مَا خَلَقَ اللَّهُ يَوْمًا أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ قُضِيَ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَفِيهِ تُقَومُ السَّاعَةُ ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلا فَزِعَ لِمَطْلعِهَا الْبَرُّ ، وَالْبَحْرُ ، وَالْحِجَارَةُ ، وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِلا الثَّقَلَيْنِ ، وَإِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِيهَا شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ "