بِعْنَا تِلْكَ الإِبِلَ. فَقَالَ مِمَّنْ بِعْتَهَا قَالَ مِنْ شَيْخٍ، كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ وَيْحَكَ ذَاكَ ـ وَاللَّهِ ـ ابْنُ عُمَرَ. فَجَاءَهُ فَقَالَ إِنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِبِلاً هِيمًا، وَلَمْ يَعْرِفْكَ. قَالَ فَاسْتَقْهَا. قَالَ فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْتَاقُهَا فَقَالَ دَعْهَا، رَضِينَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ عَدْوَى.
Narrated `Amr: Here (i.e. in Mecca) there was a man called Nawwas and he had camels suffering from the disease of excessive and unquenchable thirst. Ibn `Umar went to the partner of Nawwas and bought those camels. The man returned to Nawwas and told him that he had sold those camels. Nawwas asked him, "To whom have you sold them?" He replied, "To such and such Sheikh." Nawwas said, "Woe to you; By Allah, that Sheikh was Ibn `Umar." Nawwas then went to Ibn `Umar and said to him, "My partner sold you camels suffering from the disease of excessive thirst and he had not known you." Ibn `Umar told him to take them back. When Nawwas went to take them, Ibn `Umar said to him, "Leave them there as I am happy with the decision of Allah's Messenger (ﷺ) that there is no oppression . "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)قالعمرو بن دينار (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناعلي بن عبد الله (ثقة ثبت إمام · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينةالتدليس — عمرو بن دينارالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢٠ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٣٩٢١، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦١٢٧، البيهقي سننه الكبير ١٦٦١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ١٠٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦١١٧، الطبراني الكبير ١١٦٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٧٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٦٩٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ١٠ موضعاً
مسلم صحيحه ٢٢٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح مسلم ٢٢٢٢ b، صحيح مسلم ٢٢٢٢ a، صحيح مسلم ٢٢٢٢ c، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٣٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٥٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٨٢٤ (م ١)
هذا حديث حسن صحيح
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ١٩٩٥
إسناده صحيح على شرط مسلم
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٣٥٤٠
ضعيف
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٨٦
هذا إسناد ضعيف فإن يحيى بن أبي حية كان يدلس وقد روى عن أبيه بصيغة العنعنة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمرو بن دينار (ت ١٢٥) — ٣ من ١١
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من أبي هريرة
— يحيى بن معين · قال يحيى بن معين : لم يسمع من البراء بن عازب ولا من سليمان اليشكري
يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرا وسمع من محمد بن علي عن جابر
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٤ ص٣٧٦·كِتَاب الْبُيُوعِ
مدار الحديث: ابن عمر — ٦ طريقاً في ٢٠ كتاباً (يمر به ١٠٨ من ١١٠ إسناداً)
رواه عنه: سالم (ت ١٠٥) ×٥٣، حمزة بن عبد الله بن عمر (ت ١١٠) ×٣٩، أبيه ×٥، عمرو بن دينار (ت ١٢٥) ×٥، محمد بن زيد (ت ١٠١) ×٥، حبيب بن أبي ثابت (ت ١١٩) ×١