مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٢٦
178 hadiths
الأحاديث
٢٩٩٤٤دَخَلَ شَقِيقٌ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ ، قَالَ : " مَا بَعَثَ إِلَيَّ ٢٩٩٤٥" فَأُدْخِلَ عَلَى ابْنِ أَبِي مُسْلِمٍ وَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ لَطِيفًا " , ق٢٩٩٤٦" مُسْتَخْفًى عِنْدَ أَبِيكَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ , فَأَخْرَجَهُ أَبُوكَ فِي صُنْدُوقٍ إِلَى٢٩٩٤٧أَعْزِمُ عَلَى مَنْ سَمَّانِي أَشْعَرَ بِرْكَا لَمَا قَامَ , فَتَحَرَّجَ عَدِيٌّ مِنْ عَزْ٢٩٩٤٨" عُضَّ أَحَدُنَا بِذِكْرِهِ " , قَالَ : قَالَ عُقَيْلٌ : " أَمَّا أَنَا وَكَبْشِي فَلَا "٢٩٩٤٩" إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ف٢٩٩٥٠مِمَّنْ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : " مِنْ قَوْمٍ يُبْغِضُهُمْ النَّاسُ : مِنْ ثَقِيفٍ "٢٩٩٥١" اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، يَعْ٢٩٩٥٢" مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ " رَجَاءَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ " ابْنِ أَبِي سُفْيَا٢٩٩٥٣حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ٢٩٩٥٤سَبَقْتُ اللَّحْنَ "٢٩٩٥٥أَخَذْتُ مَضْجَعِي لِلْقَائِلَةِ إِذْ قِيلَ : رَجُلٌ بِالْبَابِ " , قَالَ : قُلْتُ : " مَا٢٩٩٥٦حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ , قَالَ : انْتَهَى ال٢٩٩٥٧إِنِّي قَاتِلُكَ , قَالَ : " لَئِنْ قَتَلْتَنِي , لَقَدْ أَصَابَتْ أُمِّي اسْمِي "٢٩٩٥٨لَا تَعْجَبْ , هُوَ مُلْكُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "٢٩٩٥٩" لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا مُلْكٌ "٢٩٩٦٠" الْيَوْمُ انْتُزِعَتْ النُّبُوَّةُ أَوْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَ٢٩٩٦١" أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؟ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْح٢٩٩٦٢لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَعْبُرُ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ " , فَقَالُوا : إِلَى رَحْمَةِ اللَّ٢٩٩٦٣" مَا قَاتَلْتُ عَلِيًّا إِلَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ "٢٩٩٦٤" أَنْهَاكَ عَنْ السُّلْطَانِ , إِنَّ السُّلْطَانَ يَغْضَبُ غَضَبَ الصَّبِيِّ , وَيَأْخُذُ٢٩٩٦٥" مَا غَلَبَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْءٍ مِنْ السِّيَاسَةِ إِلَّا بِبَابٍ وَاحِدٍ ,٢٩٩٦٦" مَا تَفَرَّقَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا أَظْهَرَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْ٢٩٩٦٧" مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا , وَلَا لِتَصُومُوا , وَلَا لِتَحُجُّوا , وَلَا لِتُزَكُّو٢٩٩٦٨فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ , وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا لَجِئْتُ ح٢٩٩٦٩" لَا حُلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ "٢٩٩٧٠" لَأُجِيزَنَّكَ بِجَائِزَةٍ لَمْ أُجِزْ بِهَا أَحَدًا قَبْلَكَ , وَلَا أُجِيزُ بِهَا أَحَ٢٩٩٧١" مَا شَيْءٌ كُنْتُ أَسْتَلِذُّهُ وَأَنَا شَابٌّ فَآخُذُهُ الْيَوْمَ إِلَّا اللَّبَنَ , فَ٢٩٩٧٢" وَمَا وَعَدْتُكَ ؟ " ، قَالَ : أَنْ تَزِيدَنِي مِائَةً فِي عَطَائِي , قَالَ : " مَا فَعَ٢٩٩٧٣انْطَلِقْ , فَبَايِعْ وَاحْقِنْ دَمَكَ وَدِمَاءَ قَوْمِكَ , فَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ ابْنَ أ٢٩٩٧٤" سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَم٢٩٩٧٥" الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ , فَقَالَ : صَدَقَ " ، ثُمَّ تَلَا ‏ هَلْ ٢٩٩٧٦سَتَكُونُ مُلُوكٌ , ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ , ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ "٢٩٩٧٧نَتَحَدَّثُ أَنَّ بَنِي فُلَانٍ يُصِيبُهُمْ قَتْلٌ شَدِيدٌ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ هَرَبَ م٢٩٩٧٨" لَيْسَ بِسُنَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ تَرَكَ أَبُو بَكْرٍ الْأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ وَالْأ٢٩٩٧٩لِكُلِّ شَيْءٍ دَوْلَةً حَتَّى إِنَّ لِلْحُمْقِ فِي الْحِلْمِ دَوْلَةً "٢٩٩٨٠اسْتَعْمَلْنَا شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ , ثُمَّ نَزَعْنَاهُ مِنْ غَيْرِ سَخْطَةٍ وَجَدْتُ٢٩٩٨١" لَا يُصْلِحُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا شِدَّةٌ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ , وَلِينٌ فِي غَيْرِ وَ٢٩٩٨٢" وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ , لَإِزَالَةُ الْجِبَالِ مِنْ مَكَانِهَ٢٩٩٨٣أَلَسْنَا مُؤْمِنِينَ وَهُوَ أَمِيرُنَا ؟ ، قَالَتْ : " أَنْتُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمُؤ٢٩٩٨٤أَوَّلَ يَوْمٍ سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ " ، قَالَ : " خَرَجَ الْمُ٢٩٩٨٥" دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ , فَلَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِ "٢٩٩٨٦" بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بُويِعَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ خ٢٩٩٨٧يَتَقَاضَى سَعْدًا دَرَاهِمَ أَسْلَفَهَا إِيَّاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , فَقَالَ : " رُدَّ٢٩٩٨٨قُمْ فَاجْلِدْهُ " , قَالَ : إِنِّي " لَمْ أَكُنْ مِنْ الْجَلَّادِينَ , فَقَامَ إِلَيْهِ ع٢٩٩٨٩" لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ " , قَالَ : " ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ ر٢٩٩٩٠الْأَمِيرَ يُزَارُ وَلَا يَزُورُ "٢٩٩٩١وَلِيَ الْمَوْسِمَ فَبَلَغَهُ أَنَّ أَمِيرًا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ ٢٩٩٩٢" مَا شِئْتُمْ ؟ إِنْ شِئْتُمْ جَالَدْتُ بِكُمْ أَبَدًا حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ , وَإِن٢٩٩٩٣شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ "٢٩٩٩٤" لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : أَذْهَبَ ابْنُ عَوْفٍ بِطْنَتَكَ , ل٢٩٩٩٥اللَّهَ حَكَمٌ عَدْلٌ , يَأْخُذُ لِلْحَجَّاجِ مِمَّنْ ظَلَمَهُ , كَمَا يَأْخُذُ لِمَنْ ظُل٢٩٩٩٦" لَا تُقَاتِلْ , إنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتُرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا أَوْ آتِيهَا ٢٩٩٩٧" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَغْنَى نَفْسَهُ , وَكَفَّ يَدَهُ , وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ , وَجَلَ٢٩٩٩٨يُقْرِئُكُمْ السَّلَامَ " , قَالَ : " فَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ " ,٢٩٩٩٩" لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا , كَانَ هَذَا مَوْضِعَ رَحْلِهِ ، يَعْنِي :٣٠٠٠٠" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا , مِنْهُمْ : الْعَنْسِيُّ وَ٣٠٠٠١" لَا يُقَاتِلَنَّ رَجُلٌ مَعِي عَلَيْهِ دَيْنٌ " , فَقَالَ رَجُلٌ : ضَمِنَتْ امْرَأَتِي د٣٠٠٠٢يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ وَيَجْعَلُنِي خَلْفَهُ فَيَأْتِي كُنَاسَةً بِالْحِير٣٠٠٠٣" بَايَعَتْهُ أَيْدِينَا وَلَمْ تُبَايِعْهُ قُلُوبُنَا , فَقَالَ عَلِيٌّ : ‏ فَمَنْ نَكَثَ٣٠٠٠٤مَعَ الْخَوْفِ شِدَّةُ الْمَطَامِعِ٣٠٠٠٥" لَيُخَرَّبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ "٣٠٠٠٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ , قَالَ : " مَا رَأَيْتُ رَجُلا ه٣٠٠٠٧" إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ " , فَقَالَ : " وَأَنَا أَشْهَدُ أ٣٠٠٠٨" اللَّهُمَّ أَطْعِمْ الْحَجَّاجَ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ , لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ ٣٠٠٠٩بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : " إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ٣٠٠١٠" قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ جَاءُونِي " , فَقُلْتُ لَهُ : " أَتَرِيبُكَ نَفْسُكَ ؟ "٣٠٠١١" كَيْفَ أَرْجُو الشَّهَادَةَ بَعْدَ قَوْلِي : أَرَأَيْتَ أَبَاكَ يَزْجُرُ زَجْرَ الْأَعْر٣٠٠١٢" مَا تَرَى فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ "٣٠٠١٣جَاءَ رَجُلٌ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ وَمَ٣٠٠١٤الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا , فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " مَا ضَرَبْتُهُ ٣٠٠١٥لِسَانَكَ أَطْوَلُ مِنْ يَدِكَ " , فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَسَامِرِيٌّ أَنْتَ فَلَا تُم٣٠٠١٦ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " اقْرَأ٣٠٠١٧أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ , فَإِنْ كَانَتْ الْقَرْيَةُ لَيُصْلِحُهَا السَّبْعَةُ , وَإِ٣٠٠١٨جَلَسَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا مَا مِنْهُمْ ٣٠٠١٩لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ , إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ , وَإِنِّي قَدْ تَرَ٣٠٠٢٠فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ ‏ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُو٣٠٠٢١" كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ لَحَاهُ اللَّهُ "٣٠٠٢٢" إِذَا شِئْتُمْ "٣٠٠٢٣" قَدْ رَأَيْتُ فَتًى يَغْشَى عِنْدَ عَلْقَمَةَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ , فَأَمَّا الشَّعْبِي٣٠٠٢٤شَابًّا آدَمَ وَضَّاحَ الثَّنَايَا , وَكَانَ إِذَا جَلَسَ مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى٣٠٠٢٥" لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ الْجَمَلِ , وَتَهَيَّأَ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتْ النَّخَعُ ٣٠٠٢٦قِيلَ لِعُمَرَ : اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ , قَالَ : " وَمَا جَوَانَانُ ؟ " ، قَالُوا : خَي٣٠٠٢٧" لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ " ثُمَّ سَكَتَ حِينَ سَكَتَ ، ثُمَّ يَقُولُ : " عَلِيُّ بْ٣٠٠٢٨" مثل عُثْمَانَ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَه٣٠٠٢٩أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ , قَالَ : فَلَقِيَهَا الْأَشْتَرُ , فَضَرَبَ ٣٠٠٣٠مَا يُبْكِيكَ ؟ ، قَالَ : أَبْكِي لِلَّذِي نزل بِكَ مِنْ الْأَمْرِ , قَالَ : " فَلَا تَبْك٣٠٠٣١" لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أُجُورِ الْمُومِسَاتِ " , قَالَ : وَأَمَرَ بِمَالِ الْمَدَائِنِ فَ٣٠٠٣٢‏ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ، قَالَ : " لَقَد٣٠٠٣٣فَقَدْ ضَرَبَتْهَا بَنُو تَمِيمٍ بِالْكُنَاسَةِ , قَالَ عَلِيٌّ : " هَاهٍ " , ثُمَّ أَقْبَ٣٠٠٣٤تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ , وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِي غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ " ، قَالَ٣٠٠٣٥" تَظَلُّ عِنْدَ بَيْتِ فُلَانٍ يُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَيَسْقِيَكَ الْمَاءَ الْبَارِد٣٠٠٣٦" اللَّهُمَّ أَدْرِكْ خَفْرَتَكَ فِي عُثْمَانَ , وَأَبْلِغْ الْقِصَاصَ فِي مُذَمَّمٍ , وَأ٣٠٠٣٧السَّيْفَ وُضِعَ عَلَى عُنُقِي , فَقِيلَ لِي : " بَايِعْ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ " , قَالَ : ٣٠٠٣٨نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ , فَمَرَّ عُثْمَانُ إِذْ ذَاكَ بِمَكَّةَ , قَالَ٣٠٠٣٩فَأَتَيْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ , فَقُلْتُ : مَا تَأْمُرَانِنِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي٣٠٠٤٠" لَأَجُرَّنَّ جُمَّتَكَ ، فَقَالَ لَهُ : لَكَ مَكَانَهَا أَسِيرٌ , فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَ٣٠٠٤١" إذَا نزل بِكَ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأ٣٠٠٤٢كَلِّمْ هَؤُلَاءِ , لِأَهْلِ الشَّامِ , رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ , فَسَمِعَ ذَلِكَ ا٣٠٠٤٣" اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ لَهُمْ بِإِمَامٍ "٣٠٠٤٤أَعْظَمْتُمْ الدُّنْيَا " حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ٣٠٠٤٥" ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ أَنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ , ٣٠٠٤٦مَنْ يَعْمَلْ بِسَخَطِ اللَّهِ يُعَدُّ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ ذَامًّا "٣٠٠٤٧" هَاهِ بَيْعَتِي لَا أُقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا , سَمَاعُ اللَّهِ وَالنَّاسِ " يَعْن٣٠٠٤٨عَيْبَ عُثْمَانَ ، فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ ؟ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : " أَنَا "٣٠٠٤٩الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهِا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ , فَإِذَا أَرَدْتُ ٣٠٠٥٠" لَكُمْ أَمْوَالٌ تَصَّدَّقُونَ مِنْهَا وَتَصِلُونَ مِنْهَا , وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ ٣٠٠٥١مَا بَيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا "٣٠٠٥٢نَهَيْتُ النَّاسَ عَنْ كَذَا وَكَذَا , وَإنَّ النَّاسَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ نَظَرَ الط٣٠٠٥٣إِنْ عَمِلْتَ بِمَا عَمِلَ عُمَرُ فَأَنْتَ أَفْضَلُ مِنْ عُمَرَ , إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ مثل ٣٠٠٥٤أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يُسَوِّطُ "٣٠٠٥٥" اقْرَأْ عَلَى الْأَمِيرِ السَّلَامَ , وَقُلْ لَهُ : إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَرَأْنَا الْقُ٣٠٠٥٦بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةٍ , ٣٠٠٥٧أَقْرَبَ النَّاسِ شَحْمَةَ أُذُنٍ إِلَى السَّمَاءِ "٣٠٠٥٨" هَذَا أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ "٣٠٠٥٩يَسْأَلُنِي كَافِرٌ أَنَا أَوْ مُؤْمِنٌ , فَلَمْ أَكُنْ لِأَشْهَدَ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْ٣٠٠٦٠" الْزَمْ الْحَقَّ يَلْزَمْكَ الْحَقُّ "٣٠٠٦١" نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ , وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ "٣٠٠٦٢حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : " كُن٣٠٠٦٣" مَالَكَ وَلِلشِّعْرِ ؟ " ، قَالَ : " هَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلَّا أَنْ يَنْفِثَ ٣٠٠٦٤أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ الْحَسَنِ حَتَّى خَفَّ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ وَكَ٣٠٠٦٥" مَالِي وَلِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ "٣٠٠٦٦" بَيْنَا شَاعِرٌ يَوْمَ صِفِّينَ يُنْشِدُ هِجَاءً لِمُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ق٣٠٠٦٧" رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ , رَحِمَ اللَّهُ مَرْوَان٣٠٠٦٨" أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ يُصْطَفَى لَهُ الْبَيْضَاءُ وَالصَّفْرَاءُ فَلَا تُقَ٣٠٠٦٩" مَا بَالُ الزُّبَيْرِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى أَدْرَكَهُ بُنَيُّ٣٠٠٧٠" مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَذْكُورٌ فِي الْآخِرَةِ : حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي جَهَنّ٣٠٠٧١" أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمِقِ "٣٠٠٧٢" إِنِّي قَتَلْتُ الْبَارِحَةَ رَجُلًا وَإِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ طِيبٍ , وَمَا أُرَاه٣٠٠٧٣بَلَغَ عَلِيًّا مِنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا , ثُمَّ بَلَغَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ ٣٠٠٧٤مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ "٣٠٠٧٥فَقَدْتُ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمْ اللَّيْلَةَ مِائَةَ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِن٣٠٠٧٦" اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَشْرِفُ إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَسَفْتُ٣٠٠٧٧" بَعَثَنِي سَعْدٌ أَقْسِمُ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَخَبَّابٍ أَرْضًا , فَتَرَامَيَا بِالْجَنْ٣٠٠٧٨" انْهَشُوا نَهْشًا "٣٠٠٧٩" لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّ٣٠٠٨٠نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا , وَقَاصِّنَا , وَمُؤَذِّنِنَا , وَقَا٣٠٠٨١" لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى نَنْتَظِرُ الْعَ٣٠٠٨٢" الْجُثَّةُ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ , فَاصْبِرِي وَاحْ٣٠٠٨٣" بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللَّهِ مُنَكَّسًا , وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ ,٣٠٠٨٤فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً , قَالَ : لَعَلَّكَ تَتَمَنَّى مَوْتِي , فَلَذَلِكَ يَتَمَنَّاهُ٣٠٠٨٥" رَحِمَكَ اللَّهُ , إِنْ كُنْتُ لَصَوَّامًا قَوَّامًا , وَلَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْت٣٠٠٨٦يَقْتُلُنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ , أَرَانِي أَنَا الَّذِي قَتَلْتُهُ "٣٠٠٨٧الْيَوْمَ يَوْمُ ذِكْرٍ " , فَمَضَى الْحَجَّاجُ فِي خُطْبَتِهِ ، قَالَ : " فَأَعَادَهَا عَ٣٠٠٨٨" أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ هَذَا إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا وَ٣٠٠٨٩بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ حَسَنٌ , قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمَا سَع٣٠٠٩٠لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ "٣٠٠٩١" لَوْ وَلِيَ النَّاسَ صَاحِبُ هَذِهِ السَّارِيَةِ مَا رَضُوا بِهِ ، يَعْنِي : عَبْدَ الْم٣٠٠٩٢حُمَةً كَحُمَةِ الْعَقْرَبِ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْحَقُوا بِعَمَّتِكُمْ النَّخْلَةِ "٣٠٠٩٣" سَتَكُونُ عَكِرَةٌ "٣٠٠٩٤قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ , وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ , وَحَثَوْا الْأَمْوَالَ فَقُوتِلُوا , ٣٠٠٩٥" سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ تُوزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْ٣٠٠٩٦ابْتُلِينَا بِمَا تَرَوْنَ , فَمَا أَمَرْنَاكُمْ بِأَمْرٍ لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ فَلَنَا عَ٣٠٠٩٧جَمَعَ مَالًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَكُمْ " , فَحَضَرَ النَّاسُ , فَقَامَ ا٣٠٠٩٨" لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ ظُلْمًا , وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْت٣٠٠٩٩فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : " ضَعْهَا فَإِنَّهَا ٣٠١٠٠أَجَزِعْتُمْ أَنِّي فَضَّلْتُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الشَّامِ فِي الْجَائِزَةِ لِبُعْدِ شُقَّتِ٣٠١٠١" اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ مِمَّا عَلَّمْتنِي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِ٣٠١٠٢" خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الشَّرَفَ وَالْعِلْمَ , فَأَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ٣٠١٠٣" أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا رَدَدْتَ النَّاسَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " , فَقَالَ طَلْح٣٠١٠٤" مَا بَقِيَ مِنْ عِمَامَةِ عَلِيٍّ إِلَّا ذِرَاعَانِ حَتَّى يَجِيءَ " , قُلْتُ : لِمَ تُض٣٠١٠٥كُنَّا قَدْ دَاهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنْ الْمُبَالَغَةِ "٣٠١٠٦أَكَيْسَ الْكَيْسِ التُّقَى , وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ , وَإِنَّ هَذَا الْأَم٣٠١٠٧" اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مُغِيرَةَ وَيَمَانٍ "٣٠١٠٨" لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ , فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْرًا بَعَثَ فِيهِمْ مُصْلِ٣٠١٠٩لَا أَجِدُ أَحَدًا يُقَاتِلُ الْحَجَّاجَ إِلَّا قَاتَلْتُ مَعَهُ الْحَجَّاجَ "٣٠١١٠رَأَى رَجُلًا انْحَازَ ، فَقَالَ : " حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "٣٠١١١لَقَدْ بَدَا بَيْنَ أَمْرَانِ : لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلَّهِ دِينٌ , وَلَئِنْ ظُهِرَ ٣٠١١٢رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي , قَالَ : " وَمَا رَأَيْتَ ؟ " ، قَالَ : رَأَيْتُ الشَّمْسَ٣٠١١٣" اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ فَقَامَ الْحَجَّاجُ فِي الْعِيدِ الْأَوَّلِ ,فَقَالَ : مَن٣٠١١٤" الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنْ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ "٣٠١١٥" لَإِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا مِنْهُ ٣٠١١٦" بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ , قَالَ : فَك٣٠١١٧" مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ , فَلَمَّا بُوي٣٠١١٨" لَوْلَا أَنْ يَمْكُرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَفْجُرَ لَمَكَرْتُ بِأَهْلِ الشَّامِ مَكْرًا يَض٣٠١١٩لِلْحَجَّاجِ عُقُوبَةً جَاءَتْ مِنْ السَّمَاءِ , فَلْيَسْتَقْبِلْ عُقُوبَةَ اللَّهِ بِالسّ٣٠١٢٠" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ جَارِيَةً لِلتَّلَذُّذِ فَلْيَتَّخِذْهَا بَرْبَرِيَّةً , وَم٣٠١٢١إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ "