هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَضَيْتُهَا , وَلَا أَدْخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَذًى ، وَلَا أَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ , وَلَمْ يَرَوْنَ ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُ وَاللَّهِ مَا يُحِبُّ مُنَافِقٌ مُؤْمِنًا أَبَدًا "