Ibn’Abbas said: The Messenger of Allah (ﷺ) snuffed medicine.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنطاوس (ثقة فقيه فاضل · الثالثة)عنابن طاوس (ثقة ، فاضل ، عابد · السادسة)ناوهيب (الحافظ ، ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره · السابعة)ناأحمد بن إسحاق (ثقة ، كان يحفظ · التاسعة)حدثناعثمان بن أبي شيبة (ثقة حافظ شهير ، وله أوهام . وقيل : كان لا يحفظ القرآن · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — طاوساالإرسال — ابن طاوسالاختلاط — وهيبالتدليس — ابن عباسالتدليس — وطاوس · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٠ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن ابن ماجه ٢١٦٣، أحمد بن حنبل مسنده ١١٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢١٣٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٧ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٧ موضعاً
صحيح ابن حبان ٣٥٣٦، الطبراني الأوسط ٤٥٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٢٢٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٣٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٠٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٦٠٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
الطبراني الكبير ١٣٣٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢١٣٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الترمذي الشمائل ٣٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ٣٥٢٥ وفي ٥ موضعاً آخر
يرويه مالك بن القاسم بن مالك المزني عن عاصم عن أنس وخالفه أبو معاوية الضرير فرواه عن عاصم عن أنس أو الشعبي ورواه معمر عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس وهو الصواب
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٢
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق
الدارقطني— عن الطبراني الكبير ١٢٨٥٤ / ٢
وخالفه جعفر الأحمر وعبيد الله بن تمام فروياه عن يونس عن ابن سيرين عن ابن عباس وهو معروف برواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٧٨٣٤
وفيه القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
البزار— عن البزار مسنده ٥٣٥٦
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد روي قريب منه بغير لفظه عن ابن عباس وعن غيره وجابر قد تكلم فيه قوم من أهل العلم وحدثوا عنه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٥٤١
حديث صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
طاوس (ت ١٠٠) — ٣ من ٦
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .
ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٥·كِتَاب الطِّبِّ
شرح مشكل الآثارج١٣ ص٣١٢·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخييره الأعرابي بعد ابتياعه منه ما كان ابتاعه منهج١٣ ص٣١٢·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخييره الأعرابي بعد ابتياعه منه ما كان ابتاعه منه