إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ حَتَّى قَوْلِهِ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ هَذِهِ الآيَةُ ، فَقَالَ مَكْحُولٌ : يُعْمَلُ بِهَا الآنَ ، فَيَنْبَغِي أَنْ لا يَذْهَبَ أَحَدٌ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلا فِي الزَّحْفِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ الإِمَامَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ فِي أَمْرٍ جَامِعٍ ، أَلا تَرَاهُ يَقُولُ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ
من كلام المصنف وملحقات النص
، فَقَالَ عَطَاءٌ عِنْدَ ذَلِكَ : قَدْ أَدْرَكْتُ لَعَمْرِي النَّاسَ فِيمَا مَضَى ، يَسْتَأْذِنُونَ الإِمَامَ إِذَا قَامُوا وَهُوَ يَخْطُبُ ، قُلْتُ : كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ ؟ قَالَ : يُشِيرُ الرَّجُلُ بِيَدِهِ ، فَأَشَارَ لِي عَطَاءٌ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، قُلْتُ : يُشِيرُ وَلا يَتَكَلَّمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : الإِمَامُ إِذَا أَذِنَ ؟ قَالَ : يُشِيرُ وَلا يَتَكَلَّمُ ، قُلْتُ : وَلا يَضَعُ الإِنْسَانُ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، وَلا عَلَى ثَوْبِهِ ؟ قَالَ : لا "