مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣٤
309 hadiths
الأحاديث
٣٤٧٣٨" الْمُقْنِطُونَ جِسْرٌ يَطَأُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ "٣٤٧٣٩سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا "٣٤٧٤٠" طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِك٣٤٧٤١الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غَدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَلْيُمْلِ فِيهَا ٣٤٧٤٢" يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْ٣٤٧٤٣يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لَا يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ ، فَاشْتَر٣٤٧٤٤" لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ قَلْبِي "٣٤٧٤٥" لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ؟ " قَالَ : ف٣٤٧٤٦مَنْ سَأَلَ اللَّهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا "٣٤٧٤٧" أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي " , قَالُوا : بِمَ تُوصِي ؟ قَالَ : " فَتَلَا آخ٣٤٧٤٨" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ ، وَيَأْم٣٤٧٤٩بَعَثَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ عَلَى الْخَيْلِ , فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ فَأَمَرَ بِهِ فَوُجِئَ٣٤٧٥٠" لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا ، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا "٣٤٧٥١فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى أَهْلِهِ , فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُ , قَال٣٤٧٥٢" إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللَّهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا و٣٤٧٥٣أَكُلُّ حَالِك صَالِحٌ ؟ قَالَ : " وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَصْلُحُ "٣٤٧٥٤" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ "٣٤٧٥٥‏ فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ قَالَ : " فِي الْقَبْرِ "٣٤٧٥٦‏ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : " مَنْ خَافَ اللَّهَ عِنْدَ مَقَامِهِ ٣٤٧٥٧إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ "٣٤٧٥٨" مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَج٣٤٧٥٩‏ نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : " الْمَوْتُ "٣٤٧٦٠" كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ , فَأَصَابُوا شَي٣٤٧٦١" ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ , مَا الْمُجْتَهِدُ فِيكُمُ ال٣٤٧٦٢" إِذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ٣٤٧٦٣" أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ ، وَزُبَيْرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ٣٤٧٦٤الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ ال٣٤٧٦٥الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ "٣٤٧٦٦‏ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : " هُوَ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودَ "٣٤٧٦٧‏ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا قَالَ : " الطَّائِعُ ٣٤٧٦٨‏ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " كَانُوا لَا يَنَامُونَ كُلَّ ال٣٤٧٦٩‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " مَقْصُورَاتٌ قُلُوبُهُنَّ وَأَبْصَارُهُنَّ و٣٤٧٧٠‏ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ "٣٤٧٧١‏ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : " لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا "٣٤٧٧٢‏ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : " أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا "٣٤٧٧٣" مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "٣٤٧٧٤‏ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : " هُوَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللَّهَ عِنْ٣٤٧٧٥‏ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا { 15 } قَوَا٣٤٧٧٦‏ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ قَالَ : " الدُّنْيَا كُلُّهَا قَرِيبٌ , كُلّ٣٤٧٧٧‏ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قَالَ : " السَّهَرُ "٣٤٧٧٨‏ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ قَالَ : " إِذَا عَصَيْتَ " , وَقَالَ بَعْضُهُمْ : " إِذَ٣٤٧٧٩‏ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ قَالَ : " إِنَّ الْقُلُوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَال٣٤٧٨٠‏ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ قَالَ : " الْكُفَّارُ إِذَا دَخَلُوا ٣٤٧٨١‏ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا قَالَ : " قُيُودًا "٣٤٧٨٢مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ يَكْرَهُ فُضُولَ الْكَلَامِ مَا عَدَا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى٣٤٧٨٣" مَا هَاجَتِ الرِّيحُ إِلَّا بِعَذَابٍ وَرَحْمَةٍ "٣٤٧٨٤‏ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قَالَ : " الْعَهْدُ الصَّلَاةُ "٣٤٧٨٥أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَ٣٤٧٨٦لَا يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "٣٤٧٨٧فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ , فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ , ف٣٤٧٨٨" اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا وَسَلِّمِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَّا "٣٤٧٨٩" الزَّبَانِيَةُ رُءُوسُهُمْ فِي السَّمَاءِ وَأَرْجُلُهُمْ فِي الْأَرْضِ "٣٤٧٩٠‏ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ قَالَ : " يُكْتَبُ مِنْ قَوْلِهِ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ "٣٤٧٩١" يُكْتَبُ مَا عَلَيْهِ وَمَالُهُ "٣٤٧٩٢‏ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِم٣٤٧٩٣" بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ إِذْ عَثَرَ بِهِ فَقَالَ : تَعِسْتُ , فَقَالَ صَ٣٤٧٩٤" مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ آذَنَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ , وَمَنْ حَالَتْ ش٣٤٧٩٥" الْكَلَامُ فِي الْمَسْجِدِ لَغْوٌ ، إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ ذَاكِرٍ رَبَّهُ أَوْ سَائِلٍ خ٣٤٧٩٦دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِلْبَز٣٤٧٩٧" أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَإِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الْمَيِّتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : الْح٣٤٧٩٨" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك مَوْتًا سَجِيحًا "٣٤٧٩٩‏ خَافِضَةٌ " مَنِ انْخَفَضَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَرْتَفِعْ أَبَدًا , وَمَنِ ارْتَفَعَ يَوْمَئ٣٤٨٠٠" الْمُحْسِنُونَ الَّذِينَ لَا يَظْلِمُونَ ، وَإِنْ ظَلَمُوا لَمْ يَنْتَصِرُوا "٣٤٨٠١" تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : فَكَيْفَ تُمْطَرُونَ ؟ "٣٤٨٠٢‏ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ قَالَ : " لَمَّا الْتَقَمَهُ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى وَضَعَهُ فِي الْأ٣٤٨٠٣" طَلَبْتُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ فَأَعْيَانِي إِلَّا رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ , فَعَلِمْتُ أ٣٤٨٠٤" إِنَّك لَتَلْقَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ صَوْمًا وَصَلَاةً , وَالْآخَر٣٤٨٠٥‏ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : " الْمُتَوَاضِعِينَ "٣٤٨٠٦‏ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ قَالَ : " الذِّلَّةُ لِلَّهِ "٣٤٨٠٧‏ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ قَالَ : " يُذَابُ بِهِ "٣٤٨٠٨‏ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ : " لَمْ يَكُنِ اللَّغْوُ مِنْ حَالِه٣٤٨٠٩" لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا "٣٤٨١٠‏ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ قَالَ : " أَمِنُوا الْمَوْتَ أَنْ يَمُوتُوا , وَأَمِنُوا الْهَرَمَ أ٣٤٨١١‏ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا قَالَ : " عَامِلٌ إِلَى رَبِّك عَمَلًا "٣٤٨١٢‏ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : " يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ الْمَو٣٤٨١٣‏ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ قَالَ : " أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ، الْب٣٤٨١٤‏ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، قَالَ : " الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْ٣٤٨١٥" كَانَ هَارُونُ هُوَ الَّذِي يُجَمِّرُ الْكَنَائِسَ "٣٤٨١٦" مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ إِيمَانِ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا يَكْرَهُهُ اللَّهُ ؟ "٣٤٨١٧" كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَرِئَ قِيلَ لَهُ : لِيُهَنِّئَك الطُّهْرُ "٣٤٨١٨لَا تَزَالُ تَنْعِي حَبِيبًا حَتَّى تَكُونَهُ وَقَدْ يَرْجُو الْفَتَى الرَّجَا يَمُوتُ دُو٣٤٨١٩‏ وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا { 74 } إِذً٣٤٨٢٠" لَوْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي لَا أَعْبُدُ هَذَا الْجَمَلَ مَا أَمِنْتُ أَنْ أَعْبُدَهُ "٣٤٨٢١" مَا أَشْبَهَ الْقَوْمَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ , مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ "٣٤٨٢٢" أَكْثَرُ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ "٣٤٨٢٣إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ رَآكَ أَحَبَّكَ , وَمَا رَأَي٣٤٨٢٤" قِيلَ مَنِ الَّذِي يَسْمَنُ فِي الْخِصْبِ وَالْجَدْبِ ؟ وَمَنِ الَّذِي يَهْزَلُ فِي الْخ٣٤٨٢٥فَرَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ النَّاسَ قَدْ عُرِضُوا عَلَى اللَّهِ فَجِيءَ بِامْرَأَةٍ عَ٣٤٨٢٦امْرَأَةً قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا ، مَا سَرَقْتُ وَلَا زَنَيْ٣٤٨٢٧رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ : وَيْلٌ لِلْمُتَسَمِّنَاتِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ يَو٣٤٨٢٨فَنَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ , فَأَتَاهُ مَلَكَانِ أَوْ رَجُلَا٣٤٨٢٩مَا أَدْرِي بِأَيِّ يَوْمِي أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا ؟ يَوْمٌ أُبَاكِرُ فِيهِ إِلَى ذِكْرِ ال٣٤٨٣٠مَا عَزَبَتْ عَنِّي سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُنْذُ عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَخَذْتُ مَ٣٤٨٣١" رَأَيْتُ أَبَا رِفَاعَةَ بَعْدَ مَا أُصِيبَ فِي النَّوْمِ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ وَأَنَ٣٤٨٣٢يُسَخِّنُ فِي السَّفَرِ لِأَصْحَابِهِ الْمَاءَ ، وَيَعْمِدُ إِلَى الْبَارِدِ فَيَتَوَضَّأُ٣٤٨٣٣كَانَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُمْتَحَنَ الْقَلْبِ ، لَقَدْ كَانَ مَذْعُورٌ لَمُمْتَ٣٤٨٣٤رَآنِي أَنَا وَمَذْعُورًا رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلَيْنِ مِن٣٤٨٣٥" كَانَ هَذَا الْمَكَانُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَجْرَى الدُّمُوعِ مِثْلُ الشِّرَاكِ الْبَالِ٣٤٨٣٦فَمَرَّ عَلَى الْحَدَّادِينَ فَرَأَى مَا يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ ، إِلَّا جَعَلَتْ عَيْن٣٤٨٣٧فَسَمِعُوا الْقُرْآنَ جَعَلُوا يَبْكُونَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَكَذَا كُنَّا ثُمَّ ق٣٤٨٣٨إِذَا صَلَّى أَخْرَجَ النَّاسَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ إِلَيْنَا , فَلَمَّا رَأَى أَصْحَ٣٤٨٣٩" عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنّ٣٤٨٤٠يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ ‏ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ "٣٤٨٤١ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ : ‏ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ ٣٤٨٤٢" وَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا "٣٤٨٤٣يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِسُورَةِ يُوسُفَ وَأَنَا فِي مُؤَخِّرِ الصُّفُ٣٤٨٤٤" فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا مَا شَدَدْتُهَا بِخَيْطٍ وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ٣٤٨٤٥قَوْمًا قَرَءُوا سَجْدَةً فَسَجَدُوا , فَنَادَتْهُمْ : " هَذَا السُّجُودُ وَالدُّعَاءُ ، ف٣٤٨٤٦رَجُلًا مِنَ الْعُبَّادِ مَرَّ عَلَى كُورِ حَدَّادٍ مَكْشُوفٍ , فَقَامَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ٣٤٨٤٧" أَتَعْجَبُ ابْكُوا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ , فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا حَتَّى يَقُ٣٤٨٤٨" لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ , وَلَوْ عُدِلَ بُكَ٣٤٨٤٩يَؤُمُّنَا فَكَانَ لَا يُجِيزُ الْقِرَاءَةَ مِنَ الشرقة "٣٤٨٥٠يَبْكِي عَلَى الصَّلَاةِ "٣٤٨٥١إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى حَتَّى أَرَى أَنَّ قَصَصَ زُورِهِ سَيَنْدَقُّ ‏ وَسَيَع٣٤٨٥٢يُطْفِئُ السِّرَاجَ وَيَبْكِي حَتَّى رُسِعَتْ عَيْنَاهُ "٣٤٨٥٣" اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ٣٤٨٥٤وَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ‏ إِذَا زُلْزِلَتِ ‏ حَتَّى بَلَغَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ٣٤٨٥٥رَجُلٍ يَقْرَأُ آيَةً وَيَبْكِي وَيُرَدِّدُهَا قَالَ : فَقَالَ : " أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى٣٤٨٥٦" لَأَنْ أَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَسِيلَ دَمْعِي عَلَى وَجْنَتِي أَح٣٤٨٥٧" كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ تَأْتِي عَلَيْهِ الثَّلَاثَةُ الْأَيَّامُ لَا ي٣٤٨٥٨" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ مَغْمُورُونَ فِيهِمْ , قَدْ ٣٤٨٥٩الْقَلْبَ يَرْبُدُ كَمَا يَرْبُدُ الْحَدِيدُ " , قِيلَ : وَمَا جَلَاؤُهُ ؟ قَالَ : " يُذْك٣٤٨٦٠" كَانَ لِأَيُّوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَوَانِ ، فَجَاءَا فَلَم٣٤٨٦١عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ ، يَقُولُ : " إِذَا تَصَدَّقَ أَحَدُكُمْ فَلِيُعْطِ بِيَمِينِه٣٤٨٦٢إِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ مُقْبِلًا ، قَالَ : " ‏ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ , أَ٣٤٨٦٣" لَا يُوجَدُ فِي صَحِيفَتِي أَنِّي قُلْتُ لَهَا : اذْهَبِي الْعَبِي , لَكِنِ اذْهَبِي فَق٣٤٨٦٤اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ مَالِكَ وَلَا عَلَيْكَ , فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّا٣٤٨٦٥لَوْ قَعَدْتَ فَحَدِّثْتَنَا الْيَوْمَ ؟ قَالَ : فَقَعَدَ فَجَاءَ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَقَالَ٣٤٨٦٦" لَا خَيْرَ فِي الْكَلَامِ إِلَّا فِي تِسْعٍ : تَهْلِيلُ اللَّهِ ، وَتَسْبِيحُ اللَّهِ ، ٣٤٨٦٧" أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا "٣٤٨٦٨أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغُ مِنْ ذَمِّي إِلَى ذَمِّ النَّاسِ , إِنَّ النَّاسَ٣٤٨٦٩حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُسَيْرٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِ٣٤٨٧٠إِذَا قِيلَ لَهُ : أَلَا تَدَاوَى ؟ قَالَ : " قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ , ثُمَّ ذَكَرْتُ ‏ وَعَ٣٤٨٧١إِذَا أَصْبَحَ : " اعْمَلُوا خَيْرًا وَقُولُوا خَيْرًا وَدُومُوا عَلَى صَالِحٍ , وَإِذَا أ٣٤٨٧٢" أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرَ هَذَا الْمَوْتِ الَّذِي لَمْ تَذُوقُوا قَبْلَهُ مِثْلَهُ "٣٤٨٧٣" أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِم٣٤٨٧٤" إِذَا مَالَتِ الْأَفْيَاءُ وَرَاحَتِ الْأَرْوَاحُ ، فَاطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى اللَّ٣٤٨٧٥أَكُنْتَ تَسُبُّنِي لَوْ سَبَبْتُكَ ؟ قَالَ : " لَا " , قَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنِّي , هُو٣٤٨٧٦أَرَادَ الْغَزْوَ نَقَضَ الْخُصَّ , وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ "٣٤٨٧٧‏ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : " صَارَتْ "٣٤٨٧٨كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي لَفِي عَافِيَةٍ مِنْ رَبِّي "٣٤٨٧٩" مَا مِنْ شَجَرَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ ، وَلَا مغْرزٍ إِبْرَةٍ رَطْبَةٍ وَلَا يَابِ٣٤٨٨٠الرَّجُلُ مِنَ الْحَيِّ لِيَجِيءَ فَيَسُبَّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ فَيَسْكُتَ , فَإِذَا ٣٤٨٨١" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ : إِنِّي لَمْ أُحِلَّ رِضْوَانِي لِأَهْلِ بَي٣٤٨٨٢" مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا خَلَا أَنْ يَقُولَ لِجَلِيسَيْهِ : اسْمَعَا رَحِمَكُمَا اللَّ٣٤٨٨٣‏ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، قَالَ : " فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ، ‏ حَتَّى زُرْتُمُ٣٤٨٨٤كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ‏ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُ٣٤٨٨٥‏ يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ قَالَ : " الْجَهْلُ "٣٤٨٨٦يَذْهَبُ بِخَادِمِهِ إِلَى السُّوقِ ، فَيُلْقِي عَلَيْهَا الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَةِ مِنَ ال٣٤٨٨٧" أَلَا إِنَّ الْحِلْمَ وَالْحَيَاءَ وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ , وَا٣٤٨٨٨‏ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ قال : " تَخَلَّى مِنْهَا أَهْلُهَا فَلَمْ تَحْلِبْ وَلَمْ ت٣٤٨٨٩يَحْمِلُ عِرْقَةً إِلَى بَيْتِ عَمَّتِهِ "٣٤٨٩٠" مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ "٣٤٨٩١" مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَإِ الْهَوَاجِرِ وَ٣٤٨٩٢" النَّاسُ ثَلَاثَةٌ أَثْلَاثٍ : فَسَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ٣٤٨٩٣إِنَّكَ لَتَعْجَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ , فَقَالَ : يَا بُنَيَّ , إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيق٣٤٨٩٤" الْإِسْلَامُ ، السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُك لِلَّهِ وَأ٣٤٨٩٥الْعَمَلَ فِي يَوْمِ الْقَدْرِ كَالْعَمَلِ فِي لَيْلَتِهِ "٣٤٨٩٦حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَ٣٤٨٩٧" يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ , وَبِ٣٤٨٩٨يَعُودُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ : مَا جِئْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لَسَمِعْتُ صَوْتَ ال٣٤٨٩٩" الرَّحِيلَ أَيُّهَا النَّاسِ , سَبَقْتُمْ إِلَى الْمَاءِ , الدُّلْجَةَ الدُّلْجَةَ , مَن٣٤٩٠٠فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُمُ النِّسَاءَ وَالدُّنْيَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " يَا زِيَادُ , لَ٣٤٩٠١" إِذَا حَدَّثْتَ عَنِ اللَّهِ حَدِيثًا فَأَمْسِكْ ، فَاعْلَمْ مَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ٣٤٩٠٢عَامَّةُ كَلَامِ الْحَسَنِ : " سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِ٣٤٩٠٣" مَنْ أَصْفَى صُفِّيَ لَهُ , وَمَنْ خَلَطَ خُلِّطَ عَلَيْهِ "٣٤٩٠٤أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ , أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّ٣٤٩٠٥" أَلَّا أُنَبِّئُك بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " هُوَ الَّذِي ي٣٤٩٠٦" كَانَ الْحَسَنُ يَعْنِي : الْبَصْرِيَّ يُشَبَّهُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ٣٤٩٠٧" قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ ، فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدًا أَجْمَعِ مِنَ الْحَسَنِ "٣٤٩٠٨سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِمَوْلَانَا الْحَسَنِ فَاسْأَلُوهُ " , فَ٣٤٩٠٩يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ "٣٤٩١٠إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ حَبَّةُ قَمْحٍ عَلَى مِقْلَى ، ثُمَّ يَقُولُ : " الل٣٤٩١١أَجْوَدَ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ , وَإِنَّ أَحْلَمَ النَّاسِ ٣٤٩١٢" إِذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ ، يَقُولُ : انْظُ٣٤٩١٣" لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ , وَمِلَاكُ دِينِكُمُ الْوَر٣٤٩١٤" يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَ٣٤٩١٥" لَقَدِ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ وَمَا أُزُرُهُمْ إِلَّا الْبُرُودُ , وَمَا أَرْدِيَتُهُمْ إ٣٤٩١٦" عَلَيْكُمْ بِهَذَا الشَّيْخِ يَعْنِي : الْحَسَنَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا٣٤٩١٧" مَا كُنْتُ لِأُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ إِلَّا الْحَسَنَ٣٤٩١٨كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ , وَكَانَ عَائِدُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيّ يَلْبَسُ لِبَا٣٤٩١٩" اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : ‏ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا ٣٤٩٢٠اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّك أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَ٣٤٩٢١اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَك الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ , لَا٣٤٩٢٢إِنِّي أَسَالُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، بَد٣٤٩٢٣" اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ : رَبِّ ، رَبِّ "٣٤٩٢٤قَرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ , فَقَالَ كَعْبٌ : " لَقَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ ف٣٤٩٢٥" اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ : اللَّهُ "٣٤٩٢٦" اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ : اللَّهُ ، ثُمَّ قَرَأَ أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ ‏ هُوَ اللَّهُ٣٤٩٢٧مَرَّ بِحِمْصٍ وَأَهْلُهَا يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ , فَسَمِعَ ضَوْضَاةً فَقَالَ : مَا ٣٤٩٢٨فَاشْتَرَى رَسَنًا مِنْ نَبَطِيٍّ مِنْ أَهْلِهَا بِأَفْلُسَ , فَلَمَّا قَفَلَ وَكَانُوا بِ٣٤٩٢٩‏ كَلَّا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ قَالَ : " هَذَا الَّذِي فَضَحَهُمْ "٣٤٩٣٠‏ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : " هُمُ ا٣٤٩٣١‏ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُو٣٤٩٣٢" التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ "٣٤٩٣٣" إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَرَاخَ , وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِن٣٤٩٣٤جَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ : " أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا " , فَقَالَ أَهْلُهُ : مَا يَصْنَعُ هَذَا٣٤٩٣٥اسْتَكْسَاهُ إِزَارًا ، قَالَ : فَذَكَرُوا إِزَارًا , قَالَ : " اقْطَعْهُ ثُمَّ انْكُسْهُ ٣٤٩٣٦" وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً ، وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سِت٣٤٩٣٧" نَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ : أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ , يَخ٣٤٩٣٨" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ شَرِيك٣٤٩٣٩" كَانَ أَكْثَرُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَكَانَ لَا يَصُومُ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ "٣٤٩٤٠قُمْ فَصَلِّ مِنَ السَّحَرِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَلَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٣٤٩٤١لَيَسْجُدُ حَتَّى أَنَّ الْعَصَافِيرَ لَيَقَعَنْ عَلَى ظَهْرِهِ وَيَنْزِلْنَ , مَا يَحْسِب٣٤٩٤٢‏ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا قَالَ : " مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ضَاقَ عَلَى ا٣٤٩٤٣‏ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ قَالَ : " ي٣٤٩٤٤‏ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ قَالَ : " إِذَا أَطْبَقَتِ النَّارُ عَلَيْهِمْ "٣٤٩٤٥" مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ جُلُوسًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنَ الثَّوْرِيِّينَ وَالْعُرَنِي٣٤٩٤٦تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيك وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ؟ "٣٤٩٤٧لِسَانَ الْحَكِيمِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ رَجَعَ إِلَى قَلْب٣٤٩٤٨" مَنْ يُتْبِعْ نَفْسَهُ كُلَّ مَا يَرَى فِي النَّاسِ يَطُلْ حُزْنُهُ وَلَا يُشْفَ غَيْظُه٣٤٩٤٩" كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا مِنْهُ كَانُوا يَأْك٣٤٩٥٠إِنَّكَ لَنْ تُؤَاخَذَ إِلَّا بِمَا رَكِبْتَ عَلَى عَمْد عين "٣٤٩٥١" كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّهُمْ كَانَ يَسْتَنْجُونَ ب٣٤٩٥٢رَجُلٌ يُكْثِرُ غَشَيَانَ بَابِ عُمَرَ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " اذْهَبْ فَتَعَلَّ٣٤٩٥٣" لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يُصِبْ كَبِيرَةً تُفْسِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَعَ٣٤٩٥٤" مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ , وَمَنْ قَالَ : قَو٣٤٩٥٥مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ اللِّسَانِ وَالْقَلْبِ , وَاخْتِلَافَ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ٣٤٩٥٦عَنِ الْمَوْتِ , قَالَ : " نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , غُصْنٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ أُ٣٤٩٥٧إِنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْتُكُمْ إِلَى يَوْمِكُمْ هَذَا , فَأَنْصِتُوا ل٣٤٩٥٨اسْتَأْذَنَ صَاحِبَ مُسَلَّحَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ ,٣٤٩٥٩" كُلُّ ذَنْبٍ يَغْفِرُهُ اللَّهُ إِلَّا صَكَّةَ الْوَجْهِ "٣٤٩٦٠" مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ , فَإِنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ٣٤٩٦١‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللَّه٣٤٩٦٢يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ "٣٤٩٦٣يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ٣٤٩٦٤أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ " , قَالَ : " وَمَنْ أَبْطَأَ٣٤٩٦٥" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ مَنْ عَفَا عَم٣٤٩٦٦‏ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : " يُعَذَّبُونَ "٣٤٩٦٧‏ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ قَالَ : " الْمُنَاقَشَةُ فِي الْأَعْمَالِ "٣٤٩٦٨" نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "٣٤٩٦٩‏ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ { 56 } مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ ر٣٤٩٧٠‏ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ السَّلَمُ كَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ يَأْكُلُ الشَّوْك٣٤٩٧١فَمَرَّ بِقَاصٍّ يَقُصُّ وَهُوَ يَقُولُ : إِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ الْعَمَلَ فِي صَدْرِ النّ٣٤٩٧٢" وَادِيَانِ عَرِيضَانِ لَا يُدْرَكُ غَوْرُهُمَا سَلَكَ النَّاسُ فِيهِمَا ، فَاعْمَلْ عَمَ٣٤٩٧٣" مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ , وَإِنِّي لَأَرْجُو٣٤٩٧٤‏ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا قَالَ : " كَضِيقِ الزَّجِّ فِي الرُّمْحِ "٣٤٩٧٥" لَوْ كُنْتَ بَيْنَ مَلِكٍ تَطْلُبُ حَاجَةً لَسَرَّكَ أَنْ تَخْشَعَ لَهُ "٣٤٩٧٦" رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا عَوِرًا كَبِيرَةَ الْعَيْنِ وَالْأُخْرَى ٣٤٩٧٧" كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّرْهَمِ "٣٤٩٧٨‏ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ قَالَ : " فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّتَيْن٣٤٩٧٩" مَا شَأْنُكَ ؟ " قَالَ : رَأَيْتُ فَتًى مُتْرَفًا مِنَ الْحَبَشَةِ شَائِلا جَسِيمًا ، مَ٣٤٩٨٠أَشُمُّ الرَّيْحَانَ أَذْكُرُ بِهِ الْجَنَّةَ "٣٤٩٨١" الْعَالِمُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ "٣٤٩٨٢" كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعْطِي الرَّجُلُ صَبِيَّهُ شَيْئًا فَيُخْرِجُهُ ، فَيَرَاهُ ال٣٤٩٨٣" لَا يَفْقَهُ عَبْدٌ حَتَّى يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً "٣٤٩٨٤" كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُفْرِحُوا أَنْفُسَهُمْ "٣٤٩٨٥" قَلْبٌ لَيْسَ فِيهِ حُزْنٌ مِثْلُ بَيْتٍ خَرِبٍ "٣٤٩٨٦" مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ , وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا , وَلَا يَغْفَل٣٤٩٨٧" مَثَلُ الَّذِي يَسْلُبُ الْيَتِيمَ وَيَكْسُو الْأَرْمَلَةَ ، مِثْلُ الَّذِي يَكْسِبُهُ م٣٤٩٨٨اللَّهَ لَيَأْمُرُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْعَذَابِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ٣٤٩٨٩مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ "٣٤٩٩٠" اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِي الصَّلَاةَ٣٤٩٩١كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَمَعَنَا ثَابِتٌ , فَكُلَّمَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ , فَكُ٣٤٩٩٢لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحًا , وَإِنَّ ثَابِتًا مِنْ مَفَاتِيحِ الْخَيْرِ "٣٤٩٩٣" أَصَابَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَجَاعَةٌ , فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ : " وَدِدْت٣٤٩٩٤الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَأْخُذُهَا إِذَا وَجَدَهَا "٣٤٩٩٥‏ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ قَالَ : " مَا يُوعَدُونَ "٣٤٩٩٦" الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ , وَلَيْسَ بِلُبْسِ الصُّوفِ "٣٤٩٩٧يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ "٣٤٩٩٨" عِنْدِي مِنَ الرُّخَصِ رُخَصٌ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهَا لَاتَّكَلْتُمْ "٣٤٩٩٩" كَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قَدْ أَدْرَكْتُ بَعْضَهُمْ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيُ٣٥٠٠٠لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ آنِيَةً لَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الصُّلْبَ الرَّقِيقَ الصَّافِيَ ٣٥٠٠١" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ ال٣٥٠٠٢" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُهُ وَيَكْثُرَ عِلْمُهُ ، فَلْيَجْلِسْ فِي غَيْرِ مَجْلِ٣٥٠٠٣كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ , فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ "٣٥٠٠٤كُنَّا نَتْبَعُ الْجِنَازَةَ فَمَا نَرَى حَوْلَ السَّرِيرِ إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَ٣٥٠٠٥" الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي , تَعَالَ نَ٣٥٠٠٦" مَنْ أَتَى السُّوقَ لَا يَأْتِيهَا إِلَّا لِيَذْكُرَ اللَّهَ فِيهَا غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ٣٥٠٠٧أَبْكَانِي الْحَجَّاجُ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " ا٣٥٠٠٨" سَلْ وَأَوْجِزْ " , فَقُلْتُ : إِنْ أَوْجَزْتَ لِي أَوْجَزْتُ لَكَ , فَقَالَ : " لَا تَس٣٥٠٠٩يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ "٣٥٠١٠" اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , وَاحْس٣٥٠١١" الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَعَاشَ بِهِ النَّاسُ مَعَهُ , وَرَجُلٌ٣٥٠١٢ضَعْ قَدَمَك عَلَى أَرْضِك وَاعْلَمْ أَنَّهَا بَعْدَ قَلِيلٍ قَبْرُكَ "٣٥٠١٣إِنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِك قُرِنَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ , فَلَا تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخ٣٥٠١٤" إِنْ ضَنُّوا عَلَيْك بِالْمُفَلْطَحَةِ ، فَخُذْ رَغِيفَك وَرِدْ نَهْرَك وَأَمْسِكْ عَلَي٣٥٠١٥" حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَ٣٥٠١٦إِذْ أَثْنَوْا عَلَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذُنِي بِمَا يَقُولُو٣٥٠١٧" لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ , وَمِنْ لَمْ يَجِدْ بُدًّا يَجْعَلُ٣٥٠١٨اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَه٣٥٠١٩" لَيْسَ بِأَسَرَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ "٣٥٠٢٠" الدُّنْيَا دَارُ مِنْ لَا دَارَ لَهُ , وَمَالُ مِنْ لَا مَالَ لَهُ , وَلَهَا يَعْمَلُ مِ٣٥٠٢١" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ , وَطِيبِي الْمَاءُ , وَإِدَامِي الْجُ٣٥٠٢٢إِنَّا نَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي السِّرِّ فَنَسْمَعُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ بِهَا فَيُعْجِب٣٥٠٢٣رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ أَحَدُهُ٣٥٠٢٤وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَرَى الْجَسَدَ خَاشِعًا وَالْقَلْبَ لَيْسَ بِخَ٣٥٠٢٥" لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ ؟ ق٣٥٠٢٦" مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا٣٥٠٢٧الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ , فَإِذَا أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا حَوَا٣٥٠٢٨أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمِزَاحُ وَالضَّحِ٣٥٠٢٩" عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَإِيَّايَ وَالْمِزَاحَ , فَإِن٣٥٠٣٠" أُوصِيك بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ ، فَإِنِ ٣٥٠٣١" مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِ٣٥٠٣٢مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلّ٣٥٠٣٣" لَا تُعَلِّمُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَفْقَهُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَكُونَنَّ ضَحَّاكًا مِنْ٣٥٠٣٤إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ , قُلْتُ : ٣٥٠٣٥" كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَيَحْيَى ابْنَيْ خَالَةٍ , وَكَانَ عِيسَى يَلْبَسُ الصُّوفَ٣٥٠٣٦‏ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قَالَ : " كَأْسٌ مِنْ خَمْرٍ جَارِيَةٍ "٣٥٠٣٧مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ "٣٥٠٣٨آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ‏ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ قَالَ عُمَرُ٣٥٠٣٩اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ إِلَّا وَظَهْرُك خَفِيفٌ , وَبَطْنُك خَمِيصٌ , وَكَفُّك نَقِي٣٥٠٤٠فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْ صَوْتٍ حَسَنٍ إِلَّا وَهُوَ فِي جِذْم٣٥٠٤١ثَلَاثَةَ عُلَمَاءَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : مَا أَمْلِكُ ؟ قَالَ : لَمَّا يَأ٣٥٠٤٢" كَانَ يَضْرِبُ مَثَلَ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ رَجُلٍ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , فَحَضَرَهُ أَهْل٣٥٠٤٣" مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : اتَّقِ تُوقَهُ , إِنَّمَا التَّوَقِّي بِالتَّقْوَى , ارْحَم٣٥٠٤٤رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى مَمْلُوكَهُ فَوْقَهُ مِثْلَ الْكَوْكَبِ , فَقَالَ : وَال٣٥٠٤٥" لَوْ رَأَيْتَ الَّذِي رَأَيْتَ لَاحْتَرَقَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ "٣٥٠٤٦" مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ يَا أَبَا فِرَاسٍ ؟ " قَالَ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢