جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
مصنف عبد الرزاق
· الكتاب ٤
441 hadiths
الأحاديث
٥٠٠٢
جَمَّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يُقْدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٥٠٠٣
مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ ؟ " ، قَالَ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ زَعَمُوا ، قُلْت
٥٠٠٤
ابَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ هَاش
٥٠٠٥
إِنَّ الإِمَامَ يُجَمِّعُ حَيْثُ كَانَ "
٥٠٠٦
فَجَمَّعَ بِهِمْ وَهُوَ مُسَافِرٌ "
٥٠٠٧
يُجَمِّعَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَجَمَّعَ بِهِمْ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِي
٥٠٠٨
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ "
٥٠٠٩
أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٥٠١٠
تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ رَاجِعًا إِلَى أَهْلِهِ "
٥٠١١
مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : عَشَرَةُ أَمْيَالٍ إِلَى بَرِيدٍ "
٥٠١٢
النَّاسَ كَانُوا يَنْزِلُونَ إِلَى الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَ
٥٠١٣
أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : مِنْ مَدِّ الصَّوْتِ "
٥٠١٤
عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "
٥٠١٥
يَكُونُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ رُبَّمَا يَشْ
٥٠١٦
يَكُونُ فِي أَرْضِهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ ، فَيَشْهَدُ الْ
٥٠١٧
يَكُونُ بِالْوَهْطِ ، فَلا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّاسِ بِالطَّائِفِ ، وَإِنَّمَا بَ
٥٠١٨
يَكُونُ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فِيُجَمِّعُ وَيَنْزِلُ "
٥٠١٩
اشْهَدُوا الْجُمُعَةَ يَا أَهْلَ كَذَا ، يَا أَهْلَ كَذَا ، حَتَّى يَدْعُوَ أَهْلَ مَاتِرِ
٥٠٢٠
الْجُمُعَةَ لَزِمَتْكُمْ ، وَأَنْ لا جُمُعَةَ إِلا مَعَنَا "
٥٠٢١
شَهِدُوا بَدْرًا ، أُصِيبَتْ أَبْصَارُهُمْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٥٠٢٢
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلَيْسَتِ النِّسَاءُ مَعَ الرِّجَالِ ؟ ق
٥٠٢٣
مَنْ سَمِعَ الأَذَانَ ثَلاثَ جُمُعَاتٍ ثُمَّ لَمْ يَحْضُرْ ، كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ "
٥٠٢٤
هَلْ عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الضَّيْعَةَ مِنَ الْعُمُرِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ
٥٠٢٥
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ تَخَلُّفِهِمْ عَنِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللَّهُ
٥٠٢٦
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَقَدْ نَبَذَ
٥٠٢٧
هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أَنْطَلِقُ فَأَحْرِقُ عَلَى ق
٥٠٢٨
لأَنْ أَلْقَى النَّاسَ رَاجِعِينَ مِنَ الْحَجِّ ، فَقَدْ فَاتَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَن
٥٠٢٩
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ يَوْمًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ يَوْمِ الْقِيَا
٥٠٣٠
لأَنْ أَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ خَمْرٍ " ، أَوْ قَالَ : " أُوقِيَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تَ
٥٠٣١
لا جُمُعَةَ ، وَلا تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
٥٠٣٢
لا جُمُعَةَ ، وَلا تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
٥٠٣٣
مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ ؟ قَالَ : ذَاتُ الْجَمَاعَةِ ، وَالأَمِيرِ ، وَالْقِصَاصِ ، و
٥٠٣٤
أَنْ لا تُجَمِّعُوا وَأَنْ تَشْهَدُوا الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ "
٥٠٣٥
بَلَغَنَا أَنْ لا جُمُعَةَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
٥٠٣٦
جَمَّعَ بِأَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ ، وَخَطَبَهُمْ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ "
٥٠٣٧
سَمِعْنَا أَنْ لا جُمُعَةَ ، إِلا فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ "
٥٠٣٨
الْمَسْجِدُ يُجَمَّعُ فِيهِ الصَّلاةُ ، فَلْتُصَلَّ فِيهِ الْجُمُعَةُ "
٥٠٣٩
يَرَى أَهْلَ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ يُجَمِّعُونَ ، فَلا يَعِيبُ عَلَيْهِ
٥٠٤٠
لَيْسَتْ عَرَفَةُ ، وَلا الظَّهْرَانُ ، وَلا سَرَفُ ، وَلا أَهْلُ وَادِيَتِنَا هَذِهِ بِجَ
٥٠٤١
إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ ، فَجَمَّعَ أَهْلُهَا فَإِنْ شِئْتَ تُجَمِّعُ م
٥٠٤٢
عَنِ الْقَرْيَةِ غَيْرِ الْجَامِعَةِ يُجَمِّعُونَ وَيُقْصِرُونَ الصَّلاةَ ، قَالَ : قُلْتُ
٥٠٤٣
لا جُمُعَةَ ، وَلا أَضْحَى ، وَلا فِطْرَ ، إِلا مَنْ حَضَرَ الإِمَامَ "
٥٠٤٤
لِكُلِّ قَوْمٍ مَسْجِدٌ يُجَمِّعُونَ فِيهِ ، ثُمَّ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ "
٥٠٤٥
صَلَّيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَلاةَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْطُبْ ، وَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَخَطَّأْت
٥٠٤٦
صَلَّى مَعَ إِمَامٍ لَمْ يَخْطُبْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَصَلَّى الإِمَامُ رَكْعَتَيْنِ "
٥٠٤٧
كَرِهَ لإِمَامِ قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ أَنْ يَخْطُبَ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا " ، قَ
٥٠٤٨
إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى أَرْبَعًا "
٥٠٤٩
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ "
٥٠٥٠
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ "
٥٠٥١
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
٥٠٥٢
لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَيْسَ لِلمُسَافِرِ
٥٠٥٣
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلا عَلَى الْمَمْلُوكِ ، وَلا عَلَى الْمُسَافِرِ ، وَلا عَلَى
٥٠٥٤
مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ ، فَرَغِبَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ
٥٠٥٥
يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَيَقُولُ : " اخْرُجْنَ إِلَى بُيُوتِكُنَّ خَيْرٌ ل
٥٠٥٦
كَانُوا لا يُجَمِّعُونَ فِي سَفَرٍ ، وَلا يُصَلُّونَ إِلا رَكْعَتَيْنِ "
٥٠٥٧
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
٥٠٥٨
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ ، فَإِنْ
٥٠٥٩
الْمُسَافِرِ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ ، فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : إِذَا سَم
٥٠٦٠
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
٥٠٦١
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ "
٥٠٦٢
كُلُّ عِيدٍ حِينَ يَشْتَدُّ الضُّحَى : الْجُمُعَةُ ، وَالأَضْحَى ، وَالْفِطْرُ " ، كَذَلِك
٥٠٦٣
هَجَّرْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عُمَرُ ، فَصَعِدَ الْمِنْ
٥٠٦٤
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَضَى صَلاتَهُ وَخُطْبَتَهُ ، قَبْلَ نِصْفِ الن
٥٠٦٥
نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
٥٠٦٦
يُجَمِّعُ ثُمَّ يَقِيلُ النَّاسُ بَعْدَ الصَّلاةِ "
٥٠٦٧
نُجَمِّعُ مَعَ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْحِجْرِ "
٥٠٦٨
يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي الْحِجْرِ ، فَنَهَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا حَتَّى تَفِيءَ الْكَع
٥٠٦٩
يُجَمِّعُ بِالنَّاسِ فِي الْحِجْرِ شَدَّ النَّهَارِ قَائِمًا بِالأَرْضِ لَيْسَ تَحْتَهُ شَ
٥٠٧٠
نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَيَكُونُ الْفَيْءُ أَحْيَانً
٥٠٧١
نُجَمِّعُ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَمَا أَدْرِي أَزَالَتِ الشَّمْسُ ، أَمْ لَمْ تَزُل
٥٠٧٢
إِذَا نَوَى الصَّلاةَ ، قَالَ : الْعَزِيمَةُ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ ، كَانَ يَعْنِي : إِذَا
٥٠٧٣
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ ، قَالَ : هُوَ الْوَقْتُ "
٥٠٧٤
نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
٥٠٧٥
يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ إِذَا سَقَطَ أَدْنَى الْفَيْءِ "
٥٠٧٦
إِذَا أَذَّنَ الإِمَامُ الأَوَّلُ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا ، هِيَ بِمَن
٥٠٧٧
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، حَرُمَ الْبَي
٥٠٧٨
الأَذَانُ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الْبَيْعُ ، الأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ " ، قَالَ
٥٠٧٩
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، حَرُمَ الشِّرَاءُ وَالْبَيْعُ "
٥٠٨٠
إِنِ ابْتَاعَ رَجُلٌ بَعْدَ الزَّوَالِ ، فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " كُلُّ
٥٠٨١
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَقِيَنِي مُسْلِمُ بْنُ نَوْفَلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَال
٥٠٨٢
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ غَيْرَ جَامِعَةٍ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَ
٥٠٨٣
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَحْرُمُ إِذَا أُذِّنَ بِالأُولَى سِوَى الْبَيْعِ ؟ قَالَ : نَعَ
٥٠٨٤
أَسُنَّةٌ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
٥٠٨٥
فَيَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّا
٥٠٨٦
يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ ، بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ، قَال
٥٠٨٧
يُرَجِّعُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ إِذَا جَاء
٥٠٨٨
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى
٥٠٨٩
يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ
٥٠٩٠
يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : بِـ هَلْ أَتَاكَ حَدِ
٥٠٩١
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ
٥٠٩٢
يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى
٥٠٩٣
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَبِ هَلْ أَتَى
٥٠٩٤
يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِـ الم تَنْزِيلُ ، وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَرُبَّمَا
٥٠٩٥
مِنْبَرِي عَلَى رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَمَنْ حَلَفَ عِنْدَهُ عَلَى سِوَاكٍ أَ
٥٠٩٦
قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ "
٥٠٩٧
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَبَيْنَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى
٥٠٩٨
مِنْبَرَهُ مِنْ طَرْفَاءَ ثَلاثَ دَرَجَاتٍ " ، فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ زَ
٥٠٩٩
مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "
٥١٠٠
يَقُومُ إِذَا خَطَبَ عَلَى عَصًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا اعْتِمَادًا
٥١٠١
فَإِنَّكَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَإِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، وَأَوّ
٥١٠٢
رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ، أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا ، فَنَظَر
٥١٠٣
يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونٍ مِنْ بَنَاتِ طَابٍ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهُوَ عُرْجُونٌ مُسْتَقِ
٥١٠٤
لا تَكْسِرْ قُرُونَ أُمَّتِكَ "
٥١٠٥
اتَّخَذَ عَسِيبًا مِنْ نَخْلٍ يُسَكِّتُ بِهِ النَّاسَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا م
٥١٠٦
يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَهُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى الْ
٥١٠٧
خُذْ هَذِهِ فَتَخَصَّرَ بِهَا ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُخْتَصِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ
٥١٠٨
يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ مَنْصُوبٍ فِي الْمَسْجِدِ فَيَخْطُبُ ، حَ
٥١٠٩
إِذَا خَطَبَ ، اسْتَسْنَدَ إِلَى جِذْعٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ لَهُ م
٥١١٠
مَا فَعَلَ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِ
٥١١١
يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَيَخْطُبُ ، وَكَانَتْ صَلاتُهُ قَ
٥١١٢
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَلا يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَي
٥١١٣
يخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قِيَامًا "
٥١١٤
يَخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قِيَامًا لا يَقْعُدُونَ ، إِلا فِي الْفَصْلِ بَيْنَ الْخُطْ
٥١١٥
خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا مَرَّتَي
٥١١٦
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ "
٥١١٧
أَخَذَ عُثْمَانَ ارْتِعَاشٌ ، فَكَانَ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَرَاحَ سَاعَةً ، ث
٥١١٨
يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ يَجْلِسُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَذَّنَ الْم
٥١١٩
" إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَجْلِسُ إِحْدَى الْخُطْبَتَيْنِ ، فَجَلَسَ فِي ا
٥١٢٠
مَا جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرٍ حَتَّى مَاتَ ، مَا
٥١٢١
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ فِي الْخُطْبَةِ جُلُوسًا ؟ قَالَ : عُثْمَانُ فِي آخِرِ زَمَانِهِ حِينَ
٥١٢٢
فَقُمْتُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّح
٥١٢٣
يَجْلِسُ فَيَخْطُبُ جَالِسًا ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ أَيْضًا ، وَكَانَ جُلُوسُهُ أَكْثَ
٥١٢٤
رَأَيْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ حِينَ يَطْلُعُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ
٥١٢٥
يَخْطُبُ قَائِمًا بِالأَرْضِ ، مُسْتَنِدًا إِلَى الْبَيْتِ لَيْسَ بَيْنَ ذَلِكَ جُلُوسٌ ،
٥١٢٦
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ قِيَامًا ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ :
٥١٢٧
الأَئِمَّةَ إِذَا نَزَلُوا عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ قَبْلَ أَنْ يَأَتُوا ال
٥١٢٨
إِذَا صَلَّيْتُنَّ مَعَ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلِّينَ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِذَا صَل
٥١٢٩
إِذَا شَهِدْنَ النِّسَاءُ الْجُمُعَةَ ، فَإِنَّهُنَّ يُصَلِّينَ رَكْعَتَيْنِ "
٥١٣٠
النِّسَاءُ يَقْضُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِنْ كُنَّ فِي الْكِوَاءِ الَّتِي تَلِي الْمَسْج
٥١٣١
لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ "
٥١٣٢
رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : حَدَثٌ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهُ ع
٥١٣٣
رَافِعًا يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَبَّهُ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
٥١٣٤
رَآهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : اللّ
٥١٣٥
إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُ
٥١٣٦
إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، وَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُ
٥١٣٧
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ
٥١٣٨
قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ثُمَّ نَزَلَ فَسَج
٥١٣٩
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَرَأَ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْ
٥١٤٠
قَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَة
٥١٤١
لَيْسَ فِي الْجُمُعَةِ قُنُوتٌ "
٥١٤٢
الْقُنُوتُ فِي رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ " لَمْ أَسْمَعْ بِالْقُنُوتِ فِي الْمَكْتُوب
٥١٤٣
رَفْعُ الْيَدَيْنِ ، وَالْقُنُوتُ فِي الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ "
٥١٤٤
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ "
٥١٤٥
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ "
٥١٤٦
أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ "
٥١٤٧
عُثْمَانَ جَاءَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَانْتَحَى عُمَرُ نَاحِيَةَ الرَّجُ
٥١٤٨
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَدْ بَلَغَ الْحُلُمَ ، أَنْ يَتَطَهَّرَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَي
٥١٤٩
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَ
٥١٥٠
يَحِقُّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا ، يَغْسِلُ
٥١٥١
لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا فَيَغْسِل
٥١٥٢
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَرُوحَ اغْتَسَلَ ، كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْ
٥١٥٣
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَصَّ شَارِبَهُ وَاسْتَنَّ ، فَقَدِ اسْتَك
٥١٥٤
هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَاغْتَسِلُوا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ ،
٥١٥٥
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " اغْتَسِلْ ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِكَ طِيبٌ
٥١٥٦
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : " وَيَمَسُّ طِيبًا ، أ
٥١٥٧
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
٥١٥٨
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ " ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : عَنِ ال
٥١٥٩
لا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلا ادَّهَنَ ، وَتَطَيَّبَ إِلا أَنْ يَكُونَ حَرَامًا "
٥١٦٠
الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ "
٥١٦١
لأَنَا إِذًا أَعْجَزُ مِمَّنْ لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥١٦٢
لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْحَمَّامِ ، وَالْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
٥١٦٣
مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ الدَّاءَ ، وَأَدْخَل
٥١٦٤
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ "
٥١٦٥
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ "
٥١٦٦
مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْتَوْغِلْ ، يَعْنِي يَغْسِلُ مَرَاقَّهُ "
٥١٦٧
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ " ، فَقِيلَ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ "
٥١٦٨
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ "
٥١٦٩
يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ ، وَالْجُمُعَةِ ، غُسْلا وَاحِدًا "
٥١٧٠
ثَلاثٌ هُنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ : الْغُسْلُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَيَ
٥١٧١
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ ، فَلْيَغْتَسِلْ "
٥١٧٢
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْدِثَ غُسْلا يُصَلِّي بِهِ الْجُمُعَةَ "
٥١٧٣
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ لِلْجُمُعَةِ
٥١٧٤
إِذِا اغْتَسَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرَّوَاحِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ ف
٥١٧٥
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَجْزَأَ عَ
٥١٧٦
يُحْدِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ ، فَيَتَوَضَّأُ وَلا يُعِيدُ الْغُسْلَ "
٥١٧٧
لا يَغْتَسِلُ فِي السَّفَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ "
٥١٧٨
لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ ، وَلا يُصَلِّي الضُّحَى فِي السَّفَرِ "
٥١٧٩
مَا رَأَيْتُهُ مُغْتَسِلا قَطُّ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥١٨٠
يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَمَرَنِي ، فَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ ، وَقَالَ : اسْتُرْنِي مِنْ نَحْوِ
٥١٨١
يَغْتَسِلُونَ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ، قَالَ لَيْثٌ : وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ : "
٥١٨٢
أَمَا يَتَّخِذُ أَحَدُكُمْ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ "
٥١٨٣
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِذَا وَجَدَ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ
٥١٨٤
يَلْبِسُ فِي كُلِّ يَوْمِ عِيدٍ بُرْدًا لَهُ ، مِنْ حِبَرَةٍ "
٥١٨٥
سُنَّةُ الْجُمُعَةِ : الْغُسْلُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالطِّيبُ ، وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابَكَ
٥١٨٦
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، قَالَ : هِيَ الثِّيَابُ "
٥١٨٧
إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَلا ، وَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ فَنَعَمْ ، حَتَّى يَفِيءَ الأَفْيَاءُ
٥١٨٨
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاةٌ كُلُّهُ " ، يَقُولُ : " يُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ لِلَّهِ " ، ق
٥١٨٩
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاةٌ كُلُّهُ "
٥١٩٠
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ ، وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْك
٥١٩١
أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥١٩٢
الأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا مَضَى وَاحِدًا قَطُّ ثُمَّ الإِقَامَةُ ، فَكَانَ ذَلِك
٥١٩٣
أَوَّلُ مَنْ زَادَ الأَذَانَ بِالْمَدِينَةِ عُثْمَانُ "
٥١٩٤
أَوَّلُ مَنْ زَادَ الأَذَانَ الأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ زَادَهُ
٥١٩٥
الأَذَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
٥١٩٦
الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَة
٥١٩٧
لا يُؤَذَّنُ لَهُ ، حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَلا يُؤَذَّنُ لَهُ إِلا أَذَانًا
٥١٩٨
يُقِيمُ الصَّلاةَ لأَنَّهُ يُصَلِّي غَيْرَ صَلاةِ الإِمَامِ "
٥١٩٩
حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، وَهِيَ كَقَوْلِهِ : إِنَّ سَعْ
٥٢٠٠
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، قَالَ : الذِّهَابُ الْمَشْيُ "
٥٢٠١
وَمَا يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ ، إِلا : فَامْضُوا إِلَى ذِك
٥٢٠٢
" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، قَا
٥٢٠٣
يَقْرُؤُهَا : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ "
٥٢٠٤
خُرُوجُ الإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلاةَ ، كَلامُهُ يَقْطَعُ الْكَلامَ "
٥٢٠٥
" يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ ، وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ ،
٥٢٠٦
يُكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ مِنَ الْخُطْبَةِ "
٥٢٠٧
رَأَيْتُ عَطَاءً يَتَكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ الإِمَامُ ، وَقَبْلَ الصَّلاةِ "
٥٢٠٨
مَتَى يُكْرَهُ الْكَلامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : إِذَا خَطَبَ الإِمَامُ ، أَوْ قَال
٥٢٠٩
يَنْهَى عَنِ الْكَلامِ بَعْدَ نُزُولِ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَقَبْلَ الصَّلاةِ "
٥٢١٠
كَلَّمَهُمْ بَعْدَ نُزُولِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَوْمَ الْجُمُعَةَ "
٥٢١١
تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الإِمَامُ ، وَقَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ وَهُمَا
٥٢١٢
لا بَأْسَ بِالْكَلامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ
٥٢١٣
إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْتَ تُصُلِّي فَلا تَجْلِسْ حَتَّى يَجْلِس
٥٢١٤
لا بَأْسَ بِالْكَلامِ وَالإِمَامُ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُو
٥٢١٥
يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَجْلِسَا "
٥٢١٦
يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الإِمَامِ ، قَعَدَ قَبْلَ خُرُوجِه
٥٢١٧
النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ثَلاثٌ : رَجُلٌ شَهِدَهَا بِسُكُونٍ ، وَوَقَارٍ ، وَإِنْصَاتٍ ، و
٥٢١٨
لَمَّا عَلا الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : اجْلِسُوا ، فَسَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الأَ
٥٢١٩
اجْلِسُوا ، فَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
٥٢٢٠
يَخْطُبُ ، إِذْ قَالَ : اجْلِسُوا ، فَسَمِعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِد
٥٢٢١
مَا أَوْجَبَ الإِنْصَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قَوْلُهُ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْء
٥٢٢٢
أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَنَا أَعْقِلُ الْخُطْبَةَ ؟ قَالَ " لا ، إِلا ا
٥٢٢٣
إِذَا اسْتَسْقَى الإِمَامُ فَادْعُ ، هُوَ يَأَمُرُكَ حِينَئِذٍ "
٥٢٢٤
أَجْرُ الْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ
٥٢٢٥
قَلَّ مَا يَدَعُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِ الإِمَامُ إِذَا قَامَ : اسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا فَإِن
٥٢٢٦
لأَقْرَأُ جُزْئِي ، إِذَا لَمْ أَسْتَمِعِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٢٧
عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، قَالَ : كَانَ يُؤْمَرُ بِالصَّ
٥٢٢٨
إِذَا كُنْتُ لا أَسْمَعُ الإِمَامَ أُهَلِّلُ وَأُكَبِّرُ وَأُسَبِّحُ وَأَدْعُو اللَّهَ ، و
٥٢٢٩
يَحْرُمُ الْكَلامُ مَا كَانَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَإِنْ ذَهَبَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ
٥٢٣٠
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلا يَدْعُو أَح
٥٢٣١
أَنَّهُ كَرِهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، الْعَبَثَ ، وَالتّ
٥٢٣٢
تَقْلِيبِ الْحَصَى ، وَعَنْ تَفْقِيعِ الأَصَابِعِ فِي الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٢٣٣
إِذَا أَتَيْتَ الْجُمُعَةَ فَأَنْصِتْ ، وَلا تَعْبَثْ بِالْحَصَى ، وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ مِن
٥٢٣٤
" لَمَّا قَتَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَأَصْحَابُهُ سَلامَ بْنَ أَب
٥٢٣٥
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ " ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَي
٥٢٣٦
جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ ، وَهُوَ يَ
٥٢٣٧
أَكَانُوا يَتَوَقَّوْنَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَ
٥٢٣٨
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ ن
٥٢٣٩
يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيُؤَمِّنُ النَّاسُ
٥٢٤٠
قَالَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " هَلِ اشْتَرَيْتَ لَنَا ؟ وَهَ
٥٢٤١
وَأَكْرَهُهُ ، إِنَّمَا الْجُمُعَةُ ذِكْرٌ "
٥٢٤٢
اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُ
٥٢٤٣
يَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٤٤
يَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٤٥
اسْتِقْبَالُ النَّاسِ الإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْقَاصَّ بِمَكَّةَ وَغَيْرِهَا يَد
٥٢٤٦
فَمَنْ كَانَ حَذْوَ الْمِنْبَرِ ، يَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ وَيَدَعُ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : نَعَ
٥٢٤٧
" خَلُّوا بَيْنَنَا ، وَبَيْنَ مُذَكِّرِنَا "
٥٢٤٨
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَصَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، وَحَلَّقَ عَ
٥٢٤٩
أَفَنُحَدِّثُ أَنَا وَإِنْسَانٌ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَأَنْ تُسَبِّح
٥٢٥٠
أَبَلَغَكَ أَنَّهُ لا يَجِبُ الإِنْصَاتُ عِنْدِ الزَّحْفِ ؟ قَالَ : " أَيْ لَعَمْرِي ، إِن
٥٢٥١
إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَافْصِلْ بِكَلامٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ " ، قُ
٥٢٥٢
أَوَّلُ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، اسْتَأَذَنَهُ فِي كُلِّ جُمُع
٥٢٥٣
إِذَا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَقُصُّ ، أَمَرَّ عَلَى حَلْقِهِ السَّيْفَ "
٥٢٥٤
يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ ، فَيَقُولُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَب
٥٢٥٥
يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلا يَسْجُدُ ، وَيَقُولُ : " إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ
٥٢٥٦
" أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " ، قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْ
٥٢٥٧
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ " ، قَالَ م
٥٢٥٨
لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ ، إِلا قَاصُّ الْجَمَاعَةِ "
٥٢٥٩
يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدِ الْقَاصِّ "
٥٢٦٠
أَرْسَلَتْ إِلَى مَرْوَانَ تَشْكُو السَّائِبَ ، وَكَانَ قَاصًّا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَ
٥٢٦١
مَرَّ بِقَاصٍّ ، فَقَالَ : " أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَ
٥٢٦٢
قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ ، وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا ، قُولُوا : كَذَا ، فَ
٥٢٦٣
قَوْمَا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، يُسَبِّحُونَ ، يَقُولُونَ : قُولُو
٥٢٦٤
بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مَعَهُمْ قَاصٌّ ، يَقُولُ : سَبِّحُوا ، ثُمَّ قَا
٥٢٦٥
نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى قَاصٍّ قَدْ طَوَّلَ ، فَقَالَ : " لَوْ قِيلَ لِهَذَا ، قُمْ فَصَ
٥٢٦٦
يُخْطَبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا قَلَّ ، أَوْ كَثُرَ "
٥٢٦٧
الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاةِ "
٥٢٦٨
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ "
٥٢٦٩
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَدْ لَغ
٥٢٧٠
إِذَا قُلْتَ لِلنَّاسِ أَنْصِتُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ يَنْطِقُونَ ، وَالإِمَامُ يَخْ
٥٢٧١
، إِذَا قَالَ : صَهْ ، فَقَدْ لَغَا ، وَإِذَا لَغَا فَقَدْ قَطَعَ جُمُعَتَهُ "
٥٢٧٢
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ ف
٥٢٧٣
قَرَأَ آيَةَ فِي الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا
٥٢٧٤
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَقْطَعُ جُمُعَةَ الإِسْلامِ ، حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَل
٥٢٧٥
مَنْ تَكَلَّمَ فَكَلامُهُ حَظُّهُ مِنَ الْجُمُعَةِ ، يَقُولُ : مِنْ أَجْرِ الْجُمُعَةِ ، ف
٥٢٧٦
بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٥٢٧٧
لَيَرَى لَغْوًا ، أَنْ يُشِيرَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، أَنِ اسْكُتْ إِذَا تَك
٥٢٧٨
حَصَبَ رَجُلَيْنِ كَانَا يَتَكَلَّمَانِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٧٩
سَائِلا يَسْأَلُ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَصَبَهُ "
٥٢٨٠
يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٢٨١
رَأَى سَائِلا ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ "
٥٢٨٢
يَتَكَلَّمُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ "
٥٢٨٣
لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ، فَقُلْتُ : أَتَتَكَلَّمَانِ ، وَالإِمَا
٥٢٨٤
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ يُكَلِّمُ رَجُلا ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُع
٥٢٨٥
يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِذَا عَطِشَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٨٦
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ فِي الْجُمُعَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَنْتَ تَسْمَعُهُ ، وَتَسْمَعُ
٥٢٨٧
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَنْ
٥٢٨٨
الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : فَشَمِّتْهُ "
٥٢٨٩
شَهِدْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ ، يُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُم
٥٢٩٠
الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ أُشَمِّتُهُ ؟ فَق
٥٢٩١
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ ، قَالا : " يَرُدُّ عَلَي
٥٢٩٢
لا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلامَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٩٣
يَرُدُّ السَّلامَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ " ، قَالَ جَابِرٌ : وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَم
٥٢٩٤
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَإِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ ا
٥٢٩٥
إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلا تُكَلِّمْ أَحَدًا ، إِنْ أَحْدَثُوا فَل
٥٢٩٦
كَرِهَ قِرَاءَةَ الصُّحُفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " ، قَالَ : فَإِنْ قُرِئَتْ فَلا تُكَلِّمْ "
٥٢٩٧
يَتَكَلَّمُ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٢٩٨
إِنْ قُرِئَتِ الصُّحُفُ وَأَنَا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، أَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا ، أُسَبِّحُ ، و
٥٢٩٩
كَرِهَ أَنْ يَتَّكِئَ الرَّجُلُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ إِلا مِنْ عِلّ
٥٣٠٠
إِذَا طَوَّلَ الإِمَامُ الْخُطْبَةَ ، اتَّكَأَ عَلَيَّ "
٥٣٠١
يَتَّكِئُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٣٠٢
لِمَنْ لَمْ يَحْضُرِ الْخُطْبَةَ ، فَسَمِعَهَا جُمُعَةٌ ، فَجَلَسَ فِي الظِّلِ ، وَاعْتَزَ
٥٣٠٣
الْمُؤَذِّنُونَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَنَارِ عَلَى الْمَسْجِدِ ، وَلا يَجْلِسُونَ مَعَ النَّ
٥٣٠٤
مَنْ لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلا جُمُعَةَ لَهُ "
٥٣٠٥
جِئْتُ أنا وَأَبِي مَرَّةً ، فَوَجَدْنَا الْمَسْجِدَ قَدِ امْتَلأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَ
٥٣٠٦
صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِصَلاةِ الإِمَامِ بَيْنَهُم
٥٣٠٧
صَلَّيْتُ أَنَا وَزِرٍّ ، فَأَمَّنِي ، وَفَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
٥٣٠٨
يَكْرَهُ إِذَا لَمْ يُدْرِكْ قَوْمٌ الْجُمُعَةَ ، أَنْ يُصَلُّوا الْجَمَاعَةَ "
٥٣٠٩
كَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً "
٥٣١٠
مَنْ لا يَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ ، لا يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ "
٥٣١١
يَأْمُرُ مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، أَنْ يَمْضِيَ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيُصَلِّيَ فِيهِ "
٥٣١٢
رَجُلا لَقِيَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدِ انْصَرَفُوا ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : " ت
٥٣١٣
مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الزِّحَامِ ، فَإِنَّهُ يُصَلِّ
٥٣١٤
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ الرَّجُلِ ، وَإِنْ شِئْتَ فَإِذَا قَامَ الإِمَامُ فَاسْ
٥٣١٥
يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ الرَّجُلِ ، إِذَا لَمْ يَجِدْ مَكَانَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ "
٥٣١٦
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَسَجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيه
٥٣١٧
" إِذَا آذَى أَحَدَكُمُ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَسَجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ "
٥٣١٨
إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ ، فَاسْجُدْ عَلَى رِجْلِ الرَّجُلِ "
٥٣١٩
إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَزُحِمَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرْكَعْ وَلَمْ يَ
٥٣٢٠
مَنِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيُصَلِّ عَلَى ثَو
٥٣٢١
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً ، صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى "
٥٣٢٢
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى ، ف
٥٣٢٣
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ
٥٣٢٤
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "
٥٣٢٥
مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ الآخِرَةُ ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
٥٣٢٦
إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا فِي آخِرِ الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
٥٣٢٧
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ جَالِسٌ ، لَمْ يُسَلِّمْ ، فَ
٥٣٢٨
لَوْ فَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ ، صَلَّيْتُ أَرْبَعًا "
٥٣٢٩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، قَامَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَيَكْتُب
٥٣٣٠
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "
٥٣٣١
" الْخُطْبَةُ مَوْضِعَ الرَّكْعَتَيْنِ ، مَنْ فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ صَلَّى أَرْبَعًا "
٥٣٣٢
مَا الَّذِي إِذَا أَدْرَكَهُ الإِنْسَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَصَرَ ، وَإِلا أَوْفَى الصَّل
٥٣٣٣
لَمْ أُدْرِكِ الْخُطْبَةَ ، إِلا وَهُوَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ ؟ قَالَ " قَدْ أَمَ
٥٣٣٤
فَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ ، صَلَّى أَرْبَعًا "
٥٣٣٥
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَدْ حَضَرَ الْخُطْبَةَ "
٥٣٣٦
يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ " ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : " يُصَلِّي أَرْبَعًا "
٥٣٣٧
لا تُقَدِّمْ إِلا مَنْ شَهِدَ الْخُطْبَةَ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ الإِمَامِ بَعْضَ
٥٣٣٨
يَتَوَضَّأُ وَيُتِمُّ مَا بَقِيَ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ صَلَّى أَرْبَعًا "
٥٣٣٩
لَمْ أَقُمْ إِلا فِي خَيْرٍ أَوْ صِلَةٍ ، وَلَمْ تُلْهِنِي عَنِ الْجُمُعَةِ الدُّنْيَا "
٥٣٤٠
" اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَ
٥٣٤١
دُعِيَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَمُوتُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْتَجْمِرُ قَائِمًا لِل
٥٣٤٢
اسْتُصْرِخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ الضُّحَى ، فَ
٥٣٤٣
رَجُلا جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٣٤٤
إِنْ رَأَيْتَ فُرْجَةً أَمَامَكَ ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ ، فَلا بَأْسَ أَنْ تَأْت
٥٣٤٥
إِنْ رَأَيْتُ أَمَامِي فَجْوَةً دُونَهَا النَّاسُ ، أَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : لا
٥٣٤٦
إِنْ كُنْتَ لا تَرْفَعُ أَحَدًا ، وَلا تُؤذِيهِ ، وَلا تَسْبِقْ عَلَى أَحَدٍ ، فَنِعْمَ ،
٥٣٤٧
الصَّفُّ الأَوَّلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالصَّفُّ الْمُقَدَّمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِثْلٌ
٥٣٤٨
لأَنْ أُجَمِّعَ بِالرَّوْحَاءِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَو
٥٣٤٩
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ، وَأَنِّي تَرَكْتُ الْجُمُعَةَ ، وَلأَنْ أُمْلِيهَ
٥٣٥٠
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ حَتَّى قَوْلِهِ : وَإِذَا كَانُوا
٥٣٥١
وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ ، قَالَ : فِي الْجُمُعَةِ "
٥٣٥٢
النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقُولُونَ : هَكَذَا ، يُشِيرُ بِثَلاثِ أَصَا
٥٣٥٣
الرَّجُلُ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي جُمُعَةٍ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَرَادَ أَنْ يَ
٥٣٥٤
وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ ، قَالَ فِي الْغَزْوِ ، وَفِي الْجُمُعَةِ ،
٥٣٥٥
جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَا
٥٣٥٦
أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَارْكَعْ "
٥٣٥٧
جَاءَ رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ : سُلَيْكٌ ، مِنْ غَطَفَانَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
٥٣٥٨
رَأَيْتُهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٣٥٩
الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ كُلُّهُم
٥٣٦٠
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَإِنْ كَانَ الإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ صَ
٥٣٦١
الرَّجُلِ يَأْتِي وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى ، أَيُصَل
٥٣٦٢
جِئْتَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَرْكَعُ ؟ قَالَ " أَمَّا وَالإِمَامُ يَخ
٥٣٦٣
مَنْ رَكَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنْيَ لهُ بَيتًا فِي الْجَنَّةِ "
٥٣٦٤
يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : " فَيَنْمَازُ قَلِيلا عَنْ مُصَّلاهُ ، فَيَرْكَعُ رَ
٥٣٦٥
حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ ، تَقَدَّمَ مِنْ مُصَّلاهُ قَلِيلا فَرَكَعَ رَكْعَتَي
٥٣٦٦
يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ "
٥٣٦٧
يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ
٥٣٦٨
نُصَلِّيَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا ، حَتَّى جَاءَنَا عَلِيٌّ ف
٥٣٦٩
يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ ، رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ "
٥٣٧٠
صَلَّى الْجُمُعَةَ ثُمَّ رَكَعَ عَلَى إِثْرِهَا رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَنَهَاهُ ا
٥٣٧١
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
٥٣٧٢
صَلَّى مَعَ زِيَادٍ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا ، فَقَالَ النَّ
٥٣٧٣
أَقَاضِيَتَانِ رَكْعَتَا الْجُمُعَةِ مِمَّا سِوَاهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "
٥٣٧٤
. . . . . الإِمَامِ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُصَلِّ فِيهِ لَيْلا أَوْ نَهَارًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
٥٣٧٥
إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ ، فَلا تَصِلْهَا بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، حَتَّى تَفْصِل
٥٣٧٦
إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ ، فَلا تَصِلْهَا بِصَلاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ ، أَوْ أَنْ تَخْر
٥٣٧٧
يُصَلِّي فِي مَقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْجُمُعَةَ ، فَنَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : " أ
٥٣٧٨
الْجُمُعَةَ لا تَمْنَعُكَ السَّفَرَ ، مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا "
٥٣٧٩
الْجُمُعَةَ لا تَحْبِسُ مُسَافِرًا ، فَاخْرُجْ مَا لَمْ يَحِنِ الرَّوَاحُ "
٥٣٨٠
خَرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بُكْرَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَنْتَ
٥٣٨١
خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٣٨٢
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُسَافِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ض
٥٣٨٣
مَا خَرَجَ رَجُلٌ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلا رَأَى مَا كَرِهَ ، وَلَوْ نَظَرْتَ فِي ذَل
٥٣٨٤
إِذَا سَافَرَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، دَعَا عَلَيْهِ النَّهَارُ أَلا يُعَانَ عَلَى
٥٣٨٥
إِذَا أَمْسَى فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، فَلا يَذْهَبْ حَتَّى يُجَ
٥٣٨٦
يُصَلِّي الصُّبْحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ ، ثُمَّ يَرْكَبُ إِلَى قَصْرِهِ بِالْ
٥٣٨٧
إِذَا نَعَسَ الإِنْسَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ، فَلْيَجْ
٥٣٨٨
نَعَسَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، قَالَ : فَإِمَّا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ ، وَإِمَّا أَ
٥٣٨٩
إِذَا نَعَسَ الرَّجُلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَإِنَّهُ مَجْلِسُ الشَّيْ
٥٣٩٠
إِذَا نَعَسَ الرَّجُلُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ
٥٣٩١
إِذَا نَعَسَ الإِنْسَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، خَرَجَ عَنْ مَجْلِسِهِ ، فَأَمَّا التَّخَطِّ
٥٣٩٢
يَحْصِبُ الَّذِينَ يَنَامُونَ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٣٩٣
إِذَا نَعَسَ الإِنْسَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَقْعَدِهِ ذَلِكَ "
٥٣٩٤
يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ الْمَقْصُورَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٣٩٥
يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "
٥٣٩٦
يَحْتَبِي ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
٥٣٩٧
يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ ، وَلا يَلْتَفِتُ يَمِينًا ، وَلا
٥٣٩٨
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ يَوْمَ ا
٥٣٩٩
مَا مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمُ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ قَضَى اللَّهُ خَلْ
٥٤٠٠
مَا خَلَقَ اللَّهُ يَوْمًا أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ قُضِيَ خَلْقُ السَّمَو
٥٤٠١
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَال
٥٤٠٢
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزِعَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ ، وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ ، وَالشَّجَرُ
٥٤٠٣
عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَيَّامُ ، فَرَأَيْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَعْجَبَنِي بَهَاؤُهُ وَنُ
٥٤٠٤
عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَيَّامِ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي مِرْآةٍ ، أَوْ قَالَ
٥٤٠٥
أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ ، أَيْ جُمِعَتْ طِينَتُهُ "
٥٤٠٦
" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ جلستِ الْمَلائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فيكتُبُونَ مَ
٥٤٠٧
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ، فَك
٥٤٠٨
لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَمَا
٥٤٠٩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَ
٥٤١٠
يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ ع
٥٤١١
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فَاغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
٥٤١٢
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ غَدَ
٥٤١٣
لا تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَلا يَوْمَ الأَحَدِ ، وَلا يَوْمَ الاثْنَيْنِ ،
٥٤١٤
يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، تَقُومُ الْقِيَامَةُ "
٥٤١٥
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ ت
٥٤١٦
مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ ، فَأَنْصَتَ كَان
٥٤١٧
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّ
٥٤١٨
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ ، وَأَشَارَ بِكَفِّهِ كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا ، لا يُوَافِقُ
٥٤١٩
فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا مُسْلِمٌ شَيْئًا وَهُوَ يُصَلِّي إِلا
٥٤٢٠
يَتَحَرَّى السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ
٥٤٢١
لَوْ قَسَّمَ إِنْسَانٌ جَمْعَهُ فِي جُمَعٍ ، أَتَى عَلَى تِلْكَ السَّاعَةِ "
٥٤٢٢
رَجُلٌ يَلْتَمِسُ السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
٥٤٢٣
السَّاعَةُ الَّتِي تَقُومُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ
٥٤٢٤
فِي صَلاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالنَّاسُ خَلْفَهُ إِذْ سَنَحَ كَلْبٌ يَمُرُّ ب
٥٤٢٥
النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَالسَّاعَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا مِنْ يَوْمِ ال
٥٤٢٦
لا يَزَالُ الإِنْسَانُ فِي صَلاةٍ ، مَا لَمْ يَقُمْ مِنْ مُصَلاهُ أَوْ تَحَدَّثَ "
٥٤٢٧
خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَخَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الأَرْض
٥٤٢٨
خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ ، فَخَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُل
٥٤٢٩
السَّاعَةَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَقُومُ فِيهَا السَّاعَةُ الَّتِي أَنْزَلَ اللّ
٥٤٣٠
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ ، لا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِيهَا شَيْئًا
٥٤٣١
فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرً
٥٤٣٢
لا يُصَادِفَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وَهُوَ فِي صَلاةٍ " وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ صَلاةٌ
٥٤٣٣
زَعَمُوا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعَتْ ، قَالَ : كَذَبَ مَنْ قَالَ كَذَلِكَ ؟ قُل
٥٤٣٤
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يُصَلِّي أَوْ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ي
٥٤٣٥
الْجُمُعَةَ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْ
٥٤٣٦
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ،
٥٤٣٧
مَنِ اسْتَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُ
٥٤٣٨
لا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُخَالِفُهُ إِلَى مَقْعَدِهِ ، وَلَكِنْ
٥٤٣٩
لا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَخْلُفُهُ "
٥٤٤٠
لا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَيَجْلِسَ فِي مَكَانِهِ "
٥٤٤١
مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
٥٤٤٢
بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ "