أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الشعبي (ت ١٠٣) — ٣ من ٢٤
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
النعمان بن بشير (ت ٦٠)
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه
— يحيى بن معين · قال يحيى بن معين : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال فيما رواه عباس الدوري عنه : ليس يروى عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا في حديث الشعبي ، فإنه يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن في الجسد مضغة " والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه سمعت
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : ليس يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا يقول فيه : سمعت ، إلا في حديث الشعبي : الجسد مضغة ، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس فيه سمعت . وقال أيضا : أهل المدينة يقولون : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل العراق يصححون سماعه منه . وقال أبو نعيم : كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية . وقال أبو حاتم : كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر . وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد . وقال سماك بن حرب : استعمله معاوية على الكوفة ، وكان من أخطب من سمعت . وقال الهيثم بن عدي : عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص