٣٣٥٣٨" كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ وَلَا عَشَ٣٣٥٣٩" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " كُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ , وَ٣٣٥٤٠" قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اتَّخَذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ , وَاتَّخَذُوا الْبُيُوتَ مَنَاز٣٣٥٤١" قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ : خُبْزَ الشَّعِير٣٣٥٤٢" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُ٣٣٥٤٣" مَرَّتْ بِعِيسَى امْرَأَةٌ , فَقَالَتْ : طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ , وَلِثَدْيٍ أَرْضَعَك٣٣٥٤٤" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْمَلُوا لِلَّهِ وَلَا تَعْمَلُوا لِبُ٣٣٥٤٥" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : طُوبَى لِوَلَدِ الْمُؤْمِنِ , طُوبَى لَهُمْ يُحْفَظُونَ مِ٣٣٥٤٦" قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا عِيسَى , مَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَعْمَلَ ا٣٣٥٤٧" قَالَ رَجُلٌ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : لَوِ اتَّخَذْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ لِحَاجَتِكَ ؟٣٣٥٤٨" أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِن٣٣٥٤٩" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَكَانَ غَنِيًّا " تَصَدَّقْ بِمَا٣٣٥٥٠" قَالَتْ مَرْيَمُ : كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ أَنَا وَعِيسَى حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ , فَإِذ٣٣٥٥١" مَا تَكَلَّمَ عِيسَى إِلَّا بِالْآيَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ مَبْلَغَ ا٣٣٥٥٢" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : إِنَّ مُوسَى نَهَاكُمْ عَنِ الزِّنَا , وَأَنَا أَنْهَاكُمْ٣٣٥٥٣" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ : يَا مِلْحَ الْأَرْضِ , لَا تُفْسِدُوا , ٣٣٥٥٤" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ : اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَ٣٣٥٥٥" كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ لِأَصْحَابِهِ , قَالَ : ثُمَّ يَقُومُ عَ٣٣٥٥٦عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ إِذَا ذُكِرَتْ عِنْدَهُ السَّاعَةُ صَاحَ , وَقَالَ : مَا يَنْب٣٣٥٥٧" لَمَّا رَأَى يَحْيَى عِيسَى قَالَ : أَوْصِنِي , قَالَ : لَا تَغْضَبْ , قَالَ : لَا أَسْت٣٣٥٥٨حدثنا يزيد بن معاوية ، عن عوف ، عن عباس العمي ، قال : بلغني أن داود النبي صلى الله عليه وس٣٣٥٥٩أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : س٣٣٥٦٠" مَا رَفَعَ دَاوُدُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ "٣٣٥٦١" لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ , وَإِنَّمَا كَانَتْ خَطِيئَتُهُ أَنَّهُ لَمَّا أَبْ٣٣٥٦٢" دَخَلَ الْخَصْمَانِ عَلَى دَاوُدَ أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ "٣٣٥٦٣كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ "٣٣٥٦٤دَاوُدَ , قَالَ : يَا جَبْرَائِيلُ , أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ , قَالَ : مَا أَدْرِي ، غَ٣٣٥٦٥فَاتِحَةَ الزَّبُورِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ زَبُورُ دَاوُدَ : رَأْسُ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ ال٣٣٥٦٦" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ لَا تَذْكُرُونِي , فَإِنَّهُ حَقٌّ عَل٣٣٥٦٧" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ أَحِبَّنِي وَأَحِبَّ أَحِبَّائِي و٣٣٥٦٨" قَالَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللَّهِ : كَانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ وَأَصْبَرَ النَّاسِ وَأ٣٣٥٦٩" كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي٣٣٥٧٠" كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمٌ يَتَأَوَّهُ فِيهِ فَيَقُولُ : ٣٣٥٧١" كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ لَا ي٣٣٥٧٢" لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ "٣٣٥٧٣" كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ أَنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا , مَلِكُ الْمُلُو٣٣٥٧٤" قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ : خُطْبَةُ الْأَحْمَقِ فِي نَادِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ الَّذِي يَ٣٣٥٧٥" عَنْ دَاوُدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : يَا رَبِّ , إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيل٣٣٥٧٦" كَانَ إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ خَلِّصْ٣٣٥٧٧" قَالَ : نِعْمَ الْعَوْنُ الْيَسَارُ عَلَى الدِّينِ أَوِ الْغِنَى "٣٣٥٧٨" قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ , طَالَ عُمْرِي وَكَبُرَتْ سِنِّي وَضَعُفَ رُكْنِي , فَأَوْحَى٣٣٥٧٩" قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : كُلُّ الْعَيْشِ جَرَّبْنَاهُ لَيِّنُهُ وَشَدِيدُهُ فَوَ٣٣٥٨٠" أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ , وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا , فَقَالَ لَهُ س٣٣٥٨١" دَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى سُلَيْمَانَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِه٣٣٥٨٢" قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ , كَمَا يَدْخُلُ الْوَتَدُ بَيْنَ٣٣٥٨٣" رَأَيْتُمْ سُلَيْمَانَ وَمَا أُوتِيَ فِي مُلْكِهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى٣٣٥٨٤" كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَ٣٣٥٨٥" مَاتَ ابْنُ لسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ وَجْدًا شَدِيدًا حَتَّى عُرِفَ ذ٣٣٥٨٦" أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي , فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُ٣٣٥٨٧" ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُكَلِّفَنِّي طَلَبَ مَ٣٣٥٨٨" أَنَّ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ أَهْلَكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلَك٣٣٥٨٩" عَنْ دَاوُدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ ا٣٣٥٩٠دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ , قَالَ : اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي وَلَا صِح٣٣٥٩١أَيُّوبَ كَانَ كُلَّمَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ أَخَذْتَ وَأَنْتَ ٣٣٥٩٢دَاوُدَ النَّبِيَّ كَانَ جَزَّأَ الصَّلَاةَ عَلَى بُيُوتِهِ : عَلَى نِسَائِهِ وَوَلَدِهِ ,٣٣٥٩٣دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : إِلَهِي , لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنِّي٣٣٥٩٤دَاوُدَ قَالَ : إِلَهِي , مَا جَزَاءُ مَنْ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَتِكَ , قَالَ : جَز٣٣٥٩٥اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى : أَنَّ قَوْمَكَ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ وَأَخْرَبُوا قُلُوبَ٣٣٥٩٦دَاوُدَ سَجَدَ حَتَّى نَبَتَ مَا حَوْلَهُ خَضْرَاءُ مِنْ دُمُوعِهِ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِل٣٣٥٩٧مُوسَى قَالَ : " يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ , قَالَ : الَّذِي يُسْ٣٣٥٩٨" قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ , ذَكَرْتَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ , بِمَ أَعْطَي٣٣٥٩٩" قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ , أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ , قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِ٣٣٦٠٠" قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيَكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ ؟ قَ٣٣٦٠١" قَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ : يَا رَبِّ , مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ : لَا ٣٣٦٠٢" دَخَلَ جَبْرَائِيلُ أَوْ قَالَ : الْمَلَكُ عَلَى يُوسُفَ وَهُوَ فِي السِّجْنِ , فَقَالَ ٣٣٦٠٣اللَّهَ أَوْحَى فِيمَا أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَمْش٣٣٦٠٤" كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا أَسْوَدَ عَظِيمَ الشَّفَتَيْنِ مُشَقَّقَ الْقَدَمَيْنِ "٣٣٦٠٥" لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ , لَا يُعْجِبُكَ رَجُلٌ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّم٣٣٦٠٦لُقْمَانَ كَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ , لَا يَرَى النَّاسُ أَنَّك٣٣٦٠٧لُقْمَانَ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا , وَأَنَّ سَيِّدَهُ قَالَ لَهُ : اذْبَحْ لِي ٣٣٦٠٨قِيلَ لِلُقْمَانَ : مَا حِكْمَتُكَ ؟ قَالَ " لَا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ وَلَا أَتَكَلَّفُ٣٣٦٠٩قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، حَمَلْتَ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ فَلَمْ أَرَ شَ٣٣٦١٠" سَأَلَ مُوسَى جِمَاعًا مِنَ الْعَمَلِ فَقِيلَ لَهُ : انْظُرْ مَا تُرِيدُ أَنْ يُصَاحِبَك٣٣٦١١" كَانَ حَاجِبَا يَعْقُوبَ قَدْ وَقَعَا عَلَى عَيْنَيْهِ , فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَة٣٣٦١٢" أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا , فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نَ٣٣٦١٣قَالَ مُوسَى : رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ وَهُوَ أَكْرَمُ٣٣٦١٤" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَدْعُو : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ ال٣٣٦١٥تَعَرَّضَتِ الدُّنْيَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنِّي ٣٣٦١٦مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الرَّاكِبِ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِف٣٣٦١٧كُنْ فِي الدُّنْيَا غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ , وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ٣٣٦١٨مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا ل٣٣٦١٩مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ٣٣٦٢٠أَسَاوِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَتَّكِئُ عَلَيْهِ مِن٣٣٦٢١" إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ "٣٣٦٢٢لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ تُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ , فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ ٣٣٦٢٣" لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ "٣٣٦٢٤" مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ آخِرَتِهِ , وَمَنْ تَشَعَّب٣٣٦٢٥الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ " , وَذَكَرَ هَذِه٣٣٦٢٦ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَقَالُوا : يَا رَسُ٣٣٦٢٧أَرْفَعُ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ " , قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ح٣٣٦٢٨مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ : " مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِل٣٣٦٢٩" اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ , وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شَغْلِك٣٣٦٣٠" اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " , قَالَ : قُلْنَا : إِنَّا لَنَسْتَحْيِي يَا٣٣٦٣١حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ يَعْنِي الدُّنْيَا ٣٣٦٣٢مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ "٣٣٦٣٣إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّذِي يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ ال٣٣٦٣٤وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِر٣٣٦٣٥" اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى , وَاذْكُرِ اللَّهَ٣٣٦٣٦" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ "٣٣٦٣٧" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ "٣٣٦٣٨ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُحْسِنَ عَلَيْهِ الثّ٣٣٦٣٩" كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا وَمُرَغِّبًا فِي الْآخِرَةِ "٣٣٦٤٠" لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أَغْنِيَاءَ كُلَّكُمْ لا فَقِيرَ فِيكُمْ ، وَلَوْ شَاءَ ٣٣٦٤١فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ جَثَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى٣٣٦٤٢لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ ٣٣٦٤٣إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ : " تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ "٣٣٦٤٤" سَأُخَاصِمُكَ إِلَى نَفْسِكَ , أَمَا تَعْلَمِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ٣٣٦٤٥" أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا "٣٣٦٤٦ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يُذَكِّرُ اللَّهُ ل٣٣٦٤٧إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا "٣٣٦٤٨" أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "٣٣٦٤٩ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ { 1 } حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { 2 } , قَالَ : فَقَالَ رَسُ٣٣٦٥٠" أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ : ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , وَالْإِنْصَافُ مِنْ ٣٣٦٥١اللَّهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ "٣٣٦٥٢ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ , قَالَ : " بُدِئ٣٣٦٥٣" اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ , فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا مِقْدَار٣٣٦٥٤" مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَل٣٣٦٥٥ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ { 1 } حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { 2 } حَتَّى بَلَغَ لَتُسْ٣٣٦٥٦" إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَأَلْزَقَ اللَّهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ أَنْ٣٣٦٥٧" الْفَقْرُ أَزَيْنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ عِذَارٍ حَسَنٍ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ "٣٣٦٥٨تَأْخُذُهُ الْعِبَادَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ الشَّنُّ الْبَالِي , وَكَ٣٣٦٥٩يُدْخِلُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا , وَإِنَّمَا يُجَنِّبُ النَّارَ مَنْ يَخْشَاهَ٣٣٦٦٠" حُبِّ الْمَسَاكِينِ , وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ , وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِن٣٣٦٦١أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَكْلَةً٣٣٦٦٢فَنَزَلَ مَنْزِلًا حَزِرًا مُجْدِبًا , وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَنَزَلُوا , قَالَ : ثُمَّ أ٣٣٦٦٣ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : " يُحْبَسُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرّ٣٣٦٦٤اللَّهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ , فَلْيَنْظُرْ عَبْدٌ مَاذَا يَقُولُ "٣٣٦٦٥" مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِنًا جَائِعًا إِلَّا أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْ٣٣٦٦٦" مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا ٣٣٦٦٧" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ "٣٣٦٦٨" اسْأَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا , وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ "٣٣٦٦٩" لَا آمُرُكُمْ أَنْ تَكُونُوا قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا "٣٣٦٧٠اللَّهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ "٣٣٦٧١" الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ , وَعِلْمٌ عَلَى٣٣٦٧٢كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ , يَا عَج٣٣٦٧٣الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ "٣٣٦٧٤" خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ , وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبُ سُ٣٣٦٧٥تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاة٣٣٦٧٦الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ٣٣٦٧٧الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا كَانَ , فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ "٣٣٦٧٨" طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " , قِيلَ : وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " قَوْمٌ يُصْلِحُونَ حِين٣٣٦٧٩الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ "٣٣٦٨٠" إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ , إِنْ كَانَ٣٣٦٨١" مَا فَعَلْتِ الذَّهَبَ ؟ " فَقُلْتُ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " ائْتِنِي ب٣٣٦٨٢السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ف٣٣٦٨٣ذَكَرْتُ تِبْرًا فِي الْبَيْتِ عِنْدَنَا فَخِفْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا فَأَمَرْتُ بِقَسْ٣٣٦٨٤أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا , فَلَمْ يَدْخُلْ , قَالَ : وَقَلَّمَا كَا٣٣٦٨٥فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ , قَالَ : فَأَتَاهُ عَلِيٌّ , فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبَر٣٣٦٨٦ثَمَنُ مُرُوطِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً وَنَحْوَ ذَلِك٣٣٦٨٧" خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ "٣٣٦٨٨" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا "٣٣٦٨٩" لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا "٣٣٦٩٠" مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَل٣٣٦٩١أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ ٣٣٦٩٢الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا , وَرُبَّ م٣٣٦٩٣هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ , وَم٣٣٦٩٤هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ , فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ "٣٣٦٩٥" أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا , فَلَ٣٣٦٩٦" هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " , فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ ق٣٣٦٩٧" أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ٣٣٦٩٨" يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ "٣٣٦٩٩مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا ، فَقَالَ : " لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْو٣٣٧٠٠فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟٣٣٧٠١مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ : " ٣٣٧٠٢" يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْس٣٣٧٠٣" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "٣٣٧٠٤كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " عُرَاةً حُفَاةً " , قُلْتُ : وَال٣٣٧٠٥" إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهِ مُشَاةً حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا "٣٣٧٠٦النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمُونِ كَا٣٣٧٠٧" إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً غُرْلًا كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُ٣٣٧٠٨" يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ , وَاثْنَانِ عَلَى بَعِي٣٣٧٠٩" مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ " , قُلْتُ : أَلَيْسَ قَالَ اللَّهُ : فَسَوْف٣٣٧١٠" يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَيَقُو٣٣٧١١" أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَدَعَ طَعَامَ يَوْمٍ لِغَدٍ "٣٣٧١٢" مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا٣٣٧١٣كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ٣٣٧١٤تَعَرَّضَتِ الدُّنْيَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنِّي لَ٣٣٧١٥" فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ , وَمَلَاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ "٣٣٧١٦أَتَذْكُرُونَ أَهَالِيَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ : " أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا ٣٣٧١٧إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا وَتُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ "٣٣٧١٨ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ , قَالَ : يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ , قَالَ : فَ٣٣٧١٩" مَا مِنْ قَطْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةٍ فِي سَبِيلِهِ , أَوْ مِنْ قَطْ٣٣٧٢٠الْعِبَادَةُ تَأْخُذُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجُ عَلَى أَصْحَ٣٣٧٢١" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ , وَلَا يَزَالُ الْمُ٣٣٧٢٢" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَفِيؤُهَا الرِّيحُ تَصْرَعُهَا مَ٣٣٧٢٣" الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا "٣٣٧٢٤" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا "٣٣٧٢٥" الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِ٣٣٧٢٦" الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ , يَأْلَمُ الْ٣٣٧٢٧" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى لِذَلِكَ كُلُّهُ "٣٣٧٢٨" لَا يَرْفَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ وَلَا يَضَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا٣٣٧٢٩" اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَقْرَأُ عَلَيْكَ ٣٣٧٣٠أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ "٣٣٧٣١مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ ٣٣٧٣٢" خَيْرُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا "٣٣٧٣٣" لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَهْلِ٣٣٧٣٤أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " ، قَالَ : أَيّ٣٣٧٣٥آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ , فَقُتِلَ أَحَدُ٣٣٧٣٦" لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَئُونَ عَقِبِي وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي ٣٣٧٣٧يُؤَاسِي النَّاسَ بِنَفْسِهِ حَتَّى جَعَلَ يُرَقِّعُ إِزَارَهُ بِالْأَدَمِ , وَمَا جَمَعَ ٣٣٧٣٨" هَذَا دِينُكُمْ , وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِيكَ "٣٣٧٣٩" مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا , قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَ٣٣٧٤٠" خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ , وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُر٣٣٧٤١أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ , وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ , وَأَنْ تَ٣٣٧٤٢" طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ , تَقَعُ عَلَى الشَّج٣٣٧٤٣لِلَّهِ حَقًّا فِي اللَّيْلِ لَا يَقْبَلُهُ فِي النَّهَارِ , وَإِنَّ لِلَّهِ حَقًّا فِي ال٣٣٧٤٤رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يُخِلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ , وَ٣٣٧٤٥ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْت٣٣٧٤٦فَيُذَكِّرُ بَدْءَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ ، فَيَقُولُ : " الإِنْسَانُ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ ٣٣٧٤٧" ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا "٣٣٧٤٨لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِ٣٣٧٤٩" أَبْشِرُوا فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُتِمَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَشْبَعُوا مِنَ ٣٣٧٥٠أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا يَنْظُرُ إِلَيْكَ , قَالَ : " قَدْ نَظَرَ إِلَيَّ " , قَالُوا ٣٣٧٥١" مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ وَلَا عَضُدَ مِنْ شَجَرٍ إِلَّا بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ ٣٣٧٥٢" تَطْمَحُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى مَرَاكِبِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ "٣٣٧٥٣أَلَا أَرَاكُمْ هَاهُنَا , إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الس٣٣٧٥٤" إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَلَنْ نَلْتَمِسَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ "٣٣٧٥٥الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا كَانَ قَمِنًا أَنْ يُبَارَكَ لَ٣٣٧٥٦لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِكُنُوزِ آلِ كِسْرَى فَإِذَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَ٣٣٧٥٧" رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ "٣٣٧٥٨أَسْعَدَ الرُّعَاةِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ , وَإِنَّ أَشْقَى الرُّعَاةِ عِنْدَ الل٣٣٧٥٩" الرَّعِيَّةُ مُؤَدِّيَةٌ إِلَى الْإِمَامِ مَا أَدَّى الْإِمَامُ إِلَى اللَّهِ , فَإِذَا ٣٣٧٦٠" لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِل٣٣٧٦١فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِ٣٣٧٦٢" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ , أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْل٣٣٧٦٣مَا نَخَلْتُ لِعُمَرَ الدَّقِيقَ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا لَهُ عَاصٍ "٣٣٧٦٤" امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهُوَ أَحَدُ الطِّحْنَيْنِ "٣٣٧٦٥مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَل٣٣٧٦٦مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ أَوْ إِهَالَةٍ أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ "٣٣٧٦٧يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ فَتَخْنُقُهُ فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ , حَتَّى يَلْزَمَ ب٣٣٧٦٨فَرَأَى جَارِيَةً مَهْزُولَةً تَطِيشُ مَرَّةً وَتَقُومُ أُخْرَى , فَقَالَ : " هَابُؤْسَ لِ٣٣٧٦٩" حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَ٣٣٧٧٠مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتَ بِأَي٣٣٧٧١الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ , وَقَالَ : انْتَعِشْ نَعَشَكَ٣٣٧٧٢لَمَّا نَفَرَ عُمَرُ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا ثَوْبَهُ وَاسْتَ٣٣٧٧٣أَقْبَلْتُ بِطَعَامٍ أَحْمِلُهُ مِنَ الْجَارِ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَصَف٣٣٧٧٤لَا أَذُوقُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ "٣٣٧٧٥" جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً "٣٣٧٧٦" لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلَّهِ فِي التُّرَابِ ,٣٣٧٧٧" مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبِرَازِ يَعْنِي يُظْهِرُ أَمْرَهُ "٣٣٧٧٨" الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ "٣٣٧٧٩مَا حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ : " غَسَلْتُ ثِيَابِي , فَلَمَّا جَفَّتْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ "٣٣٧٨٠لَنْ تَنَالَ الْآخِرَةَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا "٣٣٧٨١قَدِمَ عَلَى عُمَرَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَرَأَى كَأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ تَعْذِيرً٣٣٧٨٢لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تُجَوِّبُ عَنْ مَقْعَدِهِ , قَمِيصٌ سُن٣٣٧٨٣" يَحْفَظُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ , كَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ نَذَرَ أَنْ ل٣٣٧٨٤يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ , فَيَأْكُلُ , ثُ٣٣٧٨٥" مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ "٣٣٧٨٦" لَا تَعْتَرِضُ لِمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْذَرْ صِدِّيقَكَ إِلَّا٣٣٧٨٧" فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ "٣٣٧٨٨فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ , قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : خُذُوا ،٣٣٧٨٩دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ "٣٣٧٩٠" لَيْتَنِي هَذِهِ التَّبِنَةُ , لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا , لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِ٣٣٧٩١" وَيْلِي وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي "٣٣٧٩٢الْفُجُورَ هَكَذَا وَغَطَّى رَأْسَهُ إِلَى حَاجِبِيهِ , أَلَا إِنَّ الْبَرَّ هَكَذَا وَكَش٣٣٧٩٣غَلَا السعرُ غَلَا الطَّعَامُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ , فَجَعَلَ يَأْكُلُ الشَّ٣٣٧٩٤فَرَأَى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً , فَقَالَ : " خُذْهَا " , قُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ ٣٣٧٩٥بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَسْتَظِلُّ ؟ قَالَ : " يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ يَسْتَظِ٣٣٧٩٦" لَوْ هَلَكَ حَمْلٌ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ خَشِيتُ أَنْ يَسْ٣٣٧٩٧أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ وَضَرَبَ وَجْهَهُ ،٣٣٧٩٨" آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , لَوْ رَأَيْتُمْ مِنِّي أَمْرًا تُنْكِرُونَهُ لَ٣٣٧٩٩يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ "٣٣٨٠٠آتِي عُمَرَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَيَقُولُ : " يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ " ف٣٣٨٠١" التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ ثُمَّ لَا يَعُود٣٣٨٠٢ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ : " يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُ٣٣٨٠٣إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ , قَالَ : " قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَرْجِعْن٣٣٨٠٤لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْ٣٣٨٠٥أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ , وَاتِّبَاعَ الْهَوَى , فَإِنَّ طُولَ ال٣٣٨٠٦" طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ , وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ , وَعَرَفَهُ٣٣٨٠٧" خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي , وَيَرْجِعُ إِلَي٣٣٨٠٨إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَّى أَمْرَهَا رَجُلًا فَأَوْصَاهُ , فَقَالَ : " أُوصِيكَ بِتَقْو٣٣٨٠٩عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ , فَقَالَ : " يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ وَيُخَشِّعُ الْقَلْب٣٣٨١٠دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ وَهِيَ تَمْشُطُ وَسِتْرٌ بَيْنَهَا وَبَيْنِي , فَجَلَسْتُ أ٣٣٨١١" اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ الْخِدْمَةَ خَارِجًا سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَا٣٣٨١٢" أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ "٣٣٨١٣" كَلِمَاتُ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمُطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُو٣٣٨١٤" أُتِيَ عَلِيٌّ بِطِسْتِخِوَانٍ مِنْ فَالُوذَجٍ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ "٣٣٨١٥" اكْظِمُوا الْغَيْظَ وَأَقِلُّوا الضَّحِكَ لَا تَمُجْهُ الْقُلُوبُ "٣٣٨١٦عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا , كُمُّهُ إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاعِدِهِ , وَإِذَا مَدَّه٣٣٨١٧" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْ٣٣٨١٨" مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا , وَإِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً مَنْ ي٣٣٨١٩" مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا , فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ "٣٣٨٢٠ إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ قَالَ : " هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ "٣٣٨٢١هَبْ لِابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقُرُنْفُلِ قِلَادَةً , فَقَالَ : " هَكَذَا " , وَنَقَدَ بِيَ٣٣٨٢٢" مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنجَّةِ الطَّيِّبَةِ الرِّ٣٣٨٢٣جَاوَرْتُ الْمَقْبَرَةَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ , يَكُفُّونَ السَّيّ٣٣٨٢٤فَاطِمَةُ لَتَعْجِنُ وَإِنَّ قصَّتَهَا لَتَكَادُ تَضْرِبُ الْجَفْنَةَ "٣٣٨٢٥" ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ "٣٣٨٢٦" الدُّنْيَا كَالثَّغْبِ ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ "٣٣٨٢٧" بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ , وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْجَهْلِ أَن٣٣٨٢٨" مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا ، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخ٣٣٨٢٩" لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ "٣٣٨٣٠" لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ "٣٣٨٣١" لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللّ٣٣٨٣٢" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ حَيْثُ لَا يَأْكُلُهُ الس٣٣٨٣٣سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَيْحَةً فَاضْطَجَعَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "٣٣٨٣٤" أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَلْيَسْعَكَ بَيْتُكَ , وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ , وَابْك٣٣٨٣٥" لَوَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي , وَأَنِّي لَا٣٣٨٣٦مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَأً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ "٣٣٨٣٧الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ , وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ , فَمَنِ اطَّل٣٣٨٣٨" مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا مَنْزِلًا لَيْسَ بِهِ حَ٣٣٨٣٩مَا رَأَيْنَاكَ جَزِعْتَ فِي مَرَضٍ مَا جَزِعْتَ فِي مَرَضِكَ هَذَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ أَ٣٣٨٤٠" لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَبِذَمِّهِمْ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يُعْجِبُكَ الْيَوْمَ ٣٣٨٤١" وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ "٣٣٨٤٢" كَفَى بِخَشْيَةِ اللَّهِ عِلْمًا , وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا "٣٣٨٤٣مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ عَبْدِ اللَّهِ شَيْءٌ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللَّهُ بِهِ خَي٣٣٨٤٤مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ ا٣٣٨٤٥قَرَصَ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَرْدُ , قَالَ : " فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحْيِي أَنْ٣٣٨٤٦" إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ ٣٣٨٤٧" دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ "٣٣٨٤٨" الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ , وَالْمُنَاف٣٣٨٤٩" وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مِتّ لَمْ أُبْعَثْ " , فَقَالَ الْقَاسِمُ بِرَأْسِهِ : هَكَذَا , أ٣٣٨٥٠" قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ , وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ , وَلَا تَكُو٣٣٨٥١" لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي : نُخْبِرُكَ مَنْ أَيُّهُمَا تَكُ٣٣٨٥٢" لَا تَغْتَرُّوا فَتَهْلِكُوا "٣٣٨٥٣" وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ "٣٣٨٥٤" الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ , وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ "٣٣٨٥٥اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ , وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِل٣٣٨٥٦" يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ : دِيوَانٌ فِيهِ الْحَس٣٣٨٥٧" تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا , فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا "٣٣٨٥٨" لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تَشْتَبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ "٣٣٨٥٩مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ , وَأَنْ تَبْدَأَ٣٣٨٦٠" أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ اجْتِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُ٣٣٨٦١هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ , فَاشْغِلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ "٣٣٨٦٢أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ , وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى , وَخَيْرَ ا٣٣٨٦٣ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَحَقُّ تُقَاتِهِ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى , وَأَنْ ي٣٣٨٦٤" لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا " , ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ٣٣٨٦٥" كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّي٣٣٨٦٦قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ ٣٣٨٦٧" مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ , وَمَالُهُ عَارِيَّةٌ ٣٣٨٦٨ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَالَ : " يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَا٣٣٨٦٩" مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مَقْتُورٌ عَلَيْهِ٣٣٨٧٠ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا قَالَ : " التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ ثُ٣٣٨٧١" مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ , وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّ٣٣٨٧٢" إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الدُّنْي٣٣٨٧٣" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللَّهَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِب٣٣٨٧٤مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللَّهِ ظَنَّهُ , و٣٣٨٧٥" كَادَ الْجُعْلُ أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ , ثُمَّ قَرَأَ : وَلَ٣٣٨٧٦" لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ , فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ٣٣٨٧٧" مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَتَمَنَّى أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ فِ٣٣٨٧٨لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جَنُوبُهُمْ عَ٣٣٨٧٩" لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ , لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّ٣٣٨٨٠" انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَي٣٣٨٨١" تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الْعَادَةِ "٣٣٨٨٢" مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَ٣٣٨٨٣لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا "٣٣٨٨٤" مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ "٣٣٨٨٥أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بِشَرَابٍ , فَقَالَ : " أَعْطِهِ عَلْقَمَةَ " , قَالَ : إِنِّي صَائِم٣٣٨٨٦" مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بِثَغْبٍ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُ٣٣٨٨٧" مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ "٣٣٨٨٨اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ , وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِل٣٣٨٨٩الْجَبَلَ لَيُنَادِي بِالْجَبَلِ : هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ ذَاكِرٍ لِلَّهِ "٣٣٨٩٠" اعْبُدُوا اللَّهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ , وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى , وَاع٣٣٨٩١أَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ , وَتُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ , وَتَبْنُونَ مَا ل٣٣٨٩٢لَا يَمُرُّ عَلَى قَرْيَةٍ إِلَّا , قَالَ " أَيْنَ أَهْلَكِ ؟ " , ثُمَّ يَقُولُ : " ذَهَبُ٣٣٨٩٣" مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ قَلَّ حَسَدُهُ وَقَلَّ فَرَحُهُ "٣٣٨٩٤" لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَمْقُتَ النَّاسَ فِي جَنْبِ اللَّهِ , ثُمَّ تَرْجِع٣٣٨٩٥" لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكُونَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ , وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَعْظُمَ حِل٣٣٨٩٦أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَتْ : " التَّفَكُّرُ "٣٣٨٩٧الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ و٣٣٨٩٨" مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحْتُ لَمْ يَرَمِنِي النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا ر٣٣٨٩٩يَجِيءُ الشَّيْخُ فَيُصَلِّي , وَيَجِيءُ الشَّابُّ فَلَا يُصَلِّي , فَقَالَ أَبُو الدَّرْد٣٣٩٠٠" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَحَبِّهَا إِلَى مَلِيكِكُمْ , وَأَنْمَاهَا ٣٣٩٠١" إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِالْأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ وَلَكِنِّي أَرْجُو فِيهِ الْأَجْرَ , وَإ٣٣٩٠٢إِذَا ذَكَرَ الدُّنْيَا , قَالَ : " إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا "٣٣٩٠٣أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَكِي ؟ قَالَ : " ذُنُوبِي " , قِيلَ : أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَهِي ؟ قَالَ : "٣٣٩٠٤" الْتَمِسُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ , وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ , ٣٣٩٠٥" نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ , يَحْفَظُ فِيهَا لِسَانَهُ وَبَصَرَهُ , وَإِيَّاكَ٣٣٩٠٦" مَنْ يَتَفَقَّدْ يُفْقَدْ , وَمَنْ لَا يُعَدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجِعِ الْأُمُورِ يَعْجِزْ٣٣٩٠٧لَوْ سَكَتَّ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْكُبْرَى٣٣٩٠٨أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ لِي : قَدْ عَلِمْتَ فَمَ٣٣٩٠٩مَرَّ ثَوْرَانِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُمَا يَعْمَلَانِ , فَقَامَ أَحَدُهُمَا فَقَامَ٣٣٩١٠مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ ؟ قَالَ : " الْمَوْتُ " , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَإِنْ لَمْ يَم٣٣٩١١" أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ وَ٣٣٩١٢" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَخَرَجْتُ٣٣٩١٣أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ وَيُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى٣٣٩١٤الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ , وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَب٣٣٩١٥" مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ , وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ , اعْلَ٣٣٩١٦مِنْ فِقْهِكَ رِفْقَكَ بِمَعِيشَتِكَ "٣٣٩١٧أُغْمِيَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَأَفَاقَ , فَإِذَا بِلَالٌ ابْنُهُ عِنْدَهُ , فَقَالَ :٣٣٩١٨" إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ , فَأَقِمِ الصَّلَاةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ٣٣٩١٩" كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّ٣٣٩٢٠" الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ , فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ يَضْمَنِ اللَّهُ٣٣٩٢١" مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَ٣٣٩٢٢لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَوْتَادًا , جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ , فَإِنْ فَقَ٣٣٩٢٣الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ "٣٣٩٢٤فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا "٣٣٩٢٥" الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ , وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائ٣٣٩٢٦" مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا٣٣٩٢٧" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ كَانَ زَا٣٣٩٢٨" أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوح٣٣٩٢٩دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَإِذَا هُوَ مُضْطَ٣٣٩٣٠إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ , وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَف٣٣٩٣١" أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ , أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ ٣٣٩٣٢قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَأَنْزَلَنِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِهِ , وَ٣٣٩٣٣" مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ كَذَا مَرَّةً وَكَذَا مَرَّةً ٣٣٩٣٤" تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ , فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَعْوَنَ عَلَى طَلَبِ ٣٣٩٣٥" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ "٣٣٩٣٦بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ , فَقَالَ : " إِنَّمَا جِئْنَاه٣٣٩٣٧" مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ غَيْرَ عَبْدِ ال٣٣٩٣٨" لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنْ ٣٣٩٣٩حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي٣٣٩٤٠" لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَلَا يُحَقِّ٣٣٩٤١" لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ "٣٣٩٤٢مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ , مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ "٣٣٩٤٣يَسْتَقْبِلُ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ أَحْسَنَ صُورَةٍ رَآهَا قَطُّ , فَ٣٣٩٤٤أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ ٣٣٩٤٥ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا مِنْ تَتَبُّعِهِ آثَارَ النَّبِيّ٣٣٩٤٦" مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٣٣٩٤٧يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ "٣٣٩٤٨ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ { 38 } إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ { 39 } , قَالَ : ٣٣٩٤٩" لَا تَلْقِيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا , فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَ٣٣٩٥٠أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتهمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِه٣٣٩٥١ أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ قَالَ : " الْمَوْتُ : لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْ٣٣٩٥٢ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ , قَالَ : " جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ "٣٣٩٥٣" مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ٣٣٩٥٤" رَاءُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاءُوا بِالشَّرِّ "٣٣٩٥٥ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : " يُصَلُّونَ "٣٣٩٥٦يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ "٣٣٩٥٧اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى "٣٣٩٥٨تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ , قَالَ : " لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ ٣٣٩٥٩إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُم٣٣٩٦٠لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ يَعْنِي خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٣٣٩٦١" خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ "٣٣٩٦٢ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ : " عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "٣٣٩٦٣ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ , قَالَ : ٣٣٩٦٤إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمّ٣٣٩٦٥" إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةَ , وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ "٣٣٩٦٦مَرَّ ابْنُ عُمَرَ فِي خَرِبَةٍ وَمَعَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : اهْتِفْ , فَهَتَفَ فَلَمْ يُجِ٣٣٩٦٧لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ , وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي و٣٣٩٦٨" كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ , فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّ٣٣٩٦٩" إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ ؟ وَإِنْ لَقِيتُهُ قَبْلَكَ فَأ٣٣٩٧٠" احْفَظْ نَفْسَك يَقْظَانَ يَحْفَظْك نَائِمًا "٣٣٩٧١" أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللّ٣٣٩٧٢" كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ "٣٣٩٧٣يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ "٣٣٩٧٤" اشْتُرِيَ لِي بِدِرْهَمٍ فَأَسِفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ , فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ ٣٣٩٧٥تَوَاضَعْ لِلَّهِ , فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , ٣٣٩٧٦إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَا٣٣٩٧٧" عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ "٣٣٩٧٨فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا , وَذَا مَالٍ إِذَا تَصَدَّقَ أَخْفَى يَمِينَهُ عَن٣٣٩٧٩مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ وَحَامِلَ شِفَاءٍ , وَمِفْتَاحَ خَيْرٍ وَمِفْتَاحَ شَرٍّ "٣٣٩٨٠صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِك عَلَيْك حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْك عَلَيْ٣٣٩٨١الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ , قَا٣٣٩٨٢" لَوْ بَاتَ الرَّجُلَانِ أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ , وَبَاتَ الْآخَرُ يَقْر٣٣٩٨٣إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِ٣٣٩٨٤إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا , فَقَدَّدَ لَحْمَهَا , وَجَعَلَ جِلْدَهَا ٣٣٩٨٥أَتَرَى شَرْبَتَك هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا ؟ كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَن٣٣٩٨٦" أَهَهُنَا مَكَانٌ طَاهِرٌ نُصَلِّي فِيهِ ؟ " , فَقَالَتْ : طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْ٣٣٩٨٧السُّوقَ مِبْيَضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَوَّلَ ٣٣٩٨٨" ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ , وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ , وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ , وَالصَّلَاةُ٣٣٩٨٩اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَ٣٣٩٩٠عَلَيْك بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ "٣٣٩٩١عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ , فَأَبَى وَزَوَّجَهُ مَوْلَاةً لَه٣٣٩٩٢" تُعْطِي الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ , ثُمَّ تُدْنَى مِنْ جَمَاجِم٣٣٩٩٣كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ , وَلَعَمْر٣٣٩٩٤لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَوْ تَعْل٣٣٩٩٥" الصَّاحِبُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ , وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ صَاحِبِ السُّو٣٣٩٩٦" ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ "٣٣٩٩٧وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا ؟ وَإِنَّمَا يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ ٣٣٩٩٨يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي , فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي "٣٣٩٩٩أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي " ٣٤٠٠٠مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ رِفْقَهُ فِي مَعِيشَتِهِ " , قَالَ : ثُمَّ جِيءَ بِطُعَيْمٍ فَوُضِعَ٣٤٠٠١أَرْسَلَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَهُوَ عَلَى الشَّامِ إِلَى أَبِي ذَرٍّ بِثَلَاثِ مِائَةِ٣٤٠٠٢فَأَعْطَتْهُ شَيْئًا مِنْ دَقِيقٍ وَسَوِيقٍ , فَجَعَلَهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ وَقَالَ : " ث٣٤٠٠٣مَا يَفِرُّ النَّاسُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ " , فَقُلْتُ ٣٤٠٠٤خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَمَّادُونَ "٣٤٠٠٥ابْتُلِيَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ بِبَلَاءٍ كَانَ يؤى لَهُ مِنْهُ , قَالَ : فَقَالَ لَه٣٤٠٠٦" لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ ٣٤٠٠٧لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ أ٣٤٠٠٨أَخَذَتْ مُعَاذًا قُرْحَةٌ فِي حَلْقِهِ ، فَقَالَ : " اخْنُقْنِي خَنْقَكَ ، فَوَعِزَّتِك إ٣٤٠٠٩" صَلِّ وَنَمْ وَصُمْ ، وَأَفْطِرْ وَاكْتَسِبْ ، وَلَا تَأْثَمْ وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّا وَ٣٤٠١٠" اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنُ سَاعَةً "٣٤٠١١تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى , وَأَسُدَّ فَقْرَكَ , وَإِلَّا تَفْعَلْ ، ٣٤٠١٢" لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى , فَإِذَا قُبِضَ نَادَى , فَلَيْسَ فِي ٣٤٠١٣" أَيْنَ تُرِيدُ يَا فُلَانُ ؟ " قَالَ : السُّوقَ , قَالَ : " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَ٣٤٠١٤مَرَرْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا ، فَقَالَ : " رَكْعَتَانِ خَفِ٣٤٠١٥اللَّهَ يُجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , فَأَ٣٤٠١٦" مَنْ كَسَا خَلِقًا كَسَاهُ اللَّهُ بِهِ حَرِيرًا , وَمَنْ كَسَا جَدِيدًا كَسَاهُ اللَّهُ٣٤٠١٧رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَذِنَهُ ضَيْفٌ , فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ ٣٤٠١٨" إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ ؟ وَيَقُولُ النَّاسُ : مَا ت٣٤٠١٩" اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يُؤَبِّرُهُ بَنُو آدَمَ "٣٤٠٢٠" لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَ٣٤٠٢١" مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً "٣٤٠٢٢" لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ "٣٤٠٢٣" مَرَّ رَجُلٌ عَلَى كَلْبٍ مُضْطَجِعٍ عِنْدَ قَلِيبٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَ٣٤٠٢٤اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْدُدْ "٣٤٠٢٥" دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ وَلَا تَنْطِقْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ , وَاخْزُنْ لِسَان٣٤٠٢٦الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ , أَلَمْ تَعْلَمْ٣٤٠٢٧" تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا ؟ فَ٣٤٠٢٨" مَا مِنْ مَلَإٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي مَلَإٍ٣٤٠٢٩" مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ عَبْدٌ إ٣٤٠٣٠" مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللَّهَ بِذَنْبٍ ، إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ، ثُمَّ٣٤٠٣١أَيُّ شَيْءٍ الَّذِي تَقْرَأُ ؟ قَالَ : حِزْبِي الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ "٣٤٠٣٢وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ إِذْ شَهِقَتْ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّهَا ٣٤٠٣٣" لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ "٣٤٠٣٤" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ , فَإِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ يُخَلَّى ٣٤٠٣٥" مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ ، مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءٍ فَ٣٤٠٣٦الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السَّوْءِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ "٣٤٠٣٧عُمَّالَ اللَّهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللَّهِ , أَلَا إِنَّ عُمَّالَ بَنِي آدَمَ لَا يَمْلِكُو٣٤٠٣٨" مَا قُلْتُ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لِي : أَنْتَ كَذَاكَ ؟ "٣٤٠٣٩أُنْبِئْتُ إِنِّي وَارِدٌ وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ "٣٤٠٤٠" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ "٣٤٠٤١إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي بَيْتِهِ , وَإِذَا دَخَلَ ص٣٤٠٤٢" مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ ، فَقَدِ اس٣٤٠٤٣" لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ ال٣٤٠٤٤" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ , لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ فَإِنَّ الل٣٤٠٤٥يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ "٣٤٠٤٦" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ "٣٤٠٤٧" وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مِتّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا "٣٤٠٤٨" يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا , وَأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ "٣٤٠٤٩" يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ "٣٤٠٥٠" أَقِلُّوا الذُّنُوبَ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللَّهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذّ٣٤٠٥١" إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ "٣٤٠٥٢" تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا "٣٤٠٥٣" مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ "٣٤٠٥٤النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا أَعْظَمَ دِينِهِمْ : الْوَرَعَ "٣٤٠٥٥" مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ "٣٤٠٥٦" كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ , مَا هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ ٣٤٠٥٧" لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ " , ثُمَّ قَرَأَتْ : ٣٤٠٥٨" إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ "٣٤٠٥٩" وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ "٣٤٠٦٠تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأْكُ٣٤٠٦١" يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ ، فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْ٣٤٠٦٢نَغْزُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا و٣٤٠٦٣" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ "٣٤٠٦٤مَا بَالُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَتْيَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل٣٤٠٦٥" مَا أَنْتَ إِلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتُثِيرَتْ وَاتَّخَذُوا ظَهْرًا , فَإِنْ لَمْ تَجِدُو٣٤٠٦٦" لَا يَتَّقِي اللَّهَ عَبْدٌ حَتَّى يَحْزَنَ مِنْ لِسَانِهِ "٣٤٠٦٧" مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَيْدِي حَتَّى أ٣٤٠٦٨" لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا ، لَمْ نَخْرُجْ لَهُ عَنْ كُلِّ أَهْلٍ ٣٤٠٦٩" مَا مِنْ رَوْحَةٍ وَلَا غَدْوَةٍ إِلَّا تُنَادِي كُلُّ بُقْعَةٍ جَارَتَهَا : يَا جَارَتِ٣٤٠٧٠ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ { 92 } عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ { 93 } قَالَ٣٤٠٧١" مَنِ اتَّخَذَ أَخًا فِي اللَّهِ بُنِيَ لَهُ بُرْجٌ فِي الْجَنَّةِ , وَمَنْ لَبِسَ بِأَخِ٣٤٠٧٢" مَا الْتَقَى رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْت٣٤٠٧٣" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا "٣٤٠٧٤" أَطَلْتُمُ الْحَدِيثَ الْبَارِحَةَ , أَمَا إِنَّ حَدِيثَ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَضُرُّ بِآخِ٣٤٠٧٥" تَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ : أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ ، يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُه٣٤٠٧٦" مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ "٣٤٠٧٧" ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ ٣٤٠٧٨ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ قَالَ : " كِتَابَهُ "٣٤٠٧٩ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ قَالَ : " يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ ، ٣٤٠٨٠ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَا٣٤٠٨١ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا قَالَ : " الْأَمَ٣٤٠٨٢" أَحِبَّ فِي اللَّهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ ، وَوَالِ فِي اللَّهِ ، وَعَادِ فِي اللَّهِ٣٤٠٨٣رَجُلٌ كَثِيرُ الذُّنُوبِ كَثِيرُ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ , أَوْ رَجُلٌ قَلِيلُ الذُّنُ٣٤٠٨٤" السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِش٣٤٠٨٥ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ ٣٤٠٨٦ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ قَالَ : " الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ , فَإِذ٣٤٠٨٧ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ قَالَ : " يَوْمُ الْقِيَ٣٤٠٨٨ آنَاءَ اللَّيْلِ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ "٣٤٠٨٩أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ , وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَي٣٤٠٩٠ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ٣٤٠٩١ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ قَالَ : " يُحَرِّجُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ أَنْ٣٤٠٩٢ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ قَالَ : " هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللَّهِ ٣٤٠٩٣" ضَمِنَ اللَّهُ لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَ٣٤٠٩٤ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ قَالَ : " أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ ا٣٤٠٩٥ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ قَالَ : " يَوْمُ الْقِيَامَةِ " ، لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَا٣٤٠٩٦ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ "٣٤٠٩٧" الْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "٣٤٠٩٨" مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "٣٤٠٩٩ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ، قَالَ : " يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ "٣٤١٠٠" لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ عُضْوًا , عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا زَكَاةٌ مِنْ ت٣٤١٠١ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ قَالَ : " لَيْسَ أ٣٤١٠٢ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا " مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ "٣٤١٠٣" رَأَى رَجُلٌ جُمْجُمَةً فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ , قَالَ : فَخَرَّ سَاجِدًا تَائِبًا ٣٤١٠٤اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلَّهِ , فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا , ل٣٤١٠٥عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْقُرْآنَ , فَإِنَّهُ مَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ٣٤١٠٦" اذْكُرُوا اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكُمْ فِي الشِّدَّةِ , فَإِنَّ يُونُسَ كَانَ عَب٣٤١٠٧الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ , وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَ٣٤١٠٨" ثَلَاثٌ أَنَا فِيمَا سِوَاهُنَّ بَعْدُ ضَعِيفٌ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل٣٤١٠٩" أَرَاكَ بَنَيْتَ شَدِيدًا ، وَأَمَّلْتَ بَعِيدًا ، وَتَمُوتُ قَرِيبًا "٣٤١١٠ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ أَلَا إِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ , وَ٣٤١١١" بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْكَذِبِ أ٣٤١١٢" يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي ، ٣٤١١٣اسْلُكُوا الطَّرِيقَ ، فَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا , وَلَئِن٣٤١١٤" لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ، ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا فَلَا٣٤١١٥" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ , هَلْ جِئْتُمُونِي مَعَكُمْ بِكَفَنٍ ؟ " ٣٤١١٦فِي الْقَبْرِ حِسَابًا وَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَذَابًا "٣٤١١٧" إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى , وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى ي٣٤١١٨ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ "٣٤١١٩" رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكَّ , فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ خَالَطْتُ ٣٤١٢٠" أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْخُشُوعُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُ٣٤١٢١" مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ؟ "٣٤١٢٢" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ : مَيِّزُوا مَا كَانَ لِي مِنَ الدُّنْيَا ٣٤١٢٣رَجُلٌ يُصَلِّي يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ, قَالَ : " لَيْسَ بِشَيْء٣٤١٢٤" أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ وَيُعَجَّلَ مَوْتُهُ "٣٤١٢٥أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ "٣٤١٢٦ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : " جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِين٣٤١٢٧" الشَّمْسُ فَوْقَ رُءُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَعْمَالُهُمْ تُظِلُّهُمْ أَوْ٣٤١٢٨" اللَّهُمَّ أَنْتَ مُؤْمِنٌ تُحِبُّ الْمُؤْمِنَ ، مُهَيْمِنٌ تُحِبُّ الْمُهَيْمِنَ , سَلَ٣٤١٢٩" تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ , قَالَ : فَيَصْعَدُ ب٣٤١٣٠عَهِدْتُك عَلَى أَمْرٍ وَبَلَغَنِي أَنَّكَ تَغَيَّرْتَ , فَإِنْ كُنْتَ عَلَى مَا عَهِدْتَ ٣٤١٣١" الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّو٣٤١٣٢هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللَّهَ سَاعَةً , فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يُغْرِيَ ٣٤١٣٣هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْ٣٤١٣٤" إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَعَثَ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى شَرِبَ , ق٣٤١٣٥" لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ " , قَالَ : فَدَخَلْنَا زُهَاءَ٣٤١٣٦" الْحَقْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَائِلْهُمْ , وَاع٣٤١٣٧ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ "٣٤١٣٨" مَا رَأَيْتُ سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْ سَجْدَتِهِ " يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ٣٤١٣٩ خُذِ الْعَفْوَ قَالَ : " مَا مَرَّ بِهِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ , وَايْمُ اللَّهِ لَآخُذ٣٤١٤٠مُوَاصِلٌ لِخَمْسَ عَشْرَةَ "٣٤١٤١جِئْتُمْ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى تَلْتَمِسُونَ أَمْرًا عَظِيمًا , فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الدّ٣٤١٤٢لِأَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَيُعْرَفُ فِيهِ٣٤١٤٣طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا ، وَإِنَّ مِلْحَهُ وَقُزَحَهُ عُلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ ٣٤١٤٤" قُتِلَ حَمْزَةُ وَلَمْ يَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي , وَقُتِلَ مُصْعَبُ ب٣٤١٤٥" بَيْنَا رَجُلٌ فِي بُسْتَانٍ بِمِصْرٍ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مَهْمُومٌ ح٣٤١٤٦مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةُ , وَمَا مِنْ نَفْسٍ تَسُ٣٤١٤٧" جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ "٣٤١٤٨مَرُّوا بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ فَقَالَ : " اسْتَرَاحَ٣٤١٤٩ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ "٣٤١٥٠ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : " مَعَادُهُ آخِرَتُهُ : الْجَنَّةُ "٣٤١٥١إِبْرَاهِيمَ يَلْقَاهُ أَبُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ , فَيَقُولُ لَهُ إِب٣٤١٥٢" قُولُوا خَيْرًا وَافْعَلُوا خَيْرًا وَدُومُوا عَلَى صَالِحَةٍ , وَلَا تَقْسُ قُلُوبُكُمْ٣٤١٥٣" أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا "٣٤١٥٤" مَا أَحَبَّ مُنَاشَدَةَ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ يَقُولُ : رَبِّ قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرّ٣٤١٥٥" مَا غَائِبٌ يَنْتَظِرُهُ الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْتِ "٣٤١٥٦" هَذَا مَا أَقَرَّ بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَلَى نَفْسِهِ ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَ٣٤١٥٧مَا سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَذْكُرُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا أَنِّ٣٤١٥٨اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ , فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاس٣٤١٥٩ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ "٣٤١٦٠" كَانَ الرَّبِيعُ يَأْتِي عَلْقَمَةَ ، وَكَانَ فِي مَسْجِدِهِ طَرِيقٌ , وَإِلَى جَنْبِهِ ٣٤١٦١ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا قَالَ : " الْقَلِيلُ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَج٣٤١٦٢ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قَالَ : " مَاتُوا عَلَى كُفْرِه٣٤١٦٣يَكْنِسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّك تُكْفَى هَذَا , قَالَ : " إِن٣٤١٦٤" أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا بِتِسْعٍ : تَسْبِيحٍ ، وَتَهْلِيلٍ ، وَتَكْبِيرٍ ، وَتَحْمِي٣٤١٦٥" اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا " , فَصُنِعَ ، فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبَلٌ فَجَعَلَ رَبِيعٌ يُلَق٣٤١٦٦" أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ , أَوْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُ٣٤١٦٧جِئْنَا لِتَذْكُرَ اللَّهَ فَنَذْكُرَهُ مَعَكَ , وَتَحْمَدَ اللَّهَ فَنَحْمَدَهُ مَعَكَ ، ٣٤١٦٨" عَجَبًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ وَإِتْيَانِهِ ثَلَاثَةً : مَلِكٌ مُمْتَنِعٌ فِي حُصُونِهِ فَي٣٤١٦٩سُرِقَتْ لَهُ فَرَسٌ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُصَلِّي قِيمَتُهُ ثَلَاثُونَ أَلْفًا فَلَمْ يَ٣٤١٧٠" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا { 38 } وَكُل٣٤١٧١" اللَّهُمَّ لَك الْحَمْدُ كُلُّهُ وَإِلَيْك يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ , وَأَنْتَ إِلَهُ ٣٤١٧٢لَمَّا حَضَرَ الرَّبِيعُ بَكَتِ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةُ , لِمَ تَبْكِينَ ؟ ق٣٤١٧٣" مَا سَمِعَ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ "٣٤١٧٤ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ { 88 } فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ {٣٤١٧٥" أَطْعِمُوا هَذَا السَّائِلَ سُكَّرًا ، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ "٣٤١٧٦ يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ قَالَ : " الْجَهْلُ "٣٤١٧٧" مَا مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ لَحْدٍ قَدِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا ٣٤١٧٨حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا "٣٤١٧٩" مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلَّا السُّجُودُ لِلَّهِ "٣٤١٨٠" مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ "٣٤١٨١" مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ "٣٤١٨٢حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : " مَا مِنْ نَفَقَة٣٤١٨٣الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا ، يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ٣٤١٨٤أَحْسَنَ مَا أَكُونُ ظَنًّا حِينَ يَقُولُ الْخَادِمُ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ قَفِيزٌ مِنْ ق٣٤١٨٥" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ "٣٤١٨٦" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَال٣٤١٨٧" إِنَّك قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ , وَإِنَّ زَيْنَك لَهُمْ زَيْنٌ , وَشَيْنَك لَه٣٤١٨٨" لَمَّا قَدِمَ مِنَ السِّلْسِلَةِ أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ التُّجَّ٣٤١٨٩" بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يَعْجَبَ بِعِلْمِهِ ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْعِلْمِ٣٤١٩٠" كَانَ رَجُلٌ بِالْبَادِيَةِ لَهُ كَلْبٌ وَحِمَارٌ وَدِيكٌ , قَالَ : فَالدِّيكُ يُوقِظُهُ٣٤١٩١" خَرَجَ رَجُلٌ صَالِحٌ بِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ , فَأَرَادَ أَنْ ي٣٤١٩٢يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ خَلْفَهُ تَبْكِي "٣٤١٩٣" وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَ٣٤١٩٤فِي عِلْيَةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً "٣٤١٩٥يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ "٣٤١٩٦مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : " الشَّطْرُ خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ "٣٤١٩٧ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : " مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا "٣٤١٩٨" مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ "٣٤١٩٩عَنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : " كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا "٣٤٢٠٠لَيَصُومَنَّ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ ، الَّذِي يَرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلَدَ ا٣٤٢٠١لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ ؟ فَيَقُولُ : " إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ "٣٤٢٠٢" رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مِنَ الصَّوْمِ "٣٤٢٠٣يَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنَ الْعَطَشِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ ف٣٤٢٠٤" اذْهَبُوا بِنَا نَزْدَدْ إِيمَانًا "٣٤٢٠٥عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : " كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ "٣٤٢٠٦" كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ "٣٤٢٠٧حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُر٣٤٢٠٨ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ قَالَ شَرِيكٌ : " هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ٣٤٢٠٩" إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا ، أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ، ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَ٣٤٢١٠" انْطَلَقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللَّهِ , فَدَخَلْن٣٤٢١١" اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا وَأَبْطَنه بِعَبْدِ ا٣٤٢١٢مُتَرَجِّلًا ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : " إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ ٣٤٢١٣اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ "٣٤٢١٤ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ : " أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ "٣٤٢١٥" إِنِّي الْيَوْمَ لَمُيَسَّرٌ لِلْمَوْتِ خَفِيفُ الْحَالِ وَالْحَالَةِ , وَمَا أَدَعُ دَي٣٤٢١٦إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي " , قِيلَ ٣٤٢١٧" مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا , فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ : إِنَّا جَ٣٤٢١٨" مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ ع٣٤٢١٩" مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوه٣٤٢٢٠فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً , فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : " إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرٌ لِي مِنْكَ :٣٤٢٢١لَوْ أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا "٣٤٢٢٢" إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ , وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظ٣٤٢٢٣إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ , فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَن٣٤٢٢٤" مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَ٣٤٢٢٥يَتَوَضَّأُ , يَقُولُ : " هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ "٣٤٢٢٦" عَلَيْك بِشَقِيقٍ ، فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ،٣٤٢٢٧" اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ " ، ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ٣٤٢٢٨رُمِيَ مُعَضَّدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَد٣٤٢٢٩أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مُعَضَّدٍ , قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ ، قَالَ٣٤٢٣٠مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، أَوْ أَطَعْتُ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَ٣٤٢٣١كَانَ لِمُعَضَّدٍ أَخٌ , قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ وَيُنْفِقُ٣٤٢٣٢ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ قَالَ : " عَمَلَك أَصْلِحْهُ , فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَن٣٤٢٣٣ فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَ : " يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ "٣٤٢٣٤ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : " الدُّنْيَا قَ٣٤٢٣٥ إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ، نَذِيرًا لِلْبَشَرِ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : " أَنَا لَ٣٤٢٣٦ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ قَالَ : " تُلَوِّحُ جِلْدَهُ حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ٣٤٢٣٧" الْغَسَاقُ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ "٣٤٢٣٨مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ٣٤٢٣٩يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ "٣٤٢٤٠" مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى "٣٤٢٤١" لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّ٣٤٢٤٢" إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرٍ لِلدُّنْيَا فَتَرَحَّ , وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِ٣٤٢٤٣" تَجْلِسُ أَنْتَ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ عَلَيْكُمْ , قَدْ رَأَيْتُ ا٣٤٢٤٤كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ , قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّ٣٤٢٤٥أَلَا تُعِينُنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ " , قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " يُعِينُنِي عَلَى ٣٤٢٤٦" أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا , ٣٤٢٤٧" أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ وَثَوْبُهُ الَّذِي ٣٤٢٤٨وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ , قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنّ٣٤٢٤٩يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي "٣٤٢٥٠ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ : " أَطَاعُ٣٤٢٥١" لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَعْلَمَ مِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أ٣٤٢٥٢" ثَلَاثَةٌ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَكُونَ أَحَدَهُمْ : قَوْم٣٤٢٥٣إِذَا سَمِعَ أَحَدَهُمْ يُثْنَى عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ ، وَقَالَ٣٤٢٥٤الْأَرْضَ لَتَفْقِدُ الْمُؤْمِنَ , وَإِنَّ الْبِقَاعَ لَتُزَيَّنُ لِلْمُؤْمِنِ إِذَا أَرَا٣٤٢٥٥" بَادِرُوا بِالْعَمَلِ أَرْبَعًا : بِالْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ , وَبِالصِّحَّةِ قَبْلَ٣٤٢٥٦ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ قَالَ : " الْبِرُّ : الْجَنَّةُ "٣٤٢٥٧" كَانَ يُوتَدُ لَهُ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ , فَكَانَ إِذَا سَئِمَ مِنَ الْقِيَامِ فِي ال٣٤٢٥٨" حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ "٣٤٢٥٩ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ قَالَ : " الْف٣٤٢٦٠لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ جَلَبَةُ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ "٣٤٢٦١" رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ "٣٤٢٦٢إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ قَالَ : " رَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَ٣٤٢٦٣" لَقَدْ رَأَيْتنَا وَمَا نَتَعَلَّمُ إِلَّا الْوَرَعَ "٣٤٢٦٤" أَدْرَكَنَا أَصْحَابُنَا وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلَّا الْوَرَعَ "٣٤٢٦٥لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : " لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْء٣٤٢٦٦" الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي بِهِ , فَإِذَا دَخَلَ قَبْرَهُ جَعَلَهُ فِيهِ "٣٤٢٦٧يُصَلِّي , فَإِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ أَتَى فِرَاشَهُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ "٣٤٢٦٨ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ قَالَ : " بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِم٣٤٢٦٩" يَقُولُ الْمُشْرِكُونَ : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : يَقُولُ٣٤٢٧٠" لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَخَرِّقِينَ وَلَا ٣٤٢٧١صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ , فَيَقُومُ ٣٤٢٧٢مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَم٣٤٢٧٣" بِحَسْبِك مِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِك عَلَى غَيْرِكَ "٣٤٢٧٤" الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ , وَأَنَّ الْغَافِلَ فِي ا٣٤٢٧٥أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ "٣٤٢٧٦" مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أ٣٤٢٧٧مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ صُورَتَهُ وَجَعَلَهُ فِي مَنْصِبٍ صَالِحٍ ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ كَ٣٤٢٧٨ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ "٣٤٢٧٩اللَّهَ يَقُولُ : إِنَّك يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتنِي وَرَجَوْتنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَك ٣٤٢٨٠" بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَوَاتِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْ٣٤٢٨١ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَ : " فِي أُمِّ الْكِتَاب٣٤٢٨٢" يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : جَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَل٣٤٢٨٣" مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا "٣٤٢٨٤" اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ , مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ , فَمَا٣٤٢٨٥" أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا كَانَ اللَّهُ خَوَّلَهُ فِ٣٤٢٨٦ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ قَالَ : " حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ "٣٤٢٨٧ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : " تُبْنَا "٣٤٢٨٨مَا عَلَى الْأَرْضِ لُقْمَةٌ لَقَمْتُهَا طَيِّبَةً إِلَّا لَوَدِدْتُ لَوْ كَانَتْ فِي فِي ٣٤٢٨٩فَاشْتَرَى رَقِيقًا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ , قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ دَارِهِ ثُمَّ بَاعَهُمْ ب٣٤٢٩٠" مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ , إِنْ كَانُو٣٤٢٩١" يَقُولُ الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ : أَمَا ذَكَرْتَ ظُلْمَتِي ؟ أَم٣٤٢٩٢" كَانَ يَقُصُّ وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ "٣٤٢٩٣الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا , اخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ , وَدُو٣٤٢٩٤إِذَا عُرِضَ لَك الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ "٣٤٢٩٥اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ , عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ٣٤٢٩٦" إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ "٣٤٢٩٧رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا , فَقَالَ : " مَا لَكُمْ " , قَالُوا : فَزِعْنَا , قَالَ ٣٤٢٩٨أَيْسَرَ النُّسُكِ اللِّبَاسُ وَالْمَشْيَةُ "٣٤٢٩٩" اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَق٣٤٣٠٠" أَتَيْتُ فَقِيلَ لِي : قَدْ مَاتَ أَخُوكَ , فَجِئْتُ سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ ٣٤٣٠١أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَ٣٤٣٠٢رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ : " أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتُ أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَع٣٤٣٠٣" كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ , ث٣٤٣٠٤إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ وَقَصُرَ النَّه٣٤٣٠٥" مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى "٣٤٣٠٦أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ , فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا : إِنَّا٣٤٣٠٧" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ٣٤٣٠٨ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : " الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إِلَّا ا٣٤٣٠٩" مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَمِنْ صِدْقِ ٣٤٣١٠ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قَالَ : " هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ٣٤٣١١ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : " الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْف٣٤٣١٢ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ : " مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا , أَوْ يُجِيب٣٤٣١٣" إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ ، وَسِيمَاكُمْ ، وَمَحَاسِنِكُمْ ،٣٤٣١٤ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ قَالَ : " الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ , وَالضَّرَّاء٣٤٣١٥" كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ , قَالَ : فَنَزَ٣٤٣١٦ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "٣٤٣١٧اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ , فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ ،٣٤٣١٨" لَا يَزَالُ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ "٣٤٣١٩أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَكَّفُونَ لِلْمَيِّتِ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يُسَائِلُونَهُ ٣٤٣٢٠الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ , مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَي٣٤٣٢١كَانَ نُوحٌ لَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَيَخْنُقُهُ حَتَّى يَخِرَّ مَغْشِيًّا عَل٣٤٣٢٢قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ , قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا ص٣٤٣٢٣إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ ٣٤٣٢٤" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْ٣٤٣٢٥" يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ٣٤٣٢٦ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا " الْأَوَّابُ : الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِ٣٤٣٢٧" لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْلِكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ بَعَثَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أُنْشِ٣٤٣٢٨الشَّيْطَانَ يَقُولُ : مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ٣٤٣٢٩الشَّيْطَانَ يَقُولُ : كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ وَإِذَا رَضِيَ جِئْتُ حَتَّى أَكُونَ٣٤٣٣٠ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا قَالَ : " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَ٣٤٣٣١" مَالَكَ لَمْ تَجِئْ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ ال٣٤٣٣٢هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَ٣٤٣٣٣" تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ , عَبْدُك الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُع٣٤٣٣٤اللَّهَ لَيَطْرُدُ بِالرَّجُلِ الشَّيْطَانَ مِنَ الْأَدْوُرِ "٣٤٣٣٥أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ "٣٤٣٣٦لَأَعْلَمُ مَكَانَ رَجُلٍ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ "٣٤٣٣٧" طُوبَى لِلْمُؤْمِنِ ، كَيْفَ يَحْفَظُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ "٣٤٣٣٨" مَا تَقْرَءُونَ فِي الْقُرْآنِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ مَوْضِعَهُ فِي الت٣٤٣٣٩" لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ،٣٤٣٤٠" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ ٣٤٣٤١" لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ،٣٤٣٤٢" سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ عَلَيْهِ ، كُتِبَتْ فِ٣٤٣٤٣" لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِ٣٤٣٤٤" تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ أَوْ ت٣٤٣٤٥" تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ ، خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامٍ أَزِبَةَ أَوْ ٣٤٣٤٦" لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِير٣٤٣٤٧" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ , وَإِ٣٤٣٤٨" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟٣٤٣٤٩أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ؟ ٣٤٣٥٠لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا , وَسَأَلَهُ شَيْئًا يُجْزِئُ مِنَ ا٣٤٣٥١" الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلالِ اللَّهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ و٣٤٣٥٢" عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقُدْنَ بِالأَنَامِلِ ، قَا٣٤٣٥٣" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ , وَلَا ٣٤٣٥٤" لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عِدَّتَهُنَّ دَنَانِي٣٤٣٥٥" بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ "٣٤٣٥٦" أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "٣٤٣٥٧مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ , وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّحْذِيفَ " , ٣٤٣٥٨" لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مِثْلَ مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ " , قَالَ : قُ٣٤٣٥٩" مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " , قَ٣٤٣٦٠" ذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الل٣٤٣٦١" لَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أ٣٤٣٦٢" لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ , وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْ٣٤٣٦٣" لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا ، وَالْآخَرُ يَذْ٣٤٣٦٤" مَا مِنْ شِيمَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ "٣٤٣٦٥" الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ٣٤٣٦٦لَا يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ "٣٤٣٦٧" أَنِيرُوا بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ جُزْءًا "٣٤٣٦٨أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَرَوْنَ بُيُوتَ أَهْلِ الذِّكْرِ تُضِيءُ لَهُمْ كَمَا تُضِيءُ الْكَوَ٣٤٣٦٩" لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا يَحْمِلُ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَال٣٤٣٧٠" أَمَا أَنَّ مِائَةَ مُحَرَّرٍ فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ ؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ٣٤٣٧١" مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ٣٤٣٧٢" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ "٣٤٣٧٣" مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ٣٤٣٧٤" الْعَبْدُ مَا ذَكَرَ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ "٣٤٣٧٥مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْ٣٤٣٧٦" مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ٣٤٣٧٧" مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً , وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا ال٣٤٣٧٨" مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْد٣٤٣٧٩" مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ٣٤٣٨٠" لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِب٣٤٣٨١وَهُمْ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي بِمَجْلِسِكُمْ أَهْلَ السّ٣٤٣٨٢" لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى أَن٣٤٣٨٣لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "٣٤٣٨٤" يَأَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِ٣٤٣٨٥" رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ " مِائَةَ مَرَّةٍ٣٤٣٨٦يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي إِنَّك أَنْتَ التّ٣٤٣٨٧" مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ "٣٤٣٨٨" طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبْذَةٌ مِنَ اسْتِغْفَارٍ "٣٤٣٨٩اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَعُدْ "٣٤٣٩٠لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ "٣٤٣٩١مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَ٣٤٣٩٢" أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ "٣٤٣٩٣يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ "٣٤٣٩٤مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، فَ٣٤٣٩٥وَذَكَرَ الْمَوْتَ فَقَالَ : " غَنْظٌ لَيْسَ كَالْغَنْظِ وَكَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ "٣٤٣٩٦مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَى أَنَّهُ أَشَدُّ خَوْفًا لِلَّهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِ٣٤٣٩٧إِنَّكُمْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ , فَأَنْضَيْتُمُ الظَّهْرَ وَأَخْلَقْتُمُ ٣٤٣٩٨" ذِكْرُ النِّعَمِ شُكْرُهَا "٣٤٣٩٩" كَانَ قَمِيصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجِبَابُهُ فِيمَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّر٣٤٤٠٠مِنْ أَحَبِّ الْأُمُورِ إِلَى اللَّهِ الْقَصْدَ فِي الْجِدَّةِ , وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِ٣٤٤٠١" اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ , اللَّهُمَّ وَ٣٤٤٠٢" اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِحْسَانًا , وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى ال٣٤٤٠٣" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مِنْ ذُرِّيَّتِي يُعِينُنِي عَلَى أَمْرِ رَبِّي , ي٣٤٤٠٤مَا يُغْنِي عَنِّي سَعَةُ جَوْفِي إِنْ لَمْ أُرَدِّدْ فِيهِ الْغَضَبَ ، حَتَّى لَا يَظْهَر٣٤٤٠٥أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ ٣٤٤٠٦" مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَعَاضَهُ مِمَّا٣٤٤٠٧فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ فَقَلَّمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِ٣٤٤٠٨أَبْقَاك اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامَ الْبَقَاءُ خَيْرًا لَكَ , قَالَ : " ٣٤٤٠٩اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ , فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ ٣٤٤١٠" مَنْ لَمْ يَعُدْ كَلَامُهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ , وَمَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِ٣٤٤١١وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ لِبَاسًا ، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا ، وَأَخْيَلُ النَّاسِ فِي م٣٤٤١٢" زَرَعْتُ زَرْعًا فَمَرَّ بِهِ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَأَفْسَدُوهُ , فَعَوَّضَهُ عَ٣٤٤١٣لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً يَضْبِطُ سَيْرَهَا ، أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ٣٤٤١٤فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ , قَالَ : فَدَعَاهُ فَقَا٣٤٤١٥نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ "٣٤٤١٦" الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ : النِّسَاءِ وَاللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ وَالنَّوْمِ , فَأَمَّا الن٣٤٤١٧" دَخَلَ عَلَيَّ عَامِرٌ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَط٣٤٤١٨" كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ "٣٤٤١٩" مَا حَاجَتُكَ ؟ " قُلْتُ : حُبُّ الْحَدِيثِ , قَالَ : " وَعَهْدُكَ بِي أَحَبُّ الْحَدِيث٣٤٤٢٠أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَا عِنْدِي نَشَاطٌ ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ , فَمَا أَغُرُّ٣٤٤٢١" فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللَّهِ "٣٤٤٢٢" إِنَّمَا أَجِدُنِي آسِفًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ : تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا٣٤٤٢٣" اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي وَكَذَبَ عَلَيَّ وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي وَفَرَّقَ بَيْنِي و٣٤٤٢٤" دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ ، كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى ٣٤٤٢٥" أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللَّهِ تَخْفِرُونَ وَأَنَا حَيٌّ , فَاسْتَنْقَذَهُ "٣٤٤٢٦" لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ , فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ , وَلَ٣٤٤٢٧" رَوِّحُوا الْقُلُوبَ " يَعْنِي الذِّكْرَ "٣٤٤٢٨" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَ٣٤٤٢٩" كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا "٣٤٤٣٠" لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟٣٤٤٣١ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ق٣٤٤٣٢" مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , وَلَك٣٤٤٣٣" اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ , اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمَ يَوْمٍ ,٣٤٤٣٤" لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , فَإِنْ هَجَمَتْ ع٣٤٤٣٥" لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ خَوْفَهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ "٣٤٤٣٦اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا " , قَالَ : فَأَبْكَى الْقَوْمَ بِهَذِهِ٣٤٤٣٧" هُمُ النَّاسُ وَهُمُ النَّسْنَاسُ , وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ "٣٤٤٣٨" عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ "٣٤٤٣٩ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِم٣٤٤٤٠" خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا "٣٤٤٤١أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ "٣٤٤٤٢" لَوْ كَانَتْ لِي الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللَّهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ يَسْقِينِي ٣٤٤٤٣" وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ غَدًا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ ب٣٤٤٤٤الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللَّهِ "٣٤٤٤٥" لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ ، ح٣٤٤٤٦الشَّيْطَانَ يَرَانَا وَنَحْنُ لَا نَرَاهُ وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا "٣٤٤٤٧" نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ , وَنَظَرْ٣٤٤٤٨" لَيَعْظُمُ جَلَالُ اللَّهِ فِي صُدُورِكُمْ فَلَا يُذْكَرُ اللَّهُ عِنْدَ مِثْلِ هَذَا , ٣٤٤٤٩" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُ٣٤٤٥٠" مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي "٣٤٤٥١" مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ "٣٤٤٥٢" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ , فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِ٣٤٤٥٣اللَّهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ "٣٤٤٥٤" مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا ، قَالَ : فَيَ٣٤٤٥٥هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ ، فَاطْلُبُوا نَعِيمًا ل٣٤٤٥٦" أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ , وَلَسْتُ بِتَار٣٤٤٥٧قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَحْبِسُونِي عَلَى هَلَكَةٍ "٣٤٤٥٨يَتْجُرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ , فَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ , ق٣٤٤٥٩" مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ ف٣٤٤٦٠" الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللَّهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا ، كَالْكَارِّ بَعْدَ الْف٣٤٤٦١" مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ "٣٤٤٦٢كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا "٣٤٤٦٣" إِذَا أَكَلْتُ رَغِيفًا أَشُدُّ بِهِ صُلْبِي وَشَرِبْتُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ ، فَعَلَى الدّ٣٤٤٦٤وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ وَيَتَحَدَّثُونَ فَلَا يَرَوْنَ تِلْكَ الرِّقَّ٣٤٤٦٥إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْ٣٤٤٦٦لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ , فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ , فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تُصْلِحُهُ ؟ فَقَال٣٤٤٦٧ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً { 35 } فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا { 36 } عُرُبًا أَتْ٣٤٤٦٨" قَدْ أَرَى مَكَانَ الشَّهَادَةِ لَوْ تَشَاءُ " يَعْنِي نَفْسِي "٣٤٤٦٩" أَرْبَعٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ : مَنْ أُوتِيَ لِسَانً٣٤٤٧٠حُقُوقَ اللَّهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ , وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْب٣٤٤٧١" عِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ , وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ "٣٤٤٧٢" التَّقْوَى عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ وَ٣٤٤٧٣" مَثَلُ الَّذِي يَعِظُ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، مَثَلُ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ لِغَيْرِهِ وَيُحْ٣٤٤٧٤الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينُهُ , وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ , أَلَا إِنَّه٣٤٤٧٥اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْضَ وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الشَّجَرِ , وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ بَ٣٤٤٧٦أُتِيَ ابْنُ زِيَادٍ بِصُرَّةٍ فِيهَا حَبُّ حِنْطَةٍ أَمْثَالُ النَّوَى وُجِدَتْ فِي بَعْض٣٤٤٧٧" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ , وَكَانَ مَغْمُورًا فِي الْعِلْمِ , وَأَنَّهُ ابْتَ٣٤٤٧٨ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ قَالَ : " أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّ٣٤٤٧٩" مَرَّ رَجُلٌ بِرَاهِبٍ فَقَالَ : يَا رَاهِبُ , كَيْفَ ذِكْرُكَ لِلْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَا ٣٤٤٨٠" أَعْوَنُ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا , وَأَوْشَكُهَا رَدًى ا٣٤٤٨١" إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا عَبَدْ٣٤٤٨٢" مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ مَثَلُ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتْرٍ "٣٤٤٨٣" أُوحِيَ إِلَى عُزَيْرٍ : يَا عُزَيْرُ , لَا تَحْلِفْ بِي كَاذِبًا ، فَإِنِّي لَا أَرْضَى٣٤٤٨٤" قَالَ دَاوُدُ : يَا رَبِّ , ابْنُ آدَمَ لَيْسَ مِنْهُ شَعْرَةٌ إِلَّا تَحْتَهَا مِنْك نِ٣٤٤٨٥" أَعْطَى اللَّهُ مُوسَى نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِهِ نَارًا , قَالَ : فَدَعَا مُوسَى هَارُون٣٤٤٨٦" كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ زَمَانًا , ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّ٣٤٤٨٧" أَسْرَعُ أَمْرِ اللَّهِ ، أَنَّ يُونُسَ عَلَى حَافَةِ السَّفِينَةِ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ ٣٤٤٨٨" كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ نَاجَى رَبَّهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ وَتُبَّان٣٤٤٨٩" مِنْ خِصَالِ الْمُنَافِقِ : أَنْ يُحِبَّ الْحَمْدَ ، وَيُبْغِضَ الذَّمَّ "٣٤٤٩٠" مَثَلُ الْعُلَمَاءِ مَثَلُ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا , وَالْأَعْلَامِ الَّتِي ي٣٤٤٩١" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِ٣٤٤٩٢اللَّهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ , فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ٣٤٤٩٣" لَوْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ مِنَ الْعُجْمِ ، كَانَ مربذ مربذان "٣٤٤٩٤أَبَا قِلَابَةَ فَقَالَ : " كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ "٣٤٤٩٥" خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا "٣٤٤٩٦" مَا الْخَلْقُ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ إِلَّا كَخَرْدَلَةٍ هَاهُنَا مِنْ أَحَدِكُمْ "٣٤٤٩٧" كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ ، يَعْنِي : الْمَاضِينَ ، أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُ٣٤٤٩٨ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ قَالَ : " مَنْ شَهِدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ "٣٤٤٩٩" رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ حَت٣٤٥٠٠الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا , الْبَصِيرُ بِدِينِهِ , الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ٣٤٥٠١" لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا عَلِمَ مَا الَّذِي يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ "٣٤٥٠٢قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ , فَإِذَا هَمَّ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ , فَإِنْ كَانَ خ٣٤٥٠٣الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ , وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَسَاء٣٤٥٠٤" اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ , وَاطْلُبِ الْعِبَادَةَ طَلَبًا لَ٣٤٥٠٥" كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا "٣٤٥٠٦" لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُسِرُّوا الْعَمَلَ شَيْئًا إِلَّا ٣٤٥٠٧الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ , وَ٣٤٥٠٨أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّ٣٤٥٠٩مَا مِنْ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ رِزْقُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ خُيِّرَ لَ٣٤٥١٠مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ ، وَذُك٣٤٥١١" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى "٣٤٥١٢" عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانُ , الزَّلَّالُونَ وَالزَّلَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ٣٤٥١٣الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ ، فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ٣٤٥١٤الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا , وَيَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ "٣٤٥١٥" إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ "٣٤٥١٦ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : " عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَ٣٤٥١٧ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قَالَ : " أَف٣٤٥١٨فِي كِتَابِ اللَّهِ : ابْنَ آدَمَ ، ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَك وَلَمْ يَكُونَا لَكَ : وَص٣٤٥١٩لَمَّا تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ وَجَدَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَجْدًا شَدِيدًا ,٣٤٥٢٠" مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَا٣٤٥٢١الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ , وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَا٣٤٥٢٢" الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا , وَلَا يَجْزَعُ مِنْ٣٤٥٢٣الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي , إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي ال٣٤٥٢٤قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ "٣٤٥٢٥الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَة٣٤٥٢٦" عَمِلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَتَمَنَّوْا "٣٤٥٢٧أَقْوَامًا بَكَتْ أَعْيُنُهُمْ وَلَمْ تَبْكِ قُلُوبُهُمْ , فَمَنْ بَكَتْ عَيْنَاهُ فَلْيَب٣٤٥٢٨" أَكْيَسُهُمْ مَنْ بَكَى "٣٤٥٢٩" أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ , ثُمَّ أَد٣٤٥٣٠" حُلَمَاءُ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا , هَذَا نَهَارُهُمْ فَكَيْفَ لَيْلُهُمْ٣٤٥٣١لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمّ قَا٣٤٥٣٢" مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا "٣٤٥٣٣ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : " هِيَ وَاللَّهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إِل٣٤٥٣٤" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : إِنَّ الْأَرْضَ لَا ٣٤٥٣٥" تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ "٣٤٥٣٦يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدِمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ٣٤٥٣٧" أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ "٣٤٥٣٨" أَدْرَكْتُهُمْ وَاللَّهِ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمْرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْ٣٤٥٣٩" لَمَّا عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ رَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ : رَ٣٤٥٤٠" مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إِلَّا دَخَلَتْهُ عِبْرَةٌ "٣٤٥٤١" مَا أَعْلَمُ رَجُلًا سَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ وَاسْتَقَامَ عَلَى طَرِيقَة٣٤٥٤٢إِنِّي لَأُحِبُّك فِي اللَّهِ , قَالَ : " أَحَبَّك الَّذِي أَحْبَبْتنِي لَهُ "٣٤٥٤٣ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ ٣٤٥٤٤" مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ شَيْخًا فَقِهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ بَنِي ثَوْرٍ "٣٤٥٤٥" كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا , مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ "٣٤٥٤٦أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : " هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ "٣٤٥٤٧" الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ , وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى , وَمَالُهُ الْفِقْهُ , وَزِينَتُهُ الْحَ٣٤٥٤٨إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللَّهَ "٣٤٥٤٩" إِذَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ , فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَ٣٤٥٥٠إِذَا سَمِعَ السَّائِلَ يَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قَال٣٤٥٥١يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : " اصْنَعُوا لِي طَعَامًا " ، فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا٣٤٥٥٢" اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا٣٤٥٥٣أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَ٣٤٥٥٤" لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيه٣٤٥٥٥" إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٣٤٥٥٦" الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٣٤٥٥٧" أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الد٣٤٥٥٨" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَي٣٤٥٥٩" أَنْذَرْتُكُمْ ، سَوْفَ أَقُومُ ، سَوْفَ أُصَلِّي ، سَوْفَ أَصُومُ "٣٤٥٦٠" لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَا فِي غَدٍ "٣٤٥٦١" لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَ٣٤٥٦٢" ارْحَلْ بِنَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ نُسَبِّحُ "٣٤٥٦٣ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : " أَصْحَ٣٤٥٦٤ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : " إِذَا قِيلَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النّ٣٤٥٦٥مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الَّذِينَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ فَسَقَطَ "٣٤٥٦٦" قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي , فَقَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَ٣٤٥٦٧" يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ ال٣٤٥٦٨ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا قَالَ : " لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ وَلَا تَحْزَنُو٣٤٥٦٩" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَزَهَّدَهُ فِي الدُّن٣٤٥٧٠" مَا جَاءَتِ الصَّلَاةُ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ , وَلَا جَاءَتْ قَط٣٤٥٧١" انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَك فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ , وَانْظ٣٤٥٧٢" أَلَا أَدُلُّك عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : " لَا ح٣٤٥٧٣فَسَمِعَنِي وَأَنَا خَلْفَهُ ، وَأَنَا أَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ٣٤٥٧٤أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُن٣٤٥٧٥" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ لَا حَوْلَ وَل٣٤٥٧٦" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "٣٤٥٧٧" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "٣٤٥٧٨" انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجَلِهِ فَاتْرُكْهُ ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ م٣٤٥٧٩" يَسِيرُ الدُّنْيَا يُشْغِلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّك تَجِدُ ال٣٤٥٨٠" تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي , فَإِذَا قِيلَ لَهُ : تُحِبُّ الْمَوْتَ ؟ قَالَ٣٤٥٨١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : " تَرْصُدُهُمْ وَاللَّهِ " , قَالَ : " وَبَيْ٣٤٥٨٢وَعَيْنَاهُ تَسِيلَانِ وَشَفَتَاهُ تُحَرِّكُ "٣٤٥٨٣" لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الرَّج٣٤٥٨٤ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ ف٣٤٥٨٥أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ " , قَ٣٤٥٨٦" أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ ؟ أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ ؟ "٣٤٥٨٧" لَوْ رَأَيْتَ أَقْوَامًا رَأَيْتهمْ لَتَقَطَّعَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ "٣٤٥٨٨" اكْتُمْ حَسَنَاتِك أَكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ "٣٤٥٨٩" مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ فِي ذَلِك٣٤٥٩٠" مَا أَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلَّا حِمَارًا "٣٤٥٩١ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : " هُمُ٣٤٥٩٢" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلنَّاسِ عِنْدَهُ "٣٤٥٩٣ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ قَالَ : " الْمَوْتُ "٣٤٥٩٤ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قَالَ : " الْيَقِينُ : الْمَوْتُ "٣٤٥٩٥الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ جَاءُوهُ بِرَمْلٍ أَوِ اشْتُرِيَ لَهُ رَمْلٌ فَطُرِحَ فِي بَيْتِه٣٤٥٩٦" كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا "٣٤٥٩٧ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ : " مَا يَسِيلُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ "٣٤٥٩٨ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى { 23 } يَقُولُ يَا لَيْتَنِي٣٤٥٩٩مَلِكًا مِنْ تِلْكَ الْمُلُوكِ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , فَأَطَافَ بِهِ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ ٣٤٦٠٠" لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ إِذَا قَالَ لِلَّهِ وَإِذَا عَمِلَ لِلَّهِ "٣٤٦٠١لَك سِرًّا , وَإِنَّ لَكَ عَلَانِيَةً , فَسِرُّكَ أَمْلَكُ بِك مِنْ عَلَانِيَتِكَ ، وَإِنّ٣٤٦٠٢تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيك وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ "٣٤٦٠٣إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمْ يُثْنِي عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ :٣٤٦٠٤أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ ؟ قَالَ : " لَوْ غَفَلَ لَوَجَدَهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ قَلْبِهِ "٣٤٦٠٥" لِلشَّرِّ أَهْلٌ ، وَلِلْخَيْرِ أَهْلٌ ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ "٣٤٦٠٦مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاء٣٤٦٠٧الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا ٣٤٦٠٨" مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "٣٤٦٠٩الرَّجُلَ إِذَا رَاءَى بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ "٣٤٦١٠" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ "٣٤٦١١" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ , وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ , وَمَنْ تَو٣٤٦١٢" مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَا٣٤٦١٣" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "٣٤٦١٤أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَشْبَعُونَ ذَلِكَ الشِّبَعَ , إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَي٣٤٦١٥" كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا "٣٤٦١٦ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : " مِنَ الْإِيمَانِ "٣٤٦١٧" مِنْ أَشْرَاطِ أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَ٣٤٦١٨" أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا ، فَوَاللَّهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتُهَا "٣٤٦١٩" صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ "٣٤٦٢٠ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : " الْجَنَّةُ ٣٤٦٢١ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى { 23 } يَقُولُ يَا لَيْتَنِي٣٤٦٢٢" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ٣٤٦٢٣ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى قَالَ : " عَنَى بِهِ شَقَاءَ الدُّنْيَا ٣٤٦٢٤ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : " مَا أَسْمَعُهُ ذَكَرَ فِي وَلَدِهِمَا خَيْرًا , حَ٣٤٦٢٥" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ "٣٤٦٢٦" اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ "٣٤٦٢٧ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ : " فِي الدُّنْيَ٣٤٦٢٨ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ : " قَدِّمِ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يَبْلُغ٣٤٦٢٩ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ قَالَ : " عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ٣٤٦٣٠ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا قَالَ : " إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ ٣٤٦٣١ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ قَالَ : " تَابُوا مِنَ الشِّرْكِ وَبَرِئُوا مِنَ النِّفَاقِ ٣٤٦٣٢" الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ ٣٤٦٣٣" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِهِ إِمَامًا لِحَيِّهِ إِمَامًا لِ٣٤٦٣٤" أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا "٣٤٦٣٥ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي ال٣٤٦٣٦الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ أَظُنُّهُ قَالَ : خَيْرًا جَعَلَ لَهُ زَاجِرًا مِنْ ن٣٤٦٣٧" فِقْهُ الْحَسَنِ ، وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَعِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، ٣٤٦٣٨" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ "٣٤٦٣٩" لَا أَعْلَمُ الدّرنَ مِنَ الدِّينِ "٣٤٦٤٠نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ اللَّهِ مِنْ نَفْسِ ذ٣٤٦٤١يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي مَجْلِسِهِ : " اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ "٣٤٦٤٢" مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : طَلَبْتُ لِأَهْلِكِ فَازْدَادَت٣٤٦٤٣قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ , إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ٣٤٦٤٤" الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا ، إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَ٣٤٦٤٥ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : " مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا "٣٤٦٤٦" يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ,٣٤٦٤٧إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ٣٤٦٤٨إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ , ف٣٤٦٤٩" خَلْقُ الدُّنْيَا مَنُّ الْآخِرَةِ , وَمَنُّ الدُّنْيَا حُلْوُ الْآخِرَةِ "٣٤٦٥٠الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتُهُ "٣٤٦٥١" مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمَنَّ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ لِي٣٤٦٥٢" كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ "٣٤٦٥٣" أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ ٣٤٦٥٤" التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "٣٤٦٥٥" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْك وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ "٣٤٦٥٦سَقَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا ، ثُمَّ قَالَ :٣٤٦٥٧كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُسْلِمُ فَهُوَ غَنِيمَةٌ "٣٤٦٥٨ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ : " مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ "٣٤٦٥٩" ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ "٣٤٦٦٠ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : " وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ "٣٤٦٦١ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ "٣٤٦٦٢ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ قَالَ : " مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَ٣٤٦٦٣رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ بِضْعًا وَعِش٣٤٦٦٤ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : " تُبْنَا "٣٤٦٦٥ بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ قَالَ : " شَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ وَلَوِ اعْتَذ٣٤٦٦٦ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : " مَنْسِيُّونَ مُضَيَّعُ٣٤٦٦٧ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ : " مَا نَسُوا "٣٤٦٦٨" مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ بِغَيْرِ عِبَادَتِي ؟ يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ و٣٤٦٦٩جَبَّارًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ قَالَ : لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فِي السَّمَ٣٤٦٧٠الْحَكَمَ الْعَدْلَ لَيُسَكِّنُ الْأَصْوَاتَ عَنِ اللَّهِ , وَإِنَّ الْحَاكِمَ الْجَائِرَ ٣٤٦٧١ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ قَالَ : " كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِين٣٤٦٧٢" مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ خَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا ي٣٤٦٧٣حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الأَعْلَى التَّيْمِيُّ : " مَا مِنْ أَهْلِ٣٤٦٧٤" الْجَنَّةُ وَالنَّارُ لُقِّنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ , فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ ا٣٤٦٧٥يَؤُمُّنَا , فَكَانَ لَا يُبَيِّنُ الْقِرَاءَةَ مِنَ الرِّقَّةِ "٣٤٦٧٦" يُحْشَرُ النَّاسُ هَكَذَا ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ وَأَمْسَكَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عِن٣٤٦٧٧ يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعَذَاب٣٤٦٧٨" طُوبَى : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً فَأَ٣٤٦٧٩" يُحَاسِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ ، فَيُدْخِلُ الْجَ٣٤٦٨٠ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالَ : " حَسَنَةٌ " ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ : "٣٤٦٨١إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ يُخَاطِبُ رَجُلًا مِنْ إِقْبَالِهِ عَلَى صَلَاتِهِ "٣٤٦٨٢إِذَا كَانَتْ فِيهِمْ جِنَازَةٌ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ أَيَّامًا "٣٤٦٨٣إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ مَكَثَ سَاعَةً تُعْرَفُ عَلَيْهِ كَآبَةُ الصَّلَاةِ "٣٤٦٨٤" قَلْبٌ نَقِيٌّ فِي ثِيَابٍ دَنِسَةٍ ، خَيْرٌ مِنْ قَلْبٍ دَنِسٍ فِي ثِيَابٍ نَقِيَّةٍ "٣٤٦٨٥" اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا ، وَصَمْتِي تَفَكُّرًا ، وَمَنْطِقِي ذِكْرًا "٣٤٦٨٦" كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ , وَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ لَا وَرَقَ فِيهِ ٣٤٦٨٧" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا ؟ " فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ ق٣٤٦٨٨" مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أُبَالِي مَنْ رَآنِي ، إِلَّا حَاجَتِي إِلَى أَهْلِي ، وَحَاجَتِي إ٣٤٦٨٩" لَا يَهْتِكُ اللَّهُ سَتْرَ عَبْدٍ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ "٣٤٦٩٠" أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ : مَالُ الْيَتِيمِ وَالْغُلُولُ وَالْخِيَانَةُ وَال٣٤٦٩١" إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي " , قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِنّ٣٤٦٩٢" مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ قَوْلِهِ : وَآخَرُون٣٤٦٩٣ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : " قَلِيلًا مَا يَنَامُونَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَ٣٤٦٩٤ لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ قَالَ : " لَيْسَ أَنْتُمْ , أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُ٣٤٦٩٥الطُّهُورَ مِنَ الْمَاءِ حَسَنٌ , وَلَكِنَّهُمُ الْمُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ "٣٤٦٩٦إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ آخِرَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ , وَ٣٤٦٩٧" لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ ، فَيَكِلَكَ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ "٣٤٦٩٨" الصَّعْقَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ "٣٤٦٩٩" مَا أَتَتْ عَلَى عَبْدٍ لَيْلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَالَتْ : ابْنَ آدَمَ , أَحْدِثْ فِيَّ خَي٣٤٧٠٠" لَوْ أَنَّ عَبْدًا اكْتَتَمَ بِالْعِبَادَةِ كَمَا يَكْتَتِمُ بِالْفُجُورِ لَأَظْهَرَ الل٣٤٧٠١" كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الزِّيَادَةَ وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ , وَيَقُولُونَ : شَيْءٌ د٣٤٧٠٢" كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا جِنَازَةً أَوْ سَمِعْنَا بِمَيِّتٍ ، يُعْرَفُ ذَلِكَ فِينَا أَيَّ٣٤٧٠٣" بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ، إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهَ٣٤٧٠٤" قَلَّمَا قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا ذَكَرْتَ بَرْدَ الشَّرَابِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ٣٤٧٠٥" وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رَسُولًا مِنْ رَبِّي يُبَشِّرُنِي ؟ إِمَّا بِهَذ٣٤٧٠٦" الْجَوْرُ فِي طَرِيقٍ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ "٣٤٧٠٧ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ : " الْغَسَّاقُ : مَا يَتَقَطَّعُ مِنْ جُلُودِهِمْ وَمَا يَسِ٣٤٧٠٨ يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ قَالَا : " بِأَوَّلِ عَمَلِهِ و٣٤٧٠٩ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ قَالَ : " أَشْي٣٤٧١٠يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ غَطَّاهُ , وَقَالَ : " لَا يَرَ٣٤٧١١أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : " فَطَلَى وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ وَ٣٤٧١٢" مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ اللَّهَ آتَاهُ اللَّهُ مِنْهُ مَا يَ٣٤٧١٣" الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ "٣٤٧١٤" كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا "٣٤٧١٥" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ٣٤٧١٦" كَانَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ "٣٤٧١٧ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : " يَتُوبُونَ "٣٤٧١٨" يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي ا٣٤٧١٩ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : " الدَّرَجُ "٣٤٧٢٠ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : " الدَّرَجُ " , وَسُقُفًا قَالَ : " الْجُذُوعُ٣٤٧٢١الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ , وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَ٣٤٧٢٢" لَنِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ ٣٤٧٢٣مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ "٣٤٧٢٤" أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ ، وَزُبَيْدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ٣٤٧٢٥إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ , قَالَ : " فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَات٣٤٧٢٦كُنْ مِنْ نَأْيَه مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِيًّا وَنَزَاهَةٌ , وَدَنْوَه مِمَّنْ دَنَا مِ٣٤٧٢٧" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلُ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَا٣٤٧٢٨اللَّهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَ٣٤٧٢٩الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ ، وَإِنَّهُ٣٤٧٣٠" أُغْبِطَ الْأَحْيَاءُ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَ٣٤٧٣١ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : " حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى ا٣٤٧٣٢" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ "٣٤٧٣٣" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرٌّ فَشَرٌّ ٣٤٧٣٤ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : " سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْ٣٤٧٣٥" أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ "٣٤٧٣٦" إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا , وَمُنْكَرُهُ مَعْرُوفُ ،٣٤٧٣٧" خَرَجْتُ إِلَى الْجُبَّانَةِ فَجَلَسْتُ فِيهَا إِلَى جَنْبِ الْحَائِطِ , فَجَاءَ رَجُلٌ