خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ، رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً تَقُولُ نُقَاتِلُهُمْ. وَفِرْقَةً تَقُولُ لاَ نُقَاتِلُهُمْ. فَنَزَلَتْ {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} وَقَالَ " إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ
Narrated Zaid bin Thabit: When the Prophet (ﷺ) set out for (the battle of) Uhud, some of those who had gone out with him, returned. The companions of the Prophet (ﷺ) were divided into two groups. One group said, "We will fight them (i.e. the enemy)," and the other group said, "We will not fight them." So there came the Divine Revelation:-- '(O Muslims!) Then what is the matter within you that you are divided. Into two parties about the hypocrites? Allah has cast them back (to disbelief) Because of what they have earned.' (4.88) On that, the Prophet (ﷺ) said, "That is Taiba (i.e. the city of Medina) which clears one from one's sins as the fire expels the impurities of silver."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
زيد بن ثابت (صحابي مشهور ، كاتب الوحي · صحابي مشهور ، كاتب الوحي)سمعتعبد الله بن يزيد (صحابي صغير · صحابي صغير)عنعدي بن ثابت (ثقة رمي بالتشيع · الرابعة)حدثناشعبة (ثقة حافظ , متقن · السابعة)حدثناأبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ٤ موضعاً
صحيح البخاري ١٨٨٣، صحيح البخاري ٧٢٠٩، الحميدي مسنده ١٢٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٧٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الرحمن بن عوف (ت ٣١) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٩٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي قتادة (ت ٤٠) — ١ موضع
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٣١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن مجاهد (ت ١٠٠) — ١ موضع
الطحاوي شرح مشكل الآثار ٥١٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٠٢٨
هذا حديث حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
شعبة (ت ١٦٠) — ٣ من ٥
— أبي · قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد
— يحيى بن معين · قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه
— يحيى بن معين · وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٤١٢·كِتَاب الْمَغَازِي
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٧ ص١٤٦·كتاب المغازي
شرح مشكل الآثارج١٣ ص١٧٠·باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآيةج١٣ ص١٧٠·باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآيةج١٣ ص١٧٠·باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآيةج١٣ ص١٧٠·باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآية