خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلاَفٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ، فَسَارَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ، يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ـ وَهْوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ ـ أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا.
Narrated Ibn `Abbas: The Prophet (ﷺ) left Medina (for Mecca) in the company of ten-thousand (Muslim warriors) in (the month of) Ramadan, and that was eight and a half years after his migration to Medina. He and the Muslims who were with him, proceeded on their way to Mecca. He was fasting and they were fasting, but when they reached a place called Al-Kadid which was a place of water between 'Usfan and Kudaid, he broke his fast and so did they. (Az-Zuhri said, "One should take the last action of Allah's Messenger (ﷺ) and leave his early action (while taking a verdict.")
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٥٩٦·كِتَاب الْمَغَازِي
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٧ ص٢٧٦·كتاب المغازي
تأويل مختلف الحديثج١ ص٣٥٢·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُج١ ص٣٥٢·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٥١٩·كِتَابُ الصِّيَامِج١ ص٥١٩·كِتَابُ الصِّيَامِج١ ص٥١٩·كِتَابُ الصِّيَامِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٧ ص٣٧٢·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص٦٥·حرف العين