صحيح البخاري
كتاب الطب · باب الْجُذَامِ
Sahih al-Bukhari 5707
الإسناد
سليم بن حيان سعيد بن ميناء ابا هريره(ت ٥٧هـ)
المتن
"‏ لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ ‏"
Narrated Abu Huraira: Allah's Messenger (ﷺ) said, "(There is) no 'Adwa (no contagious disease is conveyed without Allah's permission). nor is there any bad omen (from birds), nor is there any Hamah, nor is there any bad omen in the month of Safar, and one should run away from the leper as one runs away from a lion." Note: The majority of scholars interpret this to mean that these things in and of themselves do not transmit or cause harm through supernatural or hidden means but that Allah is ultimately in control and any fearful superstition around these is false.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) حدثنا سعيد بن ميناء (ثقة · الثالثة) حدثنا سليم بن حيان (ثقة · السابعة) قال عفان (ثقة ثبت · كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١٠٦ موضعاً
صحيح البخاري ٥٧١٧، صحيح البخاري ٥٧٥٤، صحيح البخاري ٥٧٥٥، صحيح البخاري ٥٧٥٧، صحيح البخاري ٥٧٧٠، البخاري صحيحه ٥٧٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠٠ غيرها
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٣٠ موضعاً
سنن أبي داود ٣٩١٠، جامع الترمذي ١٦١٤، جامع الترمذي ٢١٤٣، سنن ابن ماجه ٣٥٣٨، أحمد بن حنبل مسنده ٣٧٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٤٢٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٤ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٢٣ موضعاً
سنن ابن ماجه ٣٥٣٩، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٩٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٧ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البخاري— عن البيهقي سننه الكبير ١٤٣٦١
وهذا بانقطاعه أصح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص١٦٧·كِتَاب الطِّبِّ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢١ ص٢٤٦·كتاب الطب
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٦٧·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
الطب النبويج١ ص١١١·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعيةج١ ص١١١·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٥·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
مواضعه في أبواب العلم
التربية والأسرة›وسائل التربية›من وسائل التربية ضرب المثل
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الطيرة ( التشاؤم )›حكم الطيرة (التشاؤم)
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الطيرة ( التشاؤم )›ذم الطيرة ومدح الفأل
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الطيرة ( التشاؤم )›ما جاء في أنه لا غول ولا صفر ولا هامة ولا نوء
الفقه›العادات›الطب والتداوي›أنواع أمراض ورد التداوي منها في السنة›التداوي من الأمراض الوبائية›التداوي من الجذام›الفرار من المجذوم
الفقه›العادات›الطب والتداوي›أنواع التداوي المسنون›من التداوي المسنون أدوية وقائية›اجتناب المجذوم
الفقه›العادات›الطب والتداوي›العدوى
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي هريرة — ٣ طريقاً في ٤ كتاباً
رواه عنه: سعيد بن ميناء (ت ١١١) ×٢، الأعرج (ت ١١٠) ×٢، راوٍ لم يُسمَّ ×٢
الترتيب:(٥ من ٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٩٨٥٣ (٢/٢٠٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٢٥٠٣١ (١٢/٤١٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٢٦٩٣٦ (١٣/٤٥٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٣٨٨٥ (٧/١٣٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
البيهقي سننه الكبير · ١٤٣٦١ (٧/٢١٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه