السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا : حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلانٍ ، قَالَ : ذَاكَ حَبِيسُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَحُجَّ بِي عَلَى نَاضِحِكَ ، قَالَ : ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ ، قَالَتْ : فَبِعْ ثَمَرَتَكَ ، قَالَ : ذَاكَ قُوتِي وَقُوتِكِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْسَلَتْ زَوْجَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَقْرِئْهُ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، إِنَّهَا سَأَلَتْنِي أُحِجُّهَا ، فَقُلْتُ : مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلانٍ ، قُلْتُ : ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ ، كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَأَحِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ ، فَقُلْتُ : ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ ، قَالَتْ : فَبِعْ ثَمَرَتَكَ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي حَدِيثِهِ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَجَبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ ، قَالَ : فَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ ؟ قَالَ : أَقْرِئْهَا السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي ، عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٤٢- قَالَ: وَحَدَّثنا إِسماعِيلُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَامِرِ بن عَبدِ الوَاحِدِ الأَحْوَلُ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرَادَ الحَجَّ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، قَالَ: ذَاكَ حَبِيسُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَحُجَّ بِي عَلَى نَاضِحِكَ، قَالَ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، قَالَ: ذَاكَ قُوتِي وَقُوتِكِ. فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْسَلَتْ زَوْجَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: أَقْرِئْهُ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، إِنَّهَا سَأَلَتْنِي أُحِجُّهَا، فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، قُلْتُ: ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَأَحِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ، فَقُلْتُ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الحَجِّ.
وَقَالَ إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ فِي حَدِيثِهِ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَجَبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الحَجِّ قَالَ: فَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ قَالَ: أَقْرِئْهَا السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ.
قَالَ
القَاضِي: هَكَذَا رَوَاهُ عَبدُ الوَارِثِ عَن عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ هِشَامٌ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٤٢- قَالَ: وَحَدَّثنا إِسماعِيلُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَامِرِ بن عَبدِ الوَاحِدِ الأَحْوَلُ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرَادَ الحَجَّ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، قَالَ: ذَاكَ حَبِيسُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَحُجَّ بِي عَلَى نَاضِحِكَ، قَالَ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، قَالَ: ذَاكَ قُوتِي وَقُوتِكِ. فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْسَلَتْ زَوْجَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: أَقْرِئْهُ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، إِنَّهَا سَأَلَتْنِي أُحِجُّهَا، فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ، قُلْتُ: ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَأَحِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ، فَقُلْتُ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الحَجِّ.
وَقَالَ إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ فِي حَدِيثِهِ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَجَبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الحَجِّ قَالَ: فَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ قَالَ: أَقْرِئْهَا السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ.
قَالَ
القَاضِي: هَكَذَا رَوَاهُ عَبدُ الوَارِثِ عَن عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ هِشَامٌ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلاً.٦/١٦٤
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَو كُنتَ أحجَجْتَها
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩١٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَامِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَحْوَلُ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَرَادَ الْحَجَّ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ، قَالَ: ذَاكَ حَبِيسُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَتْ: فَحُجَّ بِي عَلَى نَاضِحِكَ، قَالَ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، قَالَ: ذَاكَ قُوتِي وَقُوتِكِ. فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْسَلَتْ زَوْجَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: أَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ فَأَتَى زَوْجُهَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، امْرَأَتِي تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، إِنَّهَا سَأَلَتْنِي أُحِجُّهَا، فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ، قُلْتُ: ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَوْ كُنْتَ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ "، ⦗٢٧٢⦘ قَالَتْ: فَأَحِجَّنِي عَلَى نَاضِحِكَ، فَقُلْتُ: ذَاكَ نَعْتَقِبُهُ أَنَا وَابْنُكِ، قَالَتْ: فَبِعْ ثَمَرَتَكَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي حَدِيثِهِ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ عَجَبًا مِنْ حِرْصِهَا عَلَى الْحَجِّ قَالَ: فَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حِجَّةً مَعَكَ؟ قَالَ: " أَقْرِئْهَا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ " قَالَ
الْقَاضِي: هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ هِشَامٌ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.