من كلام المصنف وملحقات النص
، وَذُكِرَ أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ ، كَانَ يَقُولُ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا تَرْكُ الْمَحْمَدَةِ " ، يَقُولُ : تَعْمَلُ الْعَمَلَ لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَك النَّاسُ عَلَيْهِ , وَذُكِرَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ ، كَانَ يَقُولُ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا مَا لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكَ , وَمَا لَمْ يَغْلِبِ الْحَلَالُ شُكْرَكَ "