حِينَ حَاذَى الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَبِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فَلَمَّا جَاءَ الْحَجَرَ ، قَالَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : سَمِعْتَنِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهُوَ ذَلِكَ أَثْنَيْتُ عَلَى رَبِّي ، وَشَهِدْتُ شَهَادَةَ حَقٍّ ، وَسَأَلْتُهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ