قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ ، قَالَ : هُمْ فِي الْجَ٣٧٠٨٤" لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ "٣٧٠٨٥" لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَلَوْ شَاءَ الرَّجُلُ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيْهَا ؛ ل٣٧٠٨٦لَا يُقْتَلَ مُقْبِلٌ وَلَا مُدْبِرٌ , وَلَا يُفْتَحَ بَابٌ , وَلَا يُسْتَحَلَّ فَرْجٌ وَل٣٧٠٨٧لَا يُجْهَزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا يُتْبَعَ مُدْبِرٌ "٣٧٠٨٨" حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا ذَهَبْتُ أَطْعَنُهُ ، قَالَ : أَنَا عَلَ٣٧٠٨٩هَلْ وَجَدْتُمَا عَلَيَّ حَيْفًا فِي حُكْمٍ ، أَوِ اسْتِئْثَارٍ بِفَيْءٍ ، أَوْ بِكَذَا أَ٣٧٠٩٠" لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ " , أ٣٧٠٩١" لَوَدِدْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ ضَبِّيٌّ إِلَّا تَحْتَ صَفْحَةِ هَذَا الشَّيْخِ ٣٧٠٩٢قَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْجَمَلِ , فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ آخِ٣٧٠٩٣أَجْلَسَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَمَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِل٣٧٠٩٤مَا تَرَى فِي سَبْيِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " إِنَّمَا قَاتَلْنَا مَنْ قَاتَلَن٣٧٠٩٥" مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " , فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ ٣٧٠٩٦طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ بَايَعَا طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ , ثُمَّ أَرَادَا أَنْ يُفْ٣٧٠٩٧" أَلَا رَجُلٌ يَجْمَعُ لِي كَلَامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ أَوْ سِتٍّ , فَاحْتَفَزْتُ عَلَ٣٧٠٩٨ذَكَرُوا عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ ، فَقَالَ : " ٣٧٠٩٩" اللَّهُمَّ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ , اللَّهُمَّ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ "٣٧١٠٠كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ , قَالَ : فَلَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ ، ٣٧١٠١" أَتُبَايِعُ ؟ تَدْخُلُ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : هَكَذَ٣٧١٠٢ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قَالَ : " أَصْحَا٣٧١٠٣ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قَالَ : فُلَانٌ و٣٧١٠٤رَجُلًا ذَكَرَ عِنْدَ عَلِيٍّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ حَتَّى ذَكَرَ الْكُفْرَ , فَنَهَاهُ عَلِ٣٧١٠٥" مَا شَهِدْتُ يَوْمًا أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ ابْنِ عُلَيْسٍ إِلَّا يَوْمَ الْجَمَلِ "٣٧١٠٦" كَانَ بَيْنَ صِفِّينَ وَالْجَمَلِ شَهْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ "٣٧١٠٧" اللَّهُمَّ جَلِّلَ بِقَتَلَةِ عُثْمَانَ خِزْيًا "٣٧١٠٨" لَأَنْ أَكُونَ جَلَسْتُ عَنْ مَسِيرِي كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي عَشَرَ٣٧١٠٩الشَّوْطَ بَطِينٌ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّك مِنْ صِدِّيقِ٣٧١١٠" الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ , لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ "٣٧١١١لَا يُقْتَلُ إِلَّا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ , وَإِنِّي لَأَرَانِي سَأُقْتَلُ الْيَوْمَ مَظْ٣٧١١٢دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ , فَإِذَا هُوَ بِصَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ , فَقَالَ : وَعَدَكُمُ الل٣٧١١٣" لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ , وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ , وَمَنْ أَ٣٧١١٤يُهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةَ نَقْضُهَا عُهُودَهَا "٣٧١١٥" وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ غُصْنًا رَطْبًا وَلَمْ أَسِرْ مَسِيرِي هَذَا "٣٧١١٦سُئِلَتْ عَنْ مَسِيرِهَا ، فَقَالَتْ : " كَانَ قَدَرًا "٣٧١١٧" قَسَّمَ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي الْعَسْكَرِ ، مَا أَجَافُوا عَلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَ٣٧١١٨" إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ : و٣٧١١٩وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ الْجَمَلَ وَصِفِّينَ ، وَقَالَ : " مَا يَسُرُّنِي بِهِمَا مَا عَلَى ٣٧١٢٠إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ كَالْخَيِّرِ مِنَ ابْنَيْ آدَمَ ؛ فَافْعَلْ "٣٧١٢١" وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً "٣٧١٢٢" لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ ، وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ "٣٧١٢٣فَأَتَيْتهمَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا الْمَسْجِدَ , فَقُلْتُ : إِنَّكُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَ٣٧١٢٤لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ , ثُمَّ لَيُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ , قَالَ : قَدْ سَمِع٣٧١٢٥" أَتُنَاجِيهِ ؟ فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ " , قَالَ : فَضَ٣٧١٢٦مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَتْلَى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُم٣٧١٢٧" ارْجِعِي إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِلَى بَيْتِكِ " , قَالَ : فَأَبَتْ , قَالَ : فَأَعَادَ إِ٣٧١٢٨عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ فَمَا تَأْمُرِينِي , فَقُلْتِ لِي : " الْزَمْ عَلِيًّا , فَوَاللَّهِ٣٧١٢٩" خَذَلْتَنَا وَجَلَسْتَ عَنَّا ، وَفَعَلْتَ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ؟ " فَلَقِيَ سُلَيْمَا٣٧١٣٠" لَا تُتِمُّوا جَرِيحًا وَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِرًا ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَلْقَى سِ٣٧١٣١مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا ع٣٧١٣٢حِينَ اشْتَدَّ الْقِتَالُ يَلُوذُ بِي ، وَيَقُولُ : " يَا حَسَنُ , لَوَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ٣٧١٣٣" قُتِلَ مِنَّا يَوْمَ الْجَمَلِ خَمْسُونَ رَجُلًا حَوْلَ الْجَمَلِ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآ٣٧١٣٤إِنِّي لَأَرَى لِصَاحِبِ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ عَمَلًا لَئِنْ دَامَ عَلَى مَا أَرَى لَتُ٣٧١٣٥يَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ , وَقَدْ أُخْرِجَتِ الرَّايَاتُ , فَيُنَادِي حَتَّى يُسْمِعَه٣٧١٣٦" مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَكْتَنِفَهُ الْحُورُ الْعِينُ فَلْيَتَقَدَّمْ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ مُح٣٧١٣٧" لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يُبْلِغُونَا سَعَفَاتِ هَجَرَ ، لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ٣٧١٣٨كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ , فَقَالَ عَمَّارٌ : " لَا تَقُولُوا ذَلِكَ ، نَبِيُّنَا وَنَبِيُّه٣٧١٣٩" لَا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ , وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا ، ظَلَمُوا "٣٧١٤٠" لَا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا ، ظَلَمُوا "٣٧١٤١رَأَى فِي الْمَنَامِ أَبُو مَيْسَرَةَ ، عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ , وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أ٣٧١٤٢تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " , فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَ٣٧١٤٣مَرَّ بِرَجُلٍ عَرَفْتُهُ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , عَهْدِي بِهَذَا وَهُوَ٣٧١٤٤عَلَى بَغْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، يَطُوفُ بَيْنَ ٣٧١٤٥" مَا كَانَتْ أَوْتَادُ فَسَاطِيطِنَا يَوْمَ صِفِّينَ إِلَّا الْقَتْلَى , وَمَا كُنَّا نَس٣٧١٤٦" لَقَدْ أَشَرَعُوا رِمَاحَهُمْ بِصِفِّينَ وَأَشْرَعْنَا رِمَاحَنَا , وَلَوْ أَنَّ بَيْنَن٣٧١٤٧لَمَّا قَاتَلَ مُعَاوِيَةَ سَبَقَهُ إِلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ : " دَعُوهُمْ , فَإِنَّ الْمَ٣٧١٤٨" يَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "٣٧١٤٩" لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْأَمْرَ يَكُونُ هَكَذَا مَا خَرَجْتُ , اذْهَبْ يَا أَبَا مُوسَى فَ٣٧١٥٠" احْكُمْ وَلَوْ بِحَزِّ عُنُقِي ! "٣٧١٥١لَا تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ , وَاللَّهِ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ ! لَقَدْ رَأَيْتُ٣٧١٥٢حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ , قَالَ : فَقَالَ : " أَرْسِلُوا إِلَى الْأَشْعَثِ " ، ق٣٧١٥٣" عَلَى أَنْ تَحْكُمَا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ , وَكِتَابُ اللَّهِ كُلُّهُ لِي , فَإِنْ ٣٧١٥٤تَحْكُمَا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَتُحْيِيَا مَا أَحْيَا الْقُرْآنُ ، وَتُمِيتَا مَا ٣٧١٥٥الْمُسْلِمِينَ قَتَلُوا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمَ صِفِّينَ , وَأَخَذَ الْمُسْلِم٣٧١٥٦إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرِ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَسِلَاحَهُ , وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ يَع٣٧١٥٧" بَلَغَ الْقَتْلَى يَوْمَ صِفِّينَ سَبْعِينَ أَلْفًا , فَمَا قَدَرُوا عَلَى عَدِّهِمْ إِل٣٧١٥٨إِذَا أُتِيَ بِالْأَسِيرِ ، قَالَ : " لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا , إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَب٣٧١٥٩وَبِئْسَتِ الصُّفُونُ كَانَتْ ! "٣٧١٦٠ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَ٣٧١٦١رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ , وَالنُّجُومُ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ , قَالَ :٣٧١٦٢فَنَظَرَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُمْ " , فَأَتَى ع٣٧١٦٣" لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى بَلَغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ ؛ لَعَلِمْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا ع٣٧١٦٤لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ عَنْ صِفِّينَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : شَبَّتِ ال٣٧١٦٥كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ٣٧١٦٦شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , خَضَّبَ سَيْفَهُ وَقُتِلَ أَخُوهُ . أُبَيّ٣٧١٦٧خُضِّبَ سَيْفَهُ مَعَ عَلِيٍّ "٣٧١٦٨اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مَ٣٧١٦٩لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ ، لَعَرَفْتُ أَنَّ مَصْلَحَتَنَا ٣٧١٧٠" إِنِّي أَرَاكَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ ، عَالِمًا بِمَا قَدْ فَصَّلْتَ وَوَصَلْتَ , أَنْشُد٣٧١٧١اخْرُجُوا ، فَمَنْ خَرَجَ فَهُوَ آمِنٌ , إِنَّا نَعْلَمُ وَاللَّهِ أَنَّ مِنْكُمُ الْكَارِ٣٧١٧٢" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "٣٧١٧٣" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "٣٧١٧٤آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ "٣٧١٧٥وَمَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو الْفِقَارِ ، قَالَ :٣٧١٧٦شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ شَهِدَ يَوْمَ النَّهْرِ "٣٧١٧٧قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ , فَقَالَ : " قَتْلَانَا وَقَتَلَاهُمْ فِي الْجَنَّةِ , وَيَصِيرُ ٣٧١٧٨ذُكِرَ الْخَوَارِجُ , قَالَ : " فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مُؤْدَنُ أَوْ مُثَدَّ٣٧١٧٩" يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُوا تَرَاقِيَهُم٣٧١٨٠" يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ , يَق٣٧١٨١" الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ "٣٧١٨٢ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ "٣٧١٨٣" لَقِتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ عُدَّتِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ! ٣٧١٨٤لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، وَأ٣٧١٨٥غَزَا الْخَوَارِجَ "٣٧١٨٦سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ , ٣٧١٨٧قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ٣٧١٨٨" سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ يَقُولُ : وَلَقَدْ ٣٧١٨٩" افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى وَاحِدَةٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , وَتَزِيدُ هَذِهِ ا٣٧١٩٠نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا , فَم٣٧١٩١لَمَّا لَقِيَ عَلِيٌّ الْخَوَارِجَ أَكَبَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , فَوَاللَّهِ مَا أُص٣٧١٩٢" كَانَتِ الْخَوَارِجُ قَدْ دَعَوْنِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِمْ , فَرَأَتْ أُخْت٣٧١٩٣فِتْنَةً جَائِيَةً ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ٣٧١٩٤بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَقَالَ : " لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَدْعُوا إِلَى م٣٧١٩٥خَارِجَةً تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ , وَإِنِّي لَا أَدْرِي٣٧١٩٦" لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ ، قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ ابْنُ أَبِي طَالِب٣٧١٩٧لَمَّا كَانَتِ الْحُكُومَةُ بِصِفِّينَ وَبَايَنَ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، رَجَعُوا مُبَايِن٣٧١٩٨ذُكِرَ عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ فَذُكِرَ مِنْ عِبَادَتِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ فَقَالَ : " لَيْ٣٧١٩٩ذُكِرَ لَهُ مَا يَلْقَى الْخَوَارِجُ عِنْدَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : " يُؤْمِنُونَ عِنْدَ مُ٣٧٢٠٠عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا ، غ٣٧٢٠١رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَ٣٧٢٠٢ذُكِرَ الْخَوَارِجُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : " أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ "٣٧٢٠٣لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ عَلِيٌّ جَانَّ الرَّدْ٣٧٢٠٤" إِنَّهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ , وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا إِمْرَةَ , وَلَا بُدّ٣٧٢٠٥خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَوَارِجَ , فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنْهُمْ , وَأَب٣٧٢٠٦يَذْكُرُ فِي الْحَرُورِيَّةِ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ : " قَوْمًا يَعْ٣٧٢٠٧لَمْ تَكُنْ حَرُورِيًّا "٣٧٢٠٨" الَّذِي تَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشَرَةُ أَنْوَارٍ , فُضِّلَ ثَمَانِيَةُ أَنْوَارٍ ٣٧٢٠٩" إِنَّهُمْ عَرَّضُوا بِغَيْرِنَا, وَلَوْ كُنْتُ فِيهَا وَمَعِي سِلَاحِي لَقَاتَلْتُ عَلَي٣٧٢١٠سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ وَقَطَعُوا السَّبِيلَ ، فَتَبَرَّأَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْحَرُ٣٧٢١١إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا " , قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ ٣٧٢١٢لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ لَقِيَ الْخَوَارِجَ ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى شَجَرُوا٣٧٢١٣فَذَكَرُوا أَهْلَ النَّهْرِ فَسَبَّهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " لَا تَسُبُّوهُمْ , وَ٣٧٢١٤لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ : " يَخْرُ٣٧٢١٥" يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الد٣٧٢١٦" لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُق٣٧٢١٧" يَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ تَحْتَقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُ٣٧٢١٨وَذَكَرَ ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي كَانَ مَعَ أَصْحَابِ النَّهْرِ ، فَقَالَ : " شَيْطَانُ ا٣٧٢١٩تُرِيدُ أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؟ فَقَالَ : " مَا لَهُمْ قَا٣٧٢٢٠بَيْنَمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ فِي يَدِ الْخَوَارِجِ إِذْ أَتَوْا عَلَى نَخْلٍ , ف٣٧٢٢١شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ الْجَمَلَ وَصِفِّينَ ، وَقَالَ : " مَا يَسُرُّنِي بِهِمَا كُلُّ مَا عَ٣٧٢٢٢ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا { 103 } الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي٣٧٢٢٣الْخَوَارِجِ , قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ "٣٧٢٢٤قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ , يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ ا٣٧٢٢٥لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخْدَجِ ؛ سَجَدَ "٣٧٢٢٦" قَاتَلَهُمُ اللَّهُ , أَيُّ حَدِيثٍ شَانُوا " يَعْنِي : الْخَوَارِجَ الَّذِينَ قَتَلَ٣٧٢٢٧لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ , كَلِمَةُ حَقٍّ يُبْتَغَى بِهَا بَاطِلٌ , حُكْمُ اللَّهِ يُنْتَ٣٧٢٢٨" لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ ل٣٧٢٢٩اعْدِلْ , فَقَالَ : " هَاكَ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ " , فَقَالَ عُمَرُ٣٧٢٣٠" أَلَا إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الْأَبْيَضُ " , ثُمَّ قَالَ : " م٣٧٢٣١خَمَّسَ عَلِيٌّ أَهْلَ النَّهْرِ "٣٧٢٣٢قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رَقِيقَ أَهْلِ النَّهْرِ وَمَتَاعَهُمْ كُلَّهُ "٣٧٢٣٣أَمْوَالِ الْخَوَارِجِ , قَالَ : " لَيْسَ فِيهَا غَنِيمَةٌ وَلَا غُلُولٌ "٣٧٢٣٤" فَزَعَ الْمَسْجِدُ حِينَ أُصِيبَ أَهْلُ النَّهْرِ٣٧٢٣٥قِتَالِ الْخَوَارِجِ : " لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ الدَّيْلَمِ "٣٧٢٣٦" يَتِيهُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ "٣٧٢٣٧" لَمَّا مَنَعَ عَلِيٌّ الْحَكَمَيْنِ قَالَ أَهْلُ حَرُورَاءِ : مَا تُرِيدُ أَنْ تُجَامِعَ٣٧٢٣٨غُلَامًا لِي أُرِيدُ بَيْعَهُ , قَدْ أُعْطِيتُ بِهِ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ , وَقَدْ أَعْطَا٣٧٢٣٩أَهْلِ النَّهْرِ أَهُمْ مُشْرِكُونَ ؟ قَالَ : " مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا " , قِيلَ : فَمُنَا٣٧٢٤٠لَمَّا جِيءَ عَلِيٌّ بِمَا فِي عَسْكَرِ أَهْلِ النَّهْرِ ، قَالَ : " مَنْ عَرَفَ شَيْئًا ؛