فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا : حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلانٍ ، قَالَ : ذَاكَ حَبِيسُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَحُجَّ بِي عَلَى نَاضِحِكَ ، قَالَ : ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ ، قَالَتْ : فَبِعْ ثَمَرَتَكَ ، قَالَ : ذَاكَ قُوتِي وَقُوتِكِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْسَلَتْ زَوْجَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَقْرِئْهُ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، إِنَّهَا سَأَلَتْنِي أُحِجُّهَا ، فَقُلْتُ : مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلانٍ ، قُلْتُ : ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ ، كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَأَحِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ ، فَقُلْتُ : ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ ، قَالَتْ : فَبِعْ ثَمَرَتَكَ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي حَدِيثِهِ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَجَبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ ، قَالَ : فَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ ؟ قَالَ : أَقْرِئْهَا السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي ، عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ "