فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً , قَالَ : لَعَلَّكَ تَتَمَنَّى مَوْتِي , فَلَذَلِكَ يَتَمَنَّاهُ , فَلَا تَفْعَلْ , فَوَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَليَّ أَحَدُ طَرِيقَيْكَ , إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ , وَإِمَّا تَظْهَرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي , فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْكَ خُطَّةٌ , لَا تُوَافِقُكَ فَتَقْبَلُهَا كَرَاهَةَ الْمَوْتِ "