جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ باب الْمَسْجِدِ عِنْدَ باب أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ ". فَقَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا "
Narrated `Ali bin Al-Husain: Safiya, the wife of the Prophet (ﷺ) told me that she went to Allah's Messenger (ﷺ) to visit him in the mosque while he was in I`tikaf in the last ten days of Ramadan. She had a talk with him for a while, then she got up in order to return home. The Prophet (ﷺ) accompanied her. When they reached the gate of the mosque, opposite the door of Um-Salama, two Ansari men were passing by and they greeted Allah's Apostle . He told them: Do not run away! And said, "She is (my wife) Safiya bint Huyai." Both of them said, "Subhan Allah, (How dare we think of any evil) O Allah's Messenger (ﷺ)!" And they felt it. The Prophet said (to them), "Satan reaches everywhere in the human body as blood reaches in it, (everywhere in one's body). I was afraid lest Satan might insert an evil thought in your minds."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
صفية (أم المؤمنين · أم المؤمنين)أخبرنيعلي بن حسين (ثقة ثبت عابد ، فقيه فاضل مشهور · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرناشعيب (ثقة عابد · السابعة)حدثناأبو اليمان (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٢٤٦٣، سنن ابن ماجه ١٧٧٠، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٦٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٣٦٦٣، ابن خزيمة صحيحه ٢٢٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ١٦ موضعاً
صحيح مسلم ٢١٧٤، سنن أبي داود ٤٧١٩، جامع الترمذي ٨٠٣، أحمد بن حنبل مسنده ١٢١٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٤٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٧٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١٦ موضعاً
جامع الترمذي ٧٩٠، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٩٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٨٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٥٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٩٣٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ١٨٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أبو داود سننه وفي ٢٨ موضعاً آخر
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمتصل أصح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
أبو اليمان (ت ٢٢١) — ٣ من ٤
— أبو داود · وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة
— أبو زرعة الرازي · وقال سعيد بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
— أبو زرعة الرازي · وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٤ ص٣٢٦·كِتَاب الِاعْتِكَافِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١١ ص١٥٠·كتاب الاعتكاف
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٩٠·ومن حديث أم المؤمنين صفية بنت حيي عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
رواه عنه: معمر (ت ١٥٠) ×١٦، شعيب (ت ١٦٢) ×١٠، عبد الرحمن بن خالد بن مسافر (ت ١٢٧) ×٥، عبد الرحمن بن إسحاق (ت ١٤١) ×٤، محمد بن أبي عتيق (ت ١٣١) ×٣، سفيان (ت ١٩٧) ×٢، إبراهيم بن سعد (ت ١٨٢) ×١، عثمان بن عمر ×١