قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ , وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ , وَحَثَوْا الْأَمْوَالَ فَقُوتِلُوا , فَغُلِبُوا , فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا فِيهِ , ثُمَّ سَأَلُوا الْأَمَانَ فَأُعْطُوهُ , ثُمَّ قُتِلُوا ، قَالَ : " وَكَمْ الْعِدَّةُ ؟ " ، قَالَ : خَمْسَةُ آلَافٍ , قَالَ : فَسَبَّحَ ابْنُ عُمَرَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " عَمْرُكَ اللَّهُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ , لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى مَاشِيَةً لِلزُّبَيْرِ فَذَبَحَ مِنْهَا فِي غَدَاةٍ خَمْسَةَ آلَافٍ , أَكُنْتَ تَرَاهُ مُسْرِفًا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَتَرَاهُ إِسْرَافًا فِي بَهَائِمَ لَا تَدْرِي مَا اللَّهُ , وَتَسْتَحِلُّهُ مِمَّنْ هَلَّلَ اللَّهَ يَوْمًا وَاحِدًا ؟ "