مصنف عبد الرزاق · الكتاب ١٢
1,154 hadiths
الأحاديث
٧٨٩٩مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، قِيلَ : يَا رَسُو٧٩٠٠مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَلا ٧٩٠١مَا مِنْ عَمَلٍ فِي أَيَّامِ السَّنَةِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ،٧٩٠٢‏ وَالْفَجْرِ { 1 } وَلَيَالٍ عَشْرٍ { 2 } ، قَالَ : هِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَةِ "٧٩٠٣مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ ، أَوْ أَفْضَلُ فِيهِنَّ الْعَم٧٩٠٤الْمُعَرَّفُ بِعَرَفَةَ "٧٩٠٥ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَنْزِلٍ ، كَانَ عُمَرُ ، يَقُولُ : ذَاكُمْ فَتَى ا٧٩٠٦أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، كَانَ يَتَّعِدُّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَ٧٩٠٧أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّون٧٩٠٨مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلا ادْحَقُ ، وَلا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَ٧٩٠٩صِيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ شَهْرَيْنِ "٧٩١٠لَمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ "٧٩١١يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ فَلا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ "٧٩١٢يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ "٧٩١٣ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ "٧٩١٤بِكَبْشٍ أَقْرَنَ أَعْيَنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : م٧٩١٥ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ فَحِيل٧٩١٦ذَبَحَ بِالْمُصَلَّى " ، أَوْ قَالَ : " نَحَرَ "٧٩١٧ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٧٩١٨ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ فَلَيْسَ عَلَ٧٩١٩لا يُضَحِّي عَنْ حَبَلٍ ، وَلَكَنْ كَانَ يُضَحِّي عَنْ وَلَدِهِ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ ، ٧٩٢٠ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ "٧٩٢١لَيْسَ الأَضَاحِي بِشَيْءٍ ، أَوْ قَالَ : لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، مَنْ شَاءَ ضَحَّى ، وَمَنْ شَ٧٩٢٢لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْأَلُهُ بِالْمَدِينَةِ ضَحِيَّةً إِلا ضَحَّى عَنْهُ ، ٧٩٢٣" وَمَا يُضَحِّيَانِ "٧٩٢٤أَنُضَحِّي عَنِ الْغَائِبِ ؟ فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٧٩٢٥يَحُجُّ فَلا يُضَحِّي "٧٩٢٦رُخِّصَ لِلْحَاجِّ وَالْمُسَافِرِ فِي أَنْ لا يُضَحِّيَ "٧٩٢٧يَحُجُّونَ وَمَعَهُمُ الأَوْرَاقُ فَلا يُضَحُّونَ "٧٩٢٨إِذَا شَهِدُوا ضَحُّوا ، وَإِذَا سَافَرُوا لَمْ يُضَحُّوا "٧٩٢٩وَنَحْنُ بِمِنًى : إِنَّا لَمْ نَذْبَحْ ، وَلَمْ نُضَحِّ فَأَطْعِمُونَا "٧٩٣٠أَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ ، وَقَالَ : قُلْ : هَذِهِ ضَحِيَّةُ ابْنِ عَبَّاسٍ "٧٩٣١لأَنْ لا أُضَحِّيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ حَتْمًا عَلَيَّ "٧٩٣٢هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الأُضْحِيَةَ ، وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ بِهَا ، مَخَافَةَ أَنْ يُ٧٩٣٣لأَدَعُ الأَضْحَى ، وَإِنِّي لَمُوسِرٌ ، مَخَافَةَ أَنْ يَرَى جِيرَانِي أَنَّهُ حَتْمٌ عَل٧٩٣٤أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ "٧٩٣٥لا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ الرَّجُلُ بِالشَّاةِ عَنْ أَهْلِهِ "٧٩٣٦يَذْبَحُ الشَّاةَ ، يَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ، فَيَقُولُ : وَعَنْكُمْ "٧٩٣٧فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ ، فَضَحَّيْتُ بِهِ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي ، ثُمَّ سَأَلْتُ رَسُولَ٧٩٣٨أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ٧٩٣٩حَجَجْتُ ثَلاثَ حِجَجٍ ، مَا أَهْرَقْتُ فِيهَا دَمًا ، قَالَ : وَلأَنْ أَدَعَهُ وَأَنَا مُ٧٩٤٠مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ ، وَلأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا عَلَى يَتِيمٍ أَوْ م٧٩٤١لأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بَهَرِمٍ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِ٧٩٤٢لا يُهْدِي أَحَدُكُمْ لِلَّهِ مَا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَ لِكَرِيمِهِ ، اللَّهُ أَكْرَمُ ا٧٩٤٣عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَا٧٩٤٤تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى ، وَلا تَذْبَحُ عَنَّا "٧٩٤٥إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ ، فَه٧٩٤٦مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهْرَاقُ فِي هَذَا الْيَو٧٩٤٧مَا سَلَكَتِ الوَرِقُ فِي شَيْءٍ بِقَدْرِهَا ، أَفْضَلَ مِنْ ثَمَنِ بَدَنَةٍ "٧٩٤٨حُجُّوا ، وَأَهْدُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْهَدْيَ " ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى إِبِ٧٩٤٩دَمُ بَيْضَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ "٧٩٥٠لأَنْ أُضَحِّيَ بِشَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ "٧٩٥١ضَحُّوا ، وَطَيِّبُوا بِهَا أَنْفُسَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيّ٧٩٥٢أَنْفِقُوا قَلِيلا تُؤْجَرُوا كَثِيرًا ، إِنَّ الدَّمَ وَإِنْ وَقَعَ فِي التُّرَابِ فَهُوَ٧٩٥٣اشْهَدِي نَسِيكَتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا "٧٩٥٤يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ "٧٩٥٥الْمُحْرِمُ يَدَعُ إِنْ شَاءَ "٧٩٥٦أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ جَزُورًا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "٧٩٥٧‏ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ ، قَالَ : أَخْذُ٧٩٥٨‏ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا يَقْتُلُهُ نَاسِيًا لإِحْرَامِهِ ، يُحْكَمُ عَلَيْ٧٩٥٩إِذَا أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا لِحُرُمِهِ مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، لَمْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ ،٧٩٦٠يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَالْخَطَإِ ، وَالنِّسْيَانِ ، وَكُلَّمَا أَصَابَ " ، قَ٧٩٦١يُحْكَمُ عَلَى الَّذِي أَصَابَ الصَّيْدَ كُلَّمَا عَادَ "٧٩٦٢يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَإِ ، وَالْعَمْدِ "٧٩٦٣يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَهُوَ فِي الْخَطَإِ سُنَّةٌ "٧٩٦٤لِلرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ صَيْدًا فِي الْحَرَمِ مُتَعَمِّدًا : هَلْ أَصَبْتَ قَبْلَ هَذَا ؟٧٩٦٥يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَإِ شَيْءٌ ، قَالَ : وَاللَّ٧٩٦٦لا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، ‏ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ ا٧٩٦٧قَضَى فِي الْخَطَإِ "٧٩٦٨الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ، فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ : قَالَ : لا يُحْكَمُ عَ٧٩٦٩أَصَابَ رَجُلٌ صَيْدًا مُتَعَمِّدًا فِي الْحَرَمِ مَرَّتَيْنِ ، فَجَاءَتْ نَارٌ فَأَصَابَت٧٩٧٠رُخِّصَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ مَرَّةً فِي الْحَرَمِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ يَتْرُكْهُ اللَّهُ ٧٩٧١يُحْكَمَ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ "٧٩٧٢أَيُعَاقِبُ فِيهِ الإِمَامُ ؟ قَالَ : لا ذَنْبَ أَذْنَبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "٧٩٧٣الْعَبْدِ يُصِيبُ الصَّيْدَ ؟ قَالَ : يَصُومُ ، فَقِيلَ لَهُ : فَإِنْ أَعْطَاهُ مَوْلاهُ م٧٩٧٤لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ إِلا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ "٧٩٧٥الرَّجُلُ مُخَيَّرٌ فِي الصِّيَامِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالنُّسُكِ ، فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ "٧٩٧٦كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْ فَهُوَ مُخَيَّرٌ ، وَكُلُّ شَيْءٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، ٧٩٧٧‏ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، قَالَ :٧٩٧٨رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا ، فَلَمْ يَجِدْ جَزَاءَهُ ، قَالَ : يُقَوَّمُ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ تُق٧٩٧٩إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَا يَعْدِلُهُ مِنَ النَّعَمِ " ، فَ٧٩٨٠‏ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا ؟ قَالَ : إِنْ أَصَابَ شَاةً ، قُوِّمَتِ الشَّاةُ طَعَامًا ،٧٩٨١أَدْنَى مَا يَكُونُ مِنَ الصَّيْدِ شَاةٌ "٧٩٨٢جُعِلَ الطَّعَامُ لِيُعْلَمَ بِهِ الصِّيَامُ "٧٩٨٣جَزَاءِ الصَّيْدِ إِذَا لَمْ يَجِدْهُ الْمُحْرِمُ ، قَالَ : يَصُومُ ثَلاثَةً فِيمَا بَيْنَ٧٩٨٤نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ يَوْمٍ "٧٩٨٥فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ وَفِي حِمَارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ ، وَفِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَ٧٩٨٦فَفِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ "٧٩٨٧فِي النَّعَامَةِ قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ "٧٩٨٨فِدَاءِ الصَّيْدِ ؟ قَالَ : الْحُكُومَةُ ، يَحْكُمُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ ذَوَا عَدْلٍ ، إِنّ٧٩٨٩النَّعَامَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ فِيهَا بَ٧٩٩٠فِي حِمَارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ "٧٩٩١فِي الْبَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ "٧٩٩٢فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ "٧٩٩٣فِي الْبَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ "٧٩٩٤فِي الْقَادِرِ الْعَظِيمِ مِنَ الأَرْوَى بَقَرَةٌ ، وَفِيمَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الأَرْوَى ك٧٩٩٥فِي الأَرْوَى بَقَرَةٌ "٧٩٩٦فِي الشَّاةِ مِنَ الظِّبَاءِ شَاةٌ ، وَأَدْنَى مَا يَكُونُ فِي الصَّيْدِ شَاةٌ "٧٩٩٧حِمَارِ الْوَحْشِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنَّ فِيهِ بَدَنَةً ، أَوْ ٧٩٩٨فِي الْغَزَالِ شَاةً "٧٩٩٩فِي الْغَزَالِ شَاةٌ "٨٠٠٠فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً "٨٠٠١رَجُلٍ طَرَحَ عَلَى يَرْبُوعٍ جَوَالِقًا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ : حَكَمَ فِيهِ جَفْرًا٨٠٠٢فِي كُلِّ ذَاتِ ضَرْسٍ شَاةٌ ، وَفِي الْيَرْبُوعِ شَاةٌ "٨٠٠٣فِي الْيَرْبُوعِ سَخْلَةٌ "٨٠٠٤خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَإِذَا نَحْنُ بِحَيَّاتٍ كَأَنَّهُنَّ قُدُورٌ تَغْلِي فَقَتَلْنَاهَ٨٠٠٥خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَأَوْطَأَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ض٨٠٠٦فِي الضَّبِّ حُفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٨٠٠٧جَعَلَ الضَّبُعَ صَيْدًا ، وَحَكَمَ فِيهَا كَبْشًا "٨٠٠٨فِي الضَّبُعِ كَبْشًا ، وَفِي الْغَزَالِ شَاةً ، وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقًا ، وَفِي الْيَرْ٨٠٠٩فِي الضَّبُعِ كَبْشٌ "٨٠١٠" الضَّبُعِ : أَنْزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَيْدًا ، وَقَ٨٠١١لَوْ كَانَ مَعِيَ حُكْمٌ حَكَمْتُ فِي الثَّعْلَبِ جَدْيًا "٨٠١٢فِي الثَّعْلَبِ شَاةٌ "٨٠١٣فِي الثَّعْلَبِ حَمَلٌ "٨٠١٤مَا سَمِعْنَا أَنَّ الثَّعْلَبَ يُفْدَى "٨٠١٥فِي الأَرْنَبِ جَدْيًا ، أَوْ عَنَاقًا "٨٠١٦فِي الأَرْنَبِ عَنَاقًا "٨٠١٧فِي الأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً "٨٠١٨فِي الْوَبَرِ شَاةٌ "٨٠١٩فِي الأَرْنَبِ شَاةٌ "٨٠٢٠فِي الْوَبَرِ شَاةٌ "٨٠٢١فِي الْوَبَرِ إِنْ كَانَ يُؤْكَلُ شَاةٌ "٨٠٢٢رَجُلا أَصَابَ ظَبْيًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَأَتَى عَلِيًّا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَهْدِ كَ٨٠٢٣مُحْرِمًا ، فَرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ ، فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ ، يَعْنِي أَصْلَ قَرْ٨٠٢٤خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَإِنَّا لَنَسِيرُ إِذْ كَثُرَ مِرَاءُ الْقَوْمِ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ٨٠٢٥مُحْرِمَيْنِ اسْتَبَقَا إِلَى عَقَبَةِ الْبَطِينِ ، فَأصَابَ أَحَدُهُمَا ظَبْيًا فَقَتَلَه٨٠٢٦أَغْلَقَتْ بَابَ مَنْزِلِهَا عَلَى هِرَّةٍ بِمَكَّةَ ، وَوَلَدَيْنِ لَهَا ، وَخَرَجَتْ إِل٨٠٢٧صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ ، فَنَهَى عَنْهُ٨٠٢٨جَرَادَةٍ قَتَلَهَا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ قَمْحٍ ، وَإِنَّكَ لآ٨٠٢٩قَتَلْتُ جَرَادًا لا أَدْرِي مَا عَدَدُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، قَالَ فَخُذْ تَمْرًا ، لا تَد٨٠٣٠الْجَرَادِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةَ "٨٠٣١جَرَادَةً قَذَفْتُهَا فِي النَّارِ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَتَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ ، فَقَالَ ع٨٠٣٢فِي الْجَرَادَةِ قَبْضَةٌ أَوْ لُقْمَةٌ "٨٠٣٣فَيَرَى فِي أَيْدِي الصِّبْيَانِ الْجَرَادَ فَيَقْتُلُهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ ، وَكَانَ يَرَاه٨٠٣٤أدنَى مَا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ الْجَرَادُ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونِهَا جَزَاءٌ ، وَفِيهَا ت٨٠٣٥فِي الْجَرَادِ بِتَمْرَةٍ "٨٠٣٦الْقَمْلَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ لَهَا جَزَاءٌ ، قَالَ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ "٨٠٣٧لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ "٨٠٣٨الْقَمْلَةِ وَالنَّمْلَةِ ، وَأَشْبَاهِهَا مِنَ الدَّوَابِّ إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ قَ٨٠٣٩إِنْ قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ فَفِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ "٨٠٤٠فِي الْقَمْلَةِ قَبْضَةٌ أَوْ لُقْمَةٌ ، فَإِنْ قَتَلْتَهَا وَأَنْتَ لا تَشْعُرُ فَلَيْسَ ٨٠٤١تَقْتُلُ الْقَمْلَةَ وَأَنْتَ بِمَكَّةَ وَأَنْتَ حَلالٌ ، وَتَأْخُذُهَا وَأَنْتَ حَرَامٌ ف٨٠٤٢مُحْرِمٍ قَتَلَ قَمْلَةً ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : يَنْحَرُ بَدَنَةُ "٨٠٤٣يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْهَوَامَ كُلَّهَا إِلا الْقَمْلَةَ ، فَإِنَّهَا مِنْهُ "٨٠٤٤الْقَمْلَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ أَطْعَمْتَهُ عَنْهَا فَهُوَ خ٨٠٤٥يَسْأَلُنِي أَهْلُ الْعِرَاقِ عَنِ الْقَمْلَةِ ، وَهُمْ قَتَلُوا حُسَيْنَ بْنَ فَاطِمَةَ "٨٠٤٦قَتَلَتْ قَمْلَةً وَهِيَ مُحْرِمَةٌ ، فَمَا كفَّارَتُهَا ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا نَعْ٨٠٤٧" أَلْقَيْتُ قَمْلَةً بِمَكَّةَ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، وَلَمْ أَذْكُرْ ، ثُمَّ ابْتَغَيْتُهَا ٨٠٤٨قَتَلَ حَمَامَةً بِمَكَّةَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ابْتَغِ شَاةً فَتَصَدَّقْ بِهَا "٨٠٤٩فِي حَمَامِ مَكَّةَ شَاةً "٨٠٥٠مَرَّ بِحَمَامَةٍ فَطَارَتْ ، فَوَقَعَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ ، فَأَخَذَتْهَا حَيَّةٌ فَقَتَل٨٠٥١حَمَامًا كَانَ عَلَى الْبَيْتِ فَخَرَا عَلَى يَدِ عُمَرَ ، فَأَشَارَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَطَا٨٠٥٢فِي حَمَامِ الْحَرَمِ شَاةٌ ، وَفِي حَمَامِ الْحِلِّ دِرْهَمٌ "٨٠٥٣فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ "٨٠٥٤فِي الْحَمَامِ ثَمَنُهُ "٨٠٥٥مَنْ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ شَاةٌ "٨٠٥٦أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْنِ لَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مِنًى وَعَرَفَ٨٠٥٧فِي فَرْخِ الْحَمَامِ سَخْلَةٌ "٨٠٥٨فِي الْحَمَامِ الشَّامِيِّ ثَمَنُهُ ، لا زِيَادَةَ عَلَيْكَ فِيهِ "٨٠٥٩حَجَلَةٍ ذَبَحَهَا وَهُوَ بِمَكَّةَ نَاسِيًا ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَحَجَلَةٌ ٨٠٦٠حَجَلَةٍ ذَبَحْتُهَا وَأَنَا مُحِلٌّ بِمَكَّةَ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيَّ بَأْسًا ، قَالَ : كَي٨٠٦١فِي بُغَاثِ الطَّيْرِ مُدٌّ مُدٌّ ، يَعْنِي الرَّخْمَةَ وَأَشْبَاهَهَا "٨٠٦٢الْهُدْهُدَ دُونَ الْحَمَامَةِ وَفَوْقَ الْعُصْفُورِ فِيهِ دِرْهَمٌ ، وَأَمَّا الْكَعْتُ ف٨٠٦٣فِي الْوَحَظِيِّ أَوْ شِبْهِهِ ، وَالدُّبْسِيِّ ، وَالْقَطَاةِ ، وَالْحُبَارَى ، وَالْقَمَ٨٠٦٤أَصَبْتُ سِمَّانَةً وَأَنَا حَرَامٌ ، فَقَضَى عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ شَاةً "٨٠٦٥فِي الْعُصْفُورِ نِصْفُ دِرْهَمٍ "٨٠٦٦انْطَلَقَ حَاجًّا ، فَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى حَمَامٍ ، فَوَجَدَهُنَّ قَدْ مِتْنَ ، فَقَضَ٨٠٦٧رَجُلٍ مُحْرِمٍ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا ع٨٠٦٨فِي بَيْضَةٍ مِنْ بَيْضِ حَمَامِ مَكَّةَ نِصْفُ دِرْهَمٍ ، فَإِنْ كُسِرَتْ وَفِيهَا فَرْخٌ٨٠٦٩بَيْضِ الْحَمَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ حِينَ يُصِيبُهُ ثَمَ٨٠٧٠فِي بَيْضَةٍ مِنْ بَيْضِ حَمَامِ الْحِلِّ مُدٌّ "٨٠٧١الْفَرْخُ الَّذِي قَدْ رِيشَ فَفِيهِ شَاةٌ ، وَأَمَّا الْبَيْضَةُ فَفِيهَا نِصْفُ دِرْهَمٍ٨٠٧٢فِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ "٨٠٧٣بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : الْحُكُومَةُ يُحْكَمُ عَلَيْهِ حِينَ ي٨٠٧٤رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَوْطَأَ أَدْحَى نَعَامَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، يَعْنِي عُشَّهَا ، فَ٨٠٧٥بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ عَبْد٨٠٧٦فِيهِ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٨٠٧٧فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ "٨٠٧٨فِيهِ ثَمَنُهُ "٨٠٧٩فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ قِيمَتَهُ "٨٠٨٠فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، وَأَشْبَاهِهِ ، قِيمَتُهُ "٨٠٨١بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَرَأَيْتَ عَلِيًّا فَاسْأَل٨٠٨٢قَضَى فِي حَرَامٍ أَشَارَ إِلَى حَلالٍ بِبَيْضِ نَعَامٍ ، فَقَضَى فِيهِ بِصِيَامِ يَوْمٍ ،٨٠٨٣بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، تُرْسِلُ الْفَحْلَ عَلَى إِبِلِكَ ، فَإِذَا تَبَ٨٠٨٤فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِبِلٌ فَفِي كُلِّ بَيْضَةٍ دِرْهَمَانِ "٨٠٨٥قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ بِثَمَنِهِ "٨٠٨٦فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ قِيمَتُهُ "٨٠٨٧كُلُّ مَا صِدْتَ وَأَنْتَ حِلٌّ ، وَمَا صِيدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ، فَلا تَأْكُلْهُ "٨٠٨٨يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الصَّيْدِ إِذَا أُدْخِلَ الْحَرَمَ حَيًّا "٨٠٨٩لا بَأْسَ بِلَحْمِ الصَّيْدِ أَنْ يُؤْكَلَ فِي الْحَرَمِ " ، قَالَ : " وَلا يُذْبَحُ الصَّ٨٠٩٠لا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الصَّيْدُ الْحَرَمَ ، ثُمَّ يُذْبَحَ "٨٠٩١إِذَا أُدْخِلَ الْحَرَمَ الصَّيْدُ حَيًّا ، فَلا بَأْسَ بِأَكْلِهِ "٨٠٩٢كَرِهَهُ "٨٠٩٣أَهْدَى لابْنِ عُمَرَ ظِبَاءً مَذْبُوحَةً وَهُوَ بِمَكَّةَ ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا "٨٠٩٤أَهْدَى لابْنِ عُمَرَ ظِبَاءً أَحْيَاءَ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : أَفَلا ذَبَحَهَا قَبْلَ أَن٨٠٩٥يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ لَحْمِ الصَّيْدِ عَلَى كُلِّ حَالٍ "٨٠٩٦يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الصَّيْدَ ، وَإِنْ أُدْخِلَ ذَلِكَ مَكَّةَ مَذْبُوحًا "٨٠٩٧يَرَى دَاجِنَةَ الطَّيْرِ ، وَالظِّبَاءَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ "٨٠٩٨الصَّيْدَ يُبَاعُ بِمَكَّةَ حَيًّا فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ "٨٠٩٩كَرْهَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَبْتَاعَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ يَذْبَحُهُ ف٨١٠٠يُكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْكُلَ الصَّيْدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ "٨١٠١إِذَا أُدْخِلَ الصَّيْدُ الْحَرَمَ فَلا يُذْبَحُ "٨١٠٢فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي و٨١٠٣أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " إِنَّا لا نَأْكُل٨١٠٤أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِيقَةَ ظَبْيٍ وَهُوَ مُحْر٨١٠٥لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَخِي إِنَّمَا هِيَ أَيَّامٌ قَرَائِ٨١٠٦كَرِهَ لَحْمَ الصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : ‏ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٨١٠٧نَهَاهُمْ عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الصَّيْدِ ، وَهُمْ حُرُمٌ "٨١٠٨يَكْرَهُ لَحْمَ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ "٨١٠٩هِيَ مُبْهَمَةٌ فِي قَوْلِهِ : ‏ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا٨١١٠مُحْرِمِينَ مَرُّوا بِقَوْمٍ أَحِلَّةٍ ، قَدْ أَخَذُوا ضَبُعًا فَأَكَلُوا مِنْهَا مَعَهُمْ٨١١١إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ صَيْدًا فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ ، فَإِذَا أَكَلَهُ فَعَلَيْهِ أَنْ ي٨١١٢يُخْتَلَفُ فِيهِ ، وَلا يَأْكُلُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَهُ "٨١١٣إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ فَإِنَّهُ يَصْطَادُ وَلا جَزَاءَ عَلَيْهِ ، وَإ٨١١٤الْمُحْرِمِ يُضْطَرُّ فَيَجِدُ الْمَيْتَةَ ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَلَحْمَ الصَّيْدِ ، ٨١١٥هَلْ يَأْكُلُ الْمُحْرِمُ لَحْمَ الصَّيْدِ إِذَا ذُبِحَ فِي الْحِلِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٨١١٦فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، فَحَمَلْتُ عَ٨١١٧مِنَّا الْمُحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِمِ ، وَرَأَيْتُ نَاسًا يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا ،٨١١٨اصْطَدْتُ هَذَا الْحِمَارَ ، فَشَأْنُكُمْ بِهِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٨١١٩هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قَالُوا : لا ، إِلا لَحْمَ ظَبْيٍ أَصَبْنَاهُ بِالأَمْسِ ، قَالَ : فَق٨١٢٠حِمَارُ وَحْشٍ أَصَابَهُ رَجُلٌ حَلالٌ وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ : فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، ف٨١٢١سَأَلَنِي قَوْمٌ مُحْرِمُونَ عَنْ قَوْمٍ مُحِلِّينَ أَهْدَوْا لَهُمْ صَيْدًا فَأَمَرْتُهُم٨١٢٢أَيَأْكُلُ لَحْمَ الصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ " قَالَ : فَأَخْبَرَ ابْنُ عُمَرَ ، بِقَوْلِ٨١٢٣رَجُلا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ اسْتَفْتَاهُ فِي لَحْمِ صَيْدٍ أَصَابَهُ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ ف٨١٢٤قُدِّمَ إِلَيْهِمْ لَحْمُ طَيْرٍ ، قَالَ عُثْمَانُ : كُلُوا ، وَكَرِهَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْه٨١٢٥كَرِهَ أَكْلَ يَعَاقِيبَ اصْطِيدَتْ لَهُمْ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ " ، قَالَ : إِنَّمَا اصْطِ٨١٢٦وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَاصْطِيدَتْ لَهُ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا ، وَلَمْ ي٨١٢٧نَتَزَوَّدُ صَفَائِفَ الْوَحْشِ ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "٨١٢٨صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، إِلا مَا اصْطَدْتُمْ أَوِ اصْطِيدَ لَكُم٨١٢٩مُحْرِمِينَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَجَدُوا لَحْمَ صَيْدٍ ، فَأَفْتَاه٨١٣٠رَجُلٍ أَشَارَ إِلَى صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، أَوْ هُوَ فِي الْحَرَمِ ، فَأَصَابَهُ آخَرُ ٨١٣١سَوَاءٌ النَّاجِشُ ، وَالَّذِي يُهَيِّجُهُ ، وَالآمِرُ ، وَالدَّالُّ ، وَالْمُشِيرُ ، وَال٨١٣٢قَوْمٍ اشْتَرَكُوا فِي صَيْدٍ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ : عَلَيْهِمْ كَفَّارَةُ وَاحِدَ٨١٣٣عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ ، كَمَا لَوْ قَتَلُوا رَجُلا كَانَ عَلَى كُلِّ إ٨١٣٤أَشَرْتُ إِلَى أَرَنَبٍ فَرمَاهَا الْكَرِيُّ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَ٨١٣٥رَجُلٍ أَشَارَ إِلَى صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ : عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِن٨١٣٦قَوْمٍ أَصَابُوا ضَبُعًا ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْن٨١٣٧أَشْيَاءَ نَجِدُهَا فِي الْقُرْآنِ ، لَيْسَ لَهَا مِثْلٌ ، يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ ، قَالَ٨١٣٨إِيَّاكَ وَالصَّيْدَ مَا كُنْتَ حَرَامًا ، لا تَتْبَعْهُ وَلا تُهْدِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَكَ٨١٣٩أَمَرَنِي إِنْسَانُ بِصَيْدٍ فَذَبَحْتُهُ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : حَسْبُكَ قَدْ غَرِمْتَهُ ٨١٤٠الْمُحْرِمِ يَذْبَحُ صَيْدًا هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ لِغَيْرِهِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي لَيْ٨١٤١إِنْ ذَبَحَهُ ثُمَّ أَكَلَهُ فَكَفَّارَتَانِ "٨١٤٢لا يَحِلُّ أَكْلُهُ لأَحَدٍ "٨١٤٣إِذَا تَرَبَّصْتَ بِالصَّيْدِ بَعْدَ مَا تَخَلَّصْتَهُ مِنْ مَخَالِيبِ الْبَازِيِّ أَوِ ال٨١٤٤إِنْ رَمَى الْحَرَامُ صَيْدًا ، فَلا يَدْرِي مَا فَعَلَ الصَّيْدُ ، فَلْيَغْرَمْهُ "٨١٤٥رَمَيْتُ صَيْدًا فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ ، فَوَجَدْتُ بِهِ رَمَقًا وَفَاتَتْنِي ذَكَاتُهُ ، ٨١٤٦لا تَرْمِ صَيْدًا ، وَأَنْتَ فِي الْحِلِّ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ ، فَإِنْ فَعَلْتَ غَرِمْتَ ٨١٤٧إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا فِي الْحِلِّ فَدَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَمَاتَ فِيهِ فَلا تَأْكُلْهُ ، ٨١٤٨وَإِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فِي الْحِلِّ فَأَصَبْتَهُ ، ثُمَّ قَعَدَا حَتَّى دَخَلَ الْحَرَمَ٨١٤٩كُرِهَ أَنْ يُرْسِلَ الرَّجُلُ كِلابَهُ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ عَلَى صَيْدٍ فِي الْحِلِّ ، ف٨١٥٠إِذَا أَصَبْتَ صَيْدًا ، يَعْنِي إِذَا رَمَيْتَهُ فِي الْحِلِّ فَمَاتَ فِي الْحَرَمِ فَكَف٨١٥١يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي فِي الْحِلِّ ، أَوْ يُرْسِلُ كَلْبَهُ أَوْ طَائِرَهُ وَالص٨١٥٢كُلُّ مَا لا يُؤْكَلُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ، فَلا غُرْمَ عَلَيْكَ فِيهِ ،٨١٥٣أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحَرَمَ وَالْحِلِّ : الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ ، و٨١٥٤يُقْتَلُ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابِ ، وَالْعَقْرَبِ ، و٨١٥٥مَا أَحَلَّ بِكَ مِنَ السِّبَاعِ فَأَحِلَّ بِهِ "٨١٥٦الْكَلْبِ الْعَقُورِ ، فَقَالَ : هُوَ الأَسَدُ "٨١٥٧الْكَلْبِ الْعَقُورِ ، فَقَالَ : هُوَ الأَسَدُ "٨١٥٨نَقْتُلَ : الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ ، وَالزُّنْبُورَ ، وَهُوَ شَبَهُ النَّحْلِ ، وَهُوَ ٨١٥٩قَتْلِ الْحَيَّةِ ، قَالَ : هِيَ عَدُوٌّ ، فَاقْتُلْهَا حَيْثُ وَجَدْتَهَا "٨١٦٠يَرْمِي غُرَابًا عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨١٦١خَمْسٌ يَقْتُلْهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْكَلْبُ٨١٦٢خَمْسٌ يَقْتُلْهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْكَلْبُ٨١٦٣يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ السَّبُعَ الْعَادِي "٨١٦٤يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ إِذَا كَابَرَهُ ، وَيَقْتُلُ مِنَ السِّبَاعَ مَا كَابَرَهُ ٨١٦٥يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ "٨١٦٦وَأَفْلَتَتْ حَيَّةُ فِي جُحْرٍ ، فَقَالَ : وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ "٨١٦٧أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ ف٨١٦٨مَنْ قَتَلَ وَزَغًا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَ دَرَجَاتٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ تِسْعَ خَطِيئَات٨١٦٩الضُّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ الْوَزَغُ يَنْفُخُ فِيهِ ، فَنُه٨١٧٠أَمِّنُوا الضُّفْدَعَ ، فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ ، وَتَقْدِيسٌ ، وَت٨١٧١مَنْ قَتَلَ وَزَغًا ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ "٨١٧٢أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ "٨١٧٣مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ "٨١٧٤مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، كَانَ لَهُ قِيرَاطُ أَجْرٍ "٨١٧٥اقْتُلُوا الْوَزَغَ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ "٨١٧٦الْفَأْرَةُ مَمْسُوخَةٌ بِآيَةِ : أَنَّهُ يَقَرَّبُ إِلَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ فَلا تَذُو٨١٧٧تَقْتُلُ بِهِ الأَوْزَاغَ "٨١٧٨يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنَزَعَ الْحَلَمَةَ وَالْقُرَادَ عَنْ بَعِيرِهِ "٨١٧٩رَجُلٍ قَتَلَ قُرَادًا أَوْ حُطْبَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ أَ٨١٨٠قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مُحْرِمٌ ، فَلَمَّا أَتَى السُّقْيَا ،٨١٨١فَنَحَرْتُ جَزُورًا ، فَقَالَ : لا أُمَّ لَكَ كَمْ تَرَى فِيهَا مِنْ قُرَادَةٍ ، وَحَلَمَة٨١٨٢قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مُحْرِمٌ ، فَلَمَّا أَتَى السُّقْيَا ،٨١٨٣الَّذِي يَكُونَ فِي بَعِيرِ الْمُحْرِمِ ، فَيُرِيدُ أَنْ يُدَاوِيَهُ وَيُلْقِيَ عَنْهُ الد٨١٨٤الْمُحْرِمُ يُقَرِّدْ بَعِيرَهَ ، وَنُحَنِّهِ بِالْقَطِرَانِ "٨١٨٥يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي طِينٍ "٨١٨٦نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَكَانَ جِهَازُهُ تَحْتَهَا فَقَرَصَتْ٨١٨٧مِنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا دُونَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، رُفِعَ صَوْتُهُ إِلَى اللَّهِ ، أَوْ٨١٨٨إِنْسَانًا يَقْتُلُ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، إِلا سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالُوا :٨١٨٩نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَا٨١٩٠إِذَا أَذَتْكَ النَّمْلَةُ فَاقْتُلْهَا "٨١٩١الذِّبَّانُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ ، وَعَنْ إِحْرَ٨١٩٢لا تَقْتُلُوا الضُّفْدَعَ ، فَإِنَّ صَوْتَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ وَتَقْدِيسٌ "٨١٩٣يَنْهَى الْمُحْرِمَ أَنْ يَقْتُلَ الرَّخَمَةَ أَوِ الْقُمَّلَ فِي الْحَرَمِ "٨١٩٤رَجُلا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ أَصَابَ ضَبًّا فَأَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرَ : أُحْكُم٨١٩٥رَجُلٌ أَصَابَ صَيْدًا ، فَقَالَ : احْكُمَا عَلَيَّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لابْنِ صَفْوَان٨١٩٦فَلاةِ الْمِيَاهِ لَيْسَتْ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ ؟ قَالَ : لا ، وَتَلا عَلَيَّ : ‏ هَذَا ع٨١٩٧الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ ، فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ ، فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ "٨١٩٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصَبَّرَ الرُّوحُ٨١٩٩يُكْرَهُ قَتْلُ الْبَهَائِمِ ، وَقَتْلُ الرُّهْبَانِ "٨٢٠٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَجَثَّمَةِ ، يَقُولُ : عَ٨٢٠١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا "٨٢٠٢لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْبَهَائِمِ "٨٢٠٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصَبَّرَ الْبَهِيمَةُ ، وَنَ٨٢٠٤احْتَكَكْتُ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَتَلْتُ ذَرَّاتٍ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِقَبْضَاتٍ "٨٢٠٥رَجُلا قَتَلَ أُمَّ حَبَيْنٍ ، فَحَكَمَ عُثْمَانُ عَلَيْهِ فِيهَا بَحَمَلٍ ، وَهُوَ الْفَص٨٢٠٦الْقَرَدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، فَقَالَ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ "٨٢٠٧لا غُرْمَ فِيهِ "٨٢٠٨بِعَرَفَةَ لَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فِي صَدْرِهِ فَحَدَبَهَا حَتَّى قَطَعَ رَأْسَهَا فِي صَدْرِ٨٢٠٩الْبَقِّ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : اقْتُلْهُ ، فَإِنَّهُ عَدُوٌّ "٨٢١٠مَا أُبَالِي ، وَلَوْ قَتَلْتُ مِنْهَا كَذَا ، وَكَذَا "٨٢١١أَخْصَى جَمَلا "٨٢١٢أَخْصَى بَغْلا لَهُ "٨٢١٣لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "٨٢١٤يَكْرَهُ الإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ "٨٢١٥نَهَى عَنْ خِصَاءِ الْغَنَمِ ، قَالَ : وَهَلِ النَّمَاءُ إِلا فِي الذُّكُورِ ؟ "٨٢١٦لا يُخْصَى فَرَسٌ "٨٢١٧يَخْصِي الْخَيْلَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "٨٢١٨‏ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللَّهِ الْخِصَاءُ "٨٢١٩لَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : دِينُ اللَّهِ "٨٢٢٠يَكْرَهُونَ خِصَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ نَسْلٌ "٨٢٢١الْخِصَاءُ٨٢٢٢بَعِيرًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : مَنْ وَسَمَ هَذَا ؟ فَقَالُوا : الْعَبَّاسُ ٨٢٢٣حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا "٨٢٢٤لا يَسِمْ أَحَدٌ الْوَجْهَ ، وَلا يَضْرِبَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ "٨٢٢٥" يَسِمُ غَنَمًا "٨٢٢٦أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي وَأُنْمِي ، فَقَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى ع٨٢٢٧الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدَ سَهْمَهُ فِيهِ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أ٨٢٢٨مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلا تَأْكُلْ "٨٢٢٩رَمَيْتُ صَيْدًا فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٨٢٣٠إِذَا وَجَدْتَ سَهْمًا فِي صَيْدٍ وَقَدْ مَاتَ ، فَلا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَ٨٢٣١أَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَقَالَ : " إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ، ٨٢٣٢صَيْدٍ رَمَيْتُهُ فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَوَجَدْتُ فِيهِ سَهْمِي ، لَمْ أَجِدْ فِي٨٢٣٣رَمَيْتُ صَيْدًا فَسَقَطَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرْ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ : كُلْهُ ٨٢٣٤عَرَفْتُ فِيهِ سَهْمِي ، وَقَدْ رَمَيْتُهُ بِالأَمْسِ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْ٨٢٣٥إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ طَائِرًا وَهُوَ عَلَى جَبَلٍ فَمَاتَ ، فَلا يَأْكُلْهُ ، فَإِنِّي أ٨٢٣٦إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَتَرَدَّى ، أَوْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ ، فَلا تَأْكُلْهُ "٨٢٣٧إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلا تَأْكُلْهُ "٨٢٣٨أُتِيَ بِلَحْمِ طَيْرٍ رَمَاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَطَارَ ، فَوَقَعَ فِي ا٨٢٣٩إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي مَاءٍ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ صَيْدِ الْمَاءِ ، فَلا بَأْس٨٢٤٠رَمَيْتُ صَيْدًا فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ ، فَتَرَدَّى أَوْ وَقَعَ فِي مَاءٍ ، وَأَنَا أَنْظُ٨٢٤١إِذَا ضَرَبْتَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا حَيًّا ، فَلا تَأْكُلْ ذَلِك٨٢٤٢إِنْ ضَرَبْتَهُ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ثُمَّ عَدَا ، فَلا تَأْكُلِ الَّذِي سَقَطَ ، وَكُلْ٨٢٤٣إنْ رَمَيْتَ طَائِرًا بِحَجَرٍ فَقَطَعْتَ مِنْهُ عُضْوًا ، وَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا ، فَإِنَّ٨٢٤٤إِنْ قَطَعَ الْفَخِذَيْنِ فَأَبَانَهُمَا لَمْ يَأْكُلِ الْفَخِذَيْنِ ، وَأَكَلَ مَا فِيهِ ٨٢٤٥صَيْدِ الْحَرَمِ إِذَا وُجِدَ فِي الْحِلِّ ، قَالَ : إِذَا وَجَدْتَهُ فِي الْحِلِّ فَاصْطَ٨٢٤٦لِرَجُلٍ حِمَارُ وَحْشٍ ، فَأَفْلَتَ فِي دَارِهِ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَأْخُذُوهُ ، فَضَ٨٢٤٧حِمَارًا لآلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْوَحْشِ عَالَجُوهُ فَغَلَبَهُمْ ، وَطَع٨٢٤٨أَخَذُوا حِمَارَ وَحْشٍ ، فَضَرَبَهُ بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ عَلَى مِنْخَرِهِ ، فَقَالَ : أَ٨٢٤٩إِذَا نَدَّ الْبَعِيرُ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ "٨٢٥٠بَعِيرَا لِي نَدَّ فَطَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَهْدِ لِي عَجُزَهُ "٨٢٥١مَا أَعْجَزَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ "٨٢٥٢ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَ بَعِيرٍ بِالسَّيْفِ فَأَبَانَهُ ، فَسَأَلَ عَنْهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي ٨٢٥٣رَجُلٍ كَانَ عِنْدَهُ ظَبْيٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يَنْفَلِتَ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ : يَأ٨٢٥٤" فَأصَابَ الْقَوْمُ إِبِلا وَغَنَمًا ، فَعَجَّلُوا بِهَا ، فَأَغْلَوْا بِهَا فِي الْقُدُو٨٢٥٥الْبَهِيمَةِ تَسْتَوْحِشُ ، قَالَ : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ ، أَوْ هِيَ صَيْدٌ "٨٢٥٦إِنْ طَعَنْتَهُ أَوْ ذَبَحْتَهُ بِالسَّيْفِ عَبَثًا فَلا تَأْكُلْهُ "٨٢٥٧إِذَا رَمَيْتَ كَبْشًا أَوْ دِيكًا بِالنَّبْلِ فَقَتَلْتَهُ ، فَلا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّمَا٨٢٥٨لَوْ عَدَا فَحْلٌ عَلَى رَجُلٍ ، فَقَتَلَهُ ، قَالَ : يَقُولُونُ : يَضْمَنُهُ " ، قَالَ عَ٨٢٥٩لا ذَكَاةَ إِلا فِي الْمَنْحَرِ وَالْمَذْبَحِ "٨٢٦٠لا يُنْحَرْ إِلا فِي مَنْحَرِ إِبْرَاهِيمَ " ، يَقُولُ : " لا يُذَكَّى فِي خَاصِرَتِهِ ، و٨٢٦١حَيْثُمَا وَقَعَّتَ سِلاحَكَ مِنْ صَيْدٍ فَكُلْ ، وَأَمَّا الإِنْسِيُّ فَلا ، حَتَّى يُذْب٨٢٦٢إِذَا وَقَعَ الْبَعِيرُ فِي الْبِئْرِ ، فَاطْعَنْهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ ، وَاذْكُرِ اس٨٢٦٣قَالِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : ذَكُّوهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ "٨٢٦٤ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ عَلَى ذَلِكَ "٨٢٦٥الْمُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبًا لِمَجُوسِيٍّ فَيُرْسِلَهُ عَلَى صَيْدٍ ، قَالَ : " كَلْبُه٨٢٦٦لا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ وَيُسَمِّي "٨٢٦٧إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَ مَجْوسِيٍّ ، وَقَدْ عُلِّمَ ، فَقَتَلَ ، فَكُلْ "٨٢٦٨لا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلا الْحِيتَانُ ، وَالْجَرَادُ "٨٢٦٩لا تَأْكُلْ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ ، وَلا مَا أَصَابَ سَهْمُهُ "٨٢٧٠لا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِيِّ "٨٢٧١‏ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ ، مِنَ الْكِلابِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُع٨٢٧٢سُئِلَ عَنِ الصَّقْرِ ، وَالْبَازِيِّ ، وَالْفَهْدِ ، وَمَا يَصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ٨٢٧٣لَوْ أَرْسَلْتَ كَلْبًا مُعَلَّمًا عَلَى صَيْدٍ ، فَعَرَضَ الصَّيْدَ كَلْبٌ غَيْرُ مُعَلَّ٨٢٧٤إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، وَبَازَكَ مُعَلَّمًا فَكُلْ ، وَإِنْ قَتَلا "٨٢٧٥شَأْنُ الْكَلْبِ وَالْبَازِيِّ وَاحِدٌ "٨٢٧٦إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَسَمَّيْتَ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْب٨٢٧٧إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ غَيْرَهُ ، فَكُلْهُ "٨٢٧٨إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ وَسَمَّيْتَ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْب٨٢٧٩أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ ، وَإِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَيَشْرَبُ٨٢٨٠لا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ، وَلا كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "٨٢٨١الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ كَلْبِهِ صَيْدًا ، فَلا يَجِدُ شَيْئًا يُذَكِّيهِ بِهِ ، فَيَتْرُكَه٨٢٨٢إِنْ أَخَذَ كَلْبُكَ صَيْدًا فَانْتَزَعْتَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فِي يَدِكَ قَبْ٨٢٨٣رَجُلٍ كَانَ يُعَلِّمُ صَقْرًا لَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُومُ حَوْلَهُ ، رَأَى طَائِرًا فَا٨٢٨٤يَكْرَهُونَ أَنْ يُرْسَلَ كَلْبُ الصَّيْدِ عَلَى الْجِيَفِ "٨٢٨٥كُرِهَ صَيْدُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٢٨٦رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فَقَتَلَ ، وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : يَأْكُلُهُ "٨٢٨٧فِي رَجُلٍ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّيْدَ ، فَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ وَغَمْرَتَهُ وَسَمَّى ، فَرَأَى٨٢٨٨كَلْبَيْنِ أَخَذَا صَيْدًا فَقَطَعَاهُ بَيْنَهُمَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُونَا أَكَلا مِنْهُ أَ٨٢٨٩الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ يَأْكُلُ ، قَالَ : لا تَأْكُلْ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُعَلّ٨٢٩٠إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ فَلا تَأْكُلْ مِنْهُ ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْس٨٢٩١إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ فَلا تَأْكُلْ ، وَأَمَّا الصَّقْرُ وَالْبَازِيُّ فَإِن٨٢٩٢إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ ، فَلا تَأْكُلْهُ "٨٢٩٣كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ ، وَإِنْ أَكَلَ "٨٢٩٤الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ : يَأْكُلُ مِمَّا يُمْسِكُ ، قَالَ : كُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ ٨٢٩٥يَصْطَادُ مِنَ الطَّيْرِ الْبِيزَانُ وَغَيْرُهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ، وَ٨٢٩٦إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنَ الصَّيْدِ فَلا تَأْكُلْهُ "٨٢٩٧كُلُّ وَحْشِيَّةٍ قَتَلْتَهَا بِحَجَرٍ ، أَوْ بِبُنْدُقَةٍ ، أَوْ بِخَشَبَةٍ ، أَوْ . . . ٨٢٩٨كُلُّ وَحْشِيَّةٍ قَتَلْتَهَا بِحَجَرٍ أَوْ بِبُنْدُقَةٍ فَكُلْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ أَنْ تَأ٨٢٩٩إِذَا رَمَيْتَ بِالْحَجَرِ ، أَوْ بِالْبُنْدُقَةِ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ "٨٣٠٠رَمَيْتُ طَائِرًا ، أَوْ قَالَ : صَيْدًا بِبُنْدُقَةٍ فَقَتَلْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ الر٨٣٠١رَمَيْتُ صَيْدًا بِحَجَرٍ فَأَخَذَهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا نَافِعٍ ، فَقَالَ٨٣٠٢كَرِهَا صَيْدَ الْجُلاهِقِ إِلا أَنْ تُدْرَكَ ذَكَاتُهُ "٨٣٠٣إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا بِبُنْدُقَةٍ ، وَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ ، وَإِلا فَلا تَأْكُل٨٣٠٤كَرِهَ أَنْ يُقْتَلَ الصَّيْدُ بِالنَّبْلَةِ ، ثُمَّ يَأْكُلُ "٨٣٠٥إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا فَمَاتَ فِي يَدِكَ فَكُلْهُ ، فَإِنْ أَخَذْتَهُ وَأَرَدْتَ أَنْ تَسْ٨٣٠٦صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : إِذَا خَزَقَ فَكُلْ "٨٣٠٧صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : لا تَأْكُلْ مِنْهُ إِلا مَا ذَكَّيْتَ "٨٣٠٨صَيْدِ الْمِعْرَاضِ : إِذَا خَزَقَ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ رَمَيْتَ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيه٨٣٠٩هَاجِرُوا ، وَلا تَهَجَّرُوا وَلا يَحْذِفَنَّ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ بِعَصَاةٍ أَوْ بِحَجَر٨٣١٠هَاجِرُوا ، وَلا تَهَجَّرُوا ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ يَحْذِفُهَا بِالْعَصَا ، ٨٣١١رَمَى بِلالٌ أَرْنَبًا بِعَصَا ، فَدَقَّ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا "٨٣١٢صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ وَالْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : سُئِلَ عَنْهُ سَلْمَانُ ، فَقَالَ : إِنْ ل٨٣١٣الْمِعْرَاضِ : إِنْ سَقَطَ فَكُلْهُ ، وَإِلا فَهُوَ مَيْتٌ ، وَإِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمٍ لَي٨٣١٤الْمُسْلِمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى ٨٣١٥مَعَ الْمُسْلِمِ ذِكْرُ اللَّهِ ، فَإِذَا ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلْيُسَمِّ وَلَي٨٣١٦الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : لا بَأْسَ "٨٣١٧الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : لا بَأْسَ ، سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُو٨٣١٨فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ بِلَحْمٍ يَبِيعُونَهُ ، فَأَنِفَتْ أَنْفُسُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص٨٣١٩لا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةٌ ذَبَحَهَا الشُّعَرَاءُ فَخْرًا ، وَلا ذَبِيحَةُ قُمَارٍ " ، قَالَ : ٨٣٢٠فَذَبَحَهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَلَمْ يُسَمِّ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرْتُ٨٣٢١ذَبِيحَةِ الْمُسْلِمِ يَنْسَى أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ ، قَالَ : تُؤْكَلُ ، إِنَّمَا ال٨٣٢٢إِنْ قَالَ الْمُسْلِمُ : بِاسْمِ الشَّيْطَانِ ، فَكُلْ "٨٣٢٣فِي الْمُسْلِمِ اسْمُ اللَّهِ ، فَإِنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ اسْمَ اللَّهِ ، فَلْيَأْكُلْ ، وَإِ٨٣٢٤فَرَابَتْهَا شَاةٌ ، فَذَبَحَتْهَا بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٨٣٢٥مَنْ ذَبَحَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، فَكُلْ "٨٣٢٦لا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ ، وَالْمَرْأَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَهْلِ الْكِتَابِ٨٣٢٧ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ ، قَالَ : إِذَا أَمْسَكَ الشَّفْرَةَ "٨٣٢٨لا يَرَى بَأْسًا بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ ، إِذَا عَقَلَ الذَّبِيحَةَ وَسَمَّى "٨٣٢٩فَيَلْقَانَا الأَعْرَابِيُّ وَالصَّبِيُّ فَيُطْعِمُونَا اللَّحْمَ ، لا نَدْرِي مَا هُوَ ، ٨٣٣٠لا يَذْبَحْ لَكُمْ إِلا مَنْ عَقَلَ الصَّلاةَ "٨٣٣١قَوْمًا كَانُوا فِي السُّوقِ ، وَكَانَ إِسْلامُهُمْ حَدِيثًا لا فِقْهَ لَهُمْ ، لا يُحْسِن٨٣٣٢فَأَتَى الْمَوْتُ شَاةً مِنْهَا ، فَأَخَذَتْ ظُرَرَةً فَكَسَرَتْهَا فَذَبَحَتْهَا ، فَأَمَ٨٣٣٣يَكْرَهُ أَنْ تُؤْكَلَ ذَبِيحَةُ الأَعْرَابِ الَّتِي تُعْقَرُ عَلَى قُبُورِهِمْ "٨٣٣٤يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ الأَغَرَلِ ، وَيَقُولُ : لا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ ، وَلا تُقْبَلُ صَلاتُه٨٣٣٥يُرَخِّصُ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَمَا يَكْبُرُ ، فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَ٨٣٣٦حَلَبَ الأَقْلَفُ شَاةً أَوْ بَقَرَةً ، قَالَ : لا بَأْسَ بِهِ " ، قَالَ قَتَادَةُ : " وَإ٨٣٣٧غُلامٌ لَنَا سَبِيٌّ لَمْ يُصَلِّ فَذَبَحَهَا ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ ؟ ٨٣٣٨لا يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ الزِّنْجِيِّ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لابْنِ طَاوُسٍ : لِمَ ؟ قَالَ : كَ٨٣٣٩ذَبِيحَةِ الأَخْرَسِ ، فَقَالَ : يُشِيرُ إِلَى السَّمَاءِ "٨٣٤٠ذَبِيحَةِ السَّارِقِ ، فَكَرِهَاهَا ، وَنَهَيَانِي عَنْ أَكْلِهَا "٨٣٤١عَبْدٍ سَرَقَ شَاةً أَوْ بَقَرَةً ، فَذَبَحَهَا ، فَلَمْ يَرَ بِذَبِيحَتِهِ بَأْسًا "٨٣٤٢ذَبِيحَةِ السَّارِقِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا "٨٣٤٣يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُمْ لا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ ٨٣٤٤ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ : مَنِ انْتَحَلَ دِينًا فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ ، وَلَ٨٣٤٥لا بَأْسَ بِذَبَائِحِهِمْ ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ ، يَقُولُ : ‏ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ ل٨٣٤٦‏ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ "٨٣٤٧لا بَأْسَ بِذَبَائِحِهِمْ "٨٣٤٨مَا أَحَلَّ اللَّهُ ذَبَائِحَهُمْ ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا "٨٣٤٩قِبَلَنَا نَاسًا يُدْعَوْنَ السَّامِرَةُ ، يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ ، وَيُسْبِتُونَ السَّب٨٣٥٠لا بَأْسَ بِذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَكَرْهَ أَنْ يَدْفَعَ الْمُسْلِمُ شَاتَهُ إِلَى٨٣٥١نَزَلْتُمْ أَرْضًا لا يَقْصِبُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ ، إِنَّمَا هُمُ النَّبَطُ ، أَوْ قَالَ٨٣٥٢رَخَّصَ فِي ذَبَائِحِهِمْ ، وَكَرِهِ نِسَاءَهُمْ "٨٣٥٣يَهُودِيٍّ ذَبَحَ شَاةً ، فَأَخْطَأَ فِيهَا حَتَّى حَرُمَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : لا يَحِلُّ ٨٣٥٤وَكَلَ بِقَوْمٍ مِنَ النَّصَارَى قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا ذَبَحُوا ، أَنْ يُسَمُّ٨٣٥٥الإِبِلُ وَالْبَقَرُ إِنْ شِئْتَ ذَبَحْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ نَحَرْتَ "٨٣٥٦كَانَ الذَّبْحُ فِيهِمْ ، وَالنَّحْرُ فِيهِمْ فِي قَوْلِهِ : ‏ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا ٨٣٥٧ذَكَرَ اللَّهُ ذَبْحَ الْبَقَرَةِ فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنْ ذَبَحْتَ شَيْئًا يُنْحَرْ أَجْزَ٨٣٥٨الذَّبْحُ قَطْعُ الأَوْدَاجِ " ، قُلْتُ : " فَذَبَحَ فَلَمْ يَقْطَعْ أَوْدَاجَهَا حَتَّى م٨٣٥٩يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ ذَبِيحَةً ذَبَحَهُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ "٨٣٦٠الرَّجُلِ يَذْبَحُ إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَيَمِيلُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : لا بَأ٨٣٦١يُسْتَحَبُّ أَنْ تُوَجَّهَ الذَّبِيحَةُ إِلَى الْقِبْلَةِ "٨٣٦٢رَجُلٍ ذَبَحَ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، أَتُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ ؟ قَالَ : وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ ٨٣٦٣لا يَأْكُلُ الشَّاةَ إِذَا نُخِعَتْ "٨٣٦٤الشَّاةِ إِذَا نُخِعَتْ ، قَالَ : هُوَ مَكْرُوهٌ ، وَلا بَأْسَ بِأَكْلِهَا "٨٣٦٥لا يَأْكُلُ الشَّاةَ إِذَا نُخِعَتْ "٨٣٦٦دِيكٍ ذُبِحَ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَكُلْ "٨٣٦٧الذَّبِيحَةِ يُذْبَحُ ، فَيَمُرُّ السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ الْعُنُقَ كُلَّهُ ؟ قَالَ : لا بَ٨٣٦٨الرَّجُلِ يَذْبَحُ الطَّيْرِ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٨٣٦٩الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ ، فَيَمُرُّ السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ الْعُنُقَ كُلَّهُ ، قَالَ : ذَكَا٨٣٧٠الدَّجَاجَةُ إِذَا انْقَطَعَ رَأْسُهَا : ذَكَاةٌ سَرِيعَةٌ إِنِّي آكُلُهَا "٨٣٧١الدَّجَاجَةِ يُذْبَحُ ، فَيَمِيلُ السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ الرَّأْسَ ، قَالَ : إِنْ لَمْ يَت٨٣٧٢مَنْ ذَبَحَ بَعِيرًا مِنْ خَلْفِهِ مُتَعَمِّدًا لَمْ يُؤْكَلْ ، وَإِنْ ذَبَحَ شَاةً مِنْ ف٨٣٧٣إِنْ ذَبَحَ ذَابِحُ ، فَأَبَانَ الرَّأْسَ ، فَكُلْ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ "٨٣٧٤رَجُلٍ ذَبَحَ بِسَيْفِهِ فَقَطَعَ الرَّأْسَ ، قَالَ : بِئْسَ مَا فَعَلَ ، فَقَالَ الرَّجُل٨٣٧٥لَوْ أَنَّ رَجُلا ذَبَحَ جَدْيًا ، فَقَطَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَكُنْ بِأَكْلِهِ بَأْسٌ "٨٣٧٦الذَّبِيحَةُ تُذْبَحُ ، فَيَمُرُّ السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ الْعُنُقَ كُلَّهُ ، قَالَ : لا بَ٨٣٧٧اللَّهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الإِحْسَانَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا ٨٣٧٨اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة٨٣٧٩رَجُلا يَسْحَبُ شَاةً بِرِجْلِهَا لِيَذْبَحَهَا ، فَقَالَ لَهُ : وَيْلَكَ ! قُدْهَا إِلَى ٨٣٨٠إِذَا أَحَدَّ أَحَدُكُمُ الشَّفْرَةَ فَلا يُحِدَّهَا ، وَالشَّاةُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ "٨٣٨١رَجُلا أَضْجَعَ شَاةً ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِهَا وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ ، فَقَ٨٣٨٢جَزَّارًا فَتَحَ بَابًا عَلَى شَاةٍ لِيَذْبَحَهَا ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ حَتَّى أَتَتِ الن٨٣٨٣يَنْهَى أَنْ تُذْبَحَ الشَّاةُ عِنْدَ الشَّاةِ "٨٣٨٤مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ "٨٣٨٥مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ "٨٣٨٦عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَفْرَى بَطْنَهَا ، فَسَقَطَ مِنْهُ شَيْءٍ إِلَى الأَرْضِ ، ٨٣٨٧الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ ، وَاللَّبَّةُ لِمَنْ قَدَرَ ، وَذَرِ الأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ ٨٣٨٨الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ ، وَاللَّبَّةِ "٨٣٨٩الذَّبْحُ قَطْعُ الأَوْدَاجِ " ، قُلْتُ : " فَذَبَحَ ذَابِحُ ، فَلَمْ يَقْطَعُ أَوْدَاجَهَ٨٣٩٠أَرَانِبَ ذَبَحْتُهَا بِظُفْرِي ، قَالَ : لا تَأْكُلْهَا ، فَإِنَّهَا الْمُنْخَنِقَةُ "٨٣٩١مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا ، لَيْسَ السِّنَّ ، وَالظّ٨٣٩٢يُذْبَحُ بِكُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ : السِّنِّ ، وَالظُّفْرِ ، وَالْقَرْنِ ، وَالْعَ٨٣٩٣كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ ، وَأَهْرَاقَ الدَّمَ إِلا الظُّفْرَ ، وَالنَّابَ ، وَالْعَظ٨٣٩٤الصَّيْدِ أَصِيدُهُ ، قَالَ : أَنْهِرُوا الدَّمَ بِمَا شِئْتُمْ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّه٨٣٩٥الرَّجُلِ يَذْبَحُ بِالْعُودِ ، قَالَ : إِذَا جَزَرَ ، وَلَمْ يُعِزِّ ، وَلَمْ يُفِكْ ، فَ٨٣٩٦إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ شَفْرَةٌ ، ثُمَّ ذَبَحْتَ شَاةً بَوَتِدٍ أَجْزَأَ عَنْكَ "٨٣٩٧اذْبَحْ بِالْعُودِ إِذَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ "٨٣٩٨أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِ٨٣٩٩يَرْعَى لُقْحَةً بِأُحُدٍ فَأَتَاهَا الْمَوْتُ ، وَلَيْسَ مَعَهُ حَدِيدَةٌ يُذَكِّيهَا ، ف٨٤٠٠يَرْعَى بَعِيرًا لَهُ بِأُحُدٍ ، فَخَشِيَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ ، فَنَحَرَهُ بَوَتِدٍ مِنْ خَ٨٤٠١بَعِيرٍ ذُبِحَ بِعُودٍ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ مَارَ فِيهِ مَوْرًا فَكُلُوا ، وَإِنْ لَمْ ي٨٤٠٢كُلِّ شَيْءٍ يَضَعُ ، فَاذْبَحْ فِيهِ إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ "٨٤٠٣إِذَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ فَكُلْ "٨٤٠٤لا ذَكَاةَ إِلا فِي الأَسَلِ "٨٤٠٥الرَّجُلِ يَضَعُ مِنْجَلَهُ ، فَيَمُرُّ بِهِ الطَّيْرُ فَيَشُقُّ بِهِ بَطْنَهُ فَيَقْتُلَه٨٤٠٦إِذَا ذَبَحْتَهَا فَمَصَعَتْ ذَنَبَهَا ، أَوْ تَحَرَّكَتْ ، فَحَسْبُكَ "٨٤٠٧إِذَا ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا أَوْ رِجْلِهَا ، أَوْ طَرَفَتْ بِعَيْنِهَا فَهِيَ ذَكِيٌّ "٨٤٠٨الْمَوْقُوذَةُ ، وَالْمُتَرَدِّيَةُ ، وَالنَّطِيحَةُ ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهَا ، قَ٨٤٠٩شَاةً لَهُمْ تَمُوتُ ، فَذَبَحَهَا فَتَحَرَّكَتْ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ٨٤١٠إِذَا طَرَفَتْ أَوْ مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا ، أَوْ تَحَرَّكَتْ فَقَدْ حَلَّتْ "٨٤١١شَاةٌ تَرَدَّتْ فَانْقَطَعَ رَأْسُهَا ، وَهِيَ تَحَرَّكُ لَمْ تَمُتْ ، أَتُذَكَّى ؟ قَالَ ٨٤١٢الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "٨٤١٣إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "٨٤١٤الْجَنِينِ : إِذَا خَرَجَ مَيِّتًا ، وَقَدْ أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ ، فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُ٨٤١٥إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "٨٤١٦الْجَنِينِ : إِذَا أَلْقَتْهُ أُمُّهُ مَيِّتًا بَعْدَ مَا تُنْحَرُ فَكُلْهُ ، لأَنَّهَا أَ٨٤١٧ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ ، إِلا أَنْ يُقْذَرَ "٨٤١٨جَنِينِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهَا "٨٤١٩فَنَحَرْتُ فِيهَا نَاقَةً ، فَأَلْقَتْ حَوَارًا مِنْ بَطْنِهَا مَيِّتًا ، يَعْنِي الْجَنِي٨٤٢٠إِذَا خَرَجَ الْجَنِينُ حَيًّا ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ ، فَلا تَأْكُلْهُ "٨٤٢١ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمَّهِ ، أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ "٨٤٢٢الْجَنِينِ ، فَقَالَ : كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ "٨٤٢٣‏ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ ، قَالَ : صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ ، و٨٤٢٤طَعَامُهُ مَا قَذَفَ ، وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ "٨٤٢٥الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ حَيَّةً وَمَيِّتَةً "٨٤٢٦السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلالٌ ، فَمَنْ أَرَادَهَا أَكَلَهَا "٨٤٢٧كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللَّهُ فَكُلْهَا "٨٤٢٨هَوَ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ "٨٤٢٩" هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "٨٤٣٠كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ "٨٤٣١لا تَأْكُلْ طَافِيًا "٨٤٣٢إِذَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّمَا أَخْذُهُ ذَكَاتُهُ ، يَعْنِي الْحِي٨٤٣٣طَعَامُ الْبَحْرِ كُلْ مَا فِيهِ "٨٤٣٤مَا وَجَدْتُمُوهُ طَافِيًا فَلا تَأْكُلُوهُ ، وَمَا كَانَ فِي حَافَّتَيْهِ فَكُلُوهُ "٨٤٣٥الْحِيتَانُ ، وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ "٨٤٣٦رَمَى الْبَحْرُ سَمَكًا كَثِيرًا مَيِّتًا ، فَاسْتَفْتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَأَمَرَ ب٨٤٣٧فَنَجِدُ عَلَى السَّاحِلِ حُوتًا قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ م٨٤٣٨الْبَحْرَ أَلْقَى لَنَا دَابَّةً يُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ ، وَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَه٨٤٣٩رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَكُمْ ، وَإِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَطْعِمُونَا "٨٤٤٠أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، مَا يَخْرُجُ مِنْهُ فَكُلْهُ فَلَيْسَ بِهِ ب٨٤٤١ذَكَاةُ الْحُوتِ فَكُّ لِحْيَيْهِ "٨٤٤٢سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ "٨٤٤٣إِنْ ضَرَبْتَ الْحُوتَ بِعَصَاكَ فَقَتَلْتَهُ ، أَوْ رَمَيْتَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَ ، فَكُلْه٨٤٤٤إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ يَدَهُ ، فَقَالَ خَالِدُ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ٨٤٤٥الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ ، وَلا بِمُحَرَّمِهِ "٨٤٤٦الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لا آكُلُهُ ، وَلا أُحَرِّمُهُ "٨٤٤٧بِلَحْمِ ضَبِّ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ أَبِي أَوْ آبَائِي يَأْكُلُونَهُ " ، قَالَ خَالِدُ ٨٤٤٨مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَطْعِم٨٤٤٩مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالضِّبَابِ حُمْرَ النَّعَمِ "٨٤٥٠لأَنْ يُهْدَى إِلَى أَحَدِنَا ضَبٌّ مَشْوِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دَجَاجَةٍ "٨٤٥١بِضَبٍّ ، فَقَالَ : " تَاهَ سَبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمِّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ٨٤٥٢بِضَبٍّ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، وَقَالَ : " إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُون٨٤٥٣الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلالٌ٨٤٥٤الضَّبُعِ ، قَالَ : قُلْتُ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ ٨٤٥٥يَأْكُلُ الضِّبَاعَ "٨٤٥٦لا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبُعِ بَأْسًا ، وَيَجْعَلُهَا صَيْدًا "٨٤٥٧وَسُئِلَ عَنْهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُهَا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ "٨٤٥٨الضَّبُعِ ، فَقَالَ : مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُهَا "٨٤٥٩أَكْلِ الضَّبُعِ فَنَهَاهُ٨٤٦٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ ، وَعَنْ ك٨٤٦١أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا٨٤٦٢الْيَرْبُوعِ ، وَالرَّخْمِ ، وَالْحِدَاءِ ، وَالْغِرْبَانِ ، وَالْعُقْبَانِ ، وَالنُّسُورِ٨٤٦٣أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٨٤٦٤اصْطَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ٨٤٦٥الأَرْنَبِ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا "٨٤٦٦بِأَرْنَبٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهَا تُدْمِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٤٦٧الأَرْنَبِ ، فَقَالَ : وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمَثُ ، قَا٨٤٦٨لا بَأْسَ بِأَكْلِ الأَرْنَبِ "٨٤٦٩قُرِّبَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرَانِبُ ، فَأَكَلَ سَعْدٌ ،٨٤٧٠رَمَى بِلالٌ أَرْنَبًا بِعَصَا ، فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا "٨٤٧١يَأْكُلُ الأَرْنَبَ ؟ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُهُ يَأْكُلُهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ أُهْدِ٨٤٧٢" جَاءَ بِأَرْنَبٍ قَدْ أَصَابَهَا ، أَوْ ذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الل٨٤٧٣الأَرْنَبِ ، فَقَالَ : " لا آكُلُهَا ، أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ "٨٤٧٤الْحِدَأَةِ وَالْغُرَابِ ، حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٨٤٧٥كَرِهَ أَكْلَ الْغُرَابِ "٨٤٧٦كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ مَا يَأْكُلُ الْجِيَفِ "٨٤٧٧كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ كُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ "٨٤٧٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ ا٨٤٧٩نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى أ٨٤٨٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ٨٤٨١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ ا٨٤٨٢أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَتَلَتْ : ‏ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَي٨٤٨٣‏ قُلْ لا أَجِدُ ، فَقَالَ : مَا خَلا هَذَا فَهُوَ حَلالٌ "٨٤٨٤اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ إِبِلا جَلالَةً ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْحِمَى ، فَرَعَتْ حَتَّى طَ٨٤٨٥كُرِهَ أَنْ تُرْكَبَ الْجَلالَةُ ، أَوْ أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا "٨٤٨٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ ٨٤٨٧نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا "٨٤٨٨سَاقَ إِبِلا جَلالَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ أَخْرِجْهَا مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : إِنَّ٨٤٨٩" لا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلالَةٍ "٨٤٩٠يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ ثَلاثَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بَيْضَهَا "٨٤٩١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ "٨٤٩٢نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْمَصْبُورَةَ ، وَعَن٨٤٩٣اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَإِنَّهَا رِجِسٌ ، يَعْنِي ا٨٤٩٤نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُ٨٤٩٥لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٨٤٩٦أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجَةً مِنَ الْقَرْيَةِ فَنَحَرْنَاهَا ، قَالَ : فَنَ٨٤٩٧نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّ٨٤٩٨نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّ٨٤٩٩اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ "٨٥٠٠لَحْمِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ ، فَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا ؟ قَالَ : " لا أَدْرِي مَ٨٥٠١لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٨٥٠٢" أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكِ ، فَإِنِّي إِنَّمَا قَذَرْتُ عَلَيْكُمْ جَلالَةَ ٨٥٠٣أَمَرَهُمْ أَنْ يُكْفِئُوا الْقُدُورَ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ " ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ ال٨٥٠٤مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلا فِي الْحَصَا "٨٥٠٥نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا فَأَكَلْن٨٥٠٦ذَبَحَ بَعْضُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ فَرَسًا فَأَكَلُوهُ ، وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا "٨٥٠٧نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ : الْبَغْلِ ؟ قَالَ : لا "٨٥٠٨يَأْكُلُونَ الْخَيْلَ "٨٥٠٩نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَطْعَم٨٥١٠كُرِهَ لَحْمُ الْبَغْلِ "٨٥١١أَكْلِ الْبَغْلِ ، قَالَ : وَمَا هُوَ إِلا مَنِيُّ الْحِمَارِ "٨٥١٢يَأْكُلُونَ الْفَرَسَ وَالْبِرْذَوْنَ "٨٥١٣أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، وَنَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى ا٨٥١٤أَكْلِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَقَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْهَا "٨٥١٥كُلْ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلا ثَلاثَةً : الْمَيْتَةَ ، وَالدَّمَ ، وَلَحْمَ الْخِن٨٥١٦الْكَلْبِ ، فَقَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ يَنْهَى عَنْ أَكْلِهِ "٨٥١٧مَا لَمْ يُحَلَّ وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَى اللَّهُ عَنْهُ ، إِلا الْحِمَارَ الأَهْ٨٥١٨الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لا يُؤْكَلُ "٨٥١٩لا يَرَى بِأَكْلِ الثَّعْلَبِ بَأْسًا "٨٥٢٠لَيْسَ بِسَبُعٍ ، وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ "٨٥٢١الضَّبُعِ وَالثَّعْلَبِ ، فَقَالَ : كُلْهُمَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يُؤْذِيَانِ ، وَكُلُّ٨٥٢٢أَكْلِ الْقِرْدِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ "٨٥٢٣الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، قَالَ : يَحْكُمُ فِيهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ "٨٥٢٤أَكْلِ الْوَرَلِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَطْعِ٨٥٢٥نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ "٨٥٢٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَأَكْلِ ثَمَ٨٥٢٧كُرِهَ أَكْلُ الْخُفَّاشِ ، وَأَكْلِ السَّوَالِي "٨٥٢٨جُرَادٌ بِالرَّبَذَةِ ، فَقَالَ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةٌ أَوْ قَفْع٨٥٢٩الْجَرَادِ : إِنَّمَا هُوَ نَثْرُ حُوتٍ "٨٥٣٠أَكْلِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : ذَكَاةٌ كُلْهُ "٨٥٣١أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : لا بَأْسَ "٨٥٣٢اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ، فَبَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ بِيَدِهِ شَيْءٌ فَخَلَ٨٥٣٣لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ بَعْدَ آدَمَ شَيْئًا إِلا الْجَرَادَ ، بَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ شَيْءٌ ٨٥٣٤الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ ، لَيْسَ جُنْدٌ أَعْظَمٌ مِنْهُ ، لا ٨٥٣٥يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، يَقُولُ : لا بَأْسَ بِهِ ، لأَنَّهُ لا يُذْبَحُ "٨٥٣٦يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ "٨٥٣٧الْجَرَادُ مِثْلُ صَيْدِ الْبَحْرِ "٨٥٣٨الْجَرَادُ ، وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ "٨٥٣٩غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سِ٨٥٤٠يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الأَطْبَاقِ "٨٥٤١الْجَرَادِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِأَكْلِهِ "٨٥٤٢حَلالَ اللَّهِ حَلالُهُ الَّذِي أَحَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ حَرَامَ اللَّهِ الَّذِي ح٨٥٤٣لا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لا أُحِلُّ إِلا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِ٨٥٤٤أَحَلَّ اللَّهُ حَلالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلالٌ ، وَمَا حَرَّ٨٥٤٥اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَمَا أَحَلَّ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَ٨٥٤٦لَحْمِ الْفِيلِ ، فَتَلا : ‏ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا "٨٥٤٧الْفِيلُ خِنْزِيرٌ لا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، وَلا يُشْرَبُ لَبَنُهُ ، أَوْ قَالَ : لا يُحْلَب٨٥٤٨يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْحَيَا ، وَالأُنْثَيَيْنِ ، وَالْغُدَّةَ ، ٨٥٤٩لا يُحَرَّمُ مِنَ الشَّاةِ شَيْءٌ إِلا دَمُهَا "٨٥٥٠يَعَافُ الطِّحَالَ٨٥٥١يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ الطِّحَالَ ، وَمِنَ السَّمَكِ الْجرَّيَّ ، وَمِنَ الطَّيْرِ كُلَّ ذ٨٥٥٢الطِّحَالِ وَالْجَرِّيِّ ، فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : ‏ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيّ٨٥٥٣لآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنْ لأُرِي أَهْلِي أَنَّهُ لا بَأْسَ ٨٥٥٤الطِّحَالُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَرَهُ وَلَمْ يَأ٨٥٥٥مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجَرِّيَّةِ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ ، فَ٨٥٥٦الْجِرِّيثِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ "٨٥٥٧أَكَلَ الْكَبِدَ ، وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا عَبِيطًا٨٥٥٨أَكْلِ الْجُبْنِ ، فَقَالَتْ : ضَعِي السِّكِّينَ فِيهِ ، ثُمَّ قُولِي : بِسْمِ اللَّهِ ، ث٨٥٥٩" يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " سَمّ٨٥٦٠الْجُبْنِ ، فَقَالَ : اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، وَكُلْ "٨٥٦١الأَنَافِحِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّبَنَ لا يَمُوتُ "٨٥٦٢الْجُبْنِ الَّذِي يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ ؟ فَقَالَ : مَا وَجَدْتُهُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِين٨٥٦٣الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَل٨٥٦٤الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " كُلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ لَبَنٌ أَوْ لَبَأٌ "٨٥٦٥سَمِّ عَلَى الْجُبْنِ ، وَالسَّمْنِ ، وَكُلْ "٨٥٦٦لا يَرَى بِالْجُبْنِ الَّذِي تَصْنَعُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَأْسًا "٨٥٦٧الْجُبْنِ ، فَكَانَ مِنْ جَوَابِهِ ، أَنْ قَالَ : مَا تَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ أَ٨٥٦٨الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : سَمِعْنَا أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي ٨٥٦٩الطَّلاءِ ، يَعْنِي الرُّبَّ ، فَقَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْرَبُهُ ، وَيَرْز٨٥٧٠كُلِ الْجُبْنَ عُرْضًا "٨٥٧١الْجُبْنِ ، فَقَالَ : إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً فَلا تَأْكُلْهُ ، وَإِلا فَسَمِّ ٨٥٧٢بِجُبُنَّةٍ فِي غَزْوَةِ تَبْوكَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَص٨٥٧٣تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَنْفِي الْفَقْر٨٥٧٤الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَتَانِ تُكَفِّر٨٥٧٥مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُم٨٥٧٦مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ لَمْ يَنْهَزْهُ إِلا الصَّلاةُ عِنْدَهُ وَاسْتِلامُ الْح٨٥٧٧مَا رَفَعَتْ نَاقَةٌ خُفَّهَا وَلا وَضَعَتْهُ ، إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ دَرَجَةً ، وَحَطّ٨٥٧٨وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْعُمَّارُ ، وَالْمُجَاهِدُونَ ، دَعَاهُمُ اللَّه٨٥٧٩إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : فَلا أَدْرِي أَذَكَرَ الْغَازِي كَبَّرَ ٨٥٨٠أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : الْحَجُّ ، قَالَ : مَا نَهَزَكَ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : ف٨٥٨١قَدِمَ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ ، وَعُمَرُ يَ٨٥٨٢الْحَاجَّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِ مِائَةِ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِهِ ، وَيُبَارَكُ لَهُ فِي أَرْبَ٨٥٨٣إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ ، فَشُدُّوا الرَّحِيلَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّه٨٥٨٤أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ مَعَهُ ؟ الْحَجُّ "٨٥٨٥أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا قِتَالَ فِيهِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَال٨٥٨٦بِحَسْبِكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ "٨٥٨٧إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ ، يَقُولُ : الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصَرِ فِي٨٥٨٨إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي مَلائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ ، يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي٨٥٨٩مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا قَالَ : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَإِمَّا قَالَ٨٥٩٠حِجَجٌ تَتْرَى ، وَعُمَرٌ نَسَقًا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ ، وَعَيْلَةَ الْفَقْرِ٨٥٩١رَأَى قَوْمًا حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ فَقَالَ لِعُمَرَ : سَلْهُمْ مَا أَنْهَزَهُمْ ؟ ، قَالُو٨٥٩٢أَيُّ الْحَاجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَكَفَّ لِسَانَهُ "٨٥٩٣مَا بِرُّ الْحَاجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَتَرْكُ الْكَلامِ "٨٥٩٤مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ ، وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ٨٥٩٥مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ ، يَقُولُ : مَا افْتَقَرَ "٨٥٩٦حُجُّوا تَسْتَغْنُوا ، وَاغْزُوا تَصِحُّوا "٨٥٩٧بِرِّ الْحَجِّ طِيبُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلامِ "٨٥٩٨إِنِّي أَصَبْتُ طِيبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنِّي أَحْكُمُ عَلَي٨٥٩٩الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ ؟ فَقَالَ : أَيْنَ الْحِلُّ ، وَالر٨٦٠٠إِذَا حَجَّ حِجَجًا ، فَالصَّدَقَةُ "٨٦٠١طَوَافُ سَبْعٍ يَعْدِلُ رَقَبَةً "٨٦٠٢مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لا يَقُولُ إِلا خَيْرًا كَانَ كَعَدْلِ رَقَ٨٦٠٣يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَم٨٦٠٤لَوْ تَرَكَ النَّاسُ زِيَارَةَ هَذَا الْبَيْتِ عَامًا وَاحِدًا مَا مُطِرُوا "٨٦٠٥مَا خَلَقَ اللَّهُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتًا أَفْضَلُ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، إِنَّ لَه٨٦٠٦مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَدْفِنَ رَجُلا لَمْ يُذْنِبْ مُنْذُ غُفِرَ لَهُ "٨٦٠٧فَصَلِّ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَآخِرَهُ وَنَمْ وَسَطَهُ ، قَالَ : فَإِنْ صَلَّيْتَ وَسَطَهُ فَ٨٦٠٨إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَيَغْفِرُ لَكُمْ إِلا التَّبِعَا٨٦٠٩مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرَ ، وَلا أَدْهَقَ ، وَلا هُوَ أَغْيَظَ لَهُ مِنْ يَوْمِ ٨٦١٠رَجُلٍ حَجَّ وَأَكْثَرَ ، أَيَجْعَلُ نَفَقَتَهُ فِي صِلَةٍ أَوْ عِتْقٍ ؟ فَقَالَ النَّبِيّ٨٦١١مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أَعْطِيَتْهُ "٨٦١٢الْبَيْتَ اشْتَكَى الْخَرَابَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ لَهُ لِ٨٦١٣مَا أَكْثَرُ الْحَاجِّ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَا أَقَلَّهُمْ ؟ قَالَ : فَرَأَى ابْنُ عُ٨٦١٤الْحَاجُّ قَلِيلٌ ، وَالرُّكْبَانُ كَثِيرَةٌ "٨٦١٥مَرَّتْ بِهِ رِفْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، قَدْ أَحَفُّوا بِالْمَاءِ وَالْحَطَبِ ، فَقَ٨٦١٦إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ ال٨٦١٧أَرْبَعٌ فِي أَرْبَعٍ : لا يُقْبَلُ فِي حَجٍّ ، وَلا عُمْرَةٍ ، وَلا جِهَادٍ ، وَلا صَدَقَ٨٦١٨رَجُلٌ مُسْتَعْمَلٌ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَأَصَابَ مِنْهَا ، فَحَجَّ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ٨٦١٩مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِثَلاثٍ "٨٦٢٠مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثٌ "٨٦٢١إِذَا أَتَى مَكَّةَ قَضَى نُسُكَهُ ، قَالَ : لَسْتِ بِدَارِ مُكْثٍ وَلا إِقَامَةٍ "٨٦٢٢يَحُجُّونَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ ، وَيَعْتَمِرُونَ وَلا يُجَاوِرُونَ "٨٦٢٣إِذَا اعْتَمَرَ أَقَامَ ثَلاثًا "٨٦٢٤الاخْتِلافُ إِلَى مَكَّةَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْجِوَارِ ، وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِ٨٦٢٥لأَنْ أُقِيمَ لِحَامَ أَعْيُنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ "٨٦٢٦مَنْ أَقَامَ مِنْكُمْ فِي مُهَاجَرٍ إِلا أَنْ يَسْكُنَ إِلا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ٨٦٢٧يَحُجُّونَ ، ثُمَّ يُجَاوِرُونَ ، وَيَعْتَمِرُونَ وَيَحُجُّونَ "٨٦٢٨أَقِمْ بِهَذِهِ الأَرْضِ ، يَعْنِي بِمَكَّةَ ، وَإِنْ أَكَلْتَ الْعِضَاهَ أَوْ وَرَقَ الشّ٨٦٢٩قَدِمَ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ ، فَأَقَامَ ثَلاثًا ، ثُمَّ خَرَجَ "٨٦٣٠إِذَا سَكَنْتَ فِي الْحَرَمِ أَوْشَكْتَ أَنْ تَعْمَلَ فِيهِ مَا يُعْمَلُ فِي الْحِلِّ ، إِ٨٦٣١لأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِي إِلَى هَذَا الْبَيْتِ مِائَ٨٦٣٢لأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِي إِلَى الْكَعْبَةِ كَذَا وَك٨٦٣٣جَعَلْتُ عَلَيَّ نَذْرًا أَنْ أُهْدِي لَهُ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَ٨٦٣٤عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا ، فَقَالَتْ : لِيَجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاكِينِ ٨٦٣٥إِذَا أَهْدَيْتَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا فَاجْعَلْهُ فِي الطِّيبِ الَّذِي تُطَيِّبُ بِهِ "٨٦٣٦تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةً "٨٦٣٧كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ الْمَرْأَةُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةً "٨٦٣٨كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةً "٨٦٣٩إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ "٨٦٤٠إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ "٨٦٤١إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَا٨٦٤٢أَمَرَ يَوْمَ الْفَتْحِ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْن٨٦٤٣أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُصِيبُونَ فِي الْحَرَمِ شَيْئًا إِلا عُجِّلَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَد٨٦٤٤أَمَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَاذَتْ بِالْبَيْتِ ، فَجَاءَتْ سَيِّدَتُهَا ، فَجَذَبَتْهَا ، ٨٦٤٥بَرَقَ سَاعِدُ امْرَأَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَضَعَ رَجُلٌ ٨٦٤٦وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَزْوَرَةِ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِم٨٦٤٧رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ ، وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ ٨٦٤٨لأَنْ أُخْطِئَ سَبْعِينَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَ٨٦٤٩لأَنْ أُخْطِئَ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ٨٦٥٠الْبَيْتُ وَزَّانُ عَرْشِ اللَّهِ ، لَوْ وَقَعَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ وَقَعَ عَلَيْهِ وَه٨٦٥١الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضّرَاحُ ، وَهُوَ عَلَى الْبَي٨٦٥٢الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : ذَلِكَ الضّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَوَاتٍ ٨٦٥٣اسْتِلامَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا "٨٦٥٤مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا "٨٦٥٥مَا حَاذَى بِالرُّكْنِ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "٨٦٥٦اسْتِلامُ الرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا مَحْقًا "٨٦٥٧مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ : و٨٦٥٨مَا وَضَعَ أَحَدٌ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ، ثُمَّ دَعَا إِلا كَادَ أَنْ يُسْت٨٦٥٩الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لِكُلّ٨٦٦٠مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ لَيُحْشَرَنَّ يَوْمَ الْقِيَا٨٦٦١يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُهَجِّرُوا إِلَى مِنًى ، وَكَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَسْتَلِمُوا الْحَ٨٦٦٢يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَخْتِمُ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَ٨٦٦٣يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَإِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ وَلَمْ يَسْتَلِمَهُ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّ٨٦٦٤يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ "٨٦٦٥إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ الرُّكْنَ وَإِلا فَاسْتَقْبِلْهُ وَهَلِّلْ وَكَبِّرْ ، وَ٨٦٦٦يَأْتِي الْمَقَامُ وَالْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أَبِي قُبَيْسٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِن٨٦٦٧لا بَأْسَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ إِذَا مَسَسْتَهُ بِيَدِكَ "٨٦٦٨لَمَّا أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ آدَمَ جَعَلَهُ فِي الرُّكْن٨٦٦٩بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ يَأْمُرُ ب٨٦٧٠إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "٨٦٧١إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ سَبَّحَ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ٨٦٧٢يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمّ٨٦٧٣إِذَا اسْتَلَمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَسُنَّةِ ن٨٦٧٤يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ إِيفَاءً بِعَهْدِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَا٨٦٧٥فِي اسْتِلامِ الْحَجَرِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "٨٦٧٦فِي اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "٨٦٧٧مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ فِي رَخَاءٍ وَلا شِدَّةٍ ، مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ ال٨٦٧٨لا أَدَعُ اسْتِلامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٨٦٧٩لا يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ فِي كُلِّ طَوَّافٍ٨٦٨٠أُزَاحِمُ أَنَا وَسَالِمٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى الرُّكْنَيْنِ "٨٦٨١يُزَاحِمُ حَتَّى يَدْمَى أَنْفُهُ "٨٦٨٢إِذَا وَجَدْتَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا ، فَلا تُؤْذِ أَحَدًا وَلا تُؤْذِ ، وَامْضِ "٨٦٨٣لَوَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنِ ، يَعْنِي الْحَجَرَ ، يَنْقَلِبُ كَفَاف٨٦٨٤إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ ، وَإِنَّكَ تُؤْذِي الضَّعِيفَ ، فَإِذَا وَجَدْتَ خُلْوَةً فَاسْتَل٨٦٨٥إِذَا وَجَدَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَهُ ، وَمَضَى ، وَلَمْ يَسْتَلِم٨٦٨٦جَاءَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتَهُ قَبَّلَ الرُّكْنَ ، ٨٦٨٧قَبَّلَ عُمَرُ الرُّكْنَ ، يَعْنِي الْحَجَرَ ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ "٨٦٨٨الرُّكْنُ الأَسْوَدُ لا يَفْنَى مِنَ الْجَنَّةِ٨٦٨٩لَوْلا مَا يَمْسَحُ بِهِ ذُو الأَنْجَاسِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلا٨٦٩٠الرُّكْنَ كَانَ لَوْنُهُ قَبْلَ الْحَرِيقِ كَلَوْنِ الْمَقَامِ "٨٦٩١الرُّكْنُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ "٨٦٩٢الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ "٨٦٩٣إِنَّهُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ٨٦٩٤الرُّكْنُ ، يَعْنِي الْحَجَرَ يَمِينُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ مُصَاف٨٦٩٥الرُّكْنُ هُوَ يَمِينُ اللَّهِ يُصَافِحُ بِهَا عِبَادَهُ "٨٦٩٦الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَهُمَ٨٦٩٧الرُّكْنُ يُوضَعُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَتُضِيءُ الْقَرْيَةُ مِنْ نُورِهِ كُلُّهَا "٨٦٩٨إِذَا اسْتَلَمُوا قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ٨٦٩٩جَفَا مَنِ اسْتَلَمَ ، ثُمَّ لَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ "٨٧٠٠طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْ٨٧٠١طَافَ عَلَى نَاقَتِهِ ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى عَلَى س٨٧٠٢لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَطَافَ ب٨٧٠٣فِي اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ ، اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ٨٧٠٤طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ لِئَلا يَضْرِبَ النَّاسُ ٨٧٠٥إِذَا اسْتَلَمَا مَسَحَا وُجُوهَهُمَا بِأَيْدِيهِمَا "٨٧٠٦إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ "٨٧٠٧لَمْ أَرَ أَحَدًا يَسْتَلِمُ إِلا وَهُوَ يُقَبِّلُ يَدَهُ ، وَأَدْرَكَنَا النَّاسُ عَلَى ذ٨٧٠٨يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَهُ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَه٨٧٠٩طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ لَيْلَةَ الإِفَاضَةِ عَلَى ٨٧١٠طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَرَاهِيَ٨٧١١يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ اسْتَلَمَ الرُّكْ٨٧١٢يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، وَالرُّكْنَ الأَسْوَدَ ، وَلا يَسْتَلِمُ الآخَرَيْنِ ٨٧١٣مَرَرْتُ بِالْمَسْجِدِ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ أَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : وَل٨٧١٤أَشَلُّ أَجَبُّ الْكَفِّ الْيُمْنَى ، أَيَسْتَلِمُ بِظَهْرِ كَفِّهِ أَمْ بِشِمَالِهِ ؟ قَا٨٧١٥مَرَرْتُ بِالْمَسْجِدِ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ ، أَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ؟ ، قَالَ : لا ، قُلْتُ :٨٧١٦الْحَجَرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ٨٧١٧لا يَسْتَلِمُ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِيَّيْنِ وَلَكْنِ الشَّرْقِيَيْنِ "٨٧١٨لَمْ يَرَ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْغَرْبِيَّيْنِ ، قَالَ : وَلَكِنَّهُ لا يَكَادُ أَنْ ي٨٧١٩لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلا الْحَجَرَ الْيَمَانِيَّ٨٧٢٠طُفْتُ مَعَ عُمَرَ ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، فَكُنْتَ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ ، فَلَمَّا بَ٨٧٢١لا يَدَعُ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ أَنْ يَسْتَلِمَهُمَا فِي كُلِّ طَوَافٍ ، قَالَ :٨٧٢٢وَمَنْ يَتَّقِي شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرَ يَسْتَلِمُهُنَّ٨٧٢٣يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "٨٧٢٤لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ أَرْكَانِهِ مَهْجُورًا "٨٧٢٥طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَاسْتَلَمَ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "٨٧٢٦بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ حَوْضُ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفًا يُؤْمِنُونَ لِمَنْ دَعَا فَإِنْ نَس٨٧٢٧يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "٨٧٢٨الْمَقَامُ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، وَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَيْهِ غَلَبَةَ السُّيُولِ ، وَ٨٧٢٩يُصَلُّونَ صُقْعَ الْبَيْتِ ، حَتَّى صَلَّى عُمَرُ خَلْفَ الْمَقَامِ "٨٧٣٠أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الْمَقَامَ ، فَوَضَعَهُ مَوْضِعَهُ الآنَ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِي قِبَلِ٨٧٣١فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمَقَامَ فِي مَوْضِعِهِ الآنَ ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ اشْتَكَى٨٧٣٢أَرَأَيْتَ أَحَدًا يُقَبِّلُ الْمَقَامَ أَوْ يَمَسُّهُ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَحَدٌ يَعْتَرِي٨٧٣٣إِنَّكُمْ لَمْ تُؤْمَرُوا بِالْمَسْحِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالصَّلاةِ "٨٧٣٤أَرَادَ أَنْ يَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الْمَقَامِ ، فَيَزْجُرُهُ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ الْحَنَفِيّ٨٧٣٥إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَقَامِ صَفًا أَ٨٧٣٦إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَمْي٨٧٣٧طُفْتُ وَرَاءَ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَتَكَلّ٨٧٣٨يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي مَذْحِجْ وَالرُّكْنِ الأَسْوَدِ : " ‏ رَبَّنَا آتِنَا ف٨٧٣٩يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ ، يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، ل٨٧٤٠حِينَ حَاذَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَ٨٧٤١‏ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار٨٧٤٢مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلَيَدَعِ الْحَدِيثَ ، وَلْيَذْكُرِ اللَّهَ ، إِلا حَدِيثًا لَيْسَ٨٧٤٣" كَانُوا يَطُوفُنَ وَيَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : وسُئِلَ عَطَاءُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الطَّ٨٧٤٤نَعْرِضُ عَلَى مُجَاهِدٍ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "٨٧٤٥عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَافِ ، فَقَالَ : أَحْدَثَهُ النَّاسُ "٨٧٤٦يَكْرَهُ الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَاف ، يَقُولُ : هِيَ مُحْدَثُ "٨٧٤٧إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلاةُ ، فَإذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلامَ "٨٧٤٨الطَّوَافُ صَلاةُ ، فَإذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلامَ "٨٧٤٩إِذَا طُفْتَ فَأَقِلَّ الْكَلامَ ، فَإِنَّمَا هِيَ صَلاةُ "٨٧٥٠الطَّوَافُ صَلاةُ ، وَلَكِنْ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ فِي الْكَلامِ ، فَمَنْ نَطَقَ فَلا يَنْطِق٨٧٥١كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ كَمْ تَجِدْ ؟ كَمْ مَعَكَ ؟ "٨٧٥٢ابْتَغِيَا إِلي الْعَرَبِيَّةِ سَبِيلا "٨٧٥٣اسْتَلِمُوا بِنَا هَذَا ، لَنَا خَمْسَةُ٨٧٥٤طَافَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَطَعْتُ الصَّلاةَ بِهِمَا ، وَقَدْ بَقِيَ لَهُمَا طَ٨٧٥٥طَافَ مَعَ أَبِي الشَّعْثَاءِ " فَقَطَعَتْ بِهِ الصَّلاةُ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْ طَوَافِهِ ش٨٧٥٦قَطَعَتِ الصَّلاةُ بِي ، أَتَمَّ مَا بَقِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : فَان٨٧٥٧إِذَا رَأَيْتَهُ قَدْ خَرَجَ وَأَنَا عِنْدَ الرُّكْنِ لَمْ أَطُفْ ، قُلْتُ : فَخَرَجَ وَقَ٨٧٥٨كَمْ أَجْلِسُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الإِمَامِ إِنْ قُطِعَ بِي ؟ قَالَ : لا شَيْءَ ، وَلا تَجْلِ٨٧٥٩إِنْ قَطَعَتْ بِكَ الصَّلاةُ طَوَافَكَ فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى ، وَلا تَرْكَع٨٧٦٠رَجُلٍ طَافَ أَشْوَاطًا ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ أَوْ عَرَضَتْ لَهُ الصَّلاةُ ، فَخَرَج٨٧٦١طَافَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ لِلْعَصْرِ٨٧٦٢مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَبَدَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَنْصَرِفْ عَلَى وَتْرٍ وَلْيَرْكَعْ رَكْ٨٧٦٣إِنْ قَطَعَتِ الصَّلاةُ بِكَ سَبْعَكَ ، فَأَتِمَّهُ مِنْ حَيْثُ قَطَعْتَ "٨٧٦٤يَسْتَرِيحُ الإِنْسَانُ فَيَجْلِسُ فِي الطَّوَافِ ، قَالَ : نَعَمْ٨٧٦٥طَافَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ قَعَدَ فِي الْحِجْرِ فَاسْتَرَاحَ ، ثُم٨٧٦٦مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَائِمًا فِي الطَّوَافِ قَطُّ إِلا عِنْدَ اسْتِلامِ الرُّكْنِ "٨٧٦٧يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَيُسْرِعُ الْمَشْيَ "٨٧٦٨مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَائِمًا فِي الطَّوَافِ٨٧٦٩إِنْ طَافَ إِنْسَانٌ بَعْضَ سَبْعِهِ فِي الْحِجْرِ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ مِنْ وَرَاءِ الْ٨٧٧٠طَافَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجْرِ "٨٧٧١لَوْ وَلِيتُ مِنَ الْبَيْتِ شَيْئًا لأَدْخَلْتُ الْحِجْرَ فِيهِ كُلَّهُ ، فَلَمْ يُطَفْ مِ٨٧٧٢الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ تُجْزِئُ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى السَّبْعِ "٨٧٧٣تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ عَنْ رَكْعَتَيِ السَّبْعِ "٨٧٧٤أَلا تَرْكَعُ عَلَى طَوَافِكَ ؟ قَالَ : الْمَكْتُوبَةُ تَكْفِينَا "٨٧٧٥تُجْزِئُ الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ السَّبْعِ "٨٧٧٦الصَّلاةُ تَكْفِيكَ لِطَوَافِكَ "٨٧٧٧تُجْزِئُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ مِنَ رَكْعَتَيْنِ عَلَى السَّبْعِ "٨٧٧٨مَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا إِلا صَلَّى عَلَيْهِ ر٨٧٧٩طَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ "٨٧٨٠عَنِ الطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، قَالَ : فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ إِذَا غَابَتِ ال٨٧٨١أَيُجْزِئُ سَبْعِي لا أُصَلِّي حَتَّى آتِي الْبَيْتَ فَأُصَلِّيهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِ٨٧٨٢ارْكَعْهُمَا حَيْثُ شِئْتَ مَا لَمْ تَخْرُجَ مِنَ الْحَرَمِ "٨٧٨٣يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَرَاهُ مَفْتُوحًا فَيَدْخُلَ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَخْرُجَ فَيُصَلِّي٨٧٨٤يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ يَدْخُلَ الْبَيْتَ فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيِ الطَّوَ٨٧٨٥يُصَلِّيَانِ عَلَى كُلِّ أُسْبُوعٍ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ٨٧٨٦يُصَلِّي عَلَى كُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَيْنِ "٨٧٨٧إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ فَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ يَمْنَعُ أَحَ٨٧٨٨لا أَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ ،٨٧٨٩طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ سَبْعًا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَاجًّا وَمُعْتَمِرًا ، فَيَقُو٨٧٩٠يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ وَيُصَلِّي حِينَئِذٍ عَلَى سَبْعِهِ "٨٧٩١لا يَرَى بِالطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ بَأْسًا ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَئِذٍ "٨٧٩٢طَافَ مَعَ عُمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِالْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ عُمَرُ مِنْ طَوَ٨٧٩٣يَطُوفَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ سَبْعًا وَاحِدًا ، ثُمَّ يَجْلِسَانِ وَلا يُصَلِّيَانِ حَتَّى ٨٧٩٤فَطَافَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَبْ٨٧٩٥طَافَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّى٨٧٩٦يَكَرَهُ قَرْنَ الطَّوَافِ ، وَيَقُولُ : عَلَى كُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَانِ٨٧٩٧لا يَرَى بِقَرْنِ الطَّوَافِ بَأْسًا٨٧٩٨لا يَرَى بَقَرْنِ الطَّوَافِ بَأْسًا ، وَيُفْتِي بِهِ وَيَذْكُرُ أَنَّ طَاوُسًا ، وَالْمِس٨٧٩٩يَطُوفُ الأَسْبُعَ لا يَرْكَعُ بَيْنَهُنَّ "٨٨٠٠لا يُصَلِّي قَبْلَ صَلاةِ الْفِطْرِ "٨٨٠١نَزَلَتْ فِي مَسْكَنِ عُتْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، فَكَانَتْ تَطُوفَ بَعْدَ ا٨٨٠٢طَافَتْ مَعَ عَائِشَةَ بِالْبَيْتِ ثَلاثَةَ أَسَابِعٍ لا تُصَلِّي بَيْنَهُنَّ ، فَلَمَّا ف٨٨٠٣تَطُوفُ حَجِزَةً مِنَ الرِّجَالِ لا تُخَالِطُهُمْ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا : انْطَلِق٨٨٠٤أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَطُوفَ رَا٨٨٠٥رُخِّصَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَوَائِجِكُنَّ لَيْلا "٨٨٠٦يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي جَنْبِ الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ : بِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُو٨٨٠٧أَيُكْرَهُ أَنْ يَطُوفَ الإِنْسَانُ قَبْلَ الصَّلاةِ وَالإِمَامُ يُنْتَظَرُ خُرُوجُهُ ؟ قَ٨٨٠٨مَنَعُوهُ أَنْ يَطُوفَ مِنْ وَرَاءِ الْمَقَامِ ، وَقَالُوا : مَا بَيْنَ الْبَيْتِ وَالْمَق٨٨٠٩الْغُلامُ لَمْ يَبْلُغْ ، إِنْ يُطَافَ بِهِ بِالْبَيْتِ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، قَالَ : مَا عَل٨٨١٠طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ "٨٨١١الطَّوَافُ أَفْضَلُ لَنَا أَمِ الصَّلاةُ ؟ فَيَقُولُ : أَمَّا لَكُمْ فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ٨٨١٢الصَّلاةُ أَفْضَلُ لِلْغُرَبَاءِ أَمِ الطَّوَافُ ؟ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : بَلِ الصَّلاةُ وَ٨٨١٣يَقُولُ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا رَآهُمْ يُصَلُّونَ : انْصَرِفُوا فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ "٨٨١٤إِذَا أَقَامَ الْغَرِيبُ بِمَكَّةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَانَتِ الصَّلاةُ أَفْضَلُ لَهُ مِن٨٨١٥مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أَمَةَ اللّ٨٨١٦تَقْبِيلُ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : حَسَنٌ "٨٨١٧إِنِّي لأُقَبِّلُكَ وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي ، وَلَكِنْ٨٨١٨لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَكِنْ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٨٨١٩قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَأَنَّكَ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ ر٨٨٢٠مَسَحَ الرُّكْنَ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ "٨٨٢١لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ٨٨٢٢تَعَوَّذَ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَتَدْرِي يَا أَمِير٨٨٢٣يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ٨٨٢٤يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "٨٨٢٥وَيُكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْبَيْتِ وَلَكِنْ يَدَهُ "٨٨٢٦يُلْصِقُ بِالْبَيْتِ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ "٨٨٢٧فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ ، فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ وَيَ٨٨٢٨فَلَمَّا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، تَعَوَّذَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، وَأَلْصَقَ جَبْهَتَ٨٨٢٩أسَاحِرَانِ تَظَاهَرَا ، أَمْ ‏ سِحْرَانِ ؟ فَلا يُرْجِعْهُمَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : سَاح٨٨٣٠إِذَا طُفْتَ بَيْنَ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ ؟ قُلْتُ : فَأَلْتَزَمَ بِالْبَيْتِ مَا بَيْنَ٨٨٣١هَذَا الْمُلْتَزَمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "٨٨٣٢يُلْصِقُ بِالْبَيْتِ صَدْرَهُ وَيَدَهُ وَبَطْنَهُ "٨٨٣٣لا يَلْتَزِمُ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ "٨٨٣٤يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ "٨٨٣٥لا يَلْزَمُ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ "٨٨٣٦مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يَدْعُو بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، فَمَسَّهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ ٨٨٣٧" هَلْ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْضَ أَصْحَابِهِ٨٨٣٨قَالَ لِبَعْضِ مَنْ يَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ : كَذَلِكَ يَدْعُو إِذَا خَرَجَ عِنْدَ خُرُوجِه٨٨٣٩إِذَا حَاذَى بَابًا فِي دَارِ يَعْلَى عِنْدَ الْحَنَّاطِينَ ، اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَ٨٨٤٠إِذَا حَاذَى مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى ‏ نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ٨٨٤١إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ٨٨٤٢لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ ،٨٨٤٣لَمْ يُصَلِّ بِالْبَيْتِ حِينَ دَخَلَهُ وَلَكِنْ حِينَ خَرَجَ ، فَنَزَلَ رَكَعَ رَكْعَتَيْ٨٨٤٤دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ ، ثُم٨٨٤٥ائْتَمَّ بِهِ كُلِّهِ ، وَلا تَجْعَلَ شَيْئًا مِنْهُ خَلْفَكَ "٨٨٤٦لا يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ ، فَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٨٨٤٧دَخَلَ الْبَيْتَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ "٨٨٤٨يُصَلِّي فِيهِ٨٨٤٩صَلَّى فِي الْبَيْتِ ،٨٨٥٠صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ "٨٨٥١أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَ الْعَمُود٨٨٥٢إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وَجْهِهِ وَجَعَلَ الْبَابَ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، ثُمَّ م٨٨٥٣صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ٨٨٥٤قَوْلُ ابْنُ عُمَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ "٨٨٥٥صَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ الْيَمَانِيَّتَيْنِ "٨٨٥٦يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ يَدْخُلِ الْبَيْتَ فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيِ الطَّوَ٨٨٥٧دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَصَلَّى فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ رَكْعَتَيْنِ٨٨٥٨تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَهَا عَنْ يَمِينِهِ وَصَلَّى فِي الْثُلُثِ الْبَاقِي٨٨٥٩لا يُدْخَلُ الْبَيْتُ بِحِذَاءٍ ، وَلا بِسِلاحٍ ، وَلا خُفَّيْنِ "٨٨٦٠ائْتِنِي بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٨٨٦١إِنَّمَا أَعْطَيْتُكُمْ مَا تُرْزَءُونَ ، وَلَمْ أُعْطِكُمْ مَا تَ تُرْزَءُونَ٨٨٦٢لَمَّا دَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِفْتَاحَ إِلَى عُثْمَانَ ، ٨٨٦٣قَبَضَ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَحَضَرَ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَل٨٨٦٤دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْفَتْح٨٨٦٥كَرِهَ الصَّلاةَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ "٨٨٦٦أَيُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ بَعْضُ مَنْ يَظْهَرُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَ٨٨٦٧مَكَانِ لَيْسَ فِيهِ قِبْلَةٌ ، فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : ظَهْرُ الْكَعْبَةِ "٨٨٦٨أَمَّا الْمَكَانُ الَّذِي إِذَا صَلَّيْتَ فِيهِ ظَنَنْتَ أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّ إِلَى الْقِب٨٨٦٩جَرَّدَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْكَعْبَةَ قَبْلَ الْحَرِيقِ مِنْ ثِيَابٍ كَانَ أَهْلُ ال٨٨٧٠هَلْ كَانَ فِي الْبَيْتِ قَرْنَا كَبْشٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ كَانَا فِيهِ ، قُلْتُ : أَرَأَيْت٨٨٧١رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ ، فَلَمْ آمُرْكَ أَنْ تُخَمِّرَهَا ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَ٨٨٧٢لَوْ أَخَذْنَا مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ ، يَعْنِي الْكَعْبَةَ فَقَسَمْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ ٨٨٧٣يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ٨٨٧٤كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحَبَرَاتِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثُمَّانَ٨٨٧٥أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الْوَصَائِلَ فَسُتِرَتْ بِهَا٨٨٧٦أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الدِّيبَاجَ "٨٨٧٧أَنَكْسُو الْكَعْبَةَ ؟ فَقَالَتْ : الأُمَرَاءُ يَكْفُونَكُمْ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ طَهِّرْنَه٨٨٧٨‏ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، قُلْتُ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ قَبْلَ أَنْ٨٨٧٩لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ كَانَ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ ، يَسْ٨٨٨٠الْبَيْتَ رُفِعَ يَوْمَ الْغَرَقِ "٨٨٨١" قَالَ آدَمُ : أَيْ رَبِّ ، مَا لِي لا أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْمَلائِكَةِ ؟ قَالَ : خَطِيئَ٨٨٨٢بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ : لُبْنَانَ ، وَطُورِ زِيتَا ، وَالْجُودِيِّ ،٨٨٨٣أَرْسَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهَا رَأْسٌ ، فَقَالَ الرَّأْسُ : يَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّ رَ٨٨٨٤أَقْبَلَ الْمُلْكُ وَالصُّرَدُ وَالسَّكِينَةُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٨٨٨٥وَضَعَ اللَّهُ الْبَيْتَ مَعَ آدَمَ ، أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَكَانَ مَهْ٨٨٨٦خَلَقَ اللَّهُ مَوْضِعَ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ بِأَلْف٨٨٨٧إِبْرَاهِيمَ أَقْبَلَ مِنْ أرْمِينِيَّةَ مَعَهُ ، فَدَلَّهُ حَتَّى يَتَبَوَّأَ الْبَيْتَ ك٨٨٨٨اللَّهُ اسْتَوْدَعَ الرُّكْنَ أَبَا قُبَيْسٍ فَلَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيمُ نَادَاهُ أَبُو قُ٨٨٨٩لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، قَامَ عَلَى الْمَقَامِ٨٨٩٠تَطَاوَلَ هَذَا الْمَقَامُ لإِبْرَاهِيمَ حِينَ قَالَ اللَّهُ لإِبْرَاهِيمَ : وَأَذِّنْ فِي٨٨٩١كَانَتِ الْغَنَمُ تَقْتَحِمُ فَوْقَ ظَهْرِ الْبَيْتِ مِنَ الْحَجَرِ مِنْ قِصَرِهِ حَتَّى ب٨٨٩٢كَانَ عَرِيشًا تَقْتَحِمُهُ الْغَنَمُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلّ٨٨٩٣لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلُمَ أَجْمَرَتِ امْرَ٨٨٩٤لَمَّا هُدِمَ الْبَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ بَنَوْهُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مَوْض٨٨٩٥الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَبْنِيَّةً بِالرَّضْمِ لَيْسَ فِيهَا مَدَرٌ ، وَكَانَتْ ق٨٨٩٦لَوْلا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ ، فَإِنَّهُمْ تَرَكُوهَا سَبْ٨٨٩٧وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ : شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا ، يَدْخُلُونَ مِنْ هَذَا وَيَخْرُجُ٨٨٩٨لَمَّا بَنَاهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ كَشَفُوا عَنِ الْقَوَاعِدِ ، فَإِذَا بِحَجَرٍ مِنْهَا مِ٨٨٩٩فَلِذَلِكَ سَعَى النَّاسُ بَيْنَهُمَا ، فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَو٨٩٠٠لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ مِنَ الْقَوَاعِدِ مِنَ الْبَيْتِ ، قَالَ إِبْرَا٨٩٠١الْحَجَرَ مَكَثَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَأَنَّهُ ثُغَامَةٌ بَيْضَاءُ "٨٩٠٢شُرْبُ زَمْزَمَ بِأَخْذِ الدَّلْوِ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيَشْرَبُ مِنْهَا ح٨٩٠٣آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ "٨٩٠٤شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَ٨٩٠٥عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَمَّا أَنْبَطَ زَمْزَمَ بَنَى عَلَيْهَا حَوْضًا فَطَفِقَ هُوَ وَابْنُ٨٩٠٦يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ بِيَدِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ٨٩٠٧بَرَّةٌ ، مَضْنُونَةٌ ، ضُنَّ بِهَا لَكُمْ أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَتْ لَهُ إِسْمَاعِيلُ ، قَا٨٩٠٨شَرَابُ الأَبْرَارِ زَمْزَمُ ، لا تُنْزِفُ ، وَلا تُذَمُّ ، وَاسْمُهَا رُوَاءٌ ، طَعَامُ ط٨٩٠٩خَيْرُ وَادِيَيْنِ فِي النَّاسِ ذِي مَكَّةُ ، وَوَادٍ فِي الْهِنْدِ هَبَطَ بِهِ آدَمُ صَلّ٨٩١٠خَيْرُ مَاءٍ فِي الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ ، وَشَرُّ مَاءٍ فِي الأَرْضِ مَاءُ بَرَهَوْتَ ، ش٨٩١١نُسَمِّيهَا شُبَاعَةَ ، يَعْنِي زَمْزَمَ ، وَكُنَّا نَجِدُهَا نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْعِ٨٩١٢شَرَابَ الأَبْرَارِ ، يَعْنِي زَمْزَمَ مَضْنُونَةٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءٌ مِنْ سَقَمٍ ٨٩١٣زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سَقَمٍ "٨٩١٤هِيَ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، يَقُولُ : تَنْفَعُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ "٨٩١٥زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، إِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ الشِّفَاءَ شَفَاكَ اللَّهُ ، وَإِنْ٨٩١٦سَمَّى زَمْزَمَ ، فَسَمَّاهَا زَمْزَمَ ، وَبَرَّةَ ، وَمَضْنُونَةً "٨٩١٧مَا اقْتَدَيْتَ بِبِرِّ مَنْ هُوَ أَبَرُّ مِنْكَ ، وَلا بِفُجُورِ مَنْ هُوَ أَفْجَرُ مِنْك٨٩١٨إِنْ جَاءَكَ كِتَابِي لَيْلا فَلا تُصْبِحَنَّ ، أَوْ نَهَارًا فَلا تُمْسِيَنَّ ، حَتَّى تَ٨٩١٩دُفِنَ إِسْمَاعِيلُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ "٨٩٢٠طُفْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا ،٨٩٢١إِنَّ هَذَا الْمُحْدَوْدِبَ قَبْرُ عَذَارَى بَنَاتِ إِسْمَاعِيلَ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُ٨٩٢٢صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلا الْ٨٩٢٣صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاج٨٩٢٤صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا مَسْجِدَ الْك٨٩٢٥صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْحَ٨٩٢٦صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ ، إِلا الْمَسْجِ٨٩٢٧صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْ٨٩٢٨صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي الْمَدِينَةِ "٨٩٢٩نَذَرْتُ إِنِ اللَّهُ فَتَحَ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَال٨٩٣٠لأَنْ أُصَلِّيَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ صَلاةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ٨٩٣١صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ ا٨٩٣٢إِنْ تَنَخَّمَ رَجُلٌ فِي الْحِجْرِ فَلا بَأْسَ إِذَا غَيَّبَهُ "٨٩٣٣تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَلَمْ يُغَيِّبْهَا ، فَجَاءُوا مَعَهُ بِمِصْبَاح٨٩٣٤مَنْ تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ طَاهِرًا كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً ، فَلْيُغَيِّبْ أَحَدُ٨٩٣٥عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْكَعْبَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ ؟ قَالَ : يَبْزُقُ فِي ثَوْ٨٩٣٦مَا تَرَوْنَ فِي هَدْمِ الْبَيْتِ ، فَلَمْ يَخْتَلِفَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، فَقَالُوا : نَرَى ٨٩٣٧رَأَى تِلْكَ الْقَوَاعِدَ تُحَرَّكُ بِالْعَتَلَةِ ، فَيَكَادُ الْبَيْتُ يَتَحَرَّكُ ، قَال٨٩٣٨الْحِجْرُ مِنَ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، قَالَ : وَطَا٨٩٣٩إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ ، وَإِنِّي لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِهِ٨٩٤٠أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَتْ : أَفَلا ٨٩٤١قَضَى بِالْفِرَاشِ٨٩٤٢كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ ، فَحَلَفَ أَنْ لا يُكَلِّمَهَ٨٩٤٣سَأَلَتْهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهَا الْكَعْبَةَ لَيْلا فَأَبَى عَلَيْهَا ، زَعَمُوا شَيْبَةَ بْ٨٩٤٤مَا أُبَالِي أَفِي الْحِجْرِ صَلَّيْتُ أَمْ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ "٨٩٤٥لأُصَلِّيَنَّ فِي الْبَيْتِ يَعْنِي الْحِجْرِ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ فُلانٍ لِبَعْضِ الْحَ٨٩٤٦لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَبَنَيْتُ الْبَيْتَ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاه٨٩٤٧تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِي هَذَا ، وَ٨٩٤٨تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَ٨٩٤٩تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ رَسُولِ ٨٩٥٠تُرَّحَلُ الرِّحَالُ إِلَى مَسْجِدَيْنِ مَسْجِدِ مَكَّةَ وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ "٨٩٥١لا يُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ثُمَّ مَسْجِد٨٩٥٢لَوْ كَانَ مَسْجِدُ قِبَاءَ فِي أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ ضَرَبْنَا إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِي٨٩٥٣مِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ قَالا : مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَعَلاهُمَا ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ٨٩٥٤جَاءَ رَجُلٌ ، فَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ عُمَرُ : تَجَهَّزْ ٨٩٥٥لَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَرْسَخَانِ مَا أَتَيْتُهُ "٨٩٥٦مَا رَدَّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلا عَنْ سَ٨٩٥٧طَوَافٌ سَبْعًا بِالْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ "٨٩٥٨أُرِيدُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ "٨٩٥٩طَوَافُ سَبْعٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قُلْتُ : فَآتِي جُدَّةَ ؟ قَ٨٩٦٠إِنَّمَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ ال٨٩٦١مَنْ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ تَعْظِيمًا لَهُ وَمَعْرِفَةً لِحَقِّهِ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا حَس٨٩٦٢النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ ، وَتُكْتَبُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ ، وَتُصَلِّي عَلَيْهِ٨٩٦٣لِكُلِّ نَظْرَةٍ تُنْظَرُ إِلَى الْبَيْتِ حَسَنَةً "٨٩٦٤فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَظْهَرُ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ عَلَى الْكَعْبَةِ "٨٩٦٥اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوا ، فَإِنَّهُ لا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلا ذُو٨٩٦٦اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ ٨٩٦٧كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلَعَ أُفَيْدَعَ ، قَدْ عَلاهَا بِمِسْحَاتِهِ "٨٩٦٨كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلَعَ ، أُفَيْدَعَ ، قَائِمًا عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ "٨٩٦٩لَمَّا أَرَادَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدْمَهَا هَرَبْنَا مِنْ مَكَّةَ فَلَبِثْنَا ثَلاثًا ، وَ٨٩٧٠الْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ حِينَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ طَلَعَتْ سَحَابَةٌ٨٩٧١لَيَخْرَبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ "٨٩٧٢فِي الْكَعْبَةِ تَهْدِمُونَهَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تُرْفَعُ فِي ا٨٩٧٣أَعَظَّمْتُمْ مَا صَنَعَ الْبَيْتُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَعْظَمُ مِنْهُ ؟ قَالَ : دَمُ٨٩٧٤مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا أَخَافَهُ اللَّهُ يَوْمَ ال٨٩٧٥النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ٨٩٧٦إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، فَهِيَ حَرَامٌ بِحَر٨٩٧٧اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، فَهِيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ ا٨٩٧٨لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلا تَحِلُّ ٨٩٧٩فِي الدَّوْحَةِ : " تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ بَقَرَةٌ٨٩٨٠يَقْطَعُ الدَّوْحَةَ مِنْ حَائِطٍ كَانَ فِي شِعْبِ مِنًى ، وَالشَّجَرَةَ ، وَالسَّلَمَ ، و٨٩٨١فِي الدَّوْحَةِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ أَوْ سِتَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا بِمَكَّةَ "٨٩٨٢رَجُلا مِنَ الْحُجَّاجِ قَطَعَ شَجَرًا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى أَوْ قَالَ : شَجَرَةً ، قَال٨٩٨٣رَأَى رَجُلا يَقْلَعُ سَمُرَةً ، فَقَالَ : لا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا "٨٩٨٤فِي السِّوَاكِ يُنْزَعُ مِنَ الْحَرَمِ ، كَانَ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "٨٩٨٥لا بَأْسَ بِالسِّوَاكَ وَالْعِصِيِّ تَأْخُذُهُ مِنَ الْحَرَمِ٨٩٨٦لا بَأْسَ بِنَزْعِ الْمَيْسِ ، وَالضَّغَابَيْسِ ، وَالسِّوَاكِ مِنَ الْبَشَامَةِ فِي الْحَ٨٩٨٧لَئِنْ حَرُمَ عَلَيَّ مَا نَبَتَ عَلَى مَائِي فِي الْحَرَمِ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ قُطْنِيّ٨٩٨٨أُقَرِّبَ لِبَعِيرِي غُصْنًا أَوْ لِشَاتِي ، قَالَ : وَأَقُولُ ضَمِنْتَهُ إِنْ كَسَرْتَهُ ٨٩٨٩مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : أَقْطَعُ عَلَفًا لِبَعِيرِي ، لَيْسَ عِنْدِي عَلَفٌ ، قَالَ : هَلْ ٨٩٩٠كَرِهَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَمِ ، فَيُصْنَعَ عُرًى لِلْغَرَائِرِ يُرْبَطُ عَ٨٩٩١كَرِهَ مُجَاهِدٌ أَنْ يُخْرَجَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَمِ شَيْءٌ "٨٩٩٢لا تَقْطَعُوا الأَخْضَرَ مِنْ عُرَنَةَ وَنَمِرَةَ "٨٩٩٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَدِ الشَّجَرِ ، قَالَ : إِ٨٩٩٤لا تَقْطَعُوا الشَّجَرَ ، فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ لِلْمَوَاشِي فِي الْجَدْبِ٨٩٩٥يَنْهَى أَنْ تُبَوَّبَ دُورُ مَكَّةَ ، لأَنْ يَنْزِلَ الْحَاجُّ فِي عَرَصَاتِهَا٨٩٩٦لا تَتَّخِذُوا لِدُورِكُمْ أَبْوَابًا ، لِيَنْزِلَ الْبَادِي حَيْثُ شَاءَ "٨٩٩٧يَأْمُرُهُ أَنْ لا يُكْرَى بِمَكَّةَ شَيْءٌ "٨٩٩٨ابْتَاعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَارَ السِّجْنِ بِأَرْبَعَةِ أَلافِ دِينَارٍ٨٩٩٩لا يَحِلُّ بِالْبَيْعِ دُورُ مَكَّةَ وَلا كِرَاؤُهَا "٩٠٠٠اسْتَأذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ كَنِيفًا بِمِنًى ٩٠٠١مَكْتُوبٌ فِي الْمَقَامِ : بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ بِمَكَّةَ ، مَنَازِلُ أَهْلِهِ فِي ال٩٠٠٢مَكْتُوبٌ فِي الْمَقَامِ : بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ مُبَارَكٌ لأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ وَا٩٠٠٣امْرَأَةَ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ : ‏ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي حَدِيثِهِ : إِ٩٠٠٤وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ فِي ال٩٠٠٥مَكْتُوبٌ فِي الْحَجَرِ : أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ ٩٠٠٦وُجِدَ فِي حَجَرٍ بِمَكَّةَ أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ ، صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّم٩٠٠٧بَيْعُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ "٩٠٠٨الإِلْحَادُ فِي الْحَرَمِ ظُلْمُ الْخَادِمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ "٩٠٠٩لا يَسْكُنُهَا سَافِكُ دَمٍ ، وَلا تَاجِرُ رِبًا ، وَلا مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ "٩٠١٠‏ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ، قَالَ : يَأْمَنُ فِيهِ كُلُّ شَيْءٍ دَخَلَهُ ، قَالَ : وَ٩٠١١‏ كَانَ آمِنًا ، قَالَ : مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ٩٠١٢عَابَ ابْنُ عَبَّاسٍ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي رَجُلٍ أَخَذَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ ا٩٠١٣لَوْ وَجَدْتُ فِيهِ قَاتِلَ الْخَطَّابِ مَا مَسَسْتُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ "٩٠١٤لَوْ وَجَدْتُ فِيهِ قَاتِلَ عُمَرَ مَا نَدَهْتُهُ "٩٠١٥تُبَّعًا سَارَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ يُرِيدُ هَدْمَهَا ، وَسَارَ مَعَهُ أَحْبَارُ الْيَ٩٠١٦إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ٩٠١٧إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : ‏ سُب٩٠١٨إِذَا خَرَجُوا مُسَافِرِينَ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا تُبَلِّغْ مَغْفِرَتَكَ عَنَّا وَرِضْوَ٩٠١٩الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي٩٠٢٠إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ فَمَرَّ بِفَدْفَدٍ أَوْ نَشَزٍ مِنَ الأَرْضِ ، كَبَّرَ ثَلاثًا ، ٩٠٢١إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَفَعَ صَوْتَهُ ، يَقُولُ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَبِرَح٩٠٢٢إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ الصُّبْحِ وَهُوَ مُسَافِرٌ ، قَالَ : قُلْتُ مَرَّاتٍ : سَمِعَ سَامِع٩٠٢٣إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَرَّ بِفَدْفَدٍ أَوْ نَشَزٍ كَبَّرَ ثَل٩٠٢٤عَلَى كُلِّ سِنَامِ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا أُمِرْتُمْ ، ثُمَّ امْتَ٩٠٢٥إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : آئِبُونَ ، تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُون٩٠٢٦إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : آئِبُونَ ، تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَابِدُونَ ، إ٩٠٢٧يَقُولُونَ إِذَا أَقْبَلُوا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ آئِبُونَ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُ٩٠٢٨أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا ، إِنَّهُ سَم٩٠٢٩إِذَا عَلَوُا الثَّنَايَا كَبَّرُوا ، وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا ، وُضِعَتِ الصَّلاةُ عَلَ٩٠٣٠إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا وَلَكِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا ، إ٩٠٣١إِذَا أَخْصَبْتُمْ فَأَمْكِنُوا الدَّوَابِّ أَسْنِمَتَهَا ، وَلا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ ، و٩٠٣٢ذُكِرَتِ الْغِيلانُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : ذَلِكَ قَرْنٌ قَدْ هَلَكَ "٩٠٣٣لا يَتَحَوَّلُ شَيْءٌ عَنْ خَلْقِهِ الَّذِي خُلِقَ لَهُ ، وَلَكِنْ فِيهِمْ سَحَرَةٌ مِنْ س٩٠٣٤فَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَلا تَلْبَثُوا بِدَارِ مَع٩٠٣٥اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيَرْضَاهُ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى ٩٠٣٦إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلانُ فَأَذِّنُوا "٩٠٣٧إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ جَمَلا فَلْيَشْتَرِهِ طَوِيلا عَظِيمًا ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ خَيْر٩٠٣٨لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ حِمْلانَ اللَّهِ عَلَى الضَّعِيفِ مَا غَالَوْا فِي الظَّهْرِ "٩٠٣٩إِنَّمَا السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ، ٩٠٤٠إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ ،٩٠٤١إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِكَ ، وَإِذَا جِئْتَ مِنْ سَفَرِكَ٩٠٤٢إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ "٩٠٤٣قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَصَلَّى عَلَى بِسَاطٍ فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ "٩٠٤٤مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ، فَقَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَاتِ كُلِّهَا مِنْ شَر٩٠٤٥مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَك٩٠٤٦إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ "٩٠٤٧عَلَى كُلِّ سِنَامِ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا أُمِر٩٠٤٨قَوْمًا كَانُوا فِي السَّفَرِ ، فَكَانُوا لا يُصَلُّونَ جَمَاعَةً ، وَلا يَسْتَنْزِلُونَ ف٩٠٤٩يَقُولُ لِلْحَاجِّ إِذَا قَدِمَ : أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ أَوْ عَظَّمَ أَجْرَكَ وَتَقَبّ٩٠٥٠إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ ، وَإِذَا مَرَرْتُمْ بِرَاعٍ ، ف٩٠٥١سَافِرُوا تَصِحُّوا , وَتُرْزَقُوا "٩٠٥٢يَسْتَحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ "